الدانه
02-07-03, 12:13 AM
أصغر قاتل وأصغر قاتلة..!!
في يوم واحد جريمتان والقاتل لم يتجاوز العاشرة
يفكر المجرم الكبير الف مرة قبل ان يقتل وجاء الزمن الذي يكون القاتل طفلا .(يعني اعيالنا ممكن يذبحون ..مب عيب لان الكبار يسونها ..ههههههههه خلوا بالكم من فلاذه اكبادنا...)اكدت احصائيات الامن العام تزايد اقبال الاطفال على جرائم القتل ففي العام الماضي(95) اشتراك 53 طفلا في 43جريمة قتل .
في حي الشرابية في مصر والزاوية شهدت جريمتي قتل المتهم فيها اطفال .
في الشرابية قتلت ناهد 7 سنوات شقيقها احمد 7 سنوات بسبب الاهمال وفي الزاوية قتل مصطفى صديقة السيد بسبب مشاجرات الكبار!!
لم تصدق الام ان كل شئ انتهى في لحظات .... نقلت بعدها بين ابنتها ناهد وراء القبضان وبين رئيس مباحث الشرابية الذي اتم كتابة محضر القضية
نظرت الام خارج قسم الشرابية والاقارب ينتظرونها.........السواد يعم الجميع وثم مر مجموعة من ارجال يحملون نعشا صغيرا فركت الام عيناهاوهي تتقدم نحو النعش وهي لاتزال غير مصدقة ان هذا النعش لابنها الحبيب محمد
وهى تتذكر اللحظات القاسية التى فقدت فيها كل شئ وحصدت الرماد بسبب اهمالها....!!!!!؟
مات زوجها منذ سنوات وحملت عبء تربية طفليها احمد وناهد،جاهدت حتى امنت المصاريق دخول ابنتها للمدرسة حاربت الفقر حتى تعيش هي وطفليها حياة مستقرة (بس مثل مايقولون ... سبق السيف العذل ...مافي أي كلام بعد اللي صار ... )
*دماء ودموع.! *****************
اخذت الام تعد البامية للطهي نادت على ابنتها لتحضر لها سكينا في هذه الاثناء كانت الابنة وشقيقها منهكين في لعب الكرة و اهملا نداء الام التى كررت نداءها وظهر الغضب على صوتها !!
خافت ناهد من عقاب الام تركت الكرة وجرت الى المطبخ وسحبت سكينا وجرت نحو باب المنزل لم تنظر امامها وتوقفت الطفلة عن الجري بعد سماعها شهقة الم ...!! نظرت امامها لتكشف ان السكين التى تحملها تقطر دما انغرس نصلها في بطن شقيقها الصغير الذي جحظت عيناة الصغيرتان وسالت دموعه وامتزجت بدمائه البربئه
حملت الام ابنها الصغير الى المستشفى شبرا العام..... دعت الله ان ينقذ حياتة وبذل الاطباء جهدا كبيرا لكن امر الله نفذ ولقي الطفل مصرعه في اليوم التالي.!!
* القصة الكاذبة.!*****************
لم يقتنع رئيس مباحث شمال القاهرة بقصة الام التي اخبرت الشرطة بها لذا كلف مفتش مباحث شبرا بالتحري عبر قصة الام ما اذا كانت حقيقية وبدأ رجال المباحث عملهم ولم يكن صعبا عليهم ان يكتشفوا الحقيقة الجيران جميعا حكوا القصة الحقيقية فألقى القبض على الطفلة ناهد حول قيامها بجريمة وتم احالتها لنيابة الاحداث
لعب العيال ****************
وفي حي الزاوية الحمراء وبالتحديد في مكان ليس ببعيد عن مسرح الجريمة تكررت المأساة وسبب الجريمة هنا لعب العيال.
ففي فصل الصيف يجتمع صبية المنطقة ليلعبوا الكرة .. يستمر اللعب لساعات متأخرة من الليل تعلو اصوات المشجعين تنشب المشاجرات بين الفرق والسبب عدم احتساب هدف ...!!!
