الدانه
26-06-03, 04:46 PM
شوفوا القدر....
امراة في العقد الرابع من عمرها تعيش في احد الدول العربيه وبالتحديد سوريا وكانت تعيش مع ابناءها حيث انهم شبان في كامل نضوجهم وتفتحهم... عاشت حياتها في منزلها حيث تزوج كل ابناءها وغادر كل منهم في منزل منفرد...ومع مرور الزمن احست هذه الام بالام مبرحه حيث حملها ابناءها الى المشفى وبعد الفحوصات والاجراءات سال الطبيب الام منذ متى تحس بهذه الألآم فاخبرته منذ عام تقريبا ...ثم خرج لابناءها وانفرد بهم ... وكان ما اخبرهم به اشبه بالصاعقة حيث اخبرهم ان والدتهم تعاني من اصابتها بالخبيث منذ زمن وانها لم تكن تعلم اذ نتج عن ذلك تطور حالتها وان حالتها الان خطرة جدا وان لا امل من علاجها وانها ستلقي حتفها بعد شهرين او عدة اشهر ... بدا الحزن على الابناء وغادروا المستشفى في حزن وفي السيارة بدا الابناء الثلاثة بمناقشة الموضوع وامام والدتهم ..حيث كان كل منهم محتار اين سيقام العزاء في منزل من منهم .... فكل ابن من ابناءها يتعذر باتفه الاسباب حيث يقول الاول ان منزله صغير والاخر زوجتي لن تحتمل الاشخاص وغيره من الاعذار وكل هذا امام والدتهم التي شحب وجهها لما تسمعه من ابناءها حيث أي منهم لا يريد ان يقام العزاء في منزله ..... وفجاة....
انحرفت السيارة فجاة .... وانقلبت على وجهها .... وبعدها اقل الجميع الى المشفى وبعد ساعات خرج شخص واحد من المشفى معافى وهذا الشخص هو الام ...الام التي كان ابناؤها يتشاجرون في مكان عزاءها في حين توفي ابناءها الثلاثة اثر الحادث ... فما كان منها الا ان تستقبل الناس في منزلها حيث ان عزائهم جاء قبلها ... وهي من قامت بهم في منزلها .... فيا له من قدر يقدر الطبيب ودون أي علم له بالغيب على ان الام ستلقي حتفها بعد عدة اشهر في حين ظلت هي عده سنوات ثم وافتها المنية .. ويا له من قدر حيث يختلف الابناء في مكان العزاء في حين لا يعلمون انهم سيغادرون قبلها ... فسبحان الله ...
تحياتي لكم
دانتكم الحلوة
امراة في العقد الرابع من عمرها تعيش في احد الدول العربيه وبالتحديد سوريا وكانت تعيش مع ابناءها حيث انهم شبان في كامل نضوجهم وتفتحهم... عاشت حياتها في منزلها حيث تزوج كل ابناءها وغادر كل منهم في منزل منفرد...ومع مرور الزمن احست هذه الام بالام مبرحه حيث حملها ابناءها الى المشفى وبعد الفحوصات والاجراءات سال الطبيب الام منذ متى تحس بهذه الألآم فاخبرته منذ عام تقريبا ...ثم خرج لابناءها وانفرد بهم ... وكان ما اخبرهم به اشبه بالصاعقة حيث اخبرهم ان والدتهم تعاني من اصابتها بالخبيث منذ زمن وانها لم تكن تعلم اذ نتج عن ذلك تطور حالتها وان حالتها الان خطرة جدا وان لا امل من علاجها وانها ستلقي حتفها بعد شهرين او عدة اشهر ... بدا الحزن على الابناء وغادروا المستشفى في حزن وفي السيارة بدا الابناء الثلاثة بمناقشة الموضوع وامام والدتهم ..حيث كان كل منهم محتار اين سيقام العزاء في منزل من منهم .... فكل ابن من ابناءها يتعذر باتفه الاسباب حيث يقول الاول ان منزله صغير والاخر زوجتي لن تحتمل الاشخاص وغيره من الاعذار وكل هذا امام والدتهم التي شحب وجهها لما تسمعه من ابناءها حيث أي منهم لا يريد ان يقام العزاء في منزله ..... وفجاة....
انحرفت السيارة فجاة .... وانقلبت على وجهها .... وبعدها اقل الجميع الى المشفى وبعد ساعات خرج شخص واحد من المشفى معافى وهذا الشخص هو الام ...الام التي كان ابناؤها يتشاجرون في مكان عزاءها في حين توفي ابناءها الثلاثة اثر الحادث ... فما كان منها الا ان تستقبل الناس في منزلها حيث ان عزائهم جاء قبلها ... وهي من قامت بهم في منزلها .... فيا له من قدر يقدر الطبيب ودون أي علم له بالغيب على ان الام ستلقي حتفها بعد عدة اشهر في حين ظلت هي عده سنوات ثم وافتها المنية .. ويا له من قدر حيث يختلف الابناء في مكان العزاء في حين لا يعلمون انهم سيغادرون قبلها ... فسبحان الله ...
تحياتي لكم
دانتكم الحلوة