الاسطوره
06-02-04, 01:47 AM
[ALIGN=center]http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_21147_algeria_4-2-2004.jpg
سجل أجمل أهداف الدورة
أبرز لاعبي منتخب الجزائر عصا اوامر والده ليصبح لاعب كرة، وبات الآن يحمل آمال بلاده للذهاب بعيدا في البطولة الأفريقية.
لم يكن والد حسين عشيو مهاجم الجزائر والذي يعود الفضل اليه في بلوغ منتخب بلاده الدور ربع النهائي في بطولة كأس الامم الافريقية المقامة حاليا في تونس، يسمح لاي من اولاده التسعة بممارسة كرة القدم خوفا من ان يهملوا دراستهم.
بيد ان حسين الخامس في الترتيب عصا اوامر والده ونجح في شق طريقه في عالم الكرة المستديرة قبل ان يوقع لكشوف احد الاندية حيث كانت انطلاقته.
وكان عشيو (170 سنتم و68 كلغ) المولود في 27 ابريل عام 1979 احتياطيا في المباراة الاولى ضد الكاميرون في بطولة كأس الامم حيث انتزع منتخب بلاده تعادلا ثمينا 1-1، ودخل في نصف الساعة الاخير من المباراة المشهودة بين الجزائر ومصر ونجح في تسجيل هدف الفوز 2-1 الذي اعتبر حتى الان الاجمل في البطولة.
وقد تلقى عشيو الكرة في وسط الملعب وسار بها مسافة طويلة مراوغا ثلاثة مدافعين قبل ان يودعها داخل شباك الحارس المخضرم نادر السيد ببراعة قبل نهاية المباراة بخمس دقائق محققا نصرا مظفرا لبلاده ووضعها على مشارف الدور ربع النهائي.
ولعب عشيو، الذي يمتاز بالمراوغة ويعتبر مثله الاعلى النجم الارجنتيني السابق دييغو مارادونا، دور المنقذ في المباراة الحاسمة ضد زيمبابوي لان فريقه كان متخلفا بهدفين نظيفين وعلى بعد 17 دقيقة من مغادرة البطولة، لكن الهدف الذي سجله برأسه كان جواز سفر الجزائر الى ربع النهائي على حساب مصر التي سقطت في فخ التعادل السلبي مع الكاميرون.
ويقول عشيو عن مسيرته مع الكرة: "كان والدي صارما معي ومع اخوتي ولم يكن يسمح لنا بالانضمام الى اي ناد لان الدراسة كانت اولوية بالنسبة اليه".
واوضح "كان ذلك وراء عدم توقيع احد من اشقائي على عقد للعب في صفوف احد الاندية على الرغم من انهم كانوا يمارسون اللعب خصوصا سعيد".
وعن كيفية دخوله معترك اللعبة رغم معارضة والده قال : "لقد عرفت كيف اروضه خصوصا انني كنت تلميذا جيدا في المدرسة وكنت محببا لدى اصدقائي".
وتابع "كان اصدقائي يتكلمون عن موهبتي امام والدي في كل مرة يتابعونني في احدى المباريات وبالتالي لم يتمكن من منعي من الانضمام الى احد الاندية".
واضاف "في احد الايام وقعت على كشوف احد الاندية من دون الرجوع اليه ووضعته امام الامر الواقع".
وبدأت مسيرة عشيو عام 1989 في نادي بن عكنون عندما كان في العاشرة من عمره قبل ان ينضم في العام التالي الى اتحاد العاصمة الذي لا يزال يلعب فيه حتى الان.
وتدرج عشيو في الفئات السنية في اتحاد العاصمة قبل ان يبدأ مع الفريق الاول موسم 2000-2001 وخاض اول مباراة له اساسيا ضد مولودية وهران وقاده الى الفوز بثلاثة اهداف نظيفة.
وفي ذلك الموسم توج اتحاد العاصمة بطلا لكأس الجزائر بفضل اهداف عشيو الذي سجل 5 اهداف منها هدف الفوز في المباراة النهائية ضد المشرية.
