المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ::::: أحوال السلف مع الصلاة :::::


عسوله
12-07-03, 12:08 AM
المكان : مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الزمان : السنة الثالثة والعشرين من الهجرة

يخرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من بيته ليصلي بالناس صلاة الفجر .. يدخل المسجد .. تقام الصلاة .. يتقدم عمر و يسوي الصفوف .. يكبر فما هو إلا أن كبر حتى تقدم إليه المجرم أبو لؤلؤة المجوسي فيطعنه عدة طعنات بسكين ذات حدين .

أما الصحابة الذين خلف عمر فذهلوا وسقط في أيديهم أمام هذا المنظر المؤلم . وأما من كان في خلف الصفوف في آخر المسجد فلم يدروا ما الخبر .. فما إن فقدوا صوت عمر رفعوا أصواتهم : سبحان الله .. سبحان الله . ولكن لا مجيب .

يتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فيقدمه فيصلي بالناس .

يحمل الفاروق إلى بيته .. فيغشى عليه حتى يسفر الصبح . اجتمع الصحابة عند رأسه فأرادوا أن يفزعوه بشيء ليفيق من غشيته . نظروا فتذكروا أن قلب عمر معلق بالصلاة . فقال بعضهم :

إنكم لن تفزعوه بشيء مثل الصلاة إن كانت به حياة . فصاحوا عند رأسه : الصلاة يا أمير المؤمنين ، الصلاة . فانتبه من غشيته وقال : الصلاة والله . ثم قال لا بن عباس : أصلى الناس . قال : نعم . قال عمر : لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة . ثم دعا بالماء فتوضأ و صلى وإن جرحه لينزف دماً .

هكذا أيها الأحبة كان حالهم مع الصلاة . حتى في أحلك الظروف ، بل وحتى وهم يفارقون الحياة في سكرات الموت .كيف لا وقد كانت هذه الفريضة الهم الأول لمعلم البشرية صلى الله عليه وسلم وهو يعالج نفسه في سكرات الموت فيقول : الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم .

أيها الأحبة . في هذه الكلمة نعرض أربعة أحوال من أحوال السلف الصالح مع الصلاة لنقارن أحوالهم بأحوالنا ليتوب المسيء من إساءته ، ويتنبه المقصر إلى تقصيره ، ويزداد المحسن إحساناً وتكميلاً لصلاته .

-----------------


الحال الأول : محافظتهم على صلاة الجماعة وتعلق قلوبهم بها:



الصلاة قرة عيون المؤمنين كما صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : وجعلت قرة عيني في الصلاة .

ولذا كان يقول : أرحنا بها يا بلال . ولسان حال بعضنا : أرحنا منها يا إمام .

وقل لبلالَ العزم من قلبِ صادقٍ ... أرحنا بها إن كنت حقاً مصليا

توضأ بماء التوبة اليوم مـخلصاً ... به تَرْقَ أبواب الجنان الثمانيا

وقد سطر سلفنا الصالح صوراً مشرقة في المحافظة على صلاة الجماعة .

ففي صحيح مسلم ينقل لنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه صورة حية لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحالهم مع صلاة الجماعة فيقول : ولقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق معلوم النفاق ، ولقد رأيت الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف .

فأين النائمون عن صلاة الفجر و العصر الذين أنعم الله عليهم وأصحّ لهم أجسامهم ؟ وما عذرهم أمام الله تعالى ؟.

منائركم علت في كل حيٍّ ... ومسجدكم من العُبـَّـاد خالي

وصوت أذانكم في كل وادٍ ... ولكن أين صوتٌ من بلالِ


• وهذا سعيد بن المسيب يقول : ما فاتتني الصلاة في جماعة منذ أربعين سنة .

ولما اشتكى سعيد عينه يوماً قالوا لـه : لو خرجت إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة لوجدت لذلك خفة . فقال : فكيف أصنع بشهود العشاء والصبح .

