المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النهار . ولد الحكومه.الغالي.توته.نونوا.والباقي لحقوا ترى سلسلة عيون الدوحه وصلت


الدانه
03-01-05, 11:26 PM
بداية احببت ان اكمل سلسلة عيون الدوحه التي وعدتكم بكتابتها خصيصا لمنتدى عيون الدوحه.. كما تعلمون كانت القصة الاولى تتكون من جزئين اما قصتنا هذه المرة فتتكون من جزء واحد .. وتحمل عنوان

المواجهة الكبرى..

شخصيات القصة:

الدانه... النهار.. ولد الحكومه.. الغالي..توته.. خوي الذيب.. سوسو.. نونوا.. سعودية عسل .. سويتي
------

(غضــب)..



سارعت تلك الشابة الممشوقة القوام بخطوات سريعة في ذلك المبنى الضخم .. وكان واضحاً من تقاسيم وجهها ان الامور لاتسير على مايرام .. وعندما وصلت الى ذلك الباب الضخم الرمادي لم تصغ ِ حتى لهتافات الموظفة التي خلفها ولم تنتظر حتى لتطرق باب المكتب .. بل دلفت مسرعة في غضب وفتحت الباب في قوة وعندما حاولت الموظفة خلفها ان تمنعها لكنها صفعت الباب بكل قوة قبل ان تدلف الموظفة .. فرأت خلف المكتب يجلس ذلك الشاب الذي بان من ملامحه أنه في العقد الثالث من العمر .. كان يتحدث في الهاتف لكنه اعتذر بكل لباقة واغلق الهاتف والتفت الى تلك الشابة الذي زاد غضبها من جمال وجهها ورونق ملامحها .. فقال ذلك الشاب في هدوء وقد رسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة واسعة قائلاً: يبدو أن فاتنتنا أخيراً قد فقدت صوابها .. واردف مكملاً وابتسامته لاتزال على ماهي: لم أكن أعلم أن هناك شيء يمكنه أن يكسر حاجز مشاعرك بل كدت أجزم بانه لايوجد شيء يمكنه اغضابك.. اقتربت الفتاة من مكتبه وقالت في غضب : اسمع يا ( النهار ) ان كنت تعتقد بأن بفعلتك هذه تستميلني إليك فانت مخطئ كل الخطأ ... لن أسمح لك أو لرجالك بالتدخل أكثر ..



نظر إليها في صمت ولا تزال ابتسامته تملئ وجهه ثم قال: ما الذي تعنينه ياعزيزتي ( الدانة ) فأنا لا أعلم ما الذي تقصدينه من حديثك هذا.. هلا وضحتي اكثر ..



ضربت ( الدانة ) الطاولة في غضب وقالت: اسمعني جيداً يا ( النهار ) لا يمكنك خداعي بعد الآن ولا تتظاهر بالغباء لأنني أعلم كل ما يدور في ذهنك وما الذي تحاول الوصول إليه لكنك مخطئ فـ( الدانه ) ليست بالفتاة الساذجة .. اقترب اليها وقال في هدوء: لكنك تعلمين ياعزيزتي أن هذا كله من أجلك ياحلوتي.. أريد أن أطمئن عليك.. فأنا لا أريد أن يصيبك أي مكروه.. وحاول أن يمسك بكتفها لكنها أشاحت عنه وأبعدت يده في غضب وقالت: اسمعني جيداً لست بالمراهقة التي يمكنك أن تستميلها بكلامك المعسول .. ثم .. ورفعت سبابتها في وجهه منبهه: ثم لا تنسى أنك أيضا لست بالمراهق الصغير وفوديك يشهدان على حديثي ..



ابتعدت متوجهة إلى الباب وقالت مكررة: لكنني أ ُعيدها للمرة الأخيرة .. ابعد رجالك عني وإلا سأحطمهم الواحد تلو الاخر وابتعد عن طريقي فانت تعرفني جيداً .. وخرجت دون أن تردف أي شيء آخر فقال في نفسه: أجل أعرفك جيداً يا (الدانة) ولذلك فأنا متمسك بك ولن أفرط بقدرات كقدراتك ..



------



( لقاء صريح ) ....



