الدانه
28-06-03, 10:47 PM
قطار الحياة
الاسم: الانسان بن ادم
الجنسية: من تراب
العنوان: كوكب الارض
خطة المغادرة: الحياة الدنيا
خطة الوصول: الدار الاخرة
موعد الاقلاع: وماتدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس باي ارض تموت
موعد الحظور: وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
كان هذا ما كتب في اول البطاقة التي استلمتها فور ركوبي هذا القطار قالوا لي لا حاجة لك بحمل عفش معك الان فانك سوف تشترين ما شئت من الاغراض في القطار . قطار عجيب .... فيه اصناف الكائنات الحية ولكن اغرب كائن كان فيه هو الانسان... انه لا يستقر على حال اشاهده مرة واقفا ومرة قاعدا.. تارة يجري وتارة اخرى يمشي ... لا يدري ما يريد بالضبط......
كان لهذا الكائن ثلاثة اصناف لا رابع لها ..
الاول كان لا يحدث احدا جالس يتعبد ويقرا القران ويصلي ..لاياكل ولا يشرب ولا يتعاون مع الناس ولا يفعل شي يفيد ركاب القطار... او يشعر بوجوده وقد كان لا يمتع نفسه باي انواع الرفاهية الموجودة في القطار.. والثاني كان منفسخا في الشهوات والملذات يفعل المحرمات بجميع انواعها حياته كلها اكل وشرب وشرب ورقص وغناء ونوم كان انانيا جدا لم يعمل قط شيئا يثبت وجوده في القطار ولم يستطع باعماله ان يفيد الركاب او حتى ان يفيد نفسه.. بل كان يؤذي الناس بافعاله المشينة لم اره ابدا يذكر اسم الله حيث كان انسانا جاحدا بمعنى الكلمة وقد كان عالة على القطار وقعت عيناي ذات مرة بالصدفة على عفشه الذي يصطحبه معه كان يحوي على العمل السيء والمحرمات والملابس الفاضحة ولم ار في اغراضه مايسر العين قط.. احسست بفطرتي بالاستياء من هذا الشخص وامثاله... اما النوع الثالث والاخير فاحسست انه انسانا متزنا عاقلا وكان له هدفا واضحا يسعى اليه الا وهو العمل على ارضاء الله اولا والتمتع بكل انواع الرفاهية الحسنه الموجوده في القطار .. كان متعاونا ومحبوبا بين الناس الى اقصى حد كان يدري ويحسب كل عمل يقوم به حيث انه كان مؤمنا بان الله مطلع عليه ويحاسبه على كل صغيرة وكبيرة .. شاهدت مرة اغراضه التي يحملها معه في الرحلة .. حيث كانت مكونه من متران قماش ابيض وحنوط ...عمل صالح وولد صالح يدعو له بعد مغادرته القطار وعلم ينتفع به.. وكان معه حقائب فارغة للوزن الزائد من اعمال صالحة حيث كان مسموح باقتنائها في الرحلة..لقد كان كل واحد من الاصناف الثلاثة يجلس في عربة ..
وبما انني راكبة جديدة في القطار فكان علي ان اختار العربة المناسبة والمريحة التي توصلني بامان واطمئنان الى نقطة النهاية شاهدت على احد اركنه القطار لوحة معلقة مكتوب عليها..: ... اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا.. فبدا يتضح في ذهني العربة المناسبة التي يجب ان اركبها رحت اراجع البطاقة التي معي فقرات في اخرها: لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بكتاب الله وسنة رسوله... الاتصال مباشر ومجانا لا داعي لتاكيد الحجز... وبالبفعل رجعت الى كتاب الله فكان يقول رادا على تساؤلاتي:
(وابتغ فيما آتاك الله الدار الاخرة ولاتنس نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولاتبغ الفساد في الارض ) وقال ايضا( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) وقالت السنة النبوية الشريفة...: ان لنفسك عليك حق ...
وقالت)المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمهاجر من هجر مانهى الله عنه والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله)
فاتضح لي تماما انني يجب ان اركب في العربة الثالثة وانها هي التي ستوصلني الى محطة المغادرة بسلام وقررت ان اشتري كل متاعي منها.....
وان شاء الله تفيدكم هاي القصة اللي تعبر عن ان الواحد لازم يختار طريقه من الحين ويحسن اختياره...
وتحياتي لكم
دانتكم
الاسم: الانسان بن ادم
الجنسية: من تراب
العنوان: كوكب الارض
خطة المغادرة: الحياة الدنيا
خطة الوصول: الدار الاخرة
موعد الاقلاع: وماتدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس باي ارض تموت
موعد الحظور: وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
كان هذا ما كتب في اول البطاقة التي استلمتها فور ركوبي هذا القطار قالوا لي لا حاجة لك بحمل عفش معك الان فانك سوف تشترين ما شئت من الاغراض في القطار . قطار عجيب .... فيه اصناف الكائنات الحية ولكن اغرب كائن كان فيه هو الانسان... انه لا يستقر على حال اشاهده مرة واقفا ومرة قاعدا.. تارة يجري وتارة اخرى يمشي ... لا يدري ما يريد بالضبط......
كان لهذا الكائن ثلاثة اصناف لا رابع لها ..
الاول كان لا يحدث احدا جالس يتعبد ويقرا القران ويصلي ..لاياكل ولا يشرب ولا يتعاون مع الناس ولا يفعل شي يفيد ركاب القطار... او يشعر بوجوده وقد كان لا يمتع نفسه باي انواع الرفاهية الموجودة في القطار.. والثاني كان منفسخا في الشهوات والملذات يفعل المحرمات بجميع انواعها حياته كلها اكل وشرب وشرب ورقص وغناء ونوم كان انانيا جدا لم يعمل قط شيئا يثبت وجوده في القطار ولم يستطع باعماله ان يفيد الركاب او حتى ان يفيد نفسه.. بل كان يؤذي الناس بافعاله المشينة لم اره ابدا يذكر اسم الله حيث كان انسانا جاحدا بمعنى الكلمة وقد كان عالة على القطار وقعت عيناي ذات مرة بالصدفة على عفشه الذي يصطحبه معه كان يحوي على العمل السيء والمحرمات والملابس الفاضحة ولم ار في اغراضه مايسر العين قط.. احسست بفطرتي بالاستياء من هذا الشخص وامثاله... اما النوع الثالث والاخير فاحسست انه انسانا متزنا عاقلا وكان له هدفا واضحا يسعى اليه الا وهو العمل على ارضاء الله اولا والتمتع بكل انواع الرفاهية الحسنه الموجوده في القطار .. كان متعاونا ومحبوبا بين الناس الى اقصى حد كان يدري ويحسب كل عمل يقوم به حيث انه كان مؤمنا بان الله مطلع عليه ويحاسبه على كل صغيرة وكبيرة .. شاهدت مرة اغراضه التي يحملها معه في الرحلة .. حيث كانت مكونه من متران قماش ابيض وحنوط ...عمل صالح وولد صالح يدعو له بعد مغادرته القطار وعلم ينتفع به.. وكان معه حقائب فارغة للوزن الزائد من اعمال صالحة حيث كان مسموح باقتنائها في الرحلة..لقد كان كل واحد من الاصناف الثلاثة يجلس في عربة ..
وبما انني راكبة جديدة في القطار فكان علي ان اختار العربة المناسبة والمريحة التي توصلني بامان واطمئنان الى نقطة النهاية شاهدت على احد اركنه القطار لوحة معلقة مكتوب عليها..: ... اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا.. فبدا يتضح في ذهني العربة المناسبة التي يجب ان اركبها رحت اراجع البطاقة التي معي فقرات في اخرها: لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بكتاب الله وسنة رسوله... الاتصال مباشر ومجانا لا داعي لتاكيد الحجز... وبالبفعل رجعت الى كتاب الله فكان يقول رادا على تساؤلاتي:
(وابتغ فيما آتاك الله الدار الاخرة ولاتنس نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولاتبغ الفساد في الارض ) وقال ايضا( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) وقالت السنة النبوية الشريفة...: ان لنفسك عليك حق ...
وقالت)المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمهاجر من هجر مانهى الله عنه والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله)
فاتضح لي تماما انني يجب ان اركب في العربة الثالثة وانها هي التي ستوصلني الى محطة المغادرة بسلام وقررت ان اشتري كل متاعي منها.....
وان شاء الله تفيدكم هاي القصة اللي تعبر عن ان الواحد لازم يختار طريقه من الحين ويحسن اختياره...
وتحياتي لكم
دانتكم