ومصطفى لم يكن يجيد لعب الكرة مثل باقي اصدقاءه نفسيته تأثرت كثيرا بسبب امتناع اصدقائه عن ضمة الى الفريق اكتفى بمشاهدة مبارياتهم وهو يتمزق من الحسرة والحقد عليهم شكا الى والده الذي يعمل بجمع القمامة فصب جام غضبة على جارة السيد ابن الحاج محمد المنجد الذي يجيد لعب الكرة !!
حاول الاب تهدئة ابنه وتوجيهه الى لعبة اخرى لكن الابن رفض .........قطع على نفسه عهدا على التحرش بأفراد الفريق الذين ظلموه وحرموه من اللعب معهم وجاءت الكرة في اتجاه صفيحة القمامة الخاصة بمنزل مصطفى الذى ثاره وهددهم بتمزيق الكرة وتوجه اليه السيد ليأخذ الكرة ولقد عايره بأنة لايعرف اللعب وغضب مصطفى 10 سنوات وذهب اليه وهو لايشعر بنفسه وبيده حجر ضخم قذف به جارة في رأسه وسط ذهول الجميع..!!
وسقط السيد مضرجا في دمائه في ساحة الكرة شكلت المفاجأة .. واسرع رجال الاسعاف يحملون الطفل المصاب ثم سارع مصطفى بالهروب وهو لايصدق ولقد اختبأ في احد منازل اصدقائه .... ولم تمض ساعات قليلة حتى تمكن رئيس المباحث من ضبط مصطفى ولقد اعترف بالجريمة ثم احيل الى النيابة
(واحب اقول ... بعدوا اعيالكم واخوانكم الصغار من أي شي ممكن يخليهم بالنهاية يوصلون لمثل هاي اشيا... ولاتخلونهم يشوفون افلام اكبر من مستواهم..)
تحياتي
دانة قطر الحلوة
:clap
في يوم واحد جريمتان والقاتل لم يتجاوز العاشرة
يفكر المجرم الكبير الف مرة قبل ان يقتل وجاء الزمن الذي يكون القاتل طفلا .(يعني اعيالنا ممكن يذبحون ..مب عيب لان الكبار يسونها ..ههههههههه خلوا بالكم من فلاذه اكبادنا...)اكدت احصائيات الامن العام تزايد اقبال الاطفال على جرائم القتل ففي العام الماضي(95) اشتراك 53 طفلا في 43جريمة قتل .
في حي الشرابية في مصر والزاوية شهدت جريمتي قتل المتهم فيها اطفال .
في الشرابية قتلت ناهد 7 سنوات شقيقها احمد 7 سنوات بسبب الاهمال وفي الزاوية قتل مصطفى صديقة السيد بسبب مشاجرات الكبار!!
لم تصدق الام ان كل شئ انتهى في لحظات .... نقلت بعدها بين ابنتها ناهد وراء القبضان وبين رئيس مباحث الشرابية الذي اتم كتابة محضر القضية
نظرت الام خارج قسم الشرابية والاقارب ينتظرونها.........السواد يعم الجميع وثم مر مجموعة من ارجال يحملون نعشا صغيرا فركت الام عيناهاوهي تتقدم نحو النعش وهي لاتزال غير مصدقة ان هذا النعش لابنها الحبيب محمد
وهى تتذكر اللحظات القاسية التى فقدت فيها كل شئ وحصدت الرماد بسبب اهمالها....!!!!!؟
مات زوجها منذ سنوات وحملت عبء تربية طفليها احمد وناهد،جاهدت حتى امنت المصاريق دخول ابنتها للمدرسة حاربت الفقر حتى تعيش هي وطفليها حياة مستقرة (بس مثل مايقولون ... سبق السيف العذل ...مافي أي كلام بعد اللي صار ... )
*دماء ودموع.! *****************
اخذت الام تعد البامية للطهي نادت على ابنتها لتحضر لها سكينا في هذه الاثناء كانت الابنة وشقيقها منهكين في لعب الكرة و اهملا نداء الام التى كررت نداءها وظهر الغضب على صوتها !!
