[ سري للغاية ]
26-06-03, 09:19 PM
وصلني هذا الموضوع عبر الإيميل ، وحبيت أنكم تطلعون عليه للعلم .
الامير سلطان بن تركي بن عبد العزيز
وكان الأمير سلطان قد فجر قنبلة من العيار الثقيل حين اتهم رفيق الحريري بأنه لص استفاد من معونات قررتها الحكومة السعودية لشراء طائرة بمبلغ 220 مليون دولار وان على الحكومة السعودية أن تتوقف عن منح حكومة الحريري قروضا بينما هناك فقراء في المملكة وقارن الأمير سلطان بن تركي بين ما منح للحريري وما منح لفقراء الرياض حيث لم يتجاور المبلغ الذي قدمه أولي الأمر في السعودية لصندوق الفقر الذي أعلن عنه الأمير عبد الله بعد زيارته لأحياء فقيرة وسط الرياض مبلغ 2.6 مليون دولار بينما قدمت حكومة عبد الله للبنان 700 مليون دولار الشهر الماضي وقرض أخر قبل اشهر بمبلغ 500 مليون دولار ناهيك عن قروض أخرى مختلفة.
مندوب المراقب العربي في الرياض قدم تقرير حول الأمير سلطان بن تركي يشير إلى أن الأمير من الجيل الجديد في آل سعود ويبلغ عمره 32 عاما وهو ابن للأمير تركي من زوجة أخرى غير هند الفاسي وقد تعرض في 26 -9- 1999الى نوبة قلبية حادة تم نقله أثرها على متن الطائرة الطبية الخاصة بالملك فهد من ألمانيا إلى سويسرا لتلقي العلاج في أحد مستشفيات جنيف.
وكان الأمير سلطان متواجدا في مدينة بادن الألمانية حيث تعرض لضيق في التنفس وارتفاع حاد في الضغط ما أدى إلى تعرضه لنوبة قلبية. وقالت المصادر أن الملك فهد أمر بإرسال فريقه الطبي إلى ألمانيا لإجراء الفحوصات الطبية للأمير ومن ثم أمر بإرسال طائرة الإخلاء الطبي الملكية لتنقله إلى جنيف حيث ادخل هناك أحد المستشفيات واخضع لرقابة طبية مشددة خرج بعدها سليما معافى.
ولا يعتبر الأمير سلطان بن تركي بمن عبد العزيز تقدمي كالأمير طلال بن عبد العزيز وأبنائه حيث له آراء ضد المشاركة السياسية فقد اعتبر في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية العام الماضي أن اللجوء إلى انتخاب أعضاء مجلس الشورى السعودي بدلا من سياسة التعيين والاختيار المعمول بها في المملكة العربية السعودية "أمر سابق لأوانه ولا تتفق مع أصول الشريعة الإسلامية".
وقال "أن الناس في حال تطبيق مبدأ الانتخاب الحر لأعضاء مجلس الشورى لن ينجحوا في اختيار الأعضاء الأكفاء ذوي الاختصاص وأصحاب التأهيل العالي والخبرات الطويلة"، ودلل على ذلك بما يحدث في دول - لم يسمها - حيث قال أن يصل بعض المرشحين يصلون إلى مناصبهم "من خلال شراء الأصوات بالمال".
وأضاف "إن إنشاء المجلس جاء ليكون قاعدة الشورى في العديد من القضايا الداخلية والخارجية، وهو تأكيد على توسيع وتوزيع دائرة عمل الدولة الكبير".
وكان العاهل السعودي الملك فهد قد رفع في 24 حزيران/يونيو الماضي عدد أعضاء مجلس الشورى (هيئة استشارية) من 90 إلى 120 عضوا لولاية من أربعة أعوام.
وارتفع عدد أعضاء هذا المجلس، الذي يقتصر دوره على تقديم المشورة ورفع توصياته للحكومة دون أي الزام، من 60 عضوا خلال ولايته الاولى عام 1993 إلى 90 عضوا خلال ولايته الثانية عام 1997.
وقال الامير تركي أن المملكة "استطاعت أن تكون الممثل الحقيقي لعالمها العربي والاسلامي، بسياستها المفتوحة على كل الافاق، ولكن بقيود مصالح الامة العربية، والعالم الاسلامي، وهذا التميز قادها أن تكون مركز الثقل، ليس بمخزون ثرواتها ومقدسات المسلمين في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وإنما بموروثها التاريخي الذي جعل شعبها مؤمنا بأن كيانها الكبير، هو قطب الالتقاء".
