أحلى قمر
29-12-04, 04:06 PM
جلست الأم ذات مســـــاء تساعــــــد أولادها قي مراجعة دروسهم.....
وأعطت طفلها الغصير البالغ من العمر(4) سنوات كراسة الرسم حتى لا
يشغلها عمالا تقوم به منشرح ومذاكرة لإخوته الباقين .
وتذكرت فجأة أنهالم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسن الذي
يعيش معهم في حجرة خارج المبنى في فناء البيت.......
وكانت تقوم بخدمته ماامكنها ذلك والزوج راض بما تؤديه من خدمة والده
الذي كان لا يترك غرفته لضعف صحته ،أسرعت بالطعام اليه وسألته ان كان
بحاجة لأية خدماتأخرى ثم أنصرفت عنه، عندما عادت الى ماكانت عليه مع
أولادها...لاحظت ان الطفل يقوم برسم دوائر ومربعات ويضع رموزا،فسألته :
ماالذي ترسمه ياحبيبي ؟ أجابها بكل براءة:اني ارسم بيتي الذي
سأعيش فيه عندما أكبر وأتزوج ،أسعدها رده.فقالت: أين ستنام ؟فأخذالطفل يريها كل مربع ويقول هذه عرفة النوم ،وهذا الطبخ ،وهذه غرفة أستقبال الضيوف،وأخذ يعدد مايعرف من عرف البيت ،وترك مربعا منعزلا خارج الأطار الذي رسمه ويضم جميع الغرف...... فعجبت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!وقالت له:ولماذا هذه الغرفة خارج البيت منعزله عن باقي الغرف؟
أجاب:أنها لك،سأضعك تعيشين فيها كما يعيش جدي الكبير.صعقت الأم لما قاله طفلها!!!!!!!!!! هل سأكون وحيدةخارج البيت في الفناء؟ دون التمتع بالحديث مع ابني وأولاده انس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندماأعجزعن الحركة !من سأكلم حينها؟وهل سأقضي ما بيقي منعمري وحيدة بين أربعةجدران دون أن أسمع لأحدهم صوتا؟
أسرعت بمناداة الخدم .........ونقلت مسرعةأثاث الغرفة المخصصةلاستقبال الضيوف الى الغرفة الخارجية.
وما ان عاد الزوج من الخارج حتى فوجى بما رأى وتعجبمنه.......فسألها ما الداعي لهذا التغيير؟أجابته والدموع تترقق من عينيها ..........أني أختارأجمل الغرف التي سنعيش فيها أناوأنت اذاأعطانا الله عمراوعجزنا عن الحركة ،ففهم الزوج ماقصدته وأثنى عليها لما فعلته لوالده الذي كان ينظر اليهم ويبتسم بعين راضية ،فما كان من الطفل الاأن مسح رسمته وأبتسم............................................ ...........................
وأعطت طفلها الغصير البالغ من العمر(4) سنوات كراسة الرسم حتى لا
يشغلها عمالا تقوم به منشرح ومذاكرة لإخوته الباقين .
وتذكرت فجأة أنهالم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسن الذي
يعيش معهم في حجرة خارج المبنى في فناء البيت.......
وكانت تقوم بخدمته ماامكنها ذلك والزوج راض بما تؤديه من خدمة والده
الذي كان لا يترك غرفته لضعف صحته ،أسرعت بالطعام اليه وسألته ان كان
بحاجة لأية خدماتأخرى ثم أنصرفت عنه، عندما عادت الى ماكانت عليه مع
أولادها...لاحظت ان الطفل يقوم برسم دوائر ومربعات ويضع رموزا،فسألته :
ماالذي ترسمه ياحبيبي ؟ أجابها بكل براءة:اني ارسم بيتي الذي
سأعيش فيه عندما أكبر وأتزوج ،أسعدها رده.فقالت: أين ستنام ؟فأخذالطفل يريها كل مربع ويقول هذه عرفة النوم ،وهذا الطبخ ،وهذه غرفة أستقبال الضيوف،وأخذ يعدد مايعرف من عرف البيت ،وترك مربعا منعزلا خارج الأطار الذي رسمه ويضم جميع الغرف...... فعجبت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!وقالت له:ولماذا هذه الغرفة خارج البيت منعزله عن باقي الغرف؟
أجاب:أنها لك،سأضعك تعيشين فيها كما يعيش جدي الكبير.صعقت الأم لما قاله طفلها!!!!!!!!!! هل سأكون وحيدةخارج البيت في الفناء؟ دون التمتع بالحديث مع ابني وأولاده انس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندماأعجزعن الحركة !من سأكلم حينها؟وهل سأقضي ما بيقي منعمري وحيدة بين أربعةجدران دون أن أسمع لأحدهم صوتا؟
أسرعت بمناداة الخدم .........ونقلت مسرعةأثاث الغرفة المخصصةلاستقبال الضيوف الى الغرفة الخارجية.
وما ان عاد الزوج من الخارج حتى فوجى بما رأى وتعجبمنه.......فسألها ما الداعي لهذا التغيير؟أجابته والدموع تترقق من عينيها ..........أني أختارأجمل الغرف التي سنعيش فيها أناوأنت اذاأعطانا الله عمراوعجزنا عن الحركة ،ففهم الزوج ماقصدته وأثنى عليها لما فعلته لوالده الذي كان ينظر اليهم ويبتسم بعين راضية ،فما كان من الطفل الاأن مسح رسمته وأبتسم............................................ ...........................