رن جرس الهاتف وتحركت تلك اليد المتكاسلة ورفعت سماعة الهاتف وقال صاحب اليد : ( نونوا ) معكم ألا يمكنكم الانتظار حتى الصباح و.... وقطعت حديثها فجأة ونهضت من السرير وكأن قد أصابتها موجة كهربائية قوية وقالت: هذه انت ( الدانه ) ما الذي حدث ؟! ... وأخذت تستمع إلى حديث ( الدانه) في اهتمام وقالت بعد فترة: حسناً لك ماطلبت سأوافيك عند الحديقة المائية ..



ونهضت في سرعة .. وحملت حقيبة كبيرة وكان من الواضح أن هذه الحقيبة تحمل في داخلها أشياء ثقيلة فكذلك بان من طريقة حمل (نونوا) لها وتوجهت نحو احد الأدراج وأخرجت صندوق صغير وكان معروف جداً ما الذي يحتويه صندوق مثل تلك النوعيات من الصناديق .. خرجت من شقتها واغلقت الباب..



كان (النهار) في هذه اللحظة يجري عدة اتصالات مهمة .. وعند اقفاله لسماعة الهاتف قال في نفسه: هكذا إذن يا ( الدانه ) قمت بتنفيذ تهديدك وبدأت العمل بمفردك .. حسناً انتظري اذن ما الذي سيحدث ..لن أدعك وحدك أبداً



وبعد ربع ساعة كانت (نونوا) تتوجه الى المكان الذي اتفقت ان تلتقي بالدانة وجلست على ذلك الكرسي الخشبي وأخذت تنظر إلى ساعتها وقالت في صوت مسموع : هذه ليست من عوائدك يا (الدانه ) أنت لا تتأخرين لحظة واحدة لأي موعد كان ..أين أنت ِ يا ترى؟! .. فجأة..



أتاها صوت من ورائها يقول: ها أنا ذا ياعزيزتي (نونوا) .. من المستحيل أن أتغيب من مواعيدي .. ومن الواضح أنك ِ لم تنتبهي على أنك ِ أنت ِ من تأخر قليلاً.. انتفض جسد (1نونوا) وحاولت الإلتفاف لكن ( الدانه ) قالت في سرعة: لا تستديري .. وكانت ( الدانه ) تستند إلى عمود الإضاءة الذي كان خلف الكرسي الخشبي وكانت تمسك في يدها الصحيفة وترتدي نظارات سوداء وكان ردائها يغطيه السواد التام.. مما غير من مظهرها وجعلها أقرب إلى رئيسة عصابة منها إلى فتاة رقيقة .. وعلى الرغم من كل ذلك فقد كانت في غاية الجمال.. وقالت (الدانه) : هل أحضرت ماطلبته منك.؟! أجابت (نونوا) في سرعة : أجل أحضرت كل ما تريدينه .. لكن بالله عليك يا أختاه ماذا ستفعلين بكل ذلك .. كأنك ستقودين جيش جاسوسي كامل لإعلان انقلاب ..



أجابت (الدانه) : لم أعد أحتمل تدخل (النهار) في متطلبات عملي فهو يلاحقني في كل خطوة أخطوها وكأنني طفلة صغيرة.. مما يجعل من مهمتي في استرداد التحفة الثمينة الذي يعود تاريخها ل250عام صعب المنال مما يقوم به من حركات مراهقين وملاحقة رجاله المستمرة لي تجعل من مهمتي مكشوفة أمام الجميع .. وأنت تعلمين أنه تم اختياري لهذه المهمة نظراً لأن لا أحد يتوقع أن أكون أنا من يخوضها ..ثم ياتي (النهار) بتطفله ليكون السباق في تنفيذ المهمة .. فهو لايريد أن يتركني في حالي .. تصوري أنه طلب من القادة أن يصاحبني في مهمتي ونظراً لمكانته وكفاءته فقد وافقوا عليه مما يجعله يستمر في مضايقتي .. جانب مايريده من أغراض خاصة تافهة ..



ابتسمت (نونوا) قائلة: ألا يزال على ذلك الموضوع .. قالت (الدانه): لا تعتقدي إنني سأرضخ إلى ما يريده فهو يرى من عنادي ما يكسر جبروته لذلك لا يريد سوى أن تنفذ كل أفكاره دون اعتراض.. دعينا من هذا الآن .. ما أثار سخطي هو افساد رجاله فرصة الإمساك بسارقي التمثال الإغريقي ليس هذا وحسب بل تسببوا في اشتباك بيني وبين عدد من رجال تلك العصابة مما أدى إلى محاوطة الشرطة للمكان مما حدني الى الهروب بعد جهد جهيد ..وأخشى أن رجال تلك العصابة قد تمكنت في معرفة تقاسيم وجهي لأنها ستكون مشكلة كبيرة..


