المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما يقهقه الشيطان..ويضحك ابليس


عيون الليل
01-08-03, 07:09 AM
السلام عليكم ..


انقل لكم هذه القصه الواقعيه ..لتتعض الغافلات ..قبل فوات الاوان ...


جرائم إنترنت
"أحرقت نفسي وبيتي بالإنترنت"

تقديم
بعض الجرائم والأفعال تشمئز منها النفوس حتى لا تُريد أن تسمعها الأذن أو تقرأها العين ولكن إذا كانت عظةً وعبرةً، ورُبما كانت سبباً في نجاة مسلم أو مسلمة فعندئذٍ نُقدِّم هذه المصلحة لعلوها، ونعرض لكم هذه الجريمة التي نتجت عن استخدام "غرف المحادثة" المسمَّاه (التشات) المنتشرة على شبكة "الإنترنت" . ففي هذه القصة صيحة قوية لتنبيه الآباء والأزواج وأولياء أمور الشباب والشابات، وهي تنادي عليهم بصوت عالٍ: "لا بد من ضوابط لكل شيء، ولابد من نوع من الرقابة الذكية المرشدة ولا بد قبل هذا من التربية على دين الإسلام والعقيدة الصحيحة والآداب الفاضلة، ولا بد من إيجاد صلة بين الراعي والمرعي حتى إذا عُرضت عليه فتنة وجد صدوراً مفتوحة توجه وتُرشد، ووجد رفقاً وتفهماً وحباً وحناناً، فاتقوا الله تعالى في رعاياكم فكلكم مسئول عن رعيته. وإليكم القصة ولقد كتبتها إحدى الفاضلات عن صديقتها صاحبة القصة، كتبتها في أحد مواقع "الإنترنت" ونقلناها عنها شاكرين، مع تصحيح بعض الأخطاء اللغوية والأسلوبية – بقدر الضرورة، والله الموفق، وإليكم القصة:
قالت الأخت الفاضلة الحاكية لهذه القصة العجيبة: إنها فعلاً مأساة، لا أصدق أن صديقتي وصديقة الطفولة والدراسة يحدث لها كل تلك المأساة، لقد بعثت إلي برسالة مكونة من (11صفحة)، اختلطت في كثير من كلماتها بالدموع لا أعلم ماذا سوف تفعل بنفسها فهي كالتي بها جنون، وقد كانت من أعقل وأكثر البنات خلقاً وتواضعاً والكل كان يحترمها.
تزوجت صديقتي قبل 6 سنوات، وذهبت تسكن في مدينة غير التي ترعرعت بها، تركت أهلها وكل أقربائها وصديقاتها وذهبت تعيش مع زوجها في تلك المدينة، كان وقتها يملأه الفراغ، وهي تكلمني يومياً من تلك المدينة التي لا تعرف بها أحداً سوى زوجها.
رغم ذلك هي تحب زوجها حباً عظيماً، ودائماً تحكي لي عنه وعن أخباره وطموحه وحنانه وحبه لها، كانت تفتخر بزواجها منه، رغم أنها كانت غاية في الجمال، وقد خُطبت عشرات المرات وهي في المتوسطة والثانوي. درست معها منذ الصف الأول (متوسط) ولم نفترق إلا بزواجها..
سوف أترك لكم المجال لتقرأوا قصتها. كل الذي فعلته هو أني قلبت اللهجة العامية إلى الفصحى وأخفيت بعض الكلمات التي ترمز لها من بعيد أو قريب.. قالت:


