قطري الهوى
02-07-08, 02:24 AM
يتردد المرء منا حينما يهم في كتابة شكوى او تظلم خوفاً من ان يظلم أحداً بمظلمته هذه . ولكني وجدت نفسي حائراً بين خوفي من اظلم احداً بشكواي هذه وبين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكراً .." ولأني أكره ان اكون شيطاناً أخرس يتستر على اشياء تضر المال العام لوطني وكذلك على أشياء ربما بل مؤكد أنها سوف تسيء الى سمعة هذا الوطن الغالي قطر.
معالي وزير الصحة القطري الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني وأخواني القراء الكرام سأدخل في صلب الموضوع دون مقدمات طويله ودون شرح طويل. قبل فترة ليست بالبعيدة قام أحد الملاحق الطبية لدولة خليجية شقيقة بالتعاقد مع شركة بريطانية للقيام بتوصيل رعايا تلك الدولة الشقيقة "المرضى" الذين يتلقون العلاج في لندن الى العيادات والمستشفيات وبعد فترة قصيرة وقياسية اثبت للمسؤلين في الملحق الطبي لتلك الدولة الشقيقة فشل تلك الخطوة بل والفشل الذريع . ولأسباب كثيرة تتعلق بالفروق بين طبيعة الحياة في بريطانيا والسلوك وطريقة التعامل وكذلك اللغة وبين طبيعة الحياة في دول الخليج والسلوك والتعامل فيها . ونتيجة لفشل تلك الفكرة اللا مسؤلة تكبدت خزينة تلك الدولة الشقيقة قيمة الشرط الجزائي في العقد الذي بينها وبين تلك الشركة والتي إضطرت لفسخه بعد تزايد الشكاوي وترفض المرضى استخدام سيارات تلك الشركة هذا بغض النظر عن كون الملحق الطبي لتلك الدولة كان يعلم مسبقاً ان تسعيرة مثل هذه الشركات غالية جداً .
ماهو مهم في موضوعنا هذا هو إقدام الملحق الطبي القطري على التعاقد مع شركة ما للقيام بخدمات للمرضى القطريين غير آبه بعواقب مثل هذه الخطوة التي ستكلف الدولة كثيراً من حيث الأسعار المبالغ فيها وكذلك من حيث الشروط الجزائية التي تكون عادة في مثل هذه العقود ولم يتعظ من تجربة غيرنا في فشل مثل هذه الخطوات .
لماذا يقدم الملحق الطبي القطري على مثل هذه الخطوة ولصالح من ؟ هل المال العام القطري "مال سايب" لذلك يتم اقامة التجارب فيه ؟ وهل هذا العقد خالي من العمولة "الكمشن" ؟ولماذا تتكبد الدولة نفقات اكثر في حين انها تستطيع ان تقدم نفس الخدمات بتكاليف اقل ؟
قد يظن القاريء أن هذه شكوى كيديه ومن شخص حاقد ولكم الحق جميعاً في ان تظنوا بي هذه الظنون ولكن عندما يستخدم الملحق الطبي صلاحياته ويقوم باستخدام موظفي الملحقية الطبية القطرية واثناء الدوام لخدمته ولقضاء حاجيات بيته وايصال ابناءه الى مدارسهم وارجاعهم منها وكذلك استخدام سيارات الملحقية الطبية القطرية لمجاملة اصدقاءه واقاربه في ايصالهم الى الأسواق والمولات وكل هذه النفقات من خزينة الدولة كل هذه الأمور التي كان الكثير يلاحظها ويغض الطرف عنها يجعلنا نشك ان وراء الأكمة ما وراءها .
وفقكم الله جميعاً لأتخاذ ماهو صواب
فاعل خير
معالي وزير الصحة القطري الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني وأخواني القراء الكرام سأدخل في صلب الموضوع دون مقدمات طويله ودون شرح طويل. قبل فترة ليست بالبعيدة قام أحد الملاحق الطبية لدولة خليجية شقيقة بالتعاقد مع شركة بريطانية للقيام بتوصيل رعايا تلك الدولة الشقيقة "المرضى" الذين يتلقون العلاج في لندن الى العيادات والمستشفيات وبعد فترة قصيرة وقياسية اثبت للمسؤلين في الملحق الطبي لتلك الدولة الشقيقة فشل تلك الخطوة بل والفشل الذريع . ولأسباب كثيرة تتعلق بالفروق بين طبيعة الحياة في بريطانيا والسلوك وطريقة التعامل وكذلك اللغة وبين طبيعة الحياة في دول الخليج والسلوك والتعامل فيها . ونتيجة لفشل تلك الفكرة اللا مسؤلة تكبدت خزينة تلك الدولة الشقيقة قيمة الشرط الجزائي في العقد الذي بينها وبين تلك الشركة والتي إضطرت لفسخه بعد تزايد الشكاوي وترفض المرضى استخدام سيارات تلك الشركة هذا بغض النظر عن كون الملحق الطبي لتلك الدولة كان يعلم مسبقاً ان تسعيرة مثل هذه الشركات غالية جداً .
ماهو مهم في موضوعنا هذا هو إقدام الملحق الطبي القطري على التعاقد مع شركة ما للقيام بخدمات للمرضى القطريين غير آبه بعواقب مثل هذه الخطوة التي ستكلف الدولة كثيراً من حيث الأسعار المبالغ فيها وكذلك من حيث الشروط الجزائية التي تكون عادة في مثل هذه العقود ولم يتعظ من تجربة غيرنا في فشل مثل هذه الخطوات .
لماذا يقدم الملحق الطبي القطري على مثل هذه الخطوة ولصالح من ؟ هل المال العام القطري "مال سايب" لذلك يتم اقامة التجارب فيه ؟ وهل هذا العقد خالي من العمولة "الكمشن" ؟ولماذا تتكبد الدولة نفقات اكثر في حين انها تستطيع ان تقدم نفس الخدمات بتكاليف اقل ؟
قد يظن القاريء أن هذه شكوى كيديه ومن شخص حاقد ولكم الحق جميعاً في ان تظنوا بي هذه الظنون ولكن عندما يستخدم الملحق الطبي صلاحياته ويقوم باستخدام موظفي الملحقية الطبية القطرية واثناء الدوام لخدمته ولقضاء حاجيات بيته وايصال ابناءه الى مدارسهم وارجاعهم منها وكذلك استخدام سيارات الملحقية الطبية القطرية لمجاملة اصدقاءه واقاربه في ايصالهم الى الأسواق والمولات وكل هذه النفقات من خزينة الدولة كل هذه الأمور التي كان الكثير يلاحظها ويغض الطرف عنها يجعلنا نشك ان وراء الأكمة ما وراءها .
وفقكم الله جميعاً لأتخاذ ماهو صواب
فاعل خير