[ سري للغاية ]
26-06-03, 06:40 PM
الحياة بغير الله ســـراب...
الأيام تذوي يوما يوما
والعمر ينقضي شيئاً فشيئا
و الحياة تسير بنا لا تقف لحظة .
فهذا الطفل قد نما
وذاك الشاب قد انحنى
وذلك الشيخ قد وارى التراب
فمهلا ... مهلا .... بني الإنسان ..،
فان الحياة ليست خالدة
أنها ظل زائل ، وعارية مسترجعة
أيامها تفنى ، وزهرتها تيبس وسعادتها تذهب
ويبقى منها عمل الإنسان ، خيره وشره
ويعود الإنسان ليحاسبه الله على عمله خيرة وشره .
فلا يحسن بك أن تقضي أيامك التي تذهب ولا تعود ، بما يعود عليك بالحسرة والندم
فاغتنم هذه الساعات ..... ، سخرها في طاعة الرحمن ..... ، فهي كنز ثمين ، ثمنه لا يقدر بمال .
جهل أناس حقيقة الدنيا وغاية وجودهم فيها
فتاهوا حيارى وضلوا في منحنيات الطريق ، فلم يفيقوا إلا وملائكة الموت تسل أرواحهم
عند ذلك تذكروا – و الألم يعصف بالنفوس والحسرة والندم تعصر القلوب – تذكروا العمر المنقضي فيما لا يفيد ولا يجدي
فتأوهوا التأوه الذي لا يغني ، وعلموا أنهم ضيعوا الحياة .
دعنا نفسح للحق في نفوسنا سبيلا ، دعنا نعرق حقيقة الحياة .
إن الحياة التي تخلو من السير على المنهج الإلهي ، والحياة التي لا تتصل برب الحياة ، والحياة التي تنخلع من ظل شريعة الله ...
.. إنها لحياة تافهة ، يعيش صاحبها يقاسي في نفسه لوعة
وفي روحه جوعه
لأنه يعيش بدون أن يشعر بوجود الحق ، وبدون أن يعرف سبيله
فاعرف ربك تعرف نفسك ، وتعرف سعادتك ، وتهدي لغايتك ، وبدون ذلك حياتك سراب يلمع في وهج الشمس في حر الهاجرة ، يخيل لك انه شيء يغني ويقني ولكنه لاشيء ، انه سراب .
الأيام تذوي يوما يوما
والعمر ينقضي شيئاً فشيئا
و الحياة تسير بنا لا تقف لحظة .
فهذا الطفل قد نما
وذاك الشاب قد انحنى
وذلك الشيخ قد وارى التراب
فمهلا ... مهلا .... بني الإنسان ..،
فان الحياة ليست خالدة
أنها ظل زائل ، وعارية مسترجعة
أيامها تفنى ، وزهرتها تيبس وسعادتها تذهب
ويبقى منها عمل الإنسان ، خيره وشره
ويعود الإنسان ليحاسبه الله على عمله خيرة وشره .
فلا يحسن بك أن تقضي أيامك التي تذهب ولا تعود ، بما يعود عليك بالحسرة والندم
فاغتنم هذه الساعات ..... ، سخرها في طاعة الرحمن ..... ، فهي كنز ثمين ، ثمنه لا يقدر بمال .
جهل أناس حقيقة الدنيا وغاية وجودهم فيها
فتاهوا حيارى وضلوا في منحنيات الطريق ، فلم يفيقوا إلا وملائكة الموت تسل أرواحهم
عند ذلك تذكروا – و الألم يعصف بالنفوس والحسرة والندم تعصر القلوب – تذكروا العمر المنقضي فيما لا يفيد ولا يجدي
فتأوهوا التأوه الذي لا يغني ، وعلموا أنهم ضيعوا الحياة .
دعنا نفسح للحق في نفوسنا سبيلا ، دعنا نعرق حقيقة الحياة .
إن الحياة التي تخلو من السير على المنهج الإلهي ، والحياة التي لا تتصل برب الحياة ، والحياة التي تنخلع من ظل شريعة الله ...
.. إنها لحياة تافهة ، يعيش صاحبها يقاسي في نفسه لوعة
وفي روحه جوعه
لأنه يعيش بدون أن يشعر بوجود الحق ، وبدون أن يعرف سبيله
فاعرف ربك تعرف نفسك ، وتعرف سعادتك ، وتهدي لغايتك ، وبدون ذلك حياتك سراب يلمع في وهج الشمس في حر الهاجرة ، يخيل لك انه شيء يغني ويقني ولكنه لاشيء ، انه سراب .