• وكان الربيع بن خثيم يقاد إلى الصلاة وبه الفالج فقيل لـه : قد رخص لك . قال : إني أسمع " حي على الصلاة " فإن استطعتم أن تأتوها فأتوها ولو حبواً .

• وسمع عامر بن عبدالله بن الزبير المؤذن وهو يجود بنفسه (أي يحتضر) فقال : خذوا بيدي فقيل : إنك عليل . قال : أسمع داعي الله فلا أجيبه . فأخذوا بيده فدخل مع الإمام في المغرب فركع ركعة ثم مات .

• وكان سعيد بن عبدالعزيز إذا فاتته صلاة الجماعة بكى .

نعم . بكى لا لأنه قد فاتته مباراة رياضية ، ولا لأغنية أو تمثيلية . ولكن يبكي لفوات المثوبة والروحانية .

• سئل عبدالرحمن بن مهدي عن الرجل يبني بأهله أيترك الجماعة أياماً ؟ قال : لا ، ولا صلاةً واحدةً .

---------------------

الحال الثاني : مبادرتهم إلى الصلاة ومحافظتهم على تكبيرة الإحرام :



• ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم أنه قال " لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله ".

قال النووي : يتأخرون أي عن الصفوف الأول حتى يؤخرهم الله تعالى عن رحمته أو عظيم فضله ورفع المنزلة وعن العلم ونحو ذلك .

• قال عدي بن حاتم : ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء .

• وكان إبراهيم بن ميمون أحد المحدثين يعمل صائغاً يطرق الذهب والفضة . فكان إذا رفع المطرقة فسمع النداء وضعها ولم يردها .

• وقال سعيد : ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأن في المسجد .

• وقد جاء عند الترمذي وحسنه الألباني أنه صلى الله عليه وسلم قال " من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأو لى كتب له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق .

• روي عن الأعمش أنه كان قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى .

• ولهذا قال إبراهيم التيمي : إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه .

هكذا كان حرصهم وتبكيرهم إلى الصلوات فيا ليت شعري أين نحن من حالهم . ونحن نرى الجموع المتأخرة تقضي خلف الصفوف ناهيك عن الذين يقضون خلف الإمام ، ويعتذرون عن تأخرهم بأعذار هي أوهى من بيت العنكبوت . وهذا دليل قلة الفقه ، والله المستعان .

-------------------------

الحال الثالث : إحسانهم الصلاة وإتمامهم أركانها :



نظر السلف إلى القرآن وإذا الله تبارك وتعالى يأمرهم بإقامة الصلاة ، فلم ترد آية واحدة بغير لفظ الإقامة. والتعبير بهذا اللفظ يقتضي العناية بها وإقامتها على الوجه المطلوب كما وردت .

• يدخل رجل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي ، ثم يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم عليه ، فيرد عليه بقوله : وعليك السلام ، ارجع فصل فإنك لم تصل . فيعود فيصلي ثم يأتي فيسلم عليه ، فيرد عليه بمثل ما رد عليه . فلما كان في المرة الثالثة قال الرجل : والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فعلمني . فعلمه عليه الصلاة والسلام كيف يصلي ، وأرشده إلى الطمأنينة في جميع أركان الصلاة وواجباتها .

• ويصلي عليه الصلاة والسلام يوماً – كما في صحيح مسلم _ فينصرف ويخاطب رجلاً بقوله : يا فلان ألا تحسن صلاتك ، ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي ، فإنما يصلي لنفسه .

• أيها الأحبة .. هل تعلمون من هو أسوأ الناس سرقة ؟

أهو سارق المسجد أو الحرم ؟ أهو سارق مال فقير أو يتيم ؟

كلا . قال عليه الصلاة والسلام : " أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته . قالوا : وكيف يسرق من صلاته ؟ . قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها ".

• وصح عن عبدالله بن عمر أنه رأى فتى يصلي فأطل صلاته وأطنب فيها فقال : أيكم يعرف هذا ؟ فقال رجل: أنا أعرفه . فقال ابن عمر : لو كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن العبد إذا قام إلى الصلاة أتي بذنوبه كلها فوضعت على عاتقيه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه .

• قال ابن جريج : لزمت عطاء ثمانين عشرة سنة ، وكان بعدما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة . فيقرأ مئتي آية من البقرة وهو قائم لا يزول منه شيء ولا يتحرك .

• قال أبو إسحاق السبيعي : ذهبت الصلاة مني وضعُفُت وإني لأصلي فما أقرأ وأنا قائم إلا البقرة وآل عمران . وقيل إنه ما كان يقدر أن يقوم حتى يقام فإذا استقم قائماً قرأ وهو قائم ألف آية .

• قال خالد بن عمرو : رأيت مسعراً كأن جبهته ركبة عنز من السجود .

• قال ابن رهب : رأيت الثوري في الحرم بعد المغرب صلى ثم سجد سجدة فلم يرفع حتى نودي بالعشاء.

أما حالنا فمؤسف . فقد أصبحت الصلاة ثقيلة على كثير من الناس حتى إذا كبر أحدهم أومأ بحركات لا روحانية ، ونقر الصلاة كنقر الغراب لا يذكر الله فيها إلا قليلاً . فهلك النقارون .
ووالله لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حياً بين أظهرنا لقال لهم : ارجعوا فصلوا ، فإنكم لم تصلوا .

------------------------------

الحال الرابع : خشوعهم في الصلاة :



الخشوع في الصلاة بمنزلة الروح في الجسد ، فصلاة بلا خشوع كجسد بلا روح .

• كان سيد الخاشعين يصلي لله خاشعاً مخبتاً ، يبكي ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء .

• كان ابن الزبير إذا قام إلى الصلاة كأنه عود .

• وكان ابن الزبير يصلي في الحجر ، فيرمى بالحجارة من المنجنيق فما يلتفت .

• ووقع حريق في بيت فيه علي بن الحسين وهو ساجد فجعلوا يقولون : يا ابن رسول الله النار . فما رفع رأسه حتى طفئت . فقيل له في ذلك فقال : ألهتني عنها النار الأخرى .

• وكان علي ابن الحسين إذا توضأ اصفر وإذا قام إلى الصلاة ارتعد . فقيل له فقال : تدرون بين يدي من أ قوم ومن أناجي ؟ .

• وقالت بنت لجار منصور بن المعتمر : يا أبت أين الخشبة التي كانت في سطح منصور قائمة ؟ قال : يا بنيته ذاك منصور يقوم الليل .

• سرق رداء يعقوب بن إسحاق عن كتفه وهو في الصلاة ولم يشعر ورُدّ إليه فلم يشعر لشغله بعبادة ربه.

• كان إبراهيم التيمي إذا سجد كأنه جذم حائط ينزل على ظهره العصافير .

• قال إسحاق بن إبراهيم كنت أسمع وقع دموع سعيد بن عبدالعزيز على الحصير في الصلاة .

هكذا كان خشوعهم . أما نحن فنشكو إلى الله قسوة في قلوبنا وذهاباً لخشوعنا . فلم تعد الصلاة عند بعضنا صلة روحانية بينه وبين ربه تبارك وتعالى ، بل أصبحت مجرد حركات يؤديها الإنسان بحكم العادة لا طعم لها ولا روح . فأنى لمثل هذا أن يخشع ؟.

لقد صلى بعض الناس في أحد مساجدنا ، ولما كان في التشهد الأخير جاءه الشيطان وقال له : يا أبا فلان إن صاحب المحل قد أخطأ في الحساب فراجع الفاتورة ، إني لك من الناصحين . فصدق المسكين وأخرج الفاتورة ليراجعها أمام الناس وهو يصلي . فالله المستعان .

وآخر . تراه هادئاً ساكناً ، فما إن يكبر حتى تبدأ يداه بالعبث بغترته أوعقاله أولحيته أوساعته . . . ولو خشع قلبه لخشعت جوارحه .

