[ سري للغاية ]
06-07-03, 07:51 AM
الحضارة المصرية
الحضارة المصرية منذ الألف الخامس قبل الميلاد ووادي النيل يمور بالسكان، وهم خليط من نوبيين وعرب، وصلوا الوادي إما عن طريق باب المندب أو عبر برزخ السويس ، اجتذبهم خصب أراضيه ووفرة مياهه فشكلوا على طول مجرى النيل حكومات محلية، اتحدت في الشمال« مصر السفلى» مكونة دولة الشمال، واتحدت في الجنوب« مصر العليا» مكونة دولة الجنوب إلى أن وحدهما« مينا» ملك الجنوب حوالي سنة3400 ق.م. واتخذ ممفيس عاصمة له، وتعاقب على حكم مصر الفراعنة الذين ينتمون إلى إحدى وثلاثين أسرة وذلك حتى سنة32 ق.م. سنة دخول اسكندر فاتحاً مصر . العصور الرئيسية في التاريخ مصر القديم:
ـ عصر الدولة القديم: (3400 ـ 2065) ق.م. وبدأ من الأسرة الأولى حتى الأسرة العاشرة وفي هذا العصر بنيت الأهرامات.
ـ عصر الدولة الوسطى: (2065 ـ 1580) ق.م.: من الأسرة الحادية عشرة إلى الأسرة السابعة عشرة. وفيه بلغت مصر ذروة التقدم والرفاهية أيام الفرعون أمخحات الثالث من الأسرة الثانية عشر وفيه كان غزو الهكسوس شمال مصر سنة1730 ق.م. وبقوا فيها حتى1580 ق.م.
ـ عصر الدولة الحديثة: (1580 ـ 1085) ق.م.: من الأسرة الثامنة عشرة إلى الأسرة العشرين.
ـ عصر الضعف والانحلال: (1085 ـ 663) ق.م.: من الأسر الحادية والعشرين إلى الأسرة الخامسة والعشرين.
ـ عصر النهضة المؤقتة(663 ـ 525) ق.م.: الأسرة السادسة والعشرون وفيه تمكن بسامتيك من طرد الأشوريين من مصر .
ـ العصر المتأخر أو عصر الاضمحلال: (525 ـ 332) ق.م.: من الأسرة السابعة والعشرين وهي أسرة فارسية من الغزو الفارسي الأول ـ وحتى الأسرة الحادية والثلاثين ـ وهي من الغزو الفارسي الثاني وفيه احتل قمبيز مصر ثم جاء اسكندر ودخل مصر عام332 ق.م.
الأوجه الحضارية الفرعونية:
كان الحكم ملكياً في عصر الدولة القديمة، ويلقب الملك« بالاله العظيم» واعتقد الناس بأنه يسيطر على شؤون البشر في الحياة الدنيا والآخرة. وعرفت الوزارة بعد الأسرة الثالثة أوجدها زوسر وعهد بها إلى نابغة عصرة أموحتب ومن اختصاصاته الاهتمام بجميع الآمُور الدولة. ولم يكن لمصر جيش دائم منظم يعتبر أفراده الجندية مهنة خاصة بهم مع أن رتبة قائد الجيش كانت موجودة، فقد كان الجيش يجمع في المناسبات، فيطلب الملك من حكام الأقاليم جنوداً للحرب فيجهزونهم له ويرسلونهم إلى القتال.
وفي عصر الدولة الوسطى تم تأسيس فرقة الجيش الدائم للدفاع عن البلاد، وعني المصريون بإقامة القلاع كما اهتموا ببناء السفن بعد أن نقلوا الخشب من جبال الأرز في لبنان . وبنوا اسطولاً كبيراً للتجارة والقتال. الحياة الاجتماعية عند المصريين:
اعتاد المصريون القدماء على الزواج المبكر ليتقي الشاب مواطن الزلل، هكذا كان حكماؤهم ينصحون وكذلك كان الهدف منه استكثار النسل لتقوية الأسرة وتنمية المجتمع.
وعلم المصريون أولادهم في مدارس بسيطة مبادىء القراءة والكتابة والحساب، ثم دربوا بعض الأطفال عند كتاب الدواوين ليصبحوا كتاباً في وظائف الدولة.
أما المجتمع، فقد انقسم إلى ثلاث طبقات: طبقة النبلاء والأشراف والكهنة، وتمتع أفرادها بامتيازات كبيرة، والطبقة المتوسطة، وطبقة الأحرار، وتتألف من صغار الموظفين وأصحاب المهن والصناعات والفلاحين الأحرار الذي يعيشون من كدهم وجهدهم.
وطبقة الأرقاء وهم أكثرية الشعب يرتبطون بالأرض وينتقلون معها إذا انتقلت ملكيتها من شخص إلى آخر، ومع أنهم يقومون بأشق الأعمال فقد كانوا يعيشون في بؤس وفقر مدقع، وكانوا يكلفون بأعمال السخرة لمصلحة رجال طبقة الأشراف الحاكمة، وعلى سواعد هؤلاء بنيت الأهرامات.
الحياة العلمية:
تميزت الحياة العلمية بأن العلوم استخدمت لفوائدها التطبيقية بالدرجة الأولى. فبنوا السدود الصغيرة ليتمكنوا من رفع منسوب الماء لري أكبر قسم ممكن من الأرض، ومن المنجزات الهامة التي قام بها المهندسون المصريون القدماء: تحويل مجرى النيل في عهد مينا، وبنوا مدينة منف في مكان النهر المحّول وأقاموا سداً عظيماً في منخفض الفيوم لسقاية أكبر قسم ممكن من الأراضي بعد تخزين مياه الفيضان وحفروا قناة لوصل البحرين الأحمر بالمتوسط.
لقد استخرج المصريون المعادن من مناجم سيناء كالنحاس. وعرفوا البرونز ولم يستخدموا الحديد إلا منذ عصر الأسرة الثامنة عشرة. كما استعملوا الذهب وصاغوه بمهارة. وبنوا السفن من الخشب الجيد المستورد من لبنان . وصبغوا الأواني الفخارية وعرفوا صناعة الزجاج بشكل محدود. والمنسوجات الجيدة. حتى أستورد اليونانيون الأقمشة الكتانية من مصر وصنع الورق من نبات البردى منذ أوائل عصر الدولة القديمة، وظلت هذه الصناعة تزود جميع بلاد الشرق الأدنى وحتى العالم القديم منبلاد فارس حتى انكلترا وذلك بسبب خفة وزنه وسهولة حمله وصلاحيته للكتابة والحفظ.
الحضارة المصرية منذ الألف الخامس قبل الميلاد ووادي النيل يمور بالسكان، وهم خليط من نوبيين وعرب، وصلوا الوادي إما عن طريق باب المندب أو عبر برزخ السويس ، اجتذبهم خصب أراضيه ووفرة مياهه فشكلوا على طول مجرى النيل حكومات محلية، اتحدت في الشمال« مصر السفلى» مكونة دولة الشمال، واتحدت في الجنوب« مصر العليا» مكونة دولة الجنوب إلى أن وحدهما« مينا» ملك الجنوب حوالي سنة3400 ق.م. واتخذ ممفيس عاصمة له، وتعاقب على حكم مصر الفراعنة الذين ينتمون إلى إحدى وثلاثين أسرة وذلك حتى سنة32 ق.م. سنة دخول اسكندر فاتحاً مصر . العصور الرئيسية في التاريخ مصر القديم:
ـ عصر الدولة القديم: (3400 ـ 2065) ق.م. وبدأ من الأسرة الأولى حتى الأسرة العاشرة وفي هذا العصر بنيت الأهرامات.
ـ عصر الدولة الوسطى: (2065 ـ 1580) ق.م.: من الأسرة الحادية عشرة إلى الأسرة السابعة عشرة. وفيه بلغت مصر ذروة التقدم والرفاهية أيام الفرعون أمخحات الثالث من الأسرة الثانية عشر وفيه كان غزو الهكسوس شمال مصر سنة1730 ق.م. وبقوا فيها حتى1580 ق.م.
ـ عصر الدولة الحديثة: (1580 ـ 1085) ق.م.: من الأسرة الثامنة عشرة إلى الأسرة العشرين.
ـ عصر الضعف والانحلال: (1085 ـ 663) ق.م.: من الأسر الحادية والعشرين إلى الأسرة الخامسة والعشرين.
ـ عصر النهضة المؤقتة(663 ـ 525) ق.م.: الأسرة السادسة والعشرون وفيه تمكن بسامتيك من طرد الأشوريين من مصر .
ـ العصر المتأخر أو عصر الاضمحلال: (525 ـ 332) ق.م.: من الأسرة السابعة والعشرين وهي أسرة فارسية من الغزو الفارسي الأول ـ وحتى الأسرة الحادية والثلاثين ـ وهي من الغزو الفارسي الثاني وفيه احتل قمبيز مصر ثم جاء اسكندر ودخل مصر عام332 ق.م.
الأوجه الحضارية الفرعونية:
كان الحكم ملكياً في عصر الدولة القديمة، ويلقب الملك« بالاله العظيم» واعتقد الناس بأنه يسيطر على شؤون البشر في الحياة الدنيا والآخرة. وعرفت الوزارة بعد الأسرة الثالثة أوجدها زوسر وعهد بها إلى نابغة عصرة أموحتب ومن اختصاصاته الاهتمام بجميع الآمُور الدولة. ولم يكن لمصر جيش دائم منظم يعتبر أفراده الجندية مهنة خاصة بهم مع أن رتبة قائد الجيش كانت موجودة، فقد كان الجيش يجمع في المناسبات، فيطلب الملك من حكام الأقاليم جنوداً للحرب فيجهزونهم له ويرسلونهم إلى القتال.
وفي عصر الدولة الوسطى تم تأسيس فرقة الجيش الدائم للدفاع عن البلاد، وعني المصريون بإقامة القلاع كما اهتموا ببناء السفن بعد أن نقلوا الخشب من جبال الأرز في لبنان . وبنوا اسطولاً كبيراً للتجارة والقتال. الحياة الاجتماعية عند المصريين:
اعتاد المصريون القدماء على الزواج المبكر ليتقي الشاب مواطن الزلل، هكذا كان حكماؤهم ينصحون وكذلك كان الهدف منه استكثار النسل لتقوية الأسرة وتنمية المجتمع.
وعلم المصريون أولادهم في مدارس بسيطة مبادىء القراءة والكتابة والحساب، ثم دربوا بعض الأطفال عند كتاب الدواوين ليصبحوا كتاباً في وظائف الدولة.
أما المجتمع، فقد انقسم إلى ثلاث طبقات: طبقة النبلاء والأشراف والكهنة، وتمتع أفرادها بامتيازات كبيرة، والطبقة المتوسطة، وطبقة الأحرار، وتتألف من صغار الموظفين وأصحاب المهن والصناعات والفلاحين الأحرار الذي يعيشون من كدهم وجهدهم.
وطبقة الأرقاء وهم أكثرية الشعب يرتبطون بالأرض وينتقلون معها إذا انتقلت ملكيتها من شخص إلى آخر، ومع أنهم يقومون بأشق الأعمال فقد كانوا يعيشون في بؤس وفقر مدقع، وكانوا يكلفون بأعمال السخرة لمصلحة رجال طبقة الأشراف الحاكمة، وعلى سواعد هؤلاء بنيت الأهرامات.
الحياة العلمية:
تميزت الحياة العلمية بأن العلوم استخدمت لفوائدها التطبيقية بالدرجة الأولى. فبنوا السدود الصغيرة ليتمكنوا من رفع منسوب الماء لري أكبر قسم ممكن من الأرض، ومن المنجزات الهامة التي قام بها المهندسون المصريون القدماء: تحويل مجرى النيل في عهد مينا، وبنوا مدينة منف في مكان النهر المحّول وأقاموا سداً عظيماً في منخفض الفيوم لسقاية أكبر قسم ممكن من الأراضي بعد تخزين مياه الفيضان وحفروا قناة لوصل البحرين الأحمر بالمتوسط.
لقد استخرج المصريون المعادن من مناجم سيناء كالنحاس. وعرفوا البرونز ولم يستخدموا الحديد إلا منذ عصر الأسرة الثامنة عشرة. كما استعملوا الذهب وصاغوه بمهارة. وبنوا السفن من الخشب الجيد المستورد من لبنان . وصبغوا الأواني الفخارية وعرفوا صناعة الزجاج بشكل محدود. والمنسوجات الجيدة. حتى أستورد اليونانيون الأقمشة الكتانية من مصر وصنع الورق من نبات البردى منذ أوائل عصر الدولة القديمة، وظلت هذه الصناعة تزود جميع بلاد الشرق الأدنى وحتى العالم القديم منبلاد فارس حتى انكلترا وذلك بسبب خفة وزنه وسهولة حمله وصلاحيته للكتابة والحفظ.