[ سري للغاية ]
03-07-03, 04:01 AM
السلام عليكم
حبيت أشارك بهذه القصة عن شاعرنا العربي المعروف الشيخ راكان بن حثلين عندما كان في تركيا .
اليكم القصة :
عندما كان راكان مسجون في تركيا قامت حرب طاحنه بين الاتراك ودولة الاساقفه وكانت الغلبة في الحرب للاساقفه وكان من بينهم فارس وهو
عبد اسود يمتطي حصاناً اسود وكان بين الطرفين حفرة كبيرة جداً تفصل بينهما بحيث لاتستطيع الخيل الوصول الى الجهة الاخرى المقابلة
ولم يستطيع اجتياز تلك الحفرة الا ذلك الفارس الاسود وعندما شافوه
فرسان الاتراك ولو الادبار خوفاً منه وهو مازال يلاحقهم وقتل منهم ما
استطاع قتله وكان راكان يشاهد المعارك بين الطرفين في كل يوم وهو
في سجنه حيث كان يصعد الى السطح العالي للسجن مع السجان
ويشاهد من هناك كل ما يجري فطالت الحرب على الاتراك وذاقو الويل
فتشاوروا فيما بينهم على ان يستسلموا لدولة الاساقفه حتى يحقنوا
دمائهم من ضراوة القتال . وبعد ذلك طلب راكان من السجان اثناء
مشاهدته لما يجري ان يرسل الى الباشا التركي ليطلق سراحه
للمبارزة ولكن الباشا التركي رفض طلبه لعدم ثقته بالتغلب على ذلك
الفارس الاسود وبعد الحاح من قبل راكان طلبه الوالي وقال له : هل
بأستطاعتك الفوز على ذلك الفارس وهو الذي عجز عنه صناديد أبطالنا
وانت رجل نحيف الجسم قصير القامه ؟ فأجابه راكان : لاتنظر لقصر
قامتي او نحافة جسمي بل لب طلبي للمبارزه ، فلبى طلبه وقال
الوالي اطلب ماتريد فقال راكان اريد ان تسمح لي بأن اختار الفرس التي
تعجبني وكذلك ابي سلاح من سيف ورمح فقال الوالي لك ماتريد وراح
الى مربط الخيل وصاح ثلاث مرات وتم على تلك الحال يومين حتى هدف إلى فرس زرقاء قوية فدربها على طريقته الخاصه حتى انه اخذ يدربها على القفز فوق الحفرة الكبيرة والصغيرة فأكمل تدريبها بعد ايام وبعد ذلك لبس عدة الحرب وصال وجال وبرز في الميدان في مقدمة الجيش التركي فلما وصل الى ميدان الحرب برز الفارس الاسود بعد ان قفز بحصانه الحفره الكبيره التي تفصل بينهما وبعد ذلك برز له الشيخ راكان فدارت المعركه ولمس فيه فنون القتال فلاذ العبد بالفرار من امام راكان وتوجه الى الحفرة الكبيرة ليعود للطرف الاخر معتقداً ان الفارس المجهول لن يلحق به ولكن عندما تجاوز الحصان الحفرة قفز راكان بفرسة وإذا هو بجانبه واختطفه من على سرج الحصان ورفعه على حارك فرسه وقفز به ثانيه . ودقت طبول الاتراك وتهللت بالنصر وهزمت جيوش الدوله المسقوفيه شر هزيمه بفضل الله ثم الشيخ راكان وبعد ذلك ذهب الوالى إلى راكان ثم قال له الوالي التركي: انت فعلت فعلاً لم يفعله احد سواك فأطلب ماشئت فقال راكان : اطلب منك الدهناء والصمان وقبيلتي العجمان فقال له الوالي :اعطيناك ماطلبت وسوف نعطيك من الجوائز والنقود فأطلقوا سراحه وعادوا به عن طريق البحر حتى وصل الى جده حيث قام بزيارة مكة المكرمة والمدينه ومن المدينه غادر الى حائل حيث استقبله الامير محمد العبدالله الرشيد بكل حفاوة وترحيب وانصرف من عنده محملاً بالهدايا الاميريه وهي ثلاث من النياق وخرج مملوءاً بريالات الفضه وغادر الشيخ راكان عائداً الى بلاده .
وذكر المستشرق الرحالة جوليوس يوتنج (qulius Euting) الذي زار حائل
عام 1883م الموافق 1301هـــ في يومياته بتاريخ يوم السبت الموافق
29ديسمبر عام1883 بأنه التقى بالشيخ راكان في مدينة حائل وفيما
يبدو ان الشيخ راكان كثير التردد على حائل بعد ان عاد من المنفى
الذي لفت انتباه هذا المستشرق حديث الشيخ راكان ببعض الكلمات
التركية فقال الشيخ راكان يصف المعركة التي قامت بينه وبين الاسود :
يابو هلا ليتك تشوف......... .....حطوني العسكر نظام
يقودوني قود الخروف .... .......العسكري ولد الحرام
الصبح ماكولي رغيف..... . ....وفي الليل ماذوق المنام
وانصفني الله بدولة المسقوف.. . ......من فعلهم راحو نعام
واسترهق الباشا بكل الخوف..... ....طير المذله فوق راسه حام
طلبت منه يعمل المعروف........ ..يطلق سراحي باول الاروام
من فوق زرقا كنها الشاحوف ... .......خيالها فعله جديد وعام
وبرزت للعملاق وهو يشوف...........وبغى الهرب مني ولا يلام
ثم خطفته والصفوف وقوف ....... ...مستاسره حيٍ بغير اعدام
وسلامتكم
وأن شاء الله أعجبتكم القصة والقصيدة
وتحيا1111تي لكم
:)
حبيت أشارك بهذه القصة عن شاعرنا العربي المعروف الشيخ راكان بن حثلين عندما كان في تركيا .
