بنت الدار
07-07-03, 01:49 AM
أخواني واخواتي هأنا "بنت الدار" أعود اليكم من جديد ولكن هذي المرة بقصة من الواقع ولا اعلم لماذا تكون قصص الواقع دائما "للاسف" غير سعيدة ولانه واقعنا وللاسف لا يحمل سوى الاحزان فاعذروني على هذه القصة الحزينة , واعذروني على صراحتي في القصة لانها تحمل مشاعري وانا اعلم انه "من قلةالحياء" ان تتحدث المرأة عن "الحب"او عن تجربتها في الحب ولكن تجربتي كانت مختلفة بكل ما تحمله كلمة"مختلفة" من معاني , وقد أكون تصرفت بشكل خاطئ حينما احببته أو حتى عندما اخبركم بالقصة ولكن صدقوني كان رغما عني............. ولكني "وماأبرئ نفسي ان النفس لأمارة بالسوء الا ما رحم ربي أن ربي غفور رحيم" صدق الله العظيم
بداية علاقتي به كانت منذ ان كنت في الرابعة عشر من عمري "ياهل لاتلوموني" أحببته لا اعلم كيف ولماذا ؟كان يغريني "نعم يغريني" كان جميل وطويل وجذاب و"اشقر" وربما لانه"اشقر" كنت منجذبة اليه بشكل لاتتصورونه كانت صديقتي تقول لي ساخرة"انا اشك في وطنيته ربما يكون مواطن ولكن درجة ثانية فكيف يكون اشقر؟!" ولكني كنت اعلم الناس به وبوطنيته فأنا كنت أمه وأبوه وكل أهله وكنت اعرف اصوله وجذوره وسابع جدوده ودرست شجرة عائلته جيدا وهذا ما كان يجذبني اليه وهو اختلافه عن البقية "السمر" ,وقررت يومها ان أبدأ علاقتي معه , في البدية كنت أخفي الامر عن الكل وخاصة "اختي الكبيرة" التي لم اكن اخفي عنها شئ , ولكنها كانت تلاحظ ولم تتجرأ وتسالني لااعلم لماذا ؟ربما لانه "الحب سنة عند الاشرافي"وبما انه "حب شريف وعفيف وولد ناس"فلم تمانع ولم تسألني حتى!! وبدأت علاقتي "بحبيبي الاشقر" كانت في اولها "ككل الاشياء في حياتي" حلوة وقد عشنا لحظات سعيدة وجميلة "لاتسيئون الظن"كان حبنا "والله الشاهد حب طاهر" فقد عقدنا اتفاقية"حب حشيم" لاأخونه ولا يخونني وعني كنت "منتهى الاخلاص" فلم اتجرأ حتى ان اخونه بابسط صور الخيانه "الخيانة بالتفكير" وحتى عند رؤيتي لغيره وعندما اشعر بنفسي بدأت انظر لغيره كنت بسرعة"استغفر الله" وابعد نظري عنهم لاني لن اخون "حبيبي" حتى لو كانت "خيانة بالتفكير" وكان حبيبي يبادلني "وفاءأً بوفاء" و"حباً بحب"ومرت سنوات على حبنا الصادق الطاهر وكأن "كل واحد منا"يقول للاخر "لك غلا يزداد يومٍ بعد يوم ....صادق وواضح ولا مسّه ريّاء" وشاركني حبيبي احلى لحظات عمري وأسواءها , فمن اللحظات الحلوة انه كان "في عرس أخويه"كان "نجم الحفلة" كل نظرات النساء كانت تلاحقه وكنت افتخر بأنه ذلك هو حبيبي وملكي وكن الحاضرات يحسدنني عليه وكانت صديقتي تقول لي باننا "انا وحبيبي" خلقنا لبعض واننا نمثل ثنائيا رائعا, واليوم وانا على أعتاب دخول "معترك العمل" مازالت قصة حبي باقية ومستمرة ومازال حبيبي "الاشقر" مرافقني ومخلص لي , يعني دامت القصة سنوات وسنوات ولكن ربما "كما تقول أمايه" العرب "مايعطون خير" و"العين حق فاحذروها" يبدو