واردفت قائلة : وأيضاً عند اختبائي في إحدى المباني المهجورة توجه إليّ أحد رجال(النهار) وسلمني رسالة تحمل توقيع(النهار) مما جعلني أكيدة من أنه تعمد فعل ذلك بي لذا قررت من الآن وصاعداً سأقوم بالمهمة لوحدي وسأتصدى لسارقي التمثال ولرجال (النهار) .. الآن اتركي هذه الحقيبة وارحلي وسأكون على اتصال بك .. قالت(نونوا): انتبهي لنفسك جيداً اعلم انك تقومين باعمال جنونية في سبيل تحقيق مابراسك.. فور وصولي إلى المكسيك أريد أن أسمع أخبار جيدة عنك.. قالت ( الدانه) لاعليك اذهبي وأكملي عملك واستمتعي ودعيني أستمتع مع مهمتي.. ثم نهضت ورحلت وتركت الحقيبة التي توجهت إليها (الدانه) وحملتها وتحركت متوجهة إلى حيث تكمل مهمتها ..



------



( مواجهة قاتلة)...



توجهت ( الدانه) إلى ذلك المنزل الذي يحمل طابع تاريخي رائع مما يوضح عن مدى تولع صاحبه بالآثار والتاريخ.. تقدمت نحو حديقة المنزل وقالت في سخرية:الليلة سأقضي على هذه الشبكة اللصوصية دون تدخل من (النهار) أو رجاله .. وقامت بوضع خطتها لاقتحام المبنى هذا المساء نظراً لاقامة صاحب المنزل حفل خصيصاً لعقده لصفقة بيع هذا التمثال مع شبكة أخرى وهنا ستستغل هذه الفرصة جيداً وقد حددت موقفها في هذا البيت ثم قامت بدس عدة اجهزة تنصت في أماكن سرية في حديقة (ولد الحكومه) صاحب المنزل.. وقامت بتوزيع عدد من الأسلحة التي قد تفيدها لاحقاً ما إذا واجهت أي مشاكل.. ثم اجرت اتصال سريع لصديقتها (توته) وأغلقت الهاتف وقالت في سخرية: الآن سنرى من الذي سينتصر أنا أم اللصوص أم مراهقتك يا(النهار)وملاحقتك لي.. .. وخرجت من الحديقة دون أن ينتبه إليها الحراس أو حتى كلاب الحراسة..



وفي الليل.. تجمع حشد لا بأٍس به من كبار التجار .. وقد تجمعت سياراتهم وتوجه حراسهم لحماية المنطقة .. في ذلك الحين اتجه (النهار) وعدد من رجاله حيث كان أحد المدعويين في الحفل .. وهو الآخر كان مختبأ تحت وظيفة رجل الأعمال الكبير.. مما ساعد جهازنا على القبض على العديد من تجار الممنوعات .. وساعده الآن أيضاً في حضور الحفل وقد خطط مسبقا في كيفية الإمساك بهذه الشبكة متلبسين ونظراً للحيطة الشديدة لـ(ولد الحكومه) فقد منع حمل أي من المدعويين أو رجالهم للأسلحه وقد فرغت جيوب حراس المدعوين من الأسلحة .. وهنا كان ذهن (النهار) يعمل في كيفية إجادة استخدام الموقف واستغلاله جيداً كما تعلم أثناء عمله .. وبدأت الحفلة بداية بالأغاني الصاخبة وتوزيع الشراب ..



ودخلت في هذه الاثناء مجموعة من الفتيات كانت تتوسطهم (توته) صديقة (الدانه) وإلى جانبها كل من (سوسو) التي سرقت أنظار معظم الرجال برونقها وجمالها .. بالإضافة إلى (سعودية عسل) التي كانت تحمل شخصية تلك الشابة المتنقلة حول أرجاء العالم في نزهة وعقد الصفقات .. و( سويتي) التي أسرت قلب (الغالي) مساعد (ولد الحكومه) وساعده الأيمن .. حيث أخذ يلاحقها بعينيه أين ما ذهبت وقد اكتشفت (توته) ذلك وابتسمت قائلة : خطة ( الدانة) تسير على ما يرام هيا يا فتيات فلتذهب كل واحدة للقيام بعملها وانتشرن الفتيات ليقمن بالخطة التي رسمتها ( الدانه).

