هجرس
29-06-03, 10:46 AM
السلام عليكم
فيه ناس وايد يعرفون الشاعر نمر بن عدوان ........
وكان شاعرنا نمر بن عدوان عنده فرس اصيله و كان يعزها و يحبها اكثر من خياله و شاعرنا متزوج من احد العوايل الطيبه و زوجته من جمالها و دلالهاواخلاقها ينضرب فيها الامثال و كان يحبها حب ماينوصف ...... وفي يوم من الايام جاتهم امطار غزيره و كانت الرياح قويه ..... وفي الليل و هم نايمين اسمعت المره صهيل الفرس و قامت ترفس و تضرب من الخوف من البرق و الرعد فاطلعت زوجت الشاعر لتمسك الفرس و تدخلها داخل البيت و كان الشاعر نمر نايم وفي هذا الوقت صحى شاعرنا من النوم و نظر الى الخارج يريد ان يطمأن على الفرس فشاف واحد لابس البشت و حاطه على راسه و ماسك لجام الفرس و يقودها للخارج .... فاخذ الرمح و خرج للرجل و صوب الرمح على صدره و رماه فدخل الرمح من صدره و خرج من ضهره ..... فاقترب الشاعر ليرا من هذا الذي يتجرا و يسرق فرسه .... وكشف عن وجه الص و اكتشف انه الص زوجته و عرف انها كانت تريد ان تدخل الفرس لانها خايفه .......
فكتب هذه القصيده ...
البارحه يوم الخلايق نياما ......
و فيه خلاف على نسب القصيده لكم شاعر .. بس الارجح للشاعر نمر بن عدوان ..
و القصيده هي :
البارحة يوم الخلايـــق نيامــــــا ... بيحت من كثر البكا كـــل مكنـــون
قمت اتوجد وانثر الماء على مـا ... من موق عين دمعها كـان مخزون
ولى ونة من سمعهــا ماينامـــا ... كني صويب بين الأضلاع مطعوـــن
وإلا كما ونت كسيــــر السلامـا ... خلــوه ربعــة للمعاديــن مــديـــون
في ساعة قل الرجا والمحـامــا ... في ما يطالع يومهم عنــه يقفــون
وإلا كما ونــت راعبيـــة حمامـــا ... غــاد ذكـرهـا والقـوانيـص يرمـــون
تسمع لها بين الجرايـــد حطـاما ... من نوحها تدعي المواليف يبكــون
وإلا خـلـــوج سـايبـــة للـهيـامــا ... على حوار ضايع في ضحى الكــون
وإلا حوار نشقــــوله شمـامــــــا ... وهـي تطالـع يـوم جـروه بـعيـــــون
يردون مثلـــه والظـوامـي سيامـا ... تـرزمـوا مـعهـــا وقــامـــو يحنــــون
وإلا رضيــع جرعــــوه الفطـامــــــا ... توفــت امـــه قبــل اربعينــه يتمون
عليك يا شــارب لكــاس الحمامـا ... صــرف بتقـــديـر مـن الله مــــأذون
جاه القضاء من بعد شهر الصياما ... صافي الجبين بثاني العيد مدفون
كسوه من بيض الخرق ثوب خامـا ... وقامــوا عليــه مـن الترايب يهلون
راحــوا بهـا حـروة صــلاة الامـامــا ... عنــد الدفن قاموا لها الله يدعــون
برضــاه والجنــة وحســن الختـــام ... ودمـــوع عينـي فوق خدي يهلـون
حطوه في قبر غطــــاه الهدامـــــا...في مهمه من عرب الاموات مسكون
يا حفـــرة يسقـــي ثــراك الغماما ... مــزن مـــن الرحمــة عليها يصبــون
جعل البخــري والنفــــل والخــزاما ... ينبت على قبر به العــذب مـدفــون
