ღ♥ râyânt âl3ô0ôd♥ღ
11-12-08, 08:43 PM
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2008/12/09/v40-big.jpg
ماجد المفضلي- المشاعر المقدسة
“بدر” طالب السنة السادسة الابتدائية يخطو بقوة لاقتحام موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر صيدلي في العالم، بذات القدر الذي نجح فيه اليافع السعودي “ست سنوات” في حفظ جداول الضرب ومقررات العلوم والأحياء، أخذ الصيدلي الصغير بتلابيب المهنة متدربا ومتطوعا في خدمة الحجاج بطوارئ مستشفى منى بأجر تحفيزي قدره مائة وخمسون ريالا في اليوم. مراجعو صيدلية الطوارئ بمجمع الطوارئ يقدمون يدا ويؤخرون أخرى حتى لا تقع روشتاتهم ووصفاتهم في يد صيدلي مبتدئ لا يقدر على فك خط الاطباء وحروفهم العصيبة على الفهم والتفكيك ولكن الزملاء الكبار للصيدلي الناشئ يدركون أنه لا يتصرف بمفرده مطلقا ولا يخطو نحو أرفرف الأدوية إلا بعد المشورة والاستقصاء والسؤال والبحث طوال 12 ساعة عمل شاقة يقضيها واقفا على قدميه.
مرجح أن وظيفة أصغر صيدلي في العالم لا تعدو تنظيم عبوات الأدوية وترقيمها على الأرفف ولم تمنعه الحدود التي وضعها له رؤساؤه في التمدد والاتساع في غرفة الأدوية وإدراك أسرار المهنة ومصطلحات الصيدلة بالغة التعقيد والعمل الدؤوب في تقديم خدمة آمنة لضيوف المشاعر المقدسة مفضلا واجبا كهذا عن اللهو واللعب وتزجية فراغ إجازة الموسم أمام شاشات الأتاري ومسلسلات “توم أند جيري” الطويلة والبالغة التعقيد.
كيف وصل طالب الابتدائي “بدر” إلى منصة الصيادلة وتوغل في فهم مصطلحاتهم اللاتينية وهو في سن مبكرة؟
الحكاية مرتبطة كما تقول خالته الطبيبة في ذات المستشفى بالإرادة والتصميم والطموح المشروع وعشقه العمل الطوعي والظفر بالمثوبة والأجر، إذ نجح الطالب المثابر في إقناع أسرته برغبته في العمل الطوعي ومساعدة الحجيج وقادت خالته الطبيبة مفاوضات مع الأسرة انتهت بالموافقة المشروطة على توظيف “بدر” كصيدلي مؤقت في طوارئ مستشفى منى..!
وزارة الصحة كافأت الدوائي الناشئ براتب رمزي يستلمه في نهاية كل يوم في إجراء غير معتاد يخالف قواعد صرف الرواتب والأجور في نهاية كل شهر.. غير أن موهبة “بدر” وثقافته في احترام العمل الطوعي والانصراف لخدمة الحجاج دعت الوزارة إلى غض الطرف عن بيروقراطية الإدارة ومنحت راتبا استثنائيا لصيدلي استثنائي بكل المقاييس!
ماجد المفضلي- المشاعر المقدسة
“بدر” طالب السنة السادسة الابتدائية يخطو بقوة لاقتحام موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر صيدلي في العالم، بذات القدر الذي نجح فيه اليافع السعودي “ست سنوات” في حفظ جداول الضرب ومقررات العلوم والأحياء، أخذ الصيدلي الصغير بتلابيب المهنة متدربا ومتطوعا في خدمة الحجاج بطوارئ مستشفى منى بأجر تحفيزي قدره مائة وخمسون ريالا في اليوم. مراجعو صيدلية الطوارئ بمجمع الطوارئ يقدمون يدا ويؤخرون أخرى حتى لا تقع روشتاتهم ووصفاتهم في يد صيدلي مبتدئ لا يقدر على فك خط الاطباء وحروفهم العصيبة على الفهم والتفكيك ولكن الزملاء الكبار للصيدلي الناشئ يدركون أنه لا يتصرف بمفرده مطلقا ولا يخطو نحو أرفرف الأدوية إلا بعد المشورة والاستقصاء والسؤال والبحث طوال 12 ساعة عمل شاقة يقضيها واقفا على قدميه.
مرجح أن وظيفة أصغر صيدلي في العالم لا تعدو تنظيم عبوات الأدوية وترقيمها على الأرفف ولم تمنعه الحدود التي وضعها له رؤساؤه في التمدد والاتساع في غرفة الأدوية وإدراك أسرار المهنة ومصطلحات الصيدلة بالغة التعقيد والعمل الدؤوب في تقديم خدمة آمنة لضيوف المشاعر المقدسة مفضلا واجبا كهذا عن اللهو واللعب وتزجية فراغ إجازة الموسم أمام شاشات الأتاري ومسلسلات “توم أند جيري” الطويلة والبالغة التعقيد.
كيف وصل طالب الابتدائي “بدر” إلى منصة الصيادلة وتوغل في فهم مصطلحاتهم اللاتينية وهو في سن مبكرة؟
الحكاية مرتبطة كما تقول خالته الطبيبة في ذات المستشفى بالإرادة والتصميم والطموح المشروع وعشقه العمل الطوعي والظفر بالمثوبة والأجر، إذ نجح الطالب المثابر في إقناع أسرته برغبته في العمل الطوعي ومساعدة الحجيج وقادت خالته الطبيبة مفاوضات مع الأسرة انتهت بالموافقة المشروطة على توظيف “بدر” كصيدلي مؤقت في طوارئ مستشفى منى..!
وزارة الصحة كافأت الدوائي الناشئ براتب رمزي يستلمه في نهاية كل يوم في إجراء غير معتاد يخالف قواعد صرف الرواتب والأجور في نهاية كل شهر.. غير أن موهبة “بدر” وثقافته في احترام العمل الطوعي والانصراف لخدمة الحجاج دعت الوزارة إلى غض الطرف عن بيروقراطية الإدارة ومنحت راتبا استثنائيا لصيدلي استثنائي بكل المقاييس!