وردا على سؤال عما تردد عن وجود نقاش داخل الاسرة المالكة في السعودية بشأن توسيع المشاركة السياسية الشعبية في المملكة خاصة مع تزايد احتمالات تهديدات أمن المنطقة، قال الامير سلطان "إن الذين يتجهون لتهديد المنطقة ولهم أطماع فيها وبثروات شعوبها واستقرارها، هؤلاء يجدون مدخلهم في الطعن بالحكومات ويعتقدون أن نسفها يحقق رغبات شعبية. ولكن التفاف شعوب المنطقة حول حكوماتها يسقط أوراق الاعداء
الامير سلطان بن تركي بن عبد العزيز
وكان الأمير سلطان قد فجر قنبلة من العيار الثقيل حين اتهم رفيق الحريري بأنه لص استفاد من معونات قررتها الحكومة السعودية لشراء طائرة بمبلغ 220 مليون دولار وان على الحكومة السعودية أن تتوقف عن منح حكومة الحريري قروضا بينما هناك فقراء في المملكة وقارن الأمير سلطان بن تركي بين ما منح للحريري وما منح لفقراء الرياض حيث لم يتجاور المبلغ الذي قدمه أولي الأمر في السعودية لصندوق الفقر الذي أعلن عنه الأمير عبد الله بعد زيارته لأحياء فقيرة وسط الرياض مبلغ 2.6 مليون دولار بينما قدمت حكومة عبد الله للبنان 700 مليون دولار الشهر الماضي وقرض أخر قبل اشهر بمبلغ 500 مليون دولار ناهيك عن قروض أخرى مختلفة.
مندوب المراقب العربي في الرياض قدم تقرير حول الأمير سلطان بن تركي يشير إلى أن الأمير من الجيل الجديد في آل سعود ويبلغ عمره 32 عاما وهو ابن للأمير تركي من زوجة أخرى غير هند الفاسي وقد تعرض في 26 -9- 1999الى نوبة قلبية حادة تم نقله أثرها على متن الطائرة الطبية الخاصة بالملك فهد من ألمانيا إلى سويسرا لتلقي العلاج في أحد مستشفيات جنيف.
وكان الأمير سلطان متواجدا في مدينة بادن الألمانية حيث تعرض لضيق في التنفس وارتفاع حاد في الضغط ما أدى إلى تعرضه لنوبة قلبية. وقالت المصادر أن الملك فهد أمر بإرسال فريقه الطبي إلى ألمانيا لإجراء الفحوصات الطبية للأمير ومن ثم أمر بإرسال طائرة الإخلاء الطبي الملكية لتنقله إلى جنيف حيث ادخل هناك أحد المستشفيات واخضع لرقابة طبية مشددة خرج بعدها سليما معافى.
ولا يعتبر الأمير سلطان بن تركي بمن عبد العزيز تقدمي كالأمير طلال بن عبد العزيز وأبنائه حيث له آراء ضد المشاركة السياسية فقد اعتبر في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية العام الماضي أن اللجوء إلى انتخاب أعضاء مجلس الشورى السعودي بدلا من سياسة التعيين والاختيار المعمول بها في المملكة العربية السعودية "أمر سابق لأوانه ولا تتفق مع أصول الشريعة الإسلامية".
وقال "أن الناس في حال تطبيق مبدأ الانتخاب الحر لأعضاء مجلس الشورى لن ينجحوا في اختيار الأعضاء الأكفاء ذوي الاختصاص وأصحاب التأهيل العالي والخبرات الطويلة"، ودلل على ذلك بما يحدث في دول - لم يسمها - حيث قال أن يصل بعض المرشحين يصلون إلى مناصبهم "من خلال شراء الأصوات بالمال".
وأضاف "إن إنشاء المجلس جاء ليكون قاعدة الشورى في العديد من القضايا الداخلية والخارجية، وهو تأكيد على توسيع وتوزيع دائرة عمل الدولة الكبير".
وكان العاهل السعودي الملك فهد قد رفع في 24 حزيران/يونيو الماضي عدد أعضاء مجلس الشورى (هيئة استشارية) من 90 إلى 120 عضوا لولاية من أربعة أعوام.
وارتفع عدد أعضاء هذا المجلس، الذي يقتصر دوره على تقديم المشورة ورفع توصياته للحكومة دون أي الزام، من 60 عضوا خلال ولايته الاولى عام 1993 إلى 90 عضوا خلال ولايته الثانية عام 1997.
وقال الامير تركي أن المملكة "استطاعت أن تكون الممثل الحقيقي لعالمها العربي والاسلامي، بسياستها المفتوحة على كل الافاق، ولكن بقيود مصالح الامة العربية، والعالم الاسلامي، وهذا التميز قادها أن تكون مركز الثقل، ليس بمخزون ثرواتها ومقدسات المسلمين في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وإنما بموروثها التاريخي الذي جعل شعبها مؤمنا بأن كيانها الكبير، هو قطب الالتقاء".
وردا على سؤال عما تردد عن وجود نقاش داخل الاسرة المالكة في السعودية بشأن توسيع المشاركة السياسية الشعبية في المملكة خاصة مع تزايد احتمالات تهديدات أمن المنطقة، قال الامير سلطان "إن الذين يتجهون لتهديد المنطقة ولهم أطماع فيها وبثروات شعوبها واستقرارها، هؤلاء يجدون مدخلهم في الطعن بالحكومات ويعتقدون أن نسفها يحقق رغبات شعبية. ولكن التفاف شعوب المنطقة حول حكوماتها يسقط أوراق الاعداء