يتبع

عيون الليل
01-08-03, 07:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صديقتي العزيزة بعد التحية والسلام
لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي، أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت، فأنا لم أعد أنا، كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي، لا أدري ما سأفعله بنفسي حيث يغمرني اليأس وكل ما بين عيني ظلام في ظلام، سوف تقرئين في السطور التالية مأساتي التي ربما تكرهين بعدها بنتاً اسمها ........ ولك كل العذر في ذلك، ولكن أرجو منك أن تنشري قصتي في صفحة من صفحات الإنترنت لكي تكون عبرة لمن تستخدم الإنترنت وخصوصاً غُرف المحادثة (التشات). إن قصتي التي ما من يوم يمر علي إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها، كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات، لم تعد حياتي تهمني أبداً، أتمنى الموت كل ساعة، ليتني لم أولد ولم أعرف هذه الدنيا، ليتني لم أخلق، ماذا أفعل أنا في حيرة وكل شيء عندي أصبح بلا طعم ولا لون، لقد فقدت أعز ما أملك بيدي هذه أحرقت نفسي وأسرتي، أحرقت بيتي وزوجي وأبنائي، ستتسخفين كل شيء فعلته وما أقدمت عليه وتنعتينني بالساذجة والغبية والمغفلة والتافهة معكِ كل الحق فأنا ربما أحمل من الصفات ما هو أكثر، ولكن لن يقدر أحد على إرجاع ما أضعت، لن يستطيع أحد مساعدتي أبداً، لقد وقع الأمر وأصبح وصمة عار في تاريخي.
أنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي "تعتبروا يا أولي الأبصار"
إليك قصتي:
بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات، دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيراً، وقد أثارت فيّ الرغبة لمعرفة هذا العالم، لقد علمتني كيف يُستخدم وكل شيء تقريباً على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيراً، تعلمت منها الكلام في غُرف المحادثة (التشات) بكل أشكاله. تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة، في خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل الإنترنت في البيت، وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي، وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير، فوافق زوجي رحمةً بي. وفعلاً أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين، بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب، أعترف بأنه ارتاح كثيراً من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على الإنترنت بشغف شديد، أجلس أقضي الساعات الطوال. بدأت أتمنى غيابه كثيراً وقد كنت اشتاق إليه بعد خروجه بقليل. أنا أحب زوجي بكل ما تعني هذه الكلمة، وهو لم يقصر معي حتى وحالته المادية ليست بالجيدة مقارنة بأخواتي وصديقاتي، كان بدون مبالغة يريد إسعادي بأي طريقة، ومع مرور الأيام وجدت الإنترنت تسعدني أكثر فأكثر، وأصبحت لا أهتم حتى بالسفر إلى أهلي وقد كنا كل أسبوعين نسافر لنرى أهل وأهله، كان كلما دخل البيت فجأة ارتبكتُ فأطفئ كل شيء عندي بشكل جعله يستغرب فعلي، لم يكن عنده شك بل كان يريد أن يرى ماذا أفعل في الإنترنت، ربما كان لديه فضول أو هي الغيرة حيث قد رأى يوماً محادثة صوتية لم أستطع إخفاءها، بعدها كان يعاتبني ويقول: الإنترنت مجال واسع للمعرفة، ويحثني على تعلم اللغات وكيفية عمل مواقع يكون فيها نفع للناس وليس مضيعة وقت كما يكون في غُرف المحادثة (التشات) أشعرته بعدها بأني جادة وأريد التعلم والاستفادة وأني لا أذهب غُرف المحادثة (التشات) إلا لمكالمة أخواتي وصديقاتي وتسليتنا عما نحن فيه. لقد تركت مسألة تربية الأبناء للخادمة. كنت أعرف متى يعود فلا أدخل في الإنترنت، ومع ذلك أهملتُ نفسي كثيراً، كنت في السابق أكون في أحسن شكل وأحسن لبس عند عودته من العمل، وبعد الإنترنت بدأ هذا يتلاشى قليلاً حتى اختفى كلياً، وبدأت أختلق الأعذار بأنه لم يخبرني بعودته، أو أنه عاد مبكراً على غير العادة. وهكذا، كنت مشغوفة بالإنترنت لدرجة ذهابي خلسة بعد نومه ورجوعي خلسة قبل أن يصحو من النوم. ربما أدركَ لاحقاً أن كل ما أفعله في الإنترنت هي مضيعة وقت ولكن كان يُشفق عليَّ من