الدانه
03-01-05, 11:28 PM
في ذلك الحين كانت ( الدانه) تتسلل من الحديقة الخلفية وتلتقط الأجهزة التي دستها صباح هذا اليوم وتوجهت لتختفبأ عند أحد النوافذ الكبيرة التي تطل على الصالة مما يمكنها أن ترى وتسمع مايجري حيث كانت (توته) قد وضعت مكبر للصوت في قرطيها.. فلم يتوقع الحراس أن تقوم شابة مرموقة ومعروفة بوسطها العام بمثل هذا العمل ..

وبعد فترة اطفات الأضواء وظهر (ولد الحكومه) بحلته الرائعة وإطلالته الجميلة وأخذ يرحب بالجميع ويعلن عن بداية عقد صفقة لم يذكر التمثال فيها بل قال أنها عبارة عن صفقة كصفقاته المعتادة كالمجوهرات وغيرها .. وهنا تحركت (سويتي) متوجهة إلى الشرفة وكأنها ملت من الأغاني الصاخبة وقصدت بذلك اغواء (الغالي ) مساعد (ولد الحكومه) وقد نجحت .. وعندما تقدم إليها كانت قد وقفت بطريقة آسرة مما جعل (ولد الحكومه) يقوم بفتح ربطة عنقه ..واقترب منها وقالت في دلال: لقد سئمت من هذا الصخب فأنا لا أحتمل مثل هذا .. ثم اقتربت من وجه (الغالي) فجأة وقالت في دلال: فأنا أحب الراحه دائما .. اخذ(الغالي) يتصبب عرقا وقال : أنا.. أنا.. يمكنني أن.... ثم قالت(سويتي) : هل أنت متوتر دائماً هكذا .. ثم أخذت تلعب بخصلات شعرها المتناثرة التي أخذت بعض الخصلات طريقها إلى وجه (الغالي) مما لم يجعله يحتمل أكثر وقال : لم لا نبتعد قليلاً.. فأنت محقة فالمكان مزعج .. ابتسمت(سويتي) وكأنها تنتظر هذه العبارة وقالت : هيا بنا لكن أولاً أريد أن أتوجه إلى دورة المياة ..



وتوجه معها في دورة المياه وأخذ ينتظرها في ذلك الحين دخلت (الدانه) من الشرفة واختبأت في زاوية الشرفة وشاهدت كل من (سوسو) و(سعودية عسل) يتجهن إلى دورة المياه وبعد دقائق خرجن وعيونهن تلمع بطريقة عجيبة في هذا الحين أشارت (الدانه) الى (سعودية عسل) التي أسرعت وتوجهت الى إحدى النوافذ التي كانت تراقب منها (الدانه) فوجدت جهاز صغير قد دس في الزاوية اليمنى .. فأمسكت الجهاز وكبست على الزر الموجود وفجأة أطفأت الأنوار للمرة الثانية وهنا قال(ولد الحكومه) لأحد حراسه : (خوي الذيب) اذهب وتفقد الأضواء لابد أن هناك عطل ما .. وتوجه(خوي الذيب) مسرعا.. واعتذر (ولد الحكومه) عن ذلك وهنا أدرك (النهار) أن هذا من عمل أحدهم ولا يمكنه تجاهل من هذا .. فهو يعلمه حق المعرفة .. إنها مراده .. إنها وردته والهامه الذي يريدها ..( الدانه) ..



وهنا لم ينتظر لحظة وتوجه مسرعا وقد أعطى إشارة لحراسه لمؤازرة (الدانه) هذه المرة لأنه يعلم بأنها لن تقوى على (ولد الحكومه) ورجاله وحدها حتى ولو كان فريقها الذي كونته معها فهم أولا وأخيراً مجرد فتيات يحتجن إلى المساعدة ..