وتوج عشيو مع اتحاد العاصمة بطلا للدوري الجزائري مرتين في السنوات الاربع الاخيرة وشارك مع فريقه في مسابقة دوري ابطال افريقيا وبلغ دورها نصف النهائي وكان قاب قوسين او ادنى من بلوغ الدور النهائي.
ويعود عشيو الى المواجهة ضد انييمبا النيجيري فيس نصف النهائي والتي يعتبرها اسوأ ذكرى له منذ بداية مسيرته وقال "اعتبر خروجنا من نصف النهائي امام انييمبا اسوأ ذكرى لي في مسيرتي خصوصا ان الفوز كان في متناولنا بعد ان تقدمنا بهدف قبل ان يدرك الفريق المنافس التعادل اثر خطأ من الدفاع".
واضاف "كنا ننتظر صفارة النهاية لنخوض ركلات الجزاء واذا بانييمبا يسجل هدفا قاتلا لتضيح احلامنا بخوض الدور النهائي".
واعتبر عشيو بان طموحه قيادة منتخب بلاده الى مونديال المانيا 2006 معتبرا ان القرعة كانت مقبولة وقال "اعتقد بان البطاقة محصورة بيننا وبين نيجيريا ونحن نملك الحظوظ لبلوغ النهائيات خصوصا ان بطولة امم افريقيا اعطتنا دفعا معنويا هائلا".
واعرب عن ثقته في الانضمام الى احد الاندية الاوروبية الموسم المقبل وقال "اعتقد بانه حان الوقت لكي اخوض تجربة الاحتراف بعد ان بلغت الرابعة والعشرين من عمري".
وتابع "الاحتراف هو الطريق نحو تحسين مستواي واللعب لاحد الاندية الخارجية يبقى حلمي الاكبر لكنني لن اختار الا النادي الذي يتناسب مع مؤهلاتي".
لا شك بان عشيو قطع اكثر من نصف الطريق للانتقال الى اوروبا خصوصا بعد عروضه اللافتة في كأس الامم الافريقية ودوره الحاسم في بلوغ منتخب بلاده الدور ربع النهائي.
تحياتي
سجل أجمل أهداف الدورة
أبرز لاعبي منتخب الجزائر عصا اوامر والده ليصبح لاعب كرة، وبات الآن يحمل آمال بلاده للذهاب بعيدا في البطولة الأفريقية.
لم يكن والد حسين عشيو مهاجم الجزائر والذي يعود الفضل اليه في بلوغ منتخب بلاده الدور ربع النهائي في بطولة كأس الامم الافريقية المقامة حاليا في تونس، يسمح لاي من اولاده التسعة بممارسة كرة القدم خوفا من ان يهملوا دراستهم.
بيد ان حسين الخامس في الترتيب عصا اوامر والده ونجح في شق طريقه في عالم الكرة المستديرة قبل ان يوقع لكشوف احد الاندية حيث كانت انطلاقته.
وكان عشيو (170 سنتم و68 كلغ) المولود في 27 ابريل عام 1979 احتياطيا في المباراة الاولى ضد الكاميرون في بطولة كأس الامم حيث انتزع منتخب بلاده تعادلا ثمينا 1-1، ودخل في نصف الساعة الاخير من المباراة المشهودة بين الجزائر ومصر ونجح في تسجيل هدف الفوز 2-1 الذي اعتبر حتى الان الاجمل في البطولة.
وقد تلقى عشيو الكرة في وسط الملعب وسار بها مسافة طويلة مراوغا ثلاثة مدافعين قبل ان يودعها داخل شباك الحارس المخضرم نادر السيد ببراعة قبل نهاية المباراة بخمس دقائق محققا نصرا مظفرا لبلاده ووضعها على مشارف الدور ربع النهائي.
ولعب عشيو، الذي يمتاز بالمراوغة ويعتبر مثله الاعلى النجم الارجنتيني السابق دييغو مارادونا، دور المنقذ في المباراة الحاسمة ضد زيمبابوي لان فريقه كان متخلفا بهدفين نظيفين وعلى بعد 17 دقيقة من مغادرة البطولة، لكن الهدف الذي سجله برأسه كان جواز سفر الجزائر الى ربع النهائي على حساب مصر التي سقطت في فخ التعادل السلبي مع الكاميرون.