فلا يغرنك وقوف مصليين متجاورين في صف واحد فإنه قد يكون بينهما من التفاوت في الأجر كما بين السماء والأرض . وقد قال عليه الصلاة والسلام " وإن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها " رواه أبو داود وحسنه الألباني .

-------



قائمة المنبه الإسلامي
جزاهم الله كل خير وجزى الله القارئ والناشر
ووالديهم .

الــغ ــالي
12-07-03, 12:35 AM
مرحبا اخت عسوله

ماشاء الله عليك هذا بحث رائع في فضل صلاة الجماعه
واهميتها لدى السلف الصالح وكيف كان همهم الاول
في حياتهم والسبيل الى نجاتهم وعلامة الايمان
الذي في قلوبهم

وكيف كانت احوالهم مع الصلاة والقصص الرائعه
الداله على ان الصلاة ملكت القلوب واحتوت على
اهتمامهم فاذا حان وقتها ترك الراعي رعيته
ليقابل ربه بكل خشوع وطمأنينه

نشكوا الى الله قسوه في قلوبنا واين نحن من
هؤلاء العظماء خير القرون في قوله صلى الله
عليه وسلم ( خير القرون قرني ثم اللذين يلونهم )

مهما فعلنا لن نصل الى جزء مما فعلوه رضوان الله
عليهم ونحن في اخر الزمان القابض على دينه
كالقابض على الجمر نسال الله السلامه والعافيه

ولكن الامل بالله كبير ان تعود الصحوه لشباب الامه
ويكون همهم هو هم السلف رضوان الله عليهم

اختي الكريمه موضوع رائع بمعنى الكلمه ويستحق
الاشاده ومن اول مشاركه اقول لك جزاك الله كل
خير والله ينفع بها اخوانك واخواتك

الله يجعله في ميزان حسناتك

تحيات اخوك الغالي

عسوله
12-07-03, 01:02 AM
كل ماتفضلت به هو الصحيح واحب ان اضيف امر عظيم الشأن ..له صلة بالموضوع هذا

هناك دراسة توصلت له أحدث دراسة علمية أجراها د. محمد ضياء الدين حامد ... أستاذ العلوم البيولوجية بمركز تكنولوجيا الإشعاع بالقاهرة ...

وقال أنه من المعروف إن الانسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع ...
ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهرومغناطيسية ...
الأمر الذي يؤثر على الخلايا ...
لذا فالسجود يخلص من الشحنات الزائدة التي تسبب العديد من الأمراض ...
وأضاف : أنه يحدث نوع من التفاعل بين الخلايا ... ويساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي ... والتفاعل معه ... مشيرا إلى أن أي زيادة في الشحنات الكهرومغناطيسية التي يكتسبها الجسم ... تسبب تشويشاً في لغة الخلايا ... وتفسد عملها ... مما يصيب الإنسان بما يعرف بأمراض العضو ... مثل :
الشعور بالصداع ... والتهابات العنق ... والتقلصات العضلية ... والتعب ... والارهاق ... إلى جانب الغثيان والشرود الذهني ...
ويتفاقم الأمر ...
إذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها ... فتسبب أوراما سرطانية والعياذ بالله ... يمكنها تشويه الأجنة ...
لذلك : وجب التخلص من هذه الشحنات الزائدة والمتوالدة بها ...
بالسجود ...
فالسجود للواحد الأحد كما أمرنا ...
تبدأ عملية التفريغ ... بوصل الجبهة بالأرض ... ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض السالبة الشحنات ...
وبالتالي : تتم عملية التفريغ ... خاصة عن السجود على السبعة أعضاء .... الجبهة .. .. الكفان .. الركبتان .. والقدمان ...
وبالتالي : تكون هناك سهولة في عملية التفريغ ...
وقد تبين : من خلال الدراسات ... أنه لكي تتم علمية التفريغ ...
لا بد من الاتجاه نحو مكة المكرمة ... فمكة مركز اليابسة في العالم ...
والتوجه نحوها هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات ...
بعدها يشعر الإنسان بعدها بالراحة النفسية ...

