الدانه
13-09-04, 11:23 AM
احدى قصصي
وهي بعنوان رسالة محبة
جلست في ذلك اليوم وقد امسكت بورقتها وقلمها كالمعتاد.. وبدات تخط رسالة الى من تحبه.. بدات تكتب وتكتب..
علها تجد من ماتكتبه كل ماتتمناه..
كانت رسالتها رسالة شوق وعتاب .. اعتذار وحنين..
كانت رسالتها خليط من كل المشاعر .. لانها مشاعرها قد تضاربت .
جاء ماكتبته كالتالي
بسم الله الرحمن الرحيم
بصراحه اصبحت اعجب كثيرا من كل مايدور حولي
هل كتب علي ان اشقى بقية حياتي؟
هل كتب علي ان اظل حبيسة مشاعري والامي ؟
هل كتب علي ان ارى امام عيني كل من احبهم يختفون في عالم
السراب؟ او الى مكان اجهل عنهم كل شيء؟
كم قسيت علي باختفائك المجهول هذا .. لاتدرك مدى
الالم الذي خلفه هذا الاختفاء.. في حقيقة الامر لا اعلم ماالذي يمكنني قوله
او ماذا عساني ان اقول
كل شيء من حولي اراه يضيع امام عيني .. ولا استطيع الا ان اذرف دموعي وسط
ذكريات من احب..
اجهل سبب اختفائك المفاجئ وانقطاعك عني طوال هذه الفترة
كم تمنيت باي شيء صغير عنك حتى يطمئن قلبي عليك..
والذي المني هو عدم سؤالك عني وسط المرض الذي ألَمَ بي ومطارحتي الفراش
لكن من يابه .. لكل شخص اسبابه التي تمنعه عن الحظور
اتعلم ان بمقدار شوقي لك لم استطع كتمان دموعي وانا اكتب هذه الرسالة لك
اقسم انني اشتقت اليك كثيرا
واحتاج اليك اكثر من السابق
حدثت لي امور عدة وكنت اتمنى ان اطلعك عليها حتى آخذ رايك فيها
انك تعرفني جيدا اسعد عندما تشاركني الراي
كم اخشى التفكير بانك تحاول تحاشي لقائنا
لاتعاتبني على ماقلته لكن انظر ..
كم مضى من الوقت وانا
انتظرك بقلب ملئه الشوق والحنين اليك
اتذكر عندما واعدتني اخر مرة
انتظرتك عند محطة القطار
ولم اجدك .. خشيت عليك كثيرا..
انظر كيف لقلبي الصغير ان يحتمل كل هذا
اقسم انه منذ سفرك وعيناي
لاتنتظر الا سواك
واصبح حديثي هو الدموع
كم اتالم كثيرا .. اقسم انني اتالم
اصبحت اخشى من كل شيء
بربك
اخبرني ماذا حدث
اخبرني مالذي جرى لك
اانت على مايرام .. اقسم انني اتفتق شوقا لرؤية رد بسيط لك
اقسم انه يشفي غليلي
لا استطيع ان اكمل اخشى من دموعي ان تمنعني مع
اكمال رسالتي هذه.. فقد غرقت وجنتي من الدموع..
لكن قبل ان اختم
رجائي في هذه الرساله
ان تخبرني ما الذي جرى؟
تحياتي
صاحبة القلب الكسير
ثم اغلقت رسالتها وادخلتها داخل ظرف صغير .. وغادرت غرفتها
واتجهت نحو البريد ووضعتها ..ثم خرجت وكأنها اعتادت على ذلك..
واتجهت الى محطة القطار تنتظر حبها المنشود..
تنتظر حبيبا طال غيابه..
لم تيأس ابدا .. هي بالنهاية تحب .. ومادامت تحب فان الامل في
كل خلجة من جسدها .. لذلك لن تفقد الامل ابدا..
تحياتي
دانتكم العسولة
وهي بعنوان رسالة محبة
جلست في ذلك اليوم وقد امسكت بورقتها وقلمها كالمعتاد.. وبدات تخط رسالة الى من تحبه.. بدات تكتب وتكتب..
علها تجد من ماتكتبه كل ماتتمناه..
كانت رسالتها رسالة شوق وعتاب .. اعتذار وحنين..
كانت رسالتها خليط من كل المشاعر .. لانها مشاعرها قد تضاربت .
جاء ماكتبته كالتالي
بسم الله الرحمن الرحيم
بصراحه اصبحت اعجب كثيرا من كل مايدور حولي
هل كتب علي ان اشقى بقية حياتي؟
هل كتب علي ان اظل حبيسة مشاعري والامي ؟
هل كتب علي ان ارى امام عيني كل من احبهم يختفون في عالم
السراب؟ او الى مكان اجهل عنهم كل شيء؟
كم قسيت علي باختفائك المجهول هذا .. لاتدرك مدى
الالم الذي خلفه هذا الاختفاء.. في حقيقة الامر لا اعلم ماالذي يمكنني قوله
او ماذا عساني ان اقول
كل شيء من حولي اراه يضيع امام عيني .. ولا استطيع الا ان اذرف دموعي وسط
ذكريات من احب..
اجهل سبب اختفائك المفاجئ وانقطاعك عني طوال هذه الفترة
كم تمنيت باي شيء صغير عنك حتى يطمئن قلبي عليك..
والذي المني هو عدم سؤالك عني وسط المرض الذي ألَمَ بي ومطارحتي الفراش
لكن من يابه .. لكل شخص اسبابه التي تمنعه عن الحظور
اتعلم ان بمقدار شوقي لك لم استطع كتمان دموعي وانا اكتب هذه الرسالة لك
اقسم انني اشتقت اليك كثيرا
واحتاج اليك اكثر من السابق
حدثت لي امور عدة وكنت اتمنى ان اطلعك عليها حتى آخذ رايك فيها
انك تعرفني جيدا اسعد عندما تشاركني الراي
كم اخشى التفكير بانك تحاول تحاشي لقائنا
لاتعاتبني على ماقلته لكن انظر ..
كم مضى من الوقت وانا
انتظرك بقلب ملئه الشوق والحنين اليك
اتذكر عندما واعدتني اخر مرة
انتظرتك عند محطة القطار
ولم اجدك .. خشيت عليك كثيرا..
انظر كيف لقلبي الصغير ان يحتمل كل هذا
اقسم انه منذ سفرك وعيناي
لاتنتظر الا سواك
واصبح حديثي هو الدموع
كم اتالم كثيرا .. اقسم انني اتالم
اصبحت اخشى من كل شيء
بربك
اخبرني ماذا حدث
اخبرني مالذي جرى لك
اانت على مايرام .. اقسم انني اتفتق شوقا لرؤية رد بسيط لك
اقسم انه يشفي غليلي
لا استطيع ان اكمل اخشى من دموعي ان تمنعني مع
اكمال رسالتي هذه.. فقد غرقت وجنتي من الدموع..
لكن قبل ان اختم
رجائي في هذه الرساله
ان تخبرني ما الذي جرى؟
تحياتي
صاحبة القلب الكسير
ثم اغلقت رسالتها وادخلتها داخل ظرف صغير .. وغادرت غرفتها
واتجهت نحو البريد ووضعتها ..ثم خرجت وكأنها اعتادت على ذلك..
واتجهت الى محطة القطار تنتظر حبها المنشود..
تنتظر حبيبا طال غيابه..
لم تيأس ابدا .. هي بالنهاية تحب .. ومادامت تحب فان الامل في
كل خلجة من جسدها .. لذلك لن تفقد الامل ابدا..
تحياتي
دانتكم العسولة