كساب
19-07-04, 11:19 AM
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1765000/images/_1767224_hog-web-300.jpg
حققت مبيعات شركة هارلي ديفيدسون لصناعة الدراجات النارية طفرة كبيرة مع احتفال الشركة بمرور مئة عام على تأسيسها.
فقد تجاوزت الشركة في الربع الثاني من العام الحالي أقصى حجم مبيعات خلال ثلاثة أشهر في تاريخها.
وأعلنت الشركة أنها قد باعت في الفترة ما بين أبريل/ نيسان ويونيو/ حزيران 76 ألف دراجة حول العالم محققة بذلك زيادة في المبيعات بنسبة 16 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وقد ارتفعت إيرادات شركة هارلي ديفيدسون على مدى العام الماضي بنسبة 22 بالمئة لتصل إلى 1،2 مليار دولار، وارتفعت الأرباح بنسبة أربعين بالمئة لتصل إلى 337 مليون دولار.
وتحسن أداء الشركة على الرغم من تباطؤ معدلات نمو الاقتصاد العالمي وتراجع معدلات الانفاق الاستهلاكي، وفي الوقت الذي تواجه فيه صناعة السيارات في الولايات المتحدة مصاعب شديدة.
تراث عريق
وكانت شركة هارلي ديفيدسون قد بدأت قبل مئة عام كورشة صغيرة بحديقة منزل في مدينة ميلووكي، وأوشكت على الإفلاس في منتصف الثمانينيات بسبب المنافسة الشديدة من الدراجات اليابانية الأرخص ثمناً والأكثر سرعة.
لكن الشركة تمكنت، بالاستعانة بأساليب تسويقية ذكية، من الاستفادة من ارتباط سمعة دراجاتها بصفات التمرد والحرية، وهي سمعة اكسبها لها عدد من الأفلام السينمائية التي ظهرت فيها دراجات هارلي ديفيدسون.
ونجحت الشركة في جني أرباح طائلة من وراء استغلال اسمها في تسويق منتجات متنوعة تحمل شارتها التجارية.
ويعتبر أغلب زبائن الشركة الحريصين على اقتناء دراجاتها، من الرجال متوسطي العمر ذوي الدخل المرتفع.
وبمناسبة الذكرى المئة لبدء إنتاج دراجات هارلي ديفيدسون النارية طرحت الشركة موديلات جديدة ومتطورة قادرة على منافسة الدراجات اليابانية والأوروبية رغم احتفاظها بطابعها الكلاسيكي.
حققت مبيعات شركة هارلي ديفيدسون لصناعة الدراجات النارية طفرة كبيرة مع احتفال الشركة بمرور مئة عام على تأسيسها.
فقد تجاوزت الشركة في الربع الثاني من العام الحالي أقصى حجم مبيعات خلال ثلاثة أشهر في تاريخها.
وأعلنت الشركة أنها قد باعت في الفترة ما بين أبريل/ نيسان ويونيو/ حزيران 76 ألف دراجة حول العالم محققة بذلك زيادة في المبيعات بنسبة 16 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وقد ارتفعت إيرادات شركة هارلي ديفيدسون على مدى العام الماضي بنسبة 22 بالمئة لتصل إلى 1،2 مليار دولار، وارتفعت الأرباح بنسبة أربعين بالمئة لتصل إلى 337 مليون دولار.
وتحسن أداء الشركة على الرغم من تباطؤ معدلات نمو الاقتصاد العالمي وتراجع معدلات الانفاق الاستهلاكي، وفي الوقت الذي تواجه فيه صناعة السيارات في الولايات المتحدة مصاعب شديدة.
تراث عريق
وكانت شركة هارلي ديفيدسون قد بدأت قبل مئة عام كورشة صغيرة بحديقة منزل في مدينة ميلووكي، وأوشكت على الإفلاس في منتصف الثمانينيات بسبب المنافسة الشديدة من الدراجات اليابانية الأرخص ثمناً والأكثر سرعة.
لكن الشركة تمكنت، بالاستعانة بأساليب تسويقية ذكية، من الاستفادة من ارتباط سمعة دراجاتها بصفات التمرد والحرية، وهي سمعة اكسبها لها عدد من الأفلام السينمائية التي ظهرت فيها دراجات هارلي ديفيدسون.
ونجحت الشركة في جني أرباح طائلة من وراء استغلال اسمها في تسويق منتجات متنوعة تحمل شارتها التجارية.
ويعتبر أغلب زبائن الشركة الحريصين على اقتناء دراجاتها، من الرجال متوسطي العمر ذوي الدخل المرتفع.
وبمناسبة الذكرى المئة لبدء إنتاج دراجات هارلي ديفيدسون النارية طرحت الشركة موديلات جديدة ومتطورة قادرة على منافسة الدراجات اليابانية والأوروبية رغم احتفاظها بطابعها الكلاسيكي.