ويقول عشيو عن مسيرته مع الكرة: "كان والدي صارما معي ومع اخوتي ولم يكن يسمح لنا بالانضمام الى اي ناد لان الدراسة كانت اولوية بالنسبة اليه".
واوضح "كان ذلك وراء عدم توقيع احد من اشقائي على عقد للعب في صفوف احد الاندية على الرغم من انهم كانوا يمارسون اللعب خصوصا سعيد".
وعن كيفية دخوله معترك اللعبة رغم معارضة والده قال : "لقد عرفت كيف اروضه خصوصا انني كنت تلميذا جيدا في المدرسة وكنت محببا لدى اصدقائي".
وتابع "كان اصدقائي يتكلمون عن موهبتي امام والدي في كل مرة يتابعونني في احدى المباريات وبالتالي لم يتمكن من منعي من الانضمام الى احد الاندية".
واضاف "في احد الايام وقعت على كشوف احد الاندية من دون الرجوع اليه ووضعته امام الامر الواقع".
وبدأت مسيرة عشيو عام 1989 في نادي بن عكنون عندما كان في العاشرة من عمره قبل ان ينضم في العام التالي الى اتحاد العاصمة الذي لا يزال يلعب فيه حتى الان.
وتدرج عشيو في الفئات السنية في اتحاد العاصمة قبل ان يبدأ مع الفريق الاول موسم 2000-2001 وخاض اول مباراة له اساسيا ضد مولودية وهران وقاده الى الفوز بثلاثة اهداف نظيفة.
وفي ذلك الموسم توج اتحاد العاصمة بطلا لكأس الجزائر بفضل اهداف عشيو الذي سجل 5 اهداف منها هدف الفوز في المباراة النهائية ضد المشرية.
وتوج عشيو مع اتحاد العاصمة بطلا للدوري الجزائري مرتين في السنوات الاربع الاخيرة وشارك مع فريقه في مسابقة دوري ابطال افريقيا وبلغ دورها نصف النهائي وكان قاب قوسين او ادنى من بلوغ الدور النهائي.
ويعود عشيو الى المواجهة ضد انييمبا النيجيري فيس نصف النهائي والتي يعتبرها اسوأ ذكرى له منذ بداية مسيرته وقال "اعتبر خروجنا من نصف النهائي امام انييمبا اسوأ ذكرى لي في مسيرتي خصوصا ان الفوز كان في متناولنا بعد ان تقدمنا بهدف قبل ان يدرك الفريق المنافس التعادل اثر خطأ من الدفاع".
واضاف "كنا ننتظر صفارة النهاية لنخوض ركلات الجزاء واذا بانييمبا يسجل هدفا قاتلا لتضيح احلامنا بخوض الدور النهائي".
واعتبر عشيو بان طموحه قيادة منتخب بلاده الى مونديال المانيا 2006 معتبرا ان القرعة كانت مقبولة وقال "اعتقد بان البطاقة محصورة بيننا وبين نيجيريا ونحن نملك الحظوظ لبلوغ النهائيات خصوصا ان بطولة امم افريقيا اعطتنا دفعا معنويا هائلا".
واعرب عن ثقته في الانضمام الى احد الاندية الاوروبية الموسم المقبل وقال "اعتقد بانه حان الوقت لكي اخوض تجربة الاحتراف بعد ان بلغت الرابعة والعشرين من عمري".
وتابع "الاحتراف هو الطريق نحو تحسين مستواي واللعب لاحد الاندية الخارجية يبقى حلمي الاكبر لكنني لن اختار الا النادي الذي يتناسب مع مؤهلاتي".
لا شك بان عشيو قطع اكثر من نصف الطريق للانتقال الى اوروبا خصوصا بعد عروضه اللافتة في كأس الامم الافريقية ودوره الحاسم في بلوغ منتخب بلاده الدور ربع النهائي.
تحياتي