توجهت (الدانه) إلى (خوي الذيب) وقالت: إلى أين بهذه السرعة .. الحفلة لم تبدأ بعد.. وقامت بضربه ضربه قوية عند كتفه مما أرداه أرضاً ونهض في سرعة وهو متحفز لضرب ( الدانه) الذي ازداد غضبه عندما علم أن من قام بضربه هذه الضربة القوية مجرد فتاه .. وتوجه إليها في غضب واستقبلته بضربه أخرى على أنفه مما حده إلى اطلاق صوت كالخوار ثم سقت فاقد للوعي .. وركضت متوجهة إلى القاعة حيث التقت بـ(النهار) الذي ابتسم لها قائلا: كنت أعلم إنك وراء كل هذا يا عزيزتي .. أريدك أن تصبي غضب هذا الصباح عليهم هذه الليلة فهم من يستحقون ذلك.. لا تخافي سأوفر لك أنا ورجالي الحماية لك ولصديقاتك..



وللمرة الاولى ارتسم شبح ابتسامه على شفتي ( الدانه) .. وأومات برأسها.. وقال مضيف: كما إنك تبدين فاتنة بهذا الزي.. وتحرك الاثنان في اتجاه واحد .. وفي هذه الأثناء شعر (الغالي) بحركة ليست طبيعية .. ثم خرجت (سويتي) من دورة المياه ثم إلتفت عليها وقد رسم ابتسامه عريضة لها ... وفجأة قبل أن يدرك ما حصل وجد نفسه ملقى على الأرض ويديه إلى الخلف وقد أمسكت (سويتي) بها وأحكمت تقييدها والتفت نحوها وقالت في دلال مصحوب باستهزاء: إن إردت الراحة فأنا لا أحبذ وجود أشخاص بالقرب مني وخصوصاً الرجال.. فهذا يعكر راحتي ثم ركلت فكه بقوة مما ألقاه فاقد للوعي..



وخرجت لتجد كل من (توته) و(سوسو) يطبقان على حراس (ولد الحكومه) .. في حين توجهت (سعودية عسل) لإبلاغ الشرطه في حين توجهت (الدانه) و(النهار) خلف (ولد الحكومه) الذي عرف بأمر المكيدة وحاول الهروب من الباب الخلفي .. هنا هتفت (الدانه) لــ(النهار) : أسرع إنه يهرب من الباب الخلفي وحملت المسدس الذي أهدته لها (نونوا) وتحركت مسرعة وخرجت من الباب الخلفي الذي خرج منه (ولد الحكومه) و(النهار) خلفها وفور خروجها من الباب شعرت بوخز دافئ مؤلم على كتفها مما جعلها تسقط أرضاً في ضعف وألم.. وفور بروز(النهار) رأى (ولد الحكومه) أمامه وفوهة مسدسه يحيطها الدخان و(الدانه) ملقاة أرضا ... صرخ (النهار) غاضبا : أيها الحقير .. ما الذي فعلته .. وانحنى حيث (الدانه) وقال (ولد الحكومه) : إياك أن تتحرك وإلا أصابك ما أصاب هذه الفتاه.. أتعتقدين أنني لم أعرفك.. يكفي الوصف الذي أعطوني إياه الرجال عن ذلك الشخص الذي هاجمهم.. .. وعضت (الدانه) على شفتيها مرارةً وهي تتألم وتمسك كتفها الأيمن ونفسها بدا يزداد فقال (النهار) في خوف: تمالكي نفسك (الدانه) ..



و أطلق (ولد الحكومه) ضحكة ساخرة قائل: أعجب منكم أيها السـُذِج أنتم ومشاعركم الغبية..أعجز جهازكم من إرسال رجال يمسكون بي ولم يجدوا سوى الفتيات .. ثم إنني في بداية الأمر لم أكن لأتوقع أنها خلف كل هذا لكن فور بروزها في الحفل عرفت أنها الشخص نفسه الذي هاجم رجالي ..و ادركت انها خلف كل هذا .. لا تحسبيني بالمغفل لكي أضع ما جئت من أجله مكان يسهل عليك أخذه .. أنظري ..