مرحوم يالي ما مشــي بالملامــا ... جيـــران بيتـه راح مـا منــه يشكـون
يا وسع عذري وأن هجرت المناما ... ورافقت من عقب العقل كل مجنون
أخذت أنا ويــاه سبعــــة اعوامـــا ... مــع مثلهــن فـي كيـف مـالها لــون
والله كنة يا عــرب صــرف عامــــا ... يـا عونــة الله صرف الأيــام وشـلــون
وأكبر اهمومي من بــزور يتـــامـــا ... وإن شفتهم قدام وجهي يصيحـــون
وأن قلت لا تبكون قالـــوا علامــــا ... نبكـــي ويبكــي مثلنــا كـل محــزون
لاقلت وش تبكون ؟ قالـــو يتــامـا ... قلــت اليتيــــم ايــاي وانتـم تسجون
قمــــت اتشكا عند ربع اعدامــــا ... وجـوني علـى فرقــا خليلــي يعزون
قالوا تجوز وانـــت لامــه بلامـــــا ... تـرى العذارى عــن بعضهـــن يسلون
قلت إنها لي وفقـــت بالولامـــــــا ... ولـو جمعتــم نصفهــــــن ما يسدون
ما ظنتي تلقون مثلـــــه حرامـــــا ... ايضـــا ولا فيهــن على السر مامون
وأخاف أنا من عاديات الذمامــــــا ... اللي على ضيم الدهر ما يتــاقــــون
أوخبلة ما عقلهــــا بالتمــامــــــا ... تضحك وهي تلدع على الكبد بالهون
توذي عيالي بالنهــــــر والكلامـا ... وانا تجر عني مـــن المــر بصحــــــون
والله لولا هالصـــغــــار الـيتــامــا ... وخايف عليهم من الدجــه يضيعــــون
لقول كل البيض عقبة حرامـــا ... واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليه مني كل يوم ســـلامــــا ... عــدة حجيــج البيـــت واللـــي يطوفون
وصلّـوا على سيد جميع الاناما ... على النبي يللى حضرتوا تصلون
و اسمحولي على الاطاله ... لانه القصه و القصيده اكثر من روعه
و تحياتي للجميع
اخوكم هجرس
فيه ناس وايد يعرفون الشاعر نمر بن عدوان ........
وكان شاعرنا نمر بن عدوان عنده فرس اصيله و كان يعزها و يحبها اكثر من خياله و شاعرنا متزوج من احد العوايل الطيبه و زوجته من جمالها و دلالهاواخلاقها ينضرب فيها الامثال و كان يحبها حب ماينوصف ...... وفي يوم من الايام جاتهم امطار غزيره و كانت الرياح قويه ..... وفي الليل و هم نايمين اسمعت المره صهيل الفرس و قامت ترفس و تضرب من الخوف من البرق و الرعد فاطلعت زوجت الشاعر لتمسك الفرس و تدخلها داخل البيت و كان الشاعر نمر نايم وفي هذا الوقت صحى شاعرنا من النوم و نظر الى الخارج يريد ان يطمأن على الفرس فشاف واحد لابس البشت و حاطه على راسه و ماسك لجام الفرس و يقودها للخارج .... فاخذ الرمح و خرج للرجل و صوب الرمح على صدره و رماه فدخل الرمح من صدره و خرج من ضهره ..... فاقترب الشاعر ليرا من هذا الذي يتجرا و يسرق فرسه .... وكشف عن وجه الص و اكتشف انه الص زوجته و عرف انها كانت تريد ان تدخل الفرس لانها خايفه .......
فكتب هذه القصيده ...
البارحه يوم الخلايق نياما ......
و فيه خلاف على نسب القصيده لكم شاعر .. بس الارجح للشاعر نمر بن عدوان ..
