+* خطيره *+
28-06-03, 02:47 PM
[ALIGN=center]طبيب سعودي كبلته المحسوبية في دهاليز الوظيفة
[ALIGN=center]مهدي يحمل شهادات الامتياز والتفوق على ظهره عامين والروتين الإداري وانعدام الواسطة حطمت آماله
http://www.asharqalawsat.com/2003/06/04/images/daynight.174475.jpg
طبيب سعودي يحمل شهادات الامتياز والتفوق يحرث جغرافيا بلاده يفتش عن عمل.. من دون جدوى.. في وقت تعاني في السعودية من شحة الأطباء السعوديين الذين لا يمثلون في بلد مترامي الأطراف سوى أقل من عشرين في المائة من مجموع الأطباء العاملين. وقصة الطبيب (مهدي الدرويش، 28 عاماً)، هي واحدة من أحلام جيل تتكسر على أمواج الروتين الإداري، وبعض أشكال التعسف من قبل البيروقراطيين الذين يقدمون المحسوبيات) على حساب الحاجة والمصلحة الوطنية.. لذلك برزت مشكلة هذا الطبيب الذي يجول بملفاته باحثاً عن عمل كأي مهني وعامل عجزت انظمة القبول والتسجيل الجامعي عن استيعابه وتنكر له سوق العمل الوطني المتخم بسبعة ملايين من العمالة الوافدة.
بدأت قصة (مهدي) منذ أتم الثانوية قبل سنوات بتقدير (ممتاز) وبمعدل يقترب من 97 في المائة، لكن جامعة الملك سعود في الرياض أدارت ظهرها له، مما جعله يلتحق بكلية العلوم الطبية، وحين سنحت الفرصة خاض التحدي للعودة لكلية الطب، وحقق اعلى من المعدل المطلوب، لكنهم ردوه على اعقابه من جديد مفضلين طلاباً آخرين كانت درجاتهم أقل منه.
وحين وجد الفرصة في بلاده تضيق عليه لم يستسلم، فالتحق بكلية (دو) Dow التابعة لجامعة كراتشي بباكستان، وهناك انكب على الدراسة بتفوق حتى لفت الانظار اليه من الملحقية التعليمية السعودية، التي بادرت بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من شمله بمنحة تعليمية تكرم بها خادم الحرمين الشريفين، وانهى دراسته الجامعية في دراسة الطب البشري خلال مرحلة قياسية لم تتجاوز خمس سنوات ونصف السنة، وعاد لبلده ليمارس السنة التدريبية (سنة الامتياز) في كلية الطب بجامعة الملك فيصل، وفي مستشفى الملك فهد الجامعي، لينهي هذه السنة بامتياز، وبشهادات تزكية من الأطباء والمشرفين على تدريبه.
لكن هذه الشهادات لم تشفع له لدى جيل يحكم سيطرته على التعليم الاكاديمي في بعض الجامعات السعودية، الذي يمارس (شهوة) تحطيم آمال الشباب السعوديين.
يقول الطبيب مهدي.. بدأت مشوار البحث عن وظيفة من جامعة الملك فيصل بالدمام، ومنها كانت معاناتي الكبرى، حيث تقدمت لوظيفة (معيد) بعد اعلانات ساقتها الجامعة في الصحافة المحلية، وكنت ارغب الالتحاق بقسم الكيمياء الحيوية الطبية، وقد استوفيت كل الشروط ووجدت ترحيبا من ادارة القسم كوني السعودي الوحيد الذي يلتحق بهذا القسم ولا توجد اي منافسة لي من زميل آخر، وبعد سبعة آشهر صدرت الموافقة من مجلس ادارة كلية الطب، وبات علي استكمال الاجراءات الادارية، لكنني فوجئت بقرار آخر بالاعتذار عن قبولي لكون (القسم يقع ضمن الأولوية الثالثة من حيث الحاجة لتعيين المعيدين)، ومثل هذا القرار صدمة عنيفة لي خاصة ان مدة الانتظار افقدتني فرصاً وظيفية اخرى في قطاعات صحية مختلفة، ولم يكن هذا التبرير كافيا حتى للعاملين في كلية الطب بالجامعة، سيما وأن الجامعة استمرت في نشر اعلانات صحفية تطلب أطباء سعوديين لشغل وظائف أكاديمية في كلية الطب.
ويضيف الدرويش، بعد ذلك عملت بشكل مؤقت في مستشفى اهلي في الاحساء لمدة تسعة أشهر، ثم واصلت مشوار تقديم ملفاتي للتوظيف من جديد، حيث قدمت اوراقي لوزارة الصحة، وفي مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وفي مستشفى الملك فهد العسكري، الذي تم اجراء مقابلة معي ثم وبطريقة غير مبررة تم استبعادي بحجة عدم وجود وظائف، كذلك فقد قدمت اوراقي خمس مرات لمستشفيات الحرس الوطني في الرياض والمنطقة الشرقية، وفي شركة ارامكو السعودية.
وخلال فترات الانتظار والسعي لم يضع الدرويش الفرصة، فقد التحق بالعديد من الدورات التدريبية في الحقل الطبي وحصل على شهادة في الانعاش القلبي الاساسي والانعاش القلبي المتقدم وغيرها من الشهادات الاخرى.
ويقول الدرويش، ان اغرب جواب تلقيته كان عبارة عن تبرير من مدير شؤون الموظفين في مديرية الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية حيث أفادني بأنني موضوع على قائمة الانتظار حتى ينتهي عقد احد الاطباء الاجانب ليروا امكانية ان احل مكانه، وهي مخالفة واضحة لكل خطط السعودة التي تعتبر أن كل متعاقد أجنبي هو في قائمة التشغيل حتى يتوفر البديل السعودي وليس العكس!!!!
