المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة محامي ...


عيـ المها ـون
22-09-03, 08:29 PM
كان في يوم من الايام رجل تزوج من فتاه بعد ان احبها وعشقها ثم رزقهم الله بطفله وسموها خوله واصبح عمر خوله تقريبا ثلاث سنوات وفي يوم من الايام كثر الكلام على زوجته وهذا الرجل كان يعمل في القضاء وكانت مهنته المحاماه وكان من اكبر المحامين واذكاهم فكثر الكلام على زوجته اصبح يسمع كيف تزوج من بهذه المراه التي كانت تعشق فلان ومازالت تحبه فاصبح الشيطان يلعب في راسه وتاتي اوهام في راسه ويوم رجع الى البيت وهو عائد من العمل كان متعبا ومرهقا من التفكير ودخل البيت فراى زوجته على حضن عشيقها فلم يتحمل المنظر هربت الزوجه والعشيق وعرف انه الكلام كان صحيحا وعندما هربت زوجته تركت ابنتها عند اباها هنا هذا الرجل الذي كان معروفا بانه اكبر المحامين وارقاهم اعتزل عن العمل وعن الناس كلهم وعزل نفسه في بيته وكان غنيا جدا وعنده بيت كبير واصبح يشرب الخمر وهو يشرب اصبح يفكر في ابنته هل هي يا ترى ابنتي مني او من ذالك الرجل هل هي بنت حرام ام لا واصبح مقتنعا بهذا الامر ولم يسال عنها ماذا تفعل وماذا يحصل لها وبعد حوالي خمسة \ عشر عاما كبرت البنت واصبح عمرها ثمانية عشر عاما كانت ابنته من اجمل البنات وكانت رقيقه ودخلت الجامعه وتدرس واشتركت في نادي صيفي للرياضه وكانت تذهب للمراقص والديسكو كانت حياتها كل شيء تريده موجود وقد تعرفت على شباب وبنات وكل يوم ياتون لمنزلها واباها غير مهتم بما تفعله وماذا يجري بالبيت وكل ما كانت تناديه بابي يقول لها انا ليش اباك

تقول له لماذا ؟ لماذا ل يوم تقول لي هكذا يقول لها لانك نفس امك نفس طريقتها قالت له لاتظلمني قال لها انتي ليست ابنتي ابعدي عني واصبحت تبكي بكاء شديدا وكل يوم على نفس هذا الحال تخرج مع الشباب والبنات ويرقصون ويلهون ويشربون وفي يوم من الايام وهي في النادي خوله مع اصدقائها ظهر لها رجل وكانت وظيقته صحفيا وكان صحفيا كبيرا واسمه محمود تعرف عليها واصبح الحوار بين بعض على اساله صحفيه فقالت له وهي تصرخ عليه ماذا تريد ابتعد عني وقد التقت صور لها قالت له اريد الصور قال لها حسنا سوف اعطيك الصور وفي اليوم الثاني ذهب محمود الى بيت خوله لكي يعطيها الصور ودخل المنزل ووجد البيت من رقص وشرب هنا محمود استغرب فراى اباها وقال له انت المحامي الكبير قال له يمكن قال له خوله تكون ابنتك قال له هذا الي غير ممكن تريدها اذهب اليها انها في الداخل استغرب محمود من كلام اباها وبالفعل اعطاها الصور وشكرته وقال لها انا اريد انا اذهب قالت له لماذا دعني اعزمك على كاس من الخمر قال لها شكرا لا اشرب هذه السموم واريد ان اذهب الى البيت لكي انام غدا عندي عمل كثير والافضل ان تنامي انتي ايضا وذهب هنا خوله نظرت اليه واعجبت في شخصيته وقالت لاصدقائها انا اريد انا انام ورحلو اصدقائها

