بنت الدار
10-07-03, 11:05 PM
لم أتصور يوما ان أمر انا بهذا الموقف "المجنون"!!!!!!!!أن "المجنونة" "شما" تهددني بالقتل!!!!!!!!!اني لا استطيع الخروج من المنزل فهي مجنونة فعلا وقد استأجرت "قاتلا" ليقتلني !!!!, يقول لي صديقي اني قد تأثرت كثيرا بأفلام "الاكشن" التي أشاهدها كل أسبوع, لكني قبل يومين سمعت صوت اطلاق نار عندما كنت أخرج من سيارتي فعدت للداخل وعدت للمنزل بعد ان كنت متجها للعمل.
منذ يومين لم أذهب للعمل ولم أخرج من المنزل والمرة الوحيدة التي اضطررت للخروج فيها أخذت سيارة أحد أخوتي , جميع أفراد عائلتي يشعرون بخوفي ولكني لا استطيع ان اخبرهم السبب, ولكني قد أخبركم به, لقد كنت على علاقة ب"شمامي" قبل فترة ولكني لم أحبها كثيرا وبصراحة عندما بدأت علاقتي معها كنت متأكدا بأني سأنهيها سريعا ولكني لم أتصور أن المجنونة"شما" قد تحبني "بجنون"!!!!!!!!!!!!
اخبرتها منذ أيام بأني أرغب في أنهاء هذه العلاقة وأخبرتها بالحقيقة فلقد رأيت أحد بنات "جيراننا" بالامس وأعجبت جدا بها, وأنني منذ أيام وأنا افكر فيها وفاتحت والدتي بالامر وستذهب لخطبتها لي يوم الجمعة القادم, كنت أعتقد بأنني عندما أكون صريحا مع "شما" ستتفهم ولكني لم أكن اعرف أنها "مجنونة" فلقد هددتني بالقتل اذا أنا أصبحت لغيرها!!!!!!!!!!!!!لم تكن تستوعب أنه في كل "قصص الحب" هناك أدوار , دور البطولة يكون "للحبيبن" اللذين سيجتمعنا في النهاية وكم يقولون "العروسة للعريس ...والجري للمتاعيس" وهناك دور لآخران "رجل أو امرأة" سيقومان بدور هذان المتعوسان اللذان فقدا من يحبان, ويبدو أنه كان من نصيب "شمامي" دور المتعوس, أنا لم أوزع الادوار ولا ذنب لي , أنه توزيع "الاقدار"للأدوار!!!;)
وبدأت في تنفيذ تهديدها –على مايبدو- وبعثت اليّ بهذا "القاتل المستأجر" , اغلقت جميع وسائل الاتصال بالعالم الخارجي التي أملكها, فهواتفي كلها "الثابتة والمحمولة" قمت بقطعها واغلاقها, بريدي العادي والالكتروني كذلك لم أعد أفتحهما خوفا من أن يظهر لي ذلك القاتل!!!!
أصبحت شديدا الخوف هذه الفترة ولم أعد استطيع النوم, وفي ليلة "الخميس" شعرت بالنعاس ونمت فترة من الوقت , ثم استيقظت ووجدت ان الساعة تشير الي الحادية عشر ليلا, خرجت من غرفتي خائفا فلقد قلبت حياتي تلك المرأة الى "فيلم رعب" ,خرجت ابحث عن افراد عائلتي فلم أجد واحدا منهم!!!!!!!!!!!!
أخذت اتصل بهم فردا فردا, ولكن لم يرد عليّ احدا, لم أعرف ماذا أفعل فلربما قامت "شمامي المينونة" بالانتقام مني بقتل جميع أفراد عائلتي!!!!!!!!هل تفعلها ؟؟؟؟؟؟لكن ربما تفعلها ألا يقولون أن المرأة مهما كانت رقيقة وطيبة ألا انها لحظات الانتقام تتحول الى "وحش"!!!!!!!!!!