و القصيده هي :
البارحة يوم الخلايـــق نيامــــــا ... بيحت من كثر البكا كـــل مكنـــون
قمت اتوجد وانثر الماء على مـا ... من موق عين دمعها كـان مخزون
ولى ونة من سمعهــا ماينامـــا ... كني صويب بين الأضلاع مطعوـــن
وإلا كما ونت كسيــــر السلامـا ... خلــوه ربعــة للمعاديــن مــديـــون
في ساعة قل الرجا والمحـامــا ... في ما يطالع يومهم عنــه يقفــون
وإلا كما ونــت راعبيـــة حمامـــا ... غــاد ذكـرهـا والقـوانيـص يرمـــون
تسمع لها بين الجرايـــد حطـاما ... من نوحها تدعي المواليف يبكــون
وإلا خـلـــوج سـايبـــة للـهيـامــا ... على حوار ضايع في ضحى الكــون
وإلا حوار نشقــــوله شمـامــــــا ... وهـي تطالـع يـوم جـروه بـعيـــــون
يردون مثلـــه والظـوامـي سيامـا ... تـرزمـوا مـعهـــا وقــامـــو يحنــــون
وإلا رضيــع جرعــــوه الفطـامــــــا ... توفــت امـــه قبــل اربعينــه يتمون
عليك يا شــارب لكــاس الحمامـا ... صــرف بتقـــديـر مـن الله مــــأذون
جاه القضاء من بعد شهر الصياما ... صافي الجبين بثاني العيد مدفون
كسوه من بيض الخرق ثوب خامـا ... وقامــوا عليــه مـن الترايب يهلون
راحــوا بهـا حـروة صــلاة الامـامــا ... عنــد الدفن قاموا لها الله يدعــون
برضــاه والجنــة وحســن الختـــام ... ودمـــوع عينـي فوق خدي يهلـون
حطوه في قبر غطــــاه الهدامـــــا...في مهمه من عرب الاموات مسكون
يا حفـــرة يسقـــي ثــراك الغماما ... مــزن مـــن الرحمــة عليها يصبــون
جعل البخــري والنفــــل والخــزاما ... ينبت على قبر به العــذب مـدفــون
مرحوم يالي ما مشــي بالملامــا ... جيـــران بيتـه راح مـا منــه يشكـون
يا وسع عذري وأن هجرت المناما ... ورافقت من عقب العقل كل مجنون
أخذت أنا ويــاه سبعــــة اعوامـــا ... مــع مثلهــن فـي كيـف مـالها لــون
والله كنة يا عــرب صــرف عامــــا ... يـا عونــة الله صرف الأيــام وشـلــون
وأكبر اهمومي من بــزور يتـــامـــا ... وإن شفتهم قدام وجهي يصيحـــون
وأن قلت لا تبكون قالـــوا علامــــا ... نبكـــي ويبكــي مثلنــا كـل محــزون
لاقلت وش تبكون ؟ قالـــو يتــامـا ... قلــت اليتيــــم ايــاي وانتـم تسجون
قمــــت اتشكا عند ربع اعدامــــا ... وجـوني علـى فرقــا خليلــي يعزون
قالوا تجوز وانـــت لامــه بلامـــــا ... تـرى العذارى عــن بعضهـــن يسلون
قلت إنها لي وفقـــت بالولامـــــــا ... ولـو جمعتــم نصفهــــــن ما يسدون
ما ظنتي تلقون مثلـــــه حرامـــــا ... ايضـــا ولا فيهــن على السر مامون
وأخاف أنا من عاديات الذمامــــــا ... اللي على ضيم الدهر ما يتــاقــــون
أوخبلة ما عقلهــــا بالتمــامــــــا ... تضحك وهي تلدع على الكبد بالهون
توذي عيالي بالنهــــــر والكلامـا ... وانا تجر عني مـــن المــر بصحــــــون
والله لولا هالصـــغــــار الـيتــامــا ... وخايف عليهم من الدجــه يضيعــــون
لقول كل البيض عقبة حرامـــا ... واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليه مني كل يوم ســـلامــــا ... عــدة حجيــج البيـــت واللـــي يطوفون
وصلّـوا على سيد جميع الاناما ... على النبي يللى حضرتوا تصلون
و اسمحولي على الاطاله ... لانه القصه و القصيده اكثر من روعه
و تحياتي للجميع
اخوكم هجرس