يتبع

عيون الليل
01-08-03, 07:12 AM
الوحدة وبُعد الأهل وقد استغللت هذا أسوأ استغلال. كان منزعجاً لعدم اهتمامي بأبنائنا، وبَّخني كثيراً وكان سلاحي البكاء، وأنه لا يعرف ماذا يدور في البيت وهو غائب فكيف يحكم علي هكذا؟!! باختصار كنت اتَّصل به هاتفياً عشرات المرات وهو خارج البيت فقط، أريد سماع صوته. والآن وبعد الإنترنت أصبح لا يسمع صوتي أبداً إلا في حالة احتياج البيت لبعض الطلبات النادرة الضرورية. لقد تولدت لدى زوجي غيرة كبيرة من الإنترنت، ولكن كنت أحارب هذه الغيرة بالدموع وكيد النساء كما يقولون. هكذا كانت حياتنا لمدة ستة أشهر تقريباً. لم يكن يخطر ببال زوجي أني أسيء استخدام هذه الخدمة بهذه الصورة أبداً.
* خلال تلك الأيام بنيت علاقات في الإنترنت مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أُحاور كل من يحاورني عبر غُرف المحادثة (التشات) حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت، تعلَّمت منهم الكثير، إلا أن شخصاً واحداً هو الذي أقبلتُ عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أُخاطبه دائماً وألجأ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت العلاقة بشكل يومي. أحببتُ حديثه، ونكته، كان مُسلياً. وبدأت العلاقة تقوى مع الأيام، تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريباً، كان بيني وبين من يدعي ........ المُلقَّب بـ(bandar) الشيء الكثير. أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق. لم تكن جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيراً. في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصرَّ على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في غُرف المحادثة (التشات) والبريد الإلكتروني (الإيميل). حاولتُ كثيراً مقاومة هذا الطلب ولم أستطع، لا أدري لماذا، قبلت مع بعض الشروط، أن تكون مكالمة واحدة فقط؟ فقبل ذلك. استخدمنا برنامجاً للمحادثة الصوتية، رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلاً جداً وكلامه عذباً جداً. كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه، إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة. إني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق.حتى أتى اليوم الذي كلمته من الهاتف، ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف، لقد انجرفت كثيراً، كنا كالعمالقة في عالم المحادثة (التشات). الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا، أصبحنا كالجسد الواحد، نستخدم غُرف المحادثة (التشات) ونحن نتكلم عبر الهاتف. لن أطيل الكلام، من يقرأ كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت، ولكن

عيون الليل
01-08-03, 07:14 AM
كان الأمر بالعكس من ذلك. كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيراً من أجلي، ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقار ب (8-12) ساعة يومياً، أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت، ألومه على هذا كثيراً، أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص من الديون المتراكمة والأقساط التي لا تريد أن تنتهي، وفعلاً أخذ بكلامي ودخل شريكاً مع أحد أصدقائه في مشروع صغير، ثم بعد ذلك، أصبح الوقت الذي أقضيه في الإنترنت أكثر وأكثر، رغم انزعاجه كثيراً من فاتورة الهاتف والتي تصل إلى الآلاف، إلا أنه لم يقدر على منعي من هذا أبداً.
علاقتي بـ(bandar) بدأت بالتطور، أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما مله، لم أكن أبالي كثيراً أو أحاول قطع اتصالي به، بل كنت فقط أعاتبه على طلبه، وربما كنت أكثر منه شوقاً إلى رؤيته، ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوماً بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر. فقبلتُ طلبه بشرط أن تكون أول وآخر طلب بهذه الجُرأة يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يُصدِّق أني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي، فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون لي كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره، ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبتُ معه، تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة، لقد رآني ورأيته وليتني لم أره ولم يرني، كان وسيماً جداً حتى في جسمه وطوله. كل شيء فيه أعجبني، نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة، لم يكن زوجي قبيحاً ولا بالقصير أو السمين ولكن شعرت في تلك اللحظة بأني لم أر في حياتي أوسم منه. ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي، أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون، كان يقول لي سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها، كان يقول ليته لم يراني أبداً، زادني شعوراً بأنوثتي وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي. هذه بداية النهاية يا أخواتي، لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي بأبناء .. عموماً أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلفاً تماماً. كان رومانسياً وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيراً وأُذكَّره بالعهد الذي قطعه، مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيراً، لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة، أصبح الذي بيننا أكثر خطورة. فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في غُرف المحادثة )التشات) فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء، قال لي أنتِ كالحورية التي يجب أن تُصان، أنتِ كالملاك الذي لا يجوز أن يوطأ وهكذا...!أصبحت مدمنة على

سماع صوته وإطرائه، تخيلتُ نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