ان الناس "حسدتنا " وبدأت علاقتنا "تنهار" وتضعف وربما تكون هناك عوامل اخرى ولكن هذا العامل "الحسد" اشعر انه كان العامل الاهم, بدأت أكره"حبيبي" بعد كل الحب والغلا وبدأت اكره رؤيته بدات أعاني كلما سألتني صديقتي عنه ولاول مرة صارحت اختي بقصتي واخبرتها بشعوري وكيف تحول الحب لكراهية وحاولت "اختي" ان تخفف عني وعن معاناتي الكبيرة وأوصتني "ان ألزم الاستغفار" لعل الله سبحانه وتعالى يجعل لي من كل ضيق مخرج ومن كل هم فرج , والتزمت انا بنصيحتها وبالاستغفار "طبعاً" وفي تلك الفترة لم اكن استطيع النوم ليلا وكانت افكار مجنونة تدور في ذهني , كنت انوي قطع علاقتي بحبيبي وكنت عندما استيقظ صباحا احمد الله اني لم افعل ولم اقطع العلاقة فأنا سأكون "الخاسر الاول والاخير" ولاني أحبه جداً ولا استطيع تركه ولا قطع علاقتي معه, ولكن في ليلة "كانت من أقسى الليالي" نهضت من فراشي الذي كنت أتقّلب فيه فقط"اتقلب على جمر الغضى" لم اكن نائمة بل كانت افكاري المجنونة تراودني من جديد كما هي منذ فترة فنهضت واشعلت الانوار في غرفتي واتجهت الي "درج التسريحة" وانا انوي قطع العلاقة واتخذت قراري الذي اصريت ان يكون لا رجعة فيه واتجهت الي" الدرج" وأظهرت "المقص" لقطع علاقتي بحبيب الاشقر للابد , نعم قطعت العلاقة بقطعي لشعري "الاشقر" الذي دامت علاقتي به سنوات وسنوات...........
واعذروني "فالحب جنون"
بنت الدار
كلمات خارجة عن "النص" و"السيطرة" فاعذروني:
اخواني اخواتي........اتمنى منكم جميعا وارجو منكم رجاء ان تحصنوا انفسكم بقراءة "على الاقل" المعوذات وايه الكرسي ثلاث مرات صباحا ومساء على انفسكم, يا اخوتي "العين حق فاحذروها" والعين ياخوتي فعلت بناس الكثير والكثير فنصيحتي اليكم ان تحصنوا انفسكم يوميا .......والله يحفظنا وإياكم من كل عين وشر
بداية علاقتي به كانت منذ ان كنت في الرابعة عشر من عمري "ياهل لاتلوموني" أحببته لا اعلم كيف ولماذا ؟كان يغريني "نعم يغريني" كان جميل وطويل وجذاب و"اشقر" وربما لانه"اشقر" كنت منجذبة اليه بشكل لاتتصورونه كانت صديقتي تقول لي ساخرة"انا اشك في وطنيته ربما يكون مواطن ولكن درجة ثانية فكيف يكون اشقر؟!" ولكني كنت اعلم الناس به وبوطنيته فأنا كنت أمه وأبوه وكل أهله وكنت اعرف اصوله وجذوره وسابع جدوده ودرست شجرة عائلته جيدا وهذا ما كان يجذبني اليه وهو اختلافه عن البقية "السمر" ,وقررت يومها ان أبدأ علاقتي معه , في البدية كنت أخفي الامر عن الكل وخاصة "اختي الكبيرة" التي لم اكن اخفي عنها شئ , ولكنها كانت تلاحظ ولم تتجرأ وتسالني لااعلم لماذا ؟