وبعد حوالي عدة ايام ذهبت خوله الى زيارة محمود وقالت له عن كل شيء مما تعانيه مشكلتها مع اباها وحياتها وكل شيء قال لها محمود انا ساكون في جانبك واساعدك وبعد يومين كانت لخوله صديقه تورط زوجها في مسروقات وتبحث عنه الشرطه قالت لها اريد ان اخبي زوجي عندك ولكن لم تقل لها الحقيقه قالت خوله انه صاحب المنزل طردهم من البيت ولا نقدر نعرف اين نعيش واين نذهب هنا خوله قالت لها لاعليك هنا عندي سوف يكون وبالفعل حصل مثل ما كانت تخطط صديقتها وفي يوم من الايام كانت خوله تعمل العشاء لزوج صديقتها ودخل عليها فجاه ويريد ان يغتصبها لانه لم يقاوم جمالها هنا لم تقدر عليه خوله لانها ضعيفه وهو يقبلها بكل حقاره وهي كانت تبعده عنها فجاه اتت سكينه على ظهر زوج صديقها ولم تعرف من اين اتت ومن الذي فعل هكذا واصبحت تصرخ وتقول ابي ابي ابي الحقني فقال لها اباها يجب ان ابلغ الشرطه عنكي قالت له ما الذي تقوله انا سوف انسجن قال لها لاشان لي في ذالك وبلافعل اتصل بالشرطه وقبضو عليها ولكن حبيبها الذي احبته الي اهو محمود لن يوافق على الذي حصل وذهب لابيها وقال له كيف تفعل ذالك مع ابنتك وكالعاده كان رده هذه ليس ابنتي وفعلت كما فعلت لمها من قبل قال له لكن انت رايت امها ولكن هل رايت ابنتك ؟

فذهب محمود الى خوله وقال لها لا تخافي سوف اكون الى جانبك هنا ابو خوله نظر الى كاس الخمر وقال من فعل بي كل هذا وما الذي حصل لي هل انا جننت الى هذا الحد ورمى كاس الخمر من يده وقال يجب ان اساعد ابنتي وبالفعل ذهب لها وقالت له كل شيء وقال هل صديقتك مع اصدقائك الان قال له نعم مع اصدقائي وفي يوم المحكمه التي سوف تتحكم على خوله قرر اباها ان يكون هو المحامي لها ولشدة ذكائه قال للقاضي وللموجودين كلهم ومن الموجودين اصدقائها وصديقاتها ومحمود ايضا كان موجود

هنا من شدة ذكاء ابو خوله اصبح يكلم القاضي على الذي حدث له واصبح يشبه ابنته في زوجته ويقول للقاضي لماذا كانت عنده ولماذا ولماذا اساله كثيره يوجهها الى القاضي وقال هكذا لانه في راسه هدف لكي يحرك مشاعر الذي قتل زوج صديقتها ويبعد ابنته عن السجن والتهم وقال للقاضي انا محام وانا ابوها في نفس الوقت اقول لكم انه ابنتي مجرمه ويجب ان تسجن هنا وقف المجرم الذي قتل زوج صديقتها قال لا لا خوله اشرف من هكذا خوله انظف من ان تكون هكذا انا انا الذي قتلته لاني كنت احبها وخوله كانت لا تريدني وهنا ظهرت الحقيقه وطلعت خوله من السجن برائهه وتزوجت محمود ووالدها رجع مثل ما كان محام ولكنه لا ولم ينسى الجرح الذي جرحته زوجته له

وانشاء الله تعجبكم


جميع حقوق الطبع والنشر محفطوظه لدي بريد عيـ المها ـون

همس الورد
24-09-03, 12:31 AM
يسلمووووووووووووووووووووو

مشكوره حبيبتي على القصه
الحلوه هذا


تحياتي...



http://www.tubli.net/upload/files/newest010.gif

عيـ المها ـون
24-09-03, 01:57 AM
العفو وتسلمين ع المرور

أخــت القــمــر
24-09-03, 03:16 AM
يالله

يعني لازم تصير جريمة قتل عشان يحس هالمحامي بأبوووووته الغامضة .. شيء غريب والله !!


عموما .. هذي القصة تنبه لنقطة هامة و هي أنه يوجد الكثير من الأباء اللي يشكون بأبوتهم لأبنائهم


و هذا شيء جدا محزن .. لأنهم مثل اللي يكون مابين نارين :(


مشكوورة أختي عيون المها على هالقصة



تحياااااااااااتي :)

زي العسل
25-09-03, 11:54 AM
قصة جميلة بالفعل

وتهدف الى عدة امور

منها شك الرجل باولاده .. ومنها ايضا الحرية الزايدة الي يعطيها الاب لابنائه

تسلمين عيون المها على القصة هذه

تحياتي
:)

عيـ المها ـون
26-09-03, 02:04 AM
يسلمومومو اخت القمر وزي العسل على مروركم

قوت القلوب
15-10-03, 05:29 PM
مشكوووووووره تسلمين حبيبتي عيون المها على هالقصه الحلوه والمؤثره



تحياتي اختج: قوووووووووت القلوووب