خوفي على أفراد عائلتي جعلني كالمجنون للحظات, وبدأت اسمع أصوات غريبة وأرى مشاهد أغرب ربما نسجها خيالي في لحظات خوفي على أهلي.
وبعد لحظات دخلت والدتي وخلفها شقيقاتي وماأن رأيتهم حتى ركضت أحتضنهم ,كنت خائفا جدا أن يكون أصابهم مكروه, لكن وجه والدتي بدأ حزين وكذلك اخواتي , فشعرت بقلبي يطير من مكانه لابد أن المجنونة قتلت والدي أو احد أخوتي الشباب, او حتى قامت بقتلهم جميعا, فسألت عليهم كالمجنون فطمئنتني أختى بأنهم جميعا بخير, اذا ماسبب ذلك الحزن في وجوهكم؟؟؟؟؟؟
ردت والدتي بكل حزن ( كنا في حفلة عقد قرآن بنت جيرانا والتي كنت أنوي أن أذهب غدا لخطبتها لك ) ذهبت لغرفتي حزين وجلست أفكر هل فعلا أنا ظلمت "شمامي" ولذلك لم يسامحني العادل الذي لا يحب الظلم "سبحانه" !!!!!! وهل أصبح الآن من نصيبي أنا دور "المتعوس"!!!!!!!!!!:clap
كلمات خارجة على "النص" و"السيطرة" فاعذروني:
الجميع يتهافت على أدوار البطولة في قصص الحب, ويتجاهلون ان هناك ادوار أخرى لابد أن يقوم شخص ما "بلعبها", والادوار مهما كبرت او صغرت , ومهما كانت سعيدة او حزينة, فلا فرق فيها فهي جميعها متساوية, فدور البطل قد يتساوى تماما مع دور "المتعوس" ولكن المهم من يقوم بلعب الادوار, فلربما صفق "الجمهور" كثيرا لشخص قام بدور"المتعوس" رغم صغره وهروب الجميع منه, وبينما لم يهتم أيا من الجمهور بذلك الشخص الذي قام بدور البطولة!!!!!!!!!!!!!فالادور ليست مهمة بقدر أهمية من يلعبها, والآن هل هناك من ((يأخذ دور المتعوس؟؟!!))
منذ يومين لم أذهب للعمل ولم أخرج من المنزل والمرة الوحيدة التي اضطررت للخروج فيها أخذت سيارة أحد أخوتي , جميع أفراد عائلتي يشعرون بخوفي ولكني لا استطيع ان اخبرهم السبب, ولكني قد أخبركم به, لقد كنت على علاقة ب"شمامي" قبل فترة ولكني لم أحبها كثيرا وبصراحة عندما بدأت علاقتي معها كنت متأكدا بأني سأنهيها سريعا ولكني لم أتصور أن المجنونة"شما" قد تحبني "بجنون"!!!!!!!!!!!!
اخبرتها منذ أيام بأني أرغب في أنهاء هذه العلاقة وأخبرتها بالحقيقة فلقد رأيت أحد بنات "جيراننا" بالامس وأعجبت جدا بها, وأنني منذ أيام وأنا افكر فيها وفاتحت والدتي بالامر وستذهب لخطبتها لي يوم الجمعة القادم, كنت أعتقد بأنني عندما أكون صريحا مع "شما" ستتفهم ولكني لم أكن اعرف أنها "مجنونة" فلقد هددتني بالقتل اذا أنا أصبحت لغيرها!!!!!!!!!!!!!لم تكن تستوعب أنه في كل "قصص الحب" هناك أدوار , دور البطولة يكون "للحبيبن" اللذين سيجتمعنا في النهاية وكم يقولون "العروسة للعريس ...والجري للمتاعيس" وهناك دور لآخران "رجل أو امرأة" سيقومان بدور هذان المتعوسان اللذان فقدا من يحبان, ويبدو أنه كان من نصيب "شمامي" دور المتعوس, أنا لم أوزع الادوار ولا ذنب لي , أنه توزيع "الاقدار"للأدوار!!!;)
وبدأت في تنفيذ تهديدها –على مايبدو- وبعثت اليّ بهذا "القاتل المستأجر" , اغلقت جميع وسائل الاتصال بالعالم الخارجي التي أملكها, فهواتفي كلها "الثابتة والمحمولة" قمت بقطعها واغلاقها, بريدي العادي والالكتروني كذلك لم أعد أفتحهما خوفا من أن يظهر لي ذلك القاتل!!!!