خافت ناهد من عقاب الام تركت الكرة وجرت الى المطبخ وسحبت سكينا وجرت نحو باب المنزل لم تنظر امامها وتوقفت الطفلة عن الجري بعد سماعها شهقة الم ...!! نظرت امامها لتكشف ان السكين التى تحملها تقطر دما انغرس نصلها في بطن شقيقها الصغير الذي جحظت عيناة الصغيرتان وسالت دموعه وامتزجت بدمائه البربئه
حملت الام ابنها الصغير الى المستشفى شبرا العام..... دعت الله ان ينقذ حياتة وبذل الاطباء جهدا كبيرا لكن امر الله نفذ ولقي الطفل مصرعه في اليوم التالي.!!
* القصة الكاذبة.!*****************
لم يقتنع رئيس مباحث شمال القاهرة بقصة الام التي اخبرت الشرطة بها لذا كلف مفتش مباحث شبرا بالتحري عبر قصة الام ما اذا كانت حقيقية وبدأ رجال المباحث عملهم ولم يكن صعبا عليهم ان يكتشفوا الحقيقة الجيران جميعا حكوا القصة الحقيقية فألقى القبض على الطفلة ناهد حول قيامها بجريمة وتم احالتها لنيابة الاحداث
لعب العيال ****************
وفي حي الزاوية الحمراء وبالتحديد في مكان ليس ببعيد عن مسرح الجريمة تكررت المأساة وسبب الجريمة هنا لعب العيال.
ففي فصل الصيف يجتمع صبية المنطقة ليلعبوا الكرة .. يستمر اللعب لساعات متأخرة من الليل تعلو اصوات المشجعين تنشب المشاجرات بين الفرق والسبب عدم احتساب هدف ...!!!
ومصطفى لم يكن يجيد لعب الكرة مثل باقي اصدقاءه نفسيته تأثرت كثيرا بسبب امتناع اصدقائه عن ضمة الى الفريق اكتفى بمشاهدة مبارياتهم وهو يتمزق من الحسرة والحقد عليهم شكا الى والده الذي يعمل بجمع القمامة فصب جام غضبة على جارة السيد ابن الحاج محمد المنجد الذي يجيد لعب الكرة !!
حاول الاب تهدئة ابنه وتوجيهه الى لعبة اخرى لكن الابن رفض .........قطع على نفسه عهدا على التحرش بأفراد الفريق الذين ظلموه وحرموه من اللعب معهم وجاءت الكرة في اتجاه صفيحة القمامة الخاصة بمنزل مصطفى الذى ثاره وهددهم بتمزيق الكرة وتوجه اليه السيد ليأخذ الكرة ولقد عايره بأنة لايعرف اللعب وغضب مصطفى 10 سنوات وذهب اليه وهو لايشعر بنفسه وبيده حجر ضخم قذف به جارة في رأسه وسط ذهول الجميع..!!
وسقط السيد مضرجا في دمائه في ساحة الكرة شكلت المفاجأة .. واسرع رجال الاسعاف يحملون الطفل المصاب ثم سارع مصطفى بالهروب وهو لايصدق ولقد اختبأ في احد منازل اصدقائه .... ولم تمض ساعات قليلة حتى تمكن رئيس المباحث من ضبط مصطفى ولقد اعترف بالجريمة ثم احيل الى النيابة
(واحب اقول ... بعدوا اعيالكم واخوانكم الصغار من أي شي ممكن يخليهم بالنهاية يوصلون لمثل هاي اشيا... ولاتخلونهم يشوفون افلام اكبر من مستواهم..)
تحياتي
دانة قطر الحلوة
:clap