ربما لانه "الحب سنة عند الاشرافي"وبما انه "حب شريف وعفيف وولد ناس"فلم تمانع ولم تسألني حتى!! وبدأت علاقتي "بحبيبي الاشقر" كانت في اولها "ككل الاشياء في حياتي" حلوة وقد عشنا لحظات سعيدة وجميلة "لاتسيئون الظن"كان حبنا "والله الشاهد حب طاهر" فقد عقدنا اتفاقية"حب حشيم" لاأخونه ولا يخونني وعني كنت "منتهى الاخلاص" فلم اتجرأ حتى ان اخونه بابسط صور الخيانه "الخيانة بالتفكير" وحتى عند رؤيتي لغيره وعندما اشعر بنفسي بدأت انظر لغيره كنت بسرعة"استغفر الله" وابعد نظري عنهم لاني لن اخون "حبيبي" حتى لو كانت "خيانة بالتفكير" وكان حبيبي يبادلني "وفاءأً بوفاء" و"حباً بحب"ومرت سنوات على حبنا الصادق الطاهر وكأن "كل واحد منا"يقول للاخر "لك غلا يزداد يومٍ بعد يوم ....صادق وواضح ولا مسّه ريّاء" وشاركني حبيبي احلى لحظات عمري وأسواءها , فمن اللحظات الحلوة انه كان "في عرس أخويه"كان "نجم الحفلة" كل نظرات النساء كانت تلاحقه وكنت افتخر بأنه ذلك هو حبيبي وملكي وكن الحاضرات يحسدنني عليه وكانت صديقتي تقول لي باننا "انا وحبيبي" خلقنا لبعض واننا نمثل ثنائيا رائعا, واليوم وانا على أعتاب دخول "معترك العمل" مازالت قصة حبي باقية ومستمرة ومازال حبيبي "الاشقر" مرافقني ومخلص لي , يعني دامت القصة سنوات وسنوات ولكن ربما "كما تقول أمايه" العرب "مايعطون خير" و"العين حق فاحذروها" يبدو ان الناس "حسدتنا " وبدأت علاقتنا "تنهار" وتضعف وربما تكون هناك عوامل اخرى ولكن هذا العامل "الحسد" اشعر انه كان العامل الاهم, بدأت أكره"حبيبي" بعد كل الحب والغلا وبدأت اكره رؤيته بدات أعاني كلما سألتني صديقتي عنه ولاول مرة صارحت اختي بقصتي واخبرتها بشعوري وكيف تحول الحب لكراهية وحاولت "اختي" ان تخفف عني وعن معاناتي الكبيرة وأوصتني "ان ألزم الاستغفار" لعل الله سبحانه وتعالى يجعل لي من كل ضيق مخرج ومن كل هم فرج , والتزمت انا بنصيحتها وبالاستغفار "طبعاً" وفي تلك الفترة لم اكن استطيع النوم ليلا وكانت افكار مجنونة تدور في ذهني , كنت انوي قطع علاقتي بحبيبي وكنت عندما استيقظ صباحا احمد الله اني لم افعل ولم اقطع العلاقة فأنا سأكون "الخاسر الاول والاخير" ولاني أحبه جداً ولا استطيع تركه ولا قطع علاقتي معه, ولكن في ليلة "كانت من أقسى الليالي" نهضت من فراشي الذي كنت أتقّلب فيه فقط"اتقلب على جمر الغضى" لم اكن نائمة بل كانت افكاري المجنونة تراودني من جديد كما هي منذ فترة فنهضت واشعلت الانوار في غرفتي واتجهت الي "درج التسريحة" وانا انوي قطع العلاقة واتخذت قراري الذي اصريت ان يكون لا رجعة فيه واتجهت الي" الدرج" وأظهرت "المقص" لقطع علاقتي بحبيب الاشقر للابد , نعم قطعت العلاقة بقطعي لشعري "الاشقر" الذي دامت علاقتي به سنوات وسنوات...........
واعذروني "فالحب جنون"
بنت الدار
كلمات خارجة عن "النص" و"السيطرة" فاعذروني:
اخواني اخواتي........اتمنى منكم جميعا وارجو منكم رجاء ان تحصنوا انفسكم بقراءة "على الاقل" المعوذات وايه الكرسي ثلاث مرات صباحا ومساء على انفسكم, يا اخوتي "العين حق فاحذروها" والعين ياخوتي فعلت بناس الكثير والكثير فنصيحتي اليكم ان تحصنوا انفسكم يوميا .......والله يحفظنا وإياكم من كل عين وشر