[ سري للغاية ]
03-07-03, 04:16 AM
السلام عليكم :
أود أن أطرح لكم موضوع مهم يمكن يجهله البعض بحكم عدم زيارتة للموقع أو سماعه عن هذه المنطقة :
منذ ما يقرب السنتين تبرعت مجموعات غربية في التطوع للكشف عن ما كان يشتبه في أنها حضارة كانت توجد في قطر والمكان بالضبط هو "الشمالي الشرقي من دولة قطر" وبالضبط "في جزيرة قرب منطقة الذخيرة بجانب الخور" يعني مسقط رأسي :) وكانت هذة المنطقة قد قطنها البشر في خلال حقبة العهد البابلي في العراق، حيث كان ساحل الجزيرة العربية تابعاَ للحكم البابلي.
اشتهرت قطر آنذاك بصناعة السفن وفي المنطقة الشمالية بالذات..حيث أن الخور كان يسمى في عهد الأجداد "بــ خور شقيق" الآتي من شق الخشب لصناعة السفن ومن المنطق أن تكون هذه الصناعة قد توارثت من العهد الغابر ،كما اشتهرت المنطقة "بصناعة الأصباغ" المستخرجة من حيوان صغير يعيش في الأصداف البحرية ويفرز لون أشبة "بالمارون" تقريباً وهنا قد يأتي الإعتقاد من أن لون العلم القطري قد استنبط من هذا اللون الماروني، وقد ورد أن الرسول (ص) قد لبس بردة قطرية..
الجزيرة بالتقريب الأكثر تكمن بجانب المدينة السكنية لراس غاز في الشمال..في الوسط ما بين الخور والذخيرة، وقد رأيت بنفسي هذه الجزيرة ورأيت آثار القدور القديمة والرماد! وبعض الحصى والغرف المدفونة.. تخيلت المكان الذي لم يبدو واضحاً..لكن الأسى يكمن في أن المكتشفين مهتمين وهم ليسوا قطريين فحسب! وقد صوروا أبعاد المكان وأنشأوا موقعاً للجزيرة على الإنترنت..ولكني لا أتذكر الموقع
والغريب أن المكان يجمع البحر والشجر!! الذي يسمى ( القرم ) يبدو مكاناً جميلاً ، حيث أن الأشجار قد نبتت في "السبخة" أي الأرض المشبعة بماء البحر..
وأثناء التنقيب..عمل المتطوعون على وصل جسر ما بين الجزيرة واليابسة ، لكن الجسر قد أزيل بعد عمليات التنقيب..
المكان يستحق زيارة وبحث...ومن كان له باعاً في المجلس الأعلى للتراث والفنون..أتمنى أن يذهب إلى هناك ويهتم بما قد يكون إرثاً لنا نستفيد منه..لنشعر بأهمية تاريخنا القديم..
تحيا11111تي
أود أن أطرح لكم موضوع مهم يمكن يجهله البعض بحكم عدم زيارتة للموقع أو سماعه عن هذه المنطقة :
منذ ما يقرب السنتين تبرعت مجموعات غربية في التطوع للكشف عن ما كان يشتبه في أنها حضارة كانت توجد في قطر والمكان بالضبط هو "الشمالي الشرقي من دولة قطر" وبالضبط "في جزيرة قرب منطقة الذخيرة بجانب الخور" يعني مسقط رأسي :) وكانت هذة المنطقة قد قطنها البشر في خلال حقبة العهد البابلي في العراق، حيث كان ساحل الجزيرة العربية تابعاَ للحكم البابلي.
اشتهرت قطر آنذاك بصناعة السفن وفي المنطقة الشمالية بالذات..حيث أن الخور كان يسمى في عهد الأجداد "بــ خور شقيق" الآتي من شق الخشب لصناعة السفن ومن المنطق أن تكون هذه الصناعة قد توارثت من العهد الغابر ،كما اشتهرت المنطقة "بصناعة الأصباغ" المستخرجة من حيوان صغير يعيش في الأصداف البحرية ويفرز لون أشبة "بالمارون" تقريباً وهنا قد يأتي الإعتقاد من أن لون العلم القطري قد استنبط من هذا اللون الماروني، وقد ورد أن الرسول (ص) قد لبس بردة قطرية..
الجزيرة بالتقريب الأكثر تكمن بجانب المدينة السكنية لراس غاز في الشمال..في الوسط ما بين الخور والذخيرة، وقد رأيت بنفسي هذه الجزيرة ورأيت آثار القدور القديمة والرماد! وبعض الحصى والغرف المدفونة.. تخيلت المكان الذي لم يبدو واضحاً..لكن الأسى يكمن في أن المكتشفين مهتمين وهم ليسوا قطريين فحسب! وقد صوروا أبعاد المكان وأنشأوا موقعاً للجزيرة على الإنترنت..ولكني لا أتذكر الموقع
والغريب أن المكان يجمع البحر والشجر!! الذي يسمى ( القرم ) يبدو مكاناً جميلاً ، حيث أن الأشجار قد نبتت في "السبخة" أي الأرض المشبعة بماء البحر..
وأثناء التنقيب..عمل المتطوعون على وصل جسر ما بين الجزيرة واليابسة ، لكن الجسر قد أزيل بعد عمليات التنقيب..
المكان يستحق زيارة وبحث...ومن كان له باعاً في المجلس الأعلى للتراث والفنون..أتمنى أن يذهب إلى هناك ويهتم بما قد يكون إرثاً لنا نستفيد منه..لنشعر بأهمية تاريخنا القديم..
تحيا11111تي