الدانه
26-06-03, 04:14 PM
ادخل واعرف العبرة من الموضوع
شوفوا ....واعتبروا... هاي الشي لازم الكل يحطه في باله...اقروا القصة وانتوا بتعرفون ....
رجل لديه3 اصدقاء يحبهم جميعا , ولكن لكل منهم درجة حب في قلبه ....اذ انه يحب الاول حب لامثيل له فهو المقرب اليه قرابه الشرايين في الجسد...والثاني يحبه كثيرا لكن اقل من الاول اذ ان حبه للاول لا ينافسه حب...اما الصديق الثالث فحبه عادي أي انه اقل شخص يحبه ....ففي احد الايام اصابت هذا الرجل مشكلة صعد عليه حلها وكان لابد من مساعدة... فاتجه مسرعا الى صديقه الاول نظرا لانه احب صديق اليه واقربهم اليه وشرح مشكلته لصديقه الذي توقع مساعدته ...فما كان من صديقه الا ان اخبره : ياصديقي كنت اتمنى من كل قلبي ان اساعدك اوقات الشدة ولكنني في هذه الايام ...قد شغلت باحد الاعمال المهمة ولا استطيع مساعدتك او مرافقتك ايضا لحلها ...فسامحني الظروف لم تسمح لي ...خرج الرجل قد انتابه حزن شديد حيث ان حبيبه وصديقه العزيز لا يستطيع مساعدته في مثل هذا الظرف رغم مساعداته هو له ...فما كان منه الى ان اتجه الى الصديق الثاني...وشرح للثاني مشكلته...فاخبره الصديق :اسمعني ياصديقي كنت اتمنى مساعدتك ولكن اشغال الدنيا لا تنتهي ...يمكنني اذا احببت ان ارافقك الى الباب فقط ولن ادخل معك...وهنا حزن الرجل واشتد حزنه ومرارته ..لانه لم يحصل على مساعدة اعز اصدقائه...فما كان منه الى ان توجه الى اخر شخص او صديق يخطر بباله الذهاب اليه ...ذهب الى صديقه الثالث وشرح له كربته...فاجاب الصديق الثالث: لا عليك يا صديقي .. انا من سيزيل كربتك ..وانا من سيساعدك وليس هذا وحسب بل سارافقك .. ولن ادعك تتحدث بل ساتحدث عنك بنفسي.....
ولو نظرنا الى هذه القصة بمنظور اخر ...حيث سنفسرها ...الرجل الذي له 3 اصدقاء هو الانسان نفسه.....اما صديقه العزيز (الصديق الاول ) فهو المال الذي لا يستغني عنه الانسان.... ولكنه بالنهاية تركه في شدته يتصارع معها بمفرده... وشدة الانسان يوم موته ..حيث لن ولم يساعده ماله الذي يمتلكه.. ولم يمد اليه العون وقت الحاجة اليه...واما عن الصديق الثاني فهو ابناءه وزوجته...حيث انهم لم يستطيعوا مساعدته بعد موته فمساعدتهم تكتفي بعد موته وايصاله الى قبره والصلاة عليه دون مرافقته بعد ذلك....وتبقى الصديق الثالث الذي فضل عليه الصديقين الاخرين....فهو عمله...نعم عمله عمله الذي سيكون معه حتى النهاية ...وهو من سيتحدث عنه وقت الحساب... فعلينا ان نهمل هذا العامل المهم..فهو الذي سيصحبنا اليه...
وان شاء الله تعتبرون وتحطون في بالكم هاي الشي ...
تحياتي لكم
دانتكم الحلوة
شوفوا ....واعتبروا... هاي الشي لازم الكل يحطه في باله...اقروا القصة وانتوا بتعرفون ....
رجل لديه3 اصدقاء يحبهم جميعا , ولكن لكل منهم درجة حب في قلبه ....اذ انه يحب الاول حب لامثيل له فهو المقرب اليه قرابه الشرايين في الجسد...والثاني يحبه كثيرا لكن اقل من الاول اذ ان حبه للاول لا ينافسه حب...اما الصديق الثالث فحبه عادي أي انه اقل شخص يحبه ....ففي احد الايام اصابت هذا الرجل مشكلة صعد عليه حلها وكان لابد من مساعدة... فاتجه مسرعا الى صديقه الاول نظرا لانه احب صديق اليه واقربهم اليه وشرح مشكلته لصديقه الذي توقع مساعدته ...فما كان من صديقه الا ان اخبره : ياصديقي كنت اتمنى من كل قلبي ان اساعدك اوقات الشدة ولكنني في هذه الايام ...قد شغلت باحد الاعمال المهمة ولا استطيع مساعدتك او مرافقتك ايضا لحلها ...فسامحني الظروف لم تسمح لي ...خرج الرجل قد انتابه حزن شديد حيث ان حبيبه وصديقه العزيز لا يستطيع مساعدته في مثل هذا الظرف رغم مساعداته هو له ...فما كان منه الى ان اتجه الى الصديق الثاني...وشرح للثاني مشكلته...فاخبره الصديق :اسمعني ياصديقي كنت اتمنى مساعدتك ولكن اشغال الدنيا لا تنتهي ...يمكنني اذا احببت ان ارافقك الى الباب فقط ولن ادخل معك...وهنا حزن الرجل واشتد حزنه ومرارته ..لانه لم يحصل على مساعدة اعز اصدقائه...فما كان منه الى ان توجه الى اخر شخص او صديق يخطر بباله الذهاب اليه ...ذهب الى صديقه الثالث وشرح له كربته...فاجاب الصديق الثالث: لا عليك يا صديقي .. انا من سيزيل كربتك ..وانا من سيساعدك وليس هذا وحسب بل سارافقك .. ولن ادعك تتحدث بل ساتحدث عنك بنفسي.....
ولو نظرنا الى هذه القصة بمنظور اخر ...حيث سنفسرها ...الرجل الذي له 3 اصدقاء هو الانسان نفسه.....اما صديقه العزيز (الصديق الاول ) فهو المال الذي لا يستغني عنه الانسان.... ولكنه بالنهاية تركه في شدته يتصارع معها بمفرده... وشدة الانسان يوم موته ..حيث لن ولم يساعده ماله الذي يمتلكه.. ولم يمد اليه العون وقت الحاجة اليه...واما عن الصديق الثاني فهو ابناءه وزوجته...حيث انهم لم يستطيعوا مساعدته بعد موته فمساعدتهم تكتفي بعد موته وايصاله الى قبره والصلاة عليه دون مرافقته بعد ذلك....وتبقى الصديق الثالث الذي فضل عليه الصديقين الاخرين....فهو عمله...نعم عمله عمله الذي سيكون معه حتى النهاية ...وهو من سيتحدث عنه وقت الحساب... فعلينا ان نهمل هذا العامل المهم..فهو الذي سيصحبنا اليه...
وان شاء الله تعتبرون وتحطون في بالكم هاي الشي ...
تحياتي لكم
دانتكم الحلوة