أصبحت شديدا الخوف هذه الفترة ولم أعد استطيع النوم, وفي ليلة "الخميس" شعرت بالنعاس ونمت فترة من الوقت , ثم استيقظت ووجدت ان الساعة تشير الي الحادية عشر ليلا, خرجت من غرفتي خائفا فلقد قلبت حياتي تلك المرأة الى "فيلم رعب" ,خرجت ابحث عن افراد عائلتي فلم أجد واحدا منهم!!!!!!!!!!!!
أخذت اتصل بهم فردا فردا, ولكن لم يرد عليّ احدا, لم أعرف ماذا أفعل فلربما قامت "شمامي المينونة" بالانتقام مني بقتل جميع أفراد عائلتي!!!!!!!!هل تفعلها ؟؟؟؟؟؟لكن ربما تفعلها ألا يقولون أن المرأة مهما كانت رقيقة وطيبة ألا انها لحظات الانتقام تتحول الى "وحش"!!!!!!!!!!
خوفي على أفراد عائلتي جعلني كالمجنون للحظات, وبدأت اسمع أصوات غريبة وأرى مشاهد أغرب ربما نسجها خيالي في لحظات خوفي على أهلي.
وبعد لحظات دخلت والدتي وخلفها شقيقاتي وماأن رأيتهم حتى ركضت أحتضنهم ,كنت خائفا جدا أن يكون أصابهم مكروه, لكن وجه والدتي بدأ حزين وكذلك اخواتي , فشعرت بقلبي يطير من مكانه لابد أن المجنونة قتلت والدي أو احد أخوتي الشباب, او حتى قامت بقتلهم جميعا, فسألت عليهم كالمجنون فطمئنتني أختى بأنهم جميعا بخير, اذا ماسبب ذلك الحزن في وجوهكم؟؟؟؟؟؟
ردت والدتي بكل حزن ( كنا في حفلة عقد قرآن بنت جيرانا والتي كنت أنوي أن أذهب غدا لخطبتها لك ) ذهبت لغرفتي حزين وجلست أفكر هل فعلا أنا ظلمت "شمامي" ولذلك لم يسامحني العادل الذي لا يحب الظلم "سبحانه" !!!!!! وهل أصبح الآن من نصيبي أنا دور "المتعوس"!!!!!!!!!!:clap
كلمات خارجة على "النص" و"السيطرة" فاعذروني:
الجميع يتهافت على أدوار البطولة في قصص الحب, ويتجاهلون ان هناك ادوار أخرى لابد أن يقوم شخص ما "بلعبها", والادوار مهما كبرت او صغرت , ومهما كانت سعيدة او حزينة, فلا فرق فيها فهي جميعها متساوية, فدور البطل قد يتساوى تماما مع دور "المتعوس" ولكن المهم من يقوم بلعب الادوار, فلربما صفق "الجمهور" كثيرا لشخص قام بدور"المتعوس" رغم صغره وهروب الجميع منه, وبينما لم يهتم أيا من الجمهور بذلك الشخص الذي قام بدور البطولة!!!!!!!!!!!!!فالادور ليست مهمة بقدر أهمية من يلعبها, والآن هل هناك من ((يأخذ دور المتعوس؟؟!!))