الدانه
26-06-03, 04:33 PM
رجعت لكم الدانه مع قصصها الغير شكل ( بس بدت بعيارتها..)
وان شاء الله تعجبكم وتنال على رضاكم ...
قصتي الاولى الحين .. اسمها
عمالقه الشر
عمالقة الشر...
دلفت تلك السيارة الفارهة الى تلك البناية ...في
حين توقفت عند البوابة وفور رؤية الحاس للشخص القابع في
السيارة ..اسرع على الفور في فتح البوابة ..ولم يكتف بذلك بل وجلس
يمدحه ويمدح اجداده واسلافه...ولم يبال من بالسيارة لهتافات الحارس
وكانه اعتاد على ذلك...وفور وصوله فتح له الباب وخرج منه بكل هدوء
وتوجه الى مكتبه..في حين كان جميع من بتلك الشركة قد انهمك في
عمله ...وتوجه ذلك الشخص الى مكتبه وبصحبه حارسه الخاص وفور
وصوله اغلق الباب في احكام وقال: ها نحن الان في مكتبي يا سايبر
اخبرني بالتفصيل ماذا جرى ليلة البارحة....وقف في احترام وكانما اعتاد
تلك الاوامر من ذلك الشخص وقال :نعم ساخبرك بكل ماجرى ياسيدتي
اخت القمر ..فقد اقتحم شابان و3 حسناوات منزلك البارحة ...وقد
اجتازوا جميع نظم الامن التي بمنزلك ..وقد احضرنا خبير الالكترونيات
وخبير نظم الامن عيون الدوحة وقال ان مافعلوه الشبان امر عجيب فقد
اخترقوا ذلك النظام بمنتهى البراعه ويالها من صدفة عج..... قاطعته
صرخة اخت القمر المستنكرة وقالت: صدفة ..اااووه يال عيون الدوحة
الساذج كيف يفخر بان من اخترق هذا النظام قد حالفه الحظ ليس
الا ...انهم ليسوا مجرد لصوص عاديين بل انهم بارعوا في هذا
المضمار .... والان اخبرني ماذا سرقوا ..؟ توتر سايبر للحظة ثم قال : لم
يسرقوا ايه مجوهرات او اموال بل اكتفوا بسرقه ملف ..من خزانتك
الخاصة...بدا الغضب في وجهها وقالت: اذن فقد فعلوا وسيندمون على
الخطا الذي ارتكبوه في حقي ..لا احد يفعل ذلك باخت القمر لا احد....
سايبر اسمعني جيدا...اريد منك معرفه هؤلاء الشبان والقضاء عليهم
في اقصى وقت لاني لا اريد اية متاعب غدا لانك تعلم انني ساكون
مرتبطة بموعد مع مدير المتحف حيث ساعرض ماستي الزرقاء
هناك....اوما سايبر براسه متفهم ..ومن هنا ستبدا المواجهة ...في
ذلك الحين كان كل من الشابان يطالعان ويتصفحان الملفات الملقاة
امامهم ..في حين ظلت الحسناوات يعددن طعام الفطور ثم توجهت
احداهن الى الشاب وهمست له كانها لا تريد ازعاجه وقت عمله
وقالت: الفطور جاهز ياجواد العلي... ابتسم جواد العلي ونهض هو
والشاب الاخر وتوجها الى المائدة حيث كانت الحسناوات في
انتظارهما ..ومرت دقائق والكل يتناول طعامه في صمت ...الى ان قال
جواد العلي : اسمعوني جيدا مافعلناه ليلة البارحة يعد اعلان جريء
وابراز لهوياتنا ..ولكن هذا لا يهم مايهمني الان هو كشف حقيقة اخت
القمر..فحقيقتها تهمنا كما تهمنا ماتحويه تلك الماسة..اكمل الشاب
الثاني : اصبت ياجواد العلي فنحن نعلم ماتخفيه قاعدة الماسه حيث
انها تحمل الميكروفيلم الذي يدين اخت القمر هي ومعاونيها ..قاطعته