وكشف عن ثيابه وكان التمثال مخبأ تحت بذلته .. وفي هذه اللحظة أشارت (الدانه) بحركة خفية إلى مسدسها الذي دسته خلف (النهار) وفهم قصدها وبحركة سريعة خطف المسدس ووجهه إلى (ولد الحكومه) وأطلق رصاصة على رجله اليسرى مما جعله يطلق صرخه مدوية وسقط أرضا .. حينها أسرع (النهار) وأمسكه وأحكم تقييده وأخذ التمثال الثمين.. ولكمه عدة لكمات في وجهه وقال: هذا من أجل مافعلته بـ(الدانه) ثم توجه إليها.. وفي هذه اللحظة اتجهت (سوسو) مسرعة لتخبر (الدانه) على أن الشرطة قد طوقت المكان وإنها وصلت.. فأذهلها ما رأته .. فقد رأت (النهار) يمسك بيد (الدانه) في حنان ويقول: تماسكي أيتها البطلة .. تماسكي يا عزيزتي .. سيتم إنقاذك الآن .. فتحت (الدانه) عينيها في تثاقل وقالت: لا أعتقد ذلك .. فلقد أتممت مهمتي الآن ولم يعد من الضروري تواجدي .. شكرا لك على مساعــ.... قاطعها (النهار) واضعاً سبابته على فمها الرقيق قائلاً: لا تجهدي نفسك.. لا تتحدثي .. ستنجين .. أعدك .. لن أسمح بأن يصيبك شيء يا حلوتي..



ثم امسك بها وحملها على يديه كالفراشة التي كُسِرَ أحد جناحيها .. وتوجه مسرعاً إلى سيارة الإسعاف لينقذها .. لينقذ من نبض قلبه باسمها ..



--------------





(الختام)...



وبعد مرور عدة أيام من الحادث .. توجهت (نونوا) شقيقة (الدانه) مسرعة إليها حيث غرفة أختها بالمستشفى وفتحت الباب والدموع تترقرق من عينيها وقالت: أختاه يالك من متهورة .. لم لم ترسلي لي أوتحاولي أن تتصلي علي لتخبريني بما جرى لك ..



قالت (الدانه ) محاولة تهدئة روع شقيقتها: لا عليك يا أختاه فلم يصيبني شيء .. ثم لم أكن أريد أن أعكر حلاوة سفرتك ..



ثم انتبهت (نونوا) للشاب الواقف عند حافة السرير وقالت(الدانه): عليك أن تشكري (النهار) بعد الله فهو من أنقذني .. قال(النهار) : كان هذا من واجبي .. والتفت إلى (الدانه) التي نهضت من السرير وأمسكت بيديه القويتين وقالت: أشكرك .. وكانت هذه المرة الأولى التي تبتسم فيها (الدانه) هذه الابتسامه التي كانت تحمل كل جمال الكون وروعته .. لأنها كانت تحمل الحب..



قال (النهار) في فرح: (الدانه) إنك تبتسمين لي للمرة الأولى .. ما أسعدني .. قالت (الدانه) لشقيقتها : لقد تمكن مني هذه المرة .. لم أستطع مقاومة مشاعري تجاهه.. فقد أجاد اختيار نقطة ضعفي .. ضحكت (نونوا) وقالت: أخيرا تغلب عليك .. وجعلك تقعين في عالم الحب .. ابتسم كل من (الدانه) و (النهار) .. ثم قالت (نونوا) لم تخبريني متى قررتم الإرتباط واعلان حبكما .. ضحك الجميع ..

----------





وكانت هذه نهاية قصتها من سلسلة عيون الدوحة .. آمل أن تنال إعجابكم .. وانتظروا القصة التالية من سلسلة عيون الدوحه الخاصة..



تحياتي

دانة دانات قطر

توتـــه
04-01-05, 02:11 AM
رووووووووووووووووووووووعه

الصراحه ابدعتي اختي الدانه

قصه جميله وراااااااااااااااائعه

يعطيك الف عااااااااااافيه

وانا في انتظار جديدك المتميز

تحيااااااااااتي لج حبوبه

الدانه
05-01-05, 10:53 PM
ياهلا والله
نونوا


اشكر لج مرورج الطيب وتعقيبج الجميل

وانا اسعدني اعجابج بالقصة

ويسلم راسج واشكرج على كلامج الطيب

وان شاءالله فيه مزيد دام الدانه موجوده

تحياتي
دانة قطر

الدانه
05-01-05, 10:59 PM
الاخت الحبوبة

توته

ياهلا فيج خيتو نورتي قصتي

كفاية انج وحده من ((فرقة التحري )) :D (ياخطيرة ياتوته )