سبحان الله .. هل عرفنا اهمية السجود .. وكيف كان السلف الصالح يسجد وينسى كل شئ .. فتستقر نفسه وينام على حصير خالي الهموم والاحزان .. واليوم ننام على الحرير .. ونفوسنا مليئة بالمآسي والآلام ..

الله المستعان
وصلى اللهم وسلم على سيد البرية الذي حعلت قرة عينه في الصلاة .
ليتنا ندرك وليتهم يدركون .
!

أسرار
12-07-03, 04:37 AM
لله درك أختي الكريمة عسولة
موضوع يهز النفوس هزاً
وأين نحن من هؤلاء القمم والهمم العالية
والله إننا لنستحقر أنفسنا أمامهم


فعلاً سعيدة بإنضمام قلم مثل قلمك معنا واسأل الله كما ملأ هذا اليوم بالنور والضياء أن يملأ قلبك بنور الإيمان والطاعة
وأن يجزيك الجنان وطاعة الرحمن

وياهلا11111 فيك

[ سري للغاية ]
12-07-03, 05:45 AM
هلا أختي عسوله

جزاج الله كل الخير على مانشرتيه في هذه العيون الجميلة التي لاغنى عنها

وبصراحة أخي الغالي جزاه الله خير وفى وكفى بخصوص هذا الموضوع

وبالفعل موضوع يجعلنا نحتقر أنفسنا ومن حولنا بالذات في هذه الأيام والسنين المريره
حيث نصلي والعياذ بالله وأفكارنا شارده منا بسبب الدنيا وأحوالها ونتصنع للخشوع في
صلاتنا ولكن دون جدوى والله المستعان.
ويوجد كثير من الناس الله يصلحهم نراهم بالمساجد وهم يتفنون في لبس الغتره والعقال
حتى أثناء تأديتهم للصلاة والبعض الآخر يصدر حركات ملفته للنظر حيث يلهى بأي شيء
مثل المفاتيح في مخباه و يصدر عنها صوت يلهي الأمام والمصلين وغيرها الكثير والكثير !!

فأمور كثير تحدث هذه السنين غير التي نسمعها عن الصحابه وأهل السلف ..
فهنياً لهم بتلك السنين وهنيناً لهم بما قدموه من خير ونفع لديننا الحنيف من وعظ وأرشاد

وبارك الله فيج أختي عسوله
وكثر الله أمثالج

عسوله
12-07-03, 07:25 AM
الخير ليس له بدايه وليس له نهاية

كلنا هنا نستفيد ونفيد غيرنا بارك الله فيكم

نسأل الله الثبات على الدين .. والاستمساك بما انعم الله علينا من

نعمة الاسلام التي لا يدركها الا من تعمق في الديانات الأخرى

فوجدها هشة .. ركيكة .. لا تؤدي ولو ربع الغرض في اشباع الذات

وراحة الضمير .

اللهم اعز الاسلام والمسلمين .

اسرار

بورك قلمك .. وجزاك الله كل خير على التعقيب .. والله يتقبل مانقدم

من خير ولو كان يسيرا

عسوله
12-07-03, 07:30 AM
ان تصنعنا الخشوع .. فهي البداية

لنتصنع الخشوع .. فنخشع

ونتصنع الدموع .. فتدمع عيوننا


ولا احتقار للنفس والنفس لا زالت تتنفس الحياة

بل نعمل .. لكي ننعم براحة الدنيا والآخــرة

لنحاول

نعم نحاول

لنبدأ .. نعم نبدأ

لنسجد ونزيد في سجودنا .. ونحفظ سنة نبينا .. ونحفظ ما نردده

كما كان يقول .. تارة نزيد .. ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ثلاثاً )

وتارة نزيد ما كان يقول .. فنجد انفسنا اعتدنا التطويل في السجود

وبالتالي نكون نحن الاقرب الى الله .

انصح نفسي واياكم .. واستغفر الله واتوب اليه .

جزاكم الله كل خير وبارك الله فيكم وفيما تقدمون من خير .