الدانه
22-09-04, 09:49 PM
احببت ان اعطي هذا القسم شيء من ما اقدمه للاقسام الاخرى
لكن سيكون لقسم القصص والروايات شيء مختلف عن كل ماقدمته
فما ساقدمه عبارة عن .. سلسلة كاملة طويلة تتناول في كل مرة
موضوعا وقصة جديدة بشخصيات مختلفة ابطالها انتم .. نعم انتم .. فتابعوا معي اول قصة من هذه السلسلة التي قمت بخطها وكتابتها
انها سلسلة عيون الدوحه وهذه القصة بعنوان
فارس الاحلام
شخصيات هذه القصة ..
توته .. الاستاندر .. حصاصي .. نونو .. بريق الامل
اشرقت شمس الصباح معلنة بداية يوم جديد .. بداية عهد جديد.. مليء بكل جمال الكون ورونقه.. مفعم بكل تفتحه وحيويته .. هكذا بدت ( توته) في بداية يومها .. مفعمة بالحيوية والنشاط وهي تهم بالخروج من منزلها بعد ان تناولت فطورها .. كانت تمشي بخفة وليونه كانها فراشة تحلق من زهرة الى اخرى كي تتمتع بجمال الرحيق .. كانت مدركة انها تتجه نحو سعادتها .. نحو فرحها .. نحو ماتمنته وحلمت به طوال حياتي ..
دخلت ذلك المتجر اخذت تنظر في ماعرض فيه وكانها بداخل زهرة تنتقي اجمل الرحيق .. كانت تنتظر تلك اللحظة وهاهي اقتربت .. واقترب ماتنشده حينما تقدم اليها ( الاستاندر) صاحب المتجر بوجهه البشوش وابتسامته الخلابة .. نظرت اليه بعينان تملئهما الامل .. تبادلا النظرات الى ان ادركت انها تقف امامه فارتبكت وتنحنح هو فنظرت اليه ثانية واخبرته وكانها لا تعلم مابالمتجر من بضائع .. اذ انها تعرف كل ما بالمتجر من بضائع وكل زبون في هذا المتجر وكانها تعمل هناك .. قالت له : ايمكنني معرفة ما اذا كان هناك مثل هذه التحفة رجاءاً ؟ اجابها
( الاستاندر ) بهدوء : بالطبع انستي وكيف لانوفر مثل هذه التحف خصوصا لاناس رائعين مثلك .. ثم غمز لها بعينه فتضرع وجهها خجلا .. ثم قال : امعني النظر انستي سترين في هذه التحفة اروع منظر شاهدته اعين البشر ..
كانت تعلم ان هذه التحفة تعجه كثيرا ولهذا السبب احبتها .. احبتها فقط لانه احبها .. حينها نظرت اليه وقالت : كم اتمنى الحصول عليها .. هلا وضعتها في صندوق ؟
اجابها ( الاستاندر ) مسرعا : بكل سرور..
وبعد خمس دقائق غادرت ( توته ) المتجر وقلبها قد تعلق بمن تركته هناك .. لقد اجاد سهم الهوى قلبيهما .. وعند عودتها للمنزل اسرعت الى والدتها ( حصاصي ) وقبلتها على جبينها وقالت: آآه يا اماه لا تعلمين مدى سعادتي هذا اليوم .. ابتسمت ( حصاصي ) وقالت : كم اتمنى ان تدوم سعادتك يا ابنتي .. لكنك لم تخبريني ماسر هذه السعادة؟ هل التقيته؟!
ابتسمت ( توته ) واومأت براسها ايجابا ضحكت ( حصاصي ) ضحكة قصيرة ثم قالت : آآه ياعزيزتي .. كم ذكرتني بي عندما كنت صغيرة .. اذ اعجب بي ابن صاحب المتجر الذي كان والدي يعمل به .. وبعد قصة حب رائعة تجزوجنا .. وانجبتك ..
ثم سكتت لدقائق وقد تغيرت ملامح وجهها وقد كساها الحزن وقالت بصوت منخفض : لكن بعد كل التضحيات التي قدمتها .. لعب الشيطان على عقل ابنة عم والدك وقامت بتوليد الفتن بيني وبين والدك .. حتى حولت منزلنا الى جحيم .. وبعد كل هذا اجادت ( نونو ) لعبتها وتزوجت والدك بعد ان قدم ورقة الطلاق لي ..
ربتت (توته ) على كتف والدتها ( حصاصي ) وقالت : لا عليك يا اماه .. جميعنا كان يعلم ماالذي كانت تسببه ( نونو ) من مشاكل حتى آلت الامور الى ماحدث ..