تسلمين توته على مرورج الطيب

والله يعافيج ويسلمج

وان شاءالله ماراح تشوفون الا اللي يعجبكم

تحياتي
دانة دانات قطر

جود الحزن
08-01-05, 02:01 AM
ماشالله عليج بصراحه قصه عجيبه
قصتج اكشن
مادريت اني قويه لهلدرجه
تسلمين الدانه والله لا يحرمنا من قصصج

الدانه
08-01-05, 07:47 PM
هلا والله

سوسو

الله يسلمج حبوبة

والحمد لله ان اعجبتج القصة

واعجبج دورج بعد

اشكر مرورج سوسو

وانتظري الجديد

ولا تنسين انها سلسلة

يعني باقي وباقي اشياء جديدة وكثيرة

انتظروها

تحياتي
دانة قطر

الــغ ــالي
16-01-05, 11:04 AM
وفي هذه الأثناء شعر (الغالي) بحركة ليست طبيعية .. ثم خرجت (سويتي) من دورة المياه ثم إلتفت عليها وقد رسم ابتسامه عريضة لها ... وفجأة قبل أن يدرك ماحصل وجد نفسه ملقى على الأرض ويديه إلى الخلف وقد أمسكت (سويتي) بها وأحكمت تقييدها والتفت نحوها وقالت في دلال مصحوب باستهزاء: إن إردت الراحة فأنا لا أحبذ وجود أشخاص بالقرب منيوخصوصاً الرجال.. فهذا يعكر راحتي ثم ركلت فكه بقوة مما ألقاه فاقد للوعي..
****************

كل هذا يصير لي من وراج ياسويتي !!!!

افا يالغالي اخر وقتك البنات يظربونك

مشكوره ياالدانه على خيالك القصصي المميز

الغالي

الدانه
23-01-05, 12:06 AM
ههههههههههه

ههههههههههههههه

محشوم والله يا الغالي

ومثل ماقلت هاي مجرد قصة وخيال

اشكر مرورك اخوي الكريم وتعقيبك الطيب

تحياتي
دانة قطر

نوفه
25-01-05, 04:56 PM
يعطيكي العافيه على هالقصه الروعه الصراحه...............:)


وننتظر كل جديد...........



تحياتي للجميع...:clap

الدانه
29-01-05, 12:26 AM
ياهلا بج

بنت السعودية

الله يعافيج اختي ومرورج هو الاروع

وان شاءالله راح تشوفين الجديد

تحياتي
دانتكم

سعوديه عسل
29-01-05, 12:48 AM
انتي مبدعه

وابدعتينا باللقصه

الدانه
29-01-05, 08:59 PM
سعودية عسل

ياهلا بج اختي

وياهلا بهالطله الحلوة

الابداع مايجي الا للناس اللي تستاهله

تسلمين حبوبة على مرورج

تحياتي
دانة قطر

الاستاندر
11-02-05, 01:17 PM
فنانه اختي الدانه
والله قصه روعه
ولاتخافين مانسيت القصه الي انا بطلها خخخخخخخخخخ
والله رووووووووووعه
واسمحيلي على قصوري في المنتدى
سلام
اخوكم الصغير الاستاندر

الدانه
11-02-05, 03:23 PM
هلا وغلا

اخوي الاستاندر

عاش من شافك

تسلم على مرورك الطيب وتعقيبك الجميل

اشكرك

وياليت تتحفنا بدخولك الرهيب للمنتدى

ترى مكانك ومكان الباقييين واضح

تحياتي
دانتكم الحلوة

الاستاندر
13-02-05, 12:41 AM
انشالله قريب بخليج تزهقين مني وبخليج اتقولين لي اطلع مانبيك غطيت علينا خخخخخخخخخخخخخ

وشكرا وانتي والله لج وحشه وكل الاعضاء
وحشتوووووووووووني موووووووووووووووووووووووووووت

سلام

الدانه
15-02-05, 09:53 PM
والله ياهلا بك الاستاندر

معلي تعال لنا لاتخاف ماراح اقول لك اطلع

بالعكس راح افرح ويفرح الجميع وعادي ياالاستاندر

راح تكون في منافسة حلوة بيننا :D

ننتظرك

تحياتي
دانتكم