المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية00


ريم الدلوعة
06-08-03, 06:42 PM
توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية *

((فابيان )) عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها ، جاءتها لحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشهرة والإغراء والضوضاء .. انسحبت في صمت .. تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان لتعمل في تمريض جرحى الأفغان المجاهدين وسط ظروف قاسية وحياة صعبة .
تقول فابيان :
(( لولا فضل الله علي ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ )).
ثم تروي قصتها فتقول:
((منذ طفولتي كنت أحلم دائما بأن أكون ممرضة متطوعة أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ومع الأيام كبرت ولفت الأنظار بجمالي ورشاقتي وحرضني الجميع بما فيهم أهلي على التخلي عن حلم طفولتي واستغلال جمالي في عمل يدر علي الربح المادي الكثير والشهرة والأضواء وكل ما يمكن أن تحلم به أي فتاة مراهقة وتفعل المستحيل من أجل الوصول اليه .
وكان الطريق أمامي سهلا أو هكذا بدا لي فسرعان ما عرفت طعم الشهرة وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم بإقتنائها .
ولكن كان الثمن غاليا فكان يجب علي أولا ان اتجرد من إنسانيتي وكان شرط النجاح والتألق أن أفقد حساسيتي وشعوري وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه وأفقد ذكائي ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي وإيقاعات الموسيقى كما كان علي أن أحرم من جميع المأكولات اللذيذة وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر.. لا أكره .. لا أحب .. لا أرفض أي شيء .
إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول .. فقد تعلمت كيف اكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جمادا يتحرك ويبتسم ولا كنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد .. أما إذا خالفت أي من تعاليم الأزياء فتعرض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضا .
وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء )).
وتواصل(( فابيان ))حديثها فتقول:
((لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ- إلا من الهواء والقسوة – بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصيا واحترامهم لما أرتديه .
كما
وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء )).
وتواصل(( فابيان)) حديثها فتقول:
((لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ- إلا من الهواء والقسوة – بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصيا واحترامهم لما أرتديه .
كما كنت أسير وأتحرك..وفي كل ايقاعاتي كانت تصاحبني كلمة (لو)..وقد علمت بعد اسلامي ان لو تفتح عمل الشيطان ..وقد كان ذلك صحيحا ,فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها,والويل لمن تعترض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط)).
وعن تحولها المفاجىء من حياء لاهية عابثة الى أخرى جادة
تقول:
((كان ذلك في أثناء آخر رحلة لنا في بيروت المحطمة,حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع,وشاهدت بعيني انهيار مستشفى للأطفال في بيروت,ولم أكن وحدي,بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر وقد أكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن.
ولم أتمكن من مجاراتهن في ذلك..فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها,واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لانقاذ من بقي منهم على قيد الحياة.
ولم أعد الى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضواء ,وبدأت رحلتي نحو الانسانية حتى وصلت رحلتي الى طرق النور وهو الاسلام.
وتركت بيروت وذهبت الى باكستان ,وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية,وتعلمت كيف أكون انسانة.
وقد مضى على وجودي هنا ثمانية اشهر قمت فيها بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب ,وأحببت الحياة معهم, فأحسنوا معاملتي.
وزاد اقتناعي بالاسلام دينا ودستورا للحياة من خلال معايشتي له,وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية,وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية,ثم بدأت في تعلم اللغة العربية,فهي لغة القرآن ,وقد أحرزت في ذلك تقدما ملموسا.
وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العالم,أصبحت حياتي تسير تعبا لمبادىء الاسلام وروحانياته)).
وتصل فابيان الى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها,وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة,فقد أرسلوا عروضا بمضاعفة دخلها الشهري الى ثلاثة أضعافه فرفضت باصرار..فما كان منهم الا أن أرسلوا اليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الاسلام.
وتمضي قائلة:
((ثم توقفوا عن اغرائي بالرجوع..ولجأوا الى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية ,فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كان تتصدرها صورتي السابقة أثناء عملي عارضة للأزياء,وعلقوها في الطرقات كأنهم ينتقمون من توبتي,وحاولوا بذلك,الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ولكن خاب ظنهم والحمدلله)).
وتنظر فابيان الى يديها قائلة:
((لم أكن أتوقع يوما أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتا طويلا في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال,ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي ,وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى ان شاء الله)).

تحيـــــــاتي
الدلـــــــــــع كلـــــــــــه
رمرووووووووومة 00

ان شالله ينال اعجابكم الموضوع:)
_________________________________
انــــا والدانـــــــــــــة بنبقـــــــــــــى ربــــــــــــع للأبـــــــــــــــــــد

الــغ ــالي
07-08-03, 04:48 AM
جزاك الله خير ياريم الدلوعه

قصه عارضه الازياء وتوبتها ودخولها الى الاسلام مؤثره جدا
بسبب الانسانيه الحقه وقلبها الذي خضع للمنظر وحال ابناء
المسلمين وكيف يقتلون ويحرقون بوسائل التدمير اليهوديه

عليهم غضب الله ... وهاهي اخت لنا في دين الله تسعى
في خدمه ضعفاء ومرضى المسلمين مضحيه بوقتها ومالها
في سبيل خدمه اخوانها في دين الله

يعطيك العافيه ياريم
واتمنى تواصلك في طرح كل مايفيد العيون المباركه

اخوك الغالي

ريم الدلوعة
07-08-03, 05:34 AM
الله يعافيك اخووووووي00وشاكرة لك مرورك00واكيييييد انا مابقصر على كل العيون000

شقحه
07-08-03, 08:53 AM
كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصيا واحترامهم لما أرتديه .

:confused:

تسلمييين حبيبتي ريم عالموضوووع الحلو :o

مـهـب الـنـود
07-08-03, 10:52 AM
يعطييييييج الف عافيه اختي عالموضوع الطيب و بارك الله فييييييج
قمر دبي

ريم الدلوعة
07-08-03, 02:12 PM
الله يسلمكم يا شقحوووووه وياقمر دبي00شاكرة لكم مروركم حبايبي000

عيون الليل
07-08-03, 04:27 PM
بارك الله فيج اختي الغاليه وجزاج الله الف خير

ريم الدلوعة
07-08-03, 07:20 PM
العفوووووو خيتووووووو00شاكرة لج ردردج الحلوووووووة في مواضيعي000