[ALIGN=center]تحياتى
أخطــــ بنت ــــــر
[ALIGN=center]مهدي يحمل شهادات الامتياز والتفوق على ظهره عامين والروتين الإداري وانعدام الواسطة حطمت آماله
http://www.asharqalawsat.com/2003/06/04/images/daynight.174475.jpg
طبيب سعودي يحمل شهادات الامتياز والتفوق يحرث جغرافيا بلاده يفتش عن عمل.. من دون جدوى.. في وقت تعاني في السعودية من شحة الأطباء السعوديين الذين لا يمثلون في بلد مترامي الأطراف سوى أقل من عشرين في المائة من مجموع الأطباء العاملين. وقصة الطبيب (مهدي الدرويش، 28 عاماً)، هي واحدة من أحلام جيل تتكسر على أمواج الروتين الإداري، وبعض أشكال التعسف من قبل البيروقراطيين الذين يقدمون المحسوبيات) على حساب الحاجة والمصلحة الوطنية.. لذلك برزت مشكلة هذا الطبيب الذي يجول بملفاته باحثاً عن عمل كأي مهني وعامل عجزت انظمة القبول والتسجيل الجامعي عن استيعابه وتنكر له سوق العمل الوطني المتخم بسبعة ملايين من العمالة الوافدة.
بدأت قصة (مهدي) منذ أتم الثانوية قبل سنوات بتقدير (ممتاز) وبمعدل يقترب من 97 في المائة، لكن جامعة الملك سعود في الرياض أدارت ظهرها له، مما جعله يلتحق بكلية العلوم الطبية، وحين سنحت الفرصة خاض التحدي للعودة لكلية الطب، وحقق اعلى من المعدل المطلوب، لكنهم ردوه على اعقابه من جديد مفضلين طلاباً آخرين كانت درجاتهم أقل منه.
وحين وجد الفرصة في بلاده تضيق عليه لم يستسلم، فالتحق بكلية (دو) Dow التابعة لجامعة كراتشي بباكستان، وهناك انكب على الدراسة بتفوق حتى لفت الانظار اليه من الملحقية التعليمية السعودية، التي بادرت بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من شمله بمنحة تعليمية تكرم بها خادم الحرمين الشريفين، وانهى دراسته الجامعية في دراسة الطب البشري خلال مرحلة قياسية لم تتجاوز خمس سنوات ونصف السنة، وعاد لبلده ليمارس السنة التدريبية (سنة الامتياز) في كلية الطب بجامعة الملك فيصل، وفي مستشفى الملك فهد الجامعي، لينهي هذه السنة بامتياز، وبشهادات تزكية من الأطباء والمشرفين على تدريبه.
لكن هذه الشهادات لم تشفع له لدى جيل يحكم سيطرته على التعليم الاكاديمي في بعض الجامعات السعودية، الذي يمارس (شهوة) تحطيم آمال الشباب السعوديين.
يقول الطبيب مهدي.. بدأت مشوار البحث عن وظيفة من جامعة الملك فيصل بالدمام، ومنها كانت معاناتي الكبرى، حيث تقدمت لوظيفة (معيد) بعد اعلانات ساقتها الجامعة في الصحافة المحلية، وكنت ارغب الالتحاق بقسم الكيمياء الحيوية الطبية، وقد استوفيت كل الشروط ووجدت ترحيبا من ادارة القسم كوني السعودي الوحيد الذي يلتحق بهذا القسم ولا توجد اي منافسة لي من زميل آخر، وبعد سبعة آشهر صدرت الموافقة من مجلس ادارة كلية الطب، وبات علي استكمال الاجراءات الادارية، لكنني فوجئت بقرار آخر بالاعتذار عن قبولي لكون (القسم يقع ضمن الأولوية الثالثة من حيث الحاجة لتعيين المعيدين)، ومثل هذا القرار صدمة عنيفة لي خاصة ان مدة الانتظار افقدتني فرصاً وظيفية اخرى في قطاعات صحية مختلفة، ولم يكن هذا التبرير كافيا حتى للعاملين في كلية الطب بالجامعة، سيما وأن الجامعة استمرت في نشر اعلانات صحفية تطلب أطباء سعوديين لشغل وظائف أكاديمية في كلية الطب.
ويضيف الدرويش، بعد ذلك عملت بشكل مؤقت في مستشفى اهلي في الاحساء لمدة تسعة أشهر، ثم واصلت مشوار تقديم ملفاتي للتوظيف من جديد، حيث قدمت اوراقي لوزارة الصحة، وفي مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وفي مستشفى الملك فهد العسكري، الذي تم اجراء مقابلة معي ثم وبطريقة غير مبررة تم استبعادي بحجة عدم وجود وظائف، كذلك فقد قدمت اوراقي خمس مرات لمستشفيات الحرس الوطني في الرياض والمنطقة الشرقية، وفي شركة ارامكو السعودية.
وخلال فترات الانتظار والسعي لم يضع الدرويش الفرصة، فقد التحق بالعديد من الدورات التدريبية في الحقل الطبي وحصل على شهادة في الانعاش القلبي الاساسي والانعاش القلبي المتقدم وغيرها من الشهادات الاخرى.
ويقول الدرويش، ان اغرب جواب تلقيته كان عبارة عن تبرير من مدير شؤون الموظفين في مديرية الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية حيث أفادني بأنني موضوع على قائمة الانتظار حتى ينتهي عقد احد الاطباء الاجانب ليروا امكانية ان احل مكانه، وهي مخالفة واضحة لكل خطط السعودة التي تعتبر أن كل متعاقد أجنبي هو في قائمة التشغيل حتى يتوفر البديل السعودي وليس العكس!!!!
[ALIGN=center]تحياتى
أخطــــ بنت ــــــر