احدى الحسناوات قائلة ...اجل يا علاوي .. علينا الاسراع في الحصول
على الميكروفيلم قبل الغد فانتم كما تعلمون ان المتحف سيفتتح غدا
وهذا يعني ان علينا ان لا نسمح بفرصتنا الاخيرة ان تضيع منا ...اكملت
الحسناء الثانية في حماس: نعم يا اختي بنت الدار .. علينا ان نسرع
قبل فوات الاوان وحتى لا يذهب جهد رجلنا الامن موج ( الرجل الامن هو
ذلك الرجل الذي يستخدم كعميل او جاسوس .. حيث انه يزرع عند
الخصم ويكون من اقرب الناس الى الخصم .. وخاصل على مكانه كبيرة
تسمح له بالتعرف على كل مايجري والحصول على مايريد....دون الشك
في امره...)فموج كما تعلمون من المقربين الى اخت القمر فهو من
يشرف على حساباتها الخاصة .. ثم لا نريد ان نخسره...اكملت الثالثة
قائلة في هدوء: هذا الشي لا بد منه... فنحن لا نريد تعريض موج للخطر
يا بنت البديد.. فما قام به هو الدليل على ماتقوم به اخت القمر من
اعمال قذرة..حيث ان اعمالها القذرة تقوم على اساس سحب منسوب
البترول بطريقة لا احد يمكن الشك بها حيث ان البترول التي تقوم
الشركة بتصديره تقوم بتسجيله على انه من النوع الرديء الرخيص
ويوقع المشرفون على صحة هذا ..وبالتالي تبيعه بسعره الاصلي حيث
انه ذو جودة عالية... وبعدها تصل الى الشركة اسعار البترول المتفق
عليه وهو الرخيص في حين تحصل هي ومعاونيها على باقي الاموال
والتي نسبتها اعلى من نسبه الاموال التي تصل للشركة ...ابتسم
جواد العلي وقال: يالك من ماكرة يا الدانــــة كيف حصلت على المعلومة
الاخيرة ..التي نجهلها ..حيث تسردينها علينا وكاننا في علم بها ..
ابتسمت الدانه في هدوء وقالت: اسفة يا عزيزي جواد العلي ...فهذه
المعلومات وصلت الي للتو حيث لم اجد الوقت المناسب لطرحها ..فرايت
ان من الافضل ان اخبركم بها اثناء اجتماعنا ...ثم غمزت بعينها قائلة:ثم
لا تنسى ان للنساء وسائلهن الخاصة في الحصول على مايردن.. فانت
تعلم اني البارحة لم اشارككم في اقتحامكم منزل اخت القمر حيث
توجهت انت وعلاوي والتوأمان بنت الدار وبنت البديد وبصحبتكم بنت
ابوها الذي يرجع الفضل لها في تنبيهها لكم حيث ابلغتكم بامر
الحراس .. في حين توجهت انا والملثمة وقطر كوين الى مكتبها الخاص
فقامت كل منا بانتزاع جهاز التنصت التي زرعته في المكاتب حيث
انتزعت جهاز التنصت المخبا في هاتف اخت القمر في حين توجهت قطر
كوين الى مكتب معاونها الخفي هجرس ...اما الملثمة فتوجهت الى
مكتب كل من الثعلب والمحامي الماكر حبيب لولوة والممول لاعمالها
دلوعة ماما ... وبعد ذلك اصبح لدينا ماندعم به الدليل الاساسي ...
ابتسم جواد العلي ثانية وقال :الم اقل لك انك حسناء ماكرة يا الدانه
كل هذا ولم نشعر بذلك..ثم استطرد في جدية قائل: اذن ليس علينا
سوى ان نتحرك الليلة كي ناخذ الميكروفيلم ونسقط عمالقة الشر ..وبدا
بسرد الخطة... ..