اجابت ( حصاصي ) بهدوء : لا عليك ياعزيزتي .. فانا لست غاضبة ولا حاقدة عليها .. فانا على علم بان الله سبحانه سيآجرنا خير وان والدك سيسمح لي برؤية اخاك الصغير الذي اخذه مني ومنعني من رؤيته واختفى هو وزوجته وابني الصغير .. ثم قالت ( توته ) : اماه .. اود اخبارك بامر طال انتاظارك لمعرفة نتيجته وهاقد فكرت في الامر ..
اعتلى وجه ( حصاصي ) ابتسامه عريضة وقالت في سرور: اخيرا يابنيتي .. اخيرا ستجعليني اراك عروسا.. الحمد لله .. ومتى سياتي الينا ليخطبك .. اجابت ( توته ) : غداً مساءاً .. وسيحظر معه اخته ( بريق الامل ) ابتسمت ( حصاصي ) وقالت : حياهم الله .. سيكون اجمل يوم في حياتي ..
وتوجهت ( توته ) الى غرفتها وعقلها يفكر بامر واحد فقط .. ألا وهو بفارس احلامها الذي سيحظر غدا .. انها تعلم بان قلبها قد تعلق به منذ الوهلة الاولى لكنها لازمت الصمت ولم تبح بمشاعرها حتى لاتكون متسرعه ..
استلقت على فراشها وعقلها لايفكر به .. هو فقط .. انها لم تشعر بالسعاده مثل هذا اليوم .. فقد احست وكانها فراشة صغيرة بكل رونقها وجمالها .. اخذت تفكر في الذي ستقوله في لقائها .. وما الذي ستقدمه لضيوفها غدا وما الذي سترتديه .. انها كما قلت شعرت وكانها فراشة في كامل جمالها .. لذلك اغمضت عينيها في هدوء ونامت في سلام وكان اخر ماشغل تفكيرها قبل نومها هو ذلك الشخص الذي سيحظر لها غدا.. تفكر بذلك الشخص وبذلك اللقاء .. اللقاء المنتظر ..
لم تنتهي قصتنا الى هذا الحد .. بل انها بداية لسلسلة من القصص المختلفة والمتنوعة والتي تتناولت امور وشخصيات عديدة ..
ياترى كيف كان لقاء ( توته ) ؟ ماهي شخصية الشخص الذي اعتبرته ( توته ) فارس لاحلامها لدرجة تفكيرها المستمر عنه طيلة الليلة الماضية ؟ ماهي المفاجئة الغريبة التي ستحدث ؟ كل ذلك يمكنكم معرفته في الجزء الثاني من سلسلة عيون الدوحة ..
فانتظروا قلم الدانة ..
تحياتي
دانة الدانات..
لكن سيكون لقسم القصص والروايات شيء مختلف عن كل ماقدمته
فما ساقدمه عبارة عن .. سلسلة كاملة طويلة تتناول في كل مرة
موضوعا وقصة جديدة بشخصيات مختلفة ابطالها انتم .. نعم انتم .. فتابعوا معي اول قصة من هذه السلسلة التي قمت بخطها وكتابتها
انها سلسلة عيون الدوحه وهذه القصة بعنوان
فارس الاحلام
شخصيات هذه القصة ..
توته .. الاستاندر .. حصاصي .. نونو .. بريق الامل
اشرقت شمس الصباح معلنة بداية يوم جديد .. بداية عهد جديد.. مليء بكل جمال الكون ورونقه.. مفعم بكل تفتحه وحيويته .. هكذا بدت ( توته) في بداية يومها .. مفعمة بالحيوية والنشاط وهي تهم بالخروج من منزلها بعد ان تناولت فطورها .. كانت تمشي بخفة وليونه كانها فراشة تحلق من زهرة الى اخرى كي تتمتع بجمال الرحيق .. كانت مدركة انها تتجه نحو سعادتها .. نحو فرحها .. نحو ماتمنته وحلمت به طوال حياتي ..
دخلت ذلك المتجر اخذت تنظر في ماعرض فيه وكانها بداخل زهرة تنتقي اجمل الرحيق .. كانت تنتظر تلك اللحظة وهاهي اقتربت .. واقترب ماتنشده حينما تقدم اليها ( الاستاندر) صاحب المتجر بوجهه البشوش وابتسامته الخلابة .. نظرت اليه بعينان تملئهما الامل .. تبادلا النظرات الى ان ادركت انها تقف امامه فارتبكت وتنحنح هو فنظرت اليه ثانية واخبرته وكانها لا تعلم مابالمتجر من بضائع .. اذ انها تعرف كل ما بالمتجر من بضائع وكل زبون في هذا المتجر وكانها تعمل هناك .. قالت له : ايمكنني معرفة ما اذا كان هناك مثل هذه التحفة رجاءاً ؟ اجابها
( الاستاندر ) بهدوء : بالطبع انستي وكيف لانوفر مثل هذه التحف خصوصا لاناس رائعين مثلك .. ثم غمز لها بعينه فتضرع وجهها خجلا .. ثم قال : امعني النظر انستي سترين في هذه التحفة اروع منظر شاهدته اعين البشر ..
كانت تعلم ان هذه التحفة تعجه كثيرا ولهذا السبب احبتها .. احبتها فقط لانه احبها .. حينها نظرت اليه وقالت : كم اتمنى الحصول عليها .. هلا وضعتها في صندوق ؟
اجابها ( الاستاندر ) مسرعا : بكل سرور..
وبعد خمس دقائق غادرت ( توته ) المتجر وقلبها قد تعلق بمن تركته هناك .. لقد اجاد سهم الهوى قلبيهما .. وعند عودتها للمنزل اسرعت الى والدتها ( حصاصي ) وقبلتها على جبينها وقالت: آآه يا اماه لا تعلمين مدى سعادتي هذا اليوم .. ابتسمت ( حصاصي ) وقالت : كم اتمنى ان تدوم سعادتك يا ابنتي .. لكنك لم تخبريني ماسر هذه السعادة؟ هل التقيته؟!
ابتسمت ( توته ) واومأت براسها ايجابا ضحكت ( حصاصي ) ضحكة قصيرة ثم قالت : آآه ياعزيزتي .. كم ذكرتني بي عندما كنت صغيرة .. اذ اعجب بي ابن صاحب المتجر الذي كان والدي يعمل به .. وبعد قصة حب رائعة تجزوجنا .. وانجبتك ..
ثم سكتت لدقائق وقد تغيرت ملامح وجهها وقد كساها الحزن وقالت بصوت منخفض : لكن بعد كل التضحيات التي قدمتها .. لعب الشيطان على عقل ابنة عم والدك وقامت بتوليد الفتن بيني وبين والدك .. حتى حولت منزلنا الى جحيم .. وبعد كل هذا اجادت ( نونو ) لعبتها وتزوجت والدك بعد ان قدم ورقة الطلاق لي ..
ربتت (توته ) على كتف والدتها ( حصاصي ) وقالت : لا عليك يا اماه .. جميعنا كان يعلم ماالذي كانت تسببه ( نونو ) من مشاكل حتى آلت الامور الى ماحدث ..
اجابت ( حصاصي ) بهدوء : لا عليك ياعزيزتي .. فانا لست غاضبة ولا حاقدة عليها .. فانا على علم بان الله سبحانه سيآجرنا خير وان والدك سيسمح لي برؤية اخاك الصغير الذي اخذه مني ومنعني من رؤيته واختفى هو وزوجته وابني الصغير .. ثم قالت ( توته ) : اماه .. اود اخبارك بامر طال انتاظارك لمعرفة نتيجته وهاقد فكرت في الامر ..
اعتلى وجه ( حصاصي ) ابتسامه عريضة وقالت في سرور: اخيرا يابنيتي .. اخيرا ستجعليني اراك عروسا.. الحمد لله .. ومتى سياتي الينا ليخطبك .. اجابت ( توته ) : غداً مساءاً .. وسيحظر معه اخته ( بريق الامل ) ابتسمت ( حصاصي ) وقالت : حياهم الله .. سيكون اجمل يوم في حياتي ..
وتوجهت ( توته ) الى غرفتها وعقلها يفكر بامر واحد فقط .. ألا وهو بفارس احلامها الذي سيحظر غدا .. انها تعلم بان قلبها قد تعلق به منذ الوهلة الاولى لكنها لازمت الصمت ولم تبح بمشاعرها حتى لاتكون متسرعه ..
استلقت على فراشها وعقلها لايفكر به .. هو فقط .. انها لم تشعر بالسعاده مثل هذا اليوم .. فقد احست وكانها فراشة صغيرة بكل رونقها وجمالها .. اخذت تفكر في الذي ستقوله في لقائها .. وما الذي ستقدمه لضيوفها غدا وما الذي سترتديه .. انها كما قلت شعرت وكانها فراشة في كامل جمالها .. لذلك اغمضت عينيها في هدوء ونامت في سلام وكان اخر ماشغل تفكيرها قبل نومها هو ذلك الشخص الذي سيحظر لها غدا.. تفكر بذلك الشخص وبذلك اللقاء .. اللقاء المنتظر ..
لم تنتهي قصتنا الى هذا الحد .. بل انها بداية لسلسلة من القصص المختلفة والمتنوعة والتي تتناولت امور وشخصيات عديدة ..
ياترى كيف كان لقاء ( توته ) ؟ ماهي شخصية الشخص الذي اعتبرته ( توته ) فارس لاحلامها لدرجة تفكيرها المستمر عنه طيلة الليلة الماضية ؟ ماهي المفاجئة الغريبة التي ستحدث ؟ كل ذلك يمكنكم معرفته في الجزء الثاني من سلسلة عيون الدوحة ..
فانتظروا قلم الدانة ..
تحياتي
دانة الدانات..