اليكم القصة :
عندما كان راكان مسجون في تركيا قامت حرب طاحنه بين الاتراك ودولة الاساقفه وكانت الغلبة في الحرب للاساقفه وكان من بينهم فارس وهو
عبد اسود يمتطي حصاناً اسود وكان بين الطرفين حفرة كبيرة جداً تفصل بينهما بحيث لاتستطيع الخيل الوصول الى الجهة الاخرى المقابلة
ولم يستطيع اجتياز تلك الحفرة الا ذلك الفارس الاسود وعندما شافوه
فرسان الاتراك ولو الادبار خوفاً منه وهو مازال يلاحقهم وقتل منهم ما
استطاع قتله وكان راكان يشاهد المعارك بين الطرفين في كل يوم وهو
في سجنه حيث كان يصعد الى السطح العالي للسجن مع السجان
ويشاهد من هناك كل ما يجري فطالت الحرب على الاتراك وذاقو الويل
فتشاوروا فيما بينهم على ان يستسلموا لدولة الاساقفه حتى يحقنوا
دمائهم من ضراوة القتال . وبعد ذلك طلب راكان من السجان اثناء
مشاهدته لما يجري ان يرسل الى الباشا التركي ليطلق سراحه
للمبارزة ولكن الباشا التركي رفض طلبه لعدم ثقته بالتغلب على ذلك
الفارس الاسود وبعد الحاح من قبل راكان طلبه الوالي وقال له : هل
بأستطاعتك الفوز على ذلك الفارس وهو الذي عجز عنه صناديد أبطالنا
وانت رجل نحيف الجسم قصير القامه ؟ فأجابه راكان : لاتنظر لقصر
قامتي او نحافة جسمي بل لب طلبي للمبارزه ، فلبى طلبه وقال
الوالي اطلب ماتريد فقال راكان اريد ان تسمح لي بأن اختار الفرس التي
تعجبني وكذلك ابي سلاح من سيف ورمح فقال الوالي لك ماتريد وراح
الى مربط الخيل وصاح ثلاث مرات وتم على تلك الحال يومين حتى هدف إلى فرس زرقاء قوية فدربها على طريقته الخاصه حتى انه اخذ يدربها على القفز فوق الحفرة الكبيرة والصغيرة فأكمل تدريبها بعد ايام وبعد ذلك لبس عدة الحرب وصال وجال وبرز في الميدان في مقدمة الجيش التركي فلما وصل الى ميدان الحرب برز الفارس الاسود بعد ان قفز بحصانه الحفره الكبيره التي تفصل بينهما وبعد ذلك برز له الشيخ راكان فدارت المعركه ولمس فيه فنون القتال فلاذ العبد بالفرار من امام راكان وتوجه الى الحفرة الكبيرة ليعود للطرف الاخر معتقداً ان الفارس المجهول لن يلحق به ولكن عندما تجاوز الحصان الحفرة قفز راكان بفرسة وإذا هو بجانبه واختطفه من على سرج الحصان ورفعه على حارك فرسه وقفز به ثانيه . ودقت طبول الاتراك وتهللت بالنصر وهزمت جيوش الدوله المسقوفيه شر هزيمه بفضل الله ثم الشيخ راكان وبعد ذلك ذهب الوالى إلى راكان ثم قال له الوالي التركي: انت فعلت فعلاً لم يفعله احد سواك فأطلب ماشئت فقال راكان : اطلب منك الدهناء والصمان وقبيلتي العجمان فقال له الوالي :اعطيناك ماطلبت وسوف نعطيك من الجوائز والنقود فأطلقوا سراحه وعادوا به عن طريق البحر حتى وصل الى جده حيث قام بزيارة مكة المكرمة والمدينه ومن المدينه غادر الى حائل حيث استقبله الامير محمد العبدالله الرشيد بكل حفاوة وترحيب وانصرف من عنده محملاً بالهدايا الاميريه وهي ثلاث من النياق وخرج مملوءاً بريالات الفضه وغادر الشيخ راكان عائداً الى بلاده .
وذكر المستشرق الرحالة جوليوس يوتنج (qulius Euting) الذي زار حائل
عام 1883م الموافق 1301هـــ في يومياته بتاريخ يوم السبت الموافق
29ديسمبر عام1883 بأنه التقى بالشيخ راكان في مدينة حائل وفيما
يبدو ان الشيخ راكان كثير التردد على حائل بعد ان عاد من المنفى
الذي لفت انتباه هذا المستشرق حديث الشيخ راكان ببعض الكلمات
التركية فقال الشيخ راكان يصف المعركة التي قامت بينه وبين الاسود :
يابو هلا ليتك تشوف......... .....حطوني العسكر نظام
يقودوني قود الخروف .... .......العسكري ولد الحرام
الصبح ماكولي رغيف..... . ....وفي الليل ماذوق المنام
وانصفني الله بدولة المسقوف.. . ......من فعلهم راحو نعام
واسترهق الباشا بكل الخوف..... ....طير المذله فوق راسه حام
طلبت منه يعمل المعروف........ ..يطلق سراحي باول الاروام
من فوق زرقا كنها الشاحوف ... .......خيالها فعله جديد وعام
وبرزت للعملاق وهو يشوف...........وبغى الهرب مني ولا يلام
ثم خطفته والصفوف وقوف ....... ...مستاسره حيٍ بغير اعدام
وسلامتكم
وأن شاء الله أعجبتكم القصة والقصيدة
وتحيا1111تي لكم
:)