توجه حبيب لولوة في خطوات متوترة الى منزل اخت القمر حيث انها
كانت تنتظره هي وحارسها سايبر ودلوعه ماما وهجرس .. وفور وصوله
بدات اجتماعها حيث قالت: هناك من يعبث بنا ايها السادة..ويحاول
كشف اوراقنا الحقيقية...قاطعها هجرس قائل: ولكن كيف ذلك انت
تعلمين ان كل منا له وظيفة خاصة لا تمد باية صله بما نقوم به .. فكيف
يمكن ان يكشفنا احد... قاطعته في ضيق قائلة: هناك من اقتحم منزلي
البارحة وحصلوا على الملف الذي يحوي جميع حسابات واسعار البترول
التي نحصل عليها... رغم وجود هذا الملف في خزانة خاصة ذي قفل
خاص... بدا التوتر يسري على الجميع حتى قالت دلوعة ماما : اذن لابد
من وجود جاسوس في صفوفنا .. ويعمل في حساب احد الاشخاص ...
وكان رايها نزل كالصاعقة على الجميع .. حيث هتف حبيب لولوة في
استنكار: انت واهمة يا دلوعة ماما .. كيف تقولين مثل هذا الكلام وانت
تعلمين ان عدد من يعلم بما نقوم به قليل ثم لا تنسي ان بعد ماناخذ
الذي نريده نتخلص من الذين كانوا يعلمون عنا... و.. قاطعته اخت القمر
قائلة : لا داعي لكل هذا التوتر ..بما انني التي تراس هذا
الاجتماع ..فما علي سوى ان اشدد الحراسة وان لا نسمح باحدهم
بالعبور الى هنا واي مشتبه به يا سايبر قم بسحقه..اوما سايبر براسه
متفهم .. وانتهى الاجتماع .. وبدات المواجهة .... وفي الواحدة بعد
منتصف الليل اتجه كل من علاوي وبنت الدار وبنت البديد وقطر كوين الى
المتحف في حين توجه جواد العلي والدانة والملثمة وبنت ابوها الى
منزل اخت القمر.. وبدت الحراسة واضحة في منزلها فما كان من
ابطالنا سوى ان تسلقوا عبر البناية المجاورة للمنزل ..ووصلوا في سطح
منزل اخت القمر ... وفي هدوء توجه الاربعه الى منزلها كي يقبضوا
عليها متلبسة وفجاة.
اضيات الانوار وكان الموت يضحك امامهم
وان شاء الله تعجبكم وتنال على رضاكم ...
قصتي الاولى الحين .. اسمها
عمالقه الشر
عمالقة الشر...
دلفت تلك السيارة الفارهة الى تلك البناية ...في
حين توقفت عند البوابة وفور رؤية الحاس للشخص القابع في
السيارة ..اسرع على الفور في فتح البوابة ..ولم يكتف بذلك بل وجلس
يمدحه ويمدح اجداده واسلافه...ولم يبال من بالسيارة لهتافات الحارس
وكانه اعتاد على ذلك...وفور وصوله فتح له الباب وخرج منه بكل هدوء
وتوجه الى مكتبه..في حين كان جميع من بتلك الشركة قد انهمك في
عمله ...وتوجه ذلك الشخص الى مكتبه وبصحبه حارسه الخاص وفور
وصوله اغلق الباب في احكام وقال: ها نحن الان في مكتبي يا سايبر
اخبرني بالتفصيل ماذا جرى ليلة البارحة....وقف في احترام وكانما اعتاد
تلك الاوامر من ذلك الشخص وقال :نعم ساخبرك بكل ماجرى ياسيدتي
اخت القمر ..فقد اقتحم شابان و3 حسناوات منزلك البارحة ...وقد
اجتازوا جميع نظم الامن التي بمنزلك ..وقد احضرنا خبير الالكترونيات
وخبير نظم الامن عيون الدوحة وقال ان مافعلوه الشبان امر عجيب فقد
اخترقوا ذلك النظام بمنتهى البراعه ويالها من صدفة عج..... قاطعته
صرخة اخت القمر المستنكرة وقالت: صدفة ..اااووه يال عيون الدوحة
الساذج كيف يفخر بان من اخترق هذا النظام قد حالفه الحظ ليس
الا ...انهم ليسوا مجرد لصوص عاديين بل انهم بارعوا في هذا
المضمار .... والان اخبرني ماذا سرقوا ..؟ توتر سايبر للحظة ثم قال : لم
يسرقوا ايه مجوهرات او اموال بل اكتفوا بسرقه ملف ..من خزانتك
الخاصة...بدا الغضب في وجهها وقالت: اذن فقد فعلوا وسيندمون على
الخطا الذي ارتكبوه في حقي ..لا احد يفعل ذلك باخت القمر لا احد....
سايبر اسمعني جيدا...اريد منك معرفه هؤلاء الشبان والقضاء عليهم
في اقصى وقت لاني لا اريد اية متاعب غدا لانك تعلم انني ساكون
مرتبطة بموعد مع مدير المتحف حيث ساعرض ماستي الزرقاء
هناك....اوما سايبر براسه متفهم ..ومن هنا ستبدا المواجهة ...في
ذلك الحين كان كل من الشابان يطالعان ويتصفحان الملفات الملقاة
امامهم ..في حين ظلت الحسناوات يعددن طعام الفطور ثم توجهت
احداهن الى الشاب وهمست له كانها لا تريد ازعاجه وقت عمله
وقالت: الفطور جاهز ياجواد العلي... ابتسم جواد العلي ونهض هو
والشاب الاخر وتوجها الى المائدة حيث كانت الحسناوات في
انتظارهما ..ومرت دقائق والكل يتناول طعامه في صمت ...الى ان قال
جواد العلي : اسمعوني جيدا مافعلناه ليلة البارحة يعد اعلان جريء
وابراز لهوياتنا ..ولكن هذا لا يهم مايهمني الان هو كشف حقيقة اخت
القمر..فحقيقتها تهمنا كما تهمنا ماتحويه تلك الماسة..اكمل الشاب
الثاني : اصبت ياجواد العلي فنحن نعلم ماتخفيه قاعدة الماسه حيث
انها تحمل الميكروفيلم الذي يدين اخت القمر هي ومعاونيها ..قاطعته
احدى الحسناوات قائلة ...اجل يا علاوي .. علينا الاسراع في الحصول
على الميكروفيلم قبل الغد فانتم كما تعلمون ان المتحف سيفتتح غدا
وهذا يعني ان علينا ان لا نسمح بفرصتنا الاخيرة ان تضيع منا ...اكملت
الحسناء الثانية في حماس: نعم يا اختي بنت الدار .. علينا ان نسرع
قبل فوات الاوان وحتى لا يذهب جهد رجلنا الامن موج ( الرجل الامن هو
ذلك الرجل الذي يستخدم كعميل او جاسوس .. حيث انه يزرع عند
الخصم ويكون من اقرب الناس الى الخصم .. وخاصل على مكانه كبيرة
تسمح له بالتعرف على كل مايجري والحصول على مايريد....دون الشك
في امره...)فموج كما تعلمون من المقربين الى اخت القمر فهو من
يشرف على حساباتها الخاصة .. ثم لا نريد ان نخسره...اكملت الثالثة
قائلة في هدوء: هذا الشي لا بد منه... فنحن لا نريد تعريض موج للخطر
يا بنت البديد.. فما قام به هو الدليل على ماتقوم به اخت القمر من
اعمال قذرة..حيث ان اعمالها القذرة تقوم على اساس سحب منسوب
البترول بطريقة لا احد يمكن الشك بها حيث ان البترول التي تقوم
الشركة بتصديره تقوم بتسجيله على انه من النوع الرديء الرخيص
ويوقع المشرفون على صحة هذا ..وبالتالي تبيعه بسعره الاصلي حيث
انه ذو جودة عالية... وبعدها تصل الى الشركة اسعار البترول المتفق
عليه وهو الرخيص في حين تحصل هي ومعاونيها على باقي الاموال
والتي نسبتها اعلى من نسبه الاموال التي تصل للشركة ...ابتسم
جواد العلي وقال: يالك من ماكرة يا الدانــــة كيف حصلت على المعلومة
الاخيرة ..التي نجهلها ..حيث تسردينها علينا وكاننا في علم بها ..
ابتسمت الدانه في هدوء وقالت: اسفة يا عزيزي جواد العلي ...فهذه
المعلومات وصلت الي للتو حيث لم اجد الوقت المناسب لطرحها ..فرايت
ان من الافضل ان اخبركم بها اثناء اجتماعنا ...ثم غمزت بعينها قائلة:ثم
لا تنسى ان للنساء وسائلهن الخاصة في الحصول على مايردن.. فانت
تعلم اني البارحة لم اشارككم في اقتحامكم منزل اخت القمر حيث
توجهت انت وعلاوي والتوأمان بنت الدار وبنت البديد وبصحبتكم بنت
ابوها الذي يرجع الفضل لها في تنبيهها لكم حيث ابلغتكم بامر
الحراس .. في حين توجهت انا والملثمة وقطر كوين الى مكتبها الخاص
فقامت كل منا بانتزاع جهاز التنصت التي زرعته في المكاتب حيث
انتزعت جهاز التنصت المخبا في هاتف اخت القمر في حين توجهت قطر
كوين الى مكتب معاونها الخفي هجرس ...اما الملثمة فتوجهت الى
مكتب كل من الثعلب والمحامي الماكر حبيب لولوة والممول لاعمالها
دلوعة ماما ... وبعد ذلك اصبح لدينا ماندعم به الدليل الاساسي ...
ابتسم جواد العلي ثانية وقال :الم اقل لك انك حسناء ماكرة يا الدانه
كل هذا ولم نشعر بذلك..ثم استطرد في جدية قائل: اذن ليس علينا
سوى ان نتحرك الليلة كي ناخذ الميكروفيلم ونسقط عمالقة الشر ..وبدا
بسرد الخطة... ..
توجه حبيب لولوة في خطوات متوترة الى منزل اخت القمر حيث انها
كانت تنتظره هي وحارسها سايبر ودلوعه ماما وهجرس .. وفور وصوله
بدات اجتماعها حيث قالت: هناك من يعبث بنا ايها السادة..ويحاول
كشف اوراقنا الحقيقية...قاطعها هجرس قائل: ولكن كيف ذلك انت
تعلمين ان كل منا له وظيفة خاصة لا تمد باية صله بما نقوم به .. فكيف
يمكن ان يكشفنا احد... قاطعته في ضيق قائلة: هناك من اقتحم منزلي
البارحة وحصلوا على الملف الذي يحوي جميع حسابات واسعار البترول
التي نحصل عليها... رغم وجود هذا الملف في خزانة خاصة ذي قفل
خاص... بدا التوتر يسري على الجميع حتى قالت دلوعة ماما : اذن لابد
من وجود جاسوس في صفوفنا .. ويعمل في حساب احد الاشخاص ...
وكان رايها نزل كالصاعقة على الجميع .. حيث هتف حبيب لولوة في
استنكار: انت واهمة يا دلوعة ماما .. كيف تقولين مثل هذا الكلام وانت
تعلمين ان عدد من يعلم بما نقوم به قليل ثم لا تنسي ان بعد ماناخذ
الذي نريده نتخلص من الذين كانوا يعلمون عنا... و.. قاطعته اخت القمر
قائلة : لا داعي لكل هذا التوتر ..بما انني التي تراس هذا
الاجتماع ..فما علي سوى ان اشدد الحراسة وان لا نسمح باحدهم
بالعبور الى هنا واي مشتبه به يا سايبر قم بسحقه..اوما سايبر براسه
متفهم .. وانتهى الاجتماع .. وبدات المواجهة .... وفي الواحدة بعد
منتصف الليل اتجه كل من علاوي وبنت الدار وبنت البديد وقطر كوين الى
المتحف في حين توجه جواد العلي والدانة والملثمة وبنت ابوها الى
منزل اخت القمر.. وبدت الحراسة واضحة في منزلها فما كان من
ابطالنا سوى ان تسلقوا عبر البناية المجاورة للمنزل ..ووصلوا في سطح
منزل اخت القمر ... وفي هدوء توجه الاربعه الى منزلها كي يقبضوا
عليها متلبسة وفجاة.
اضيات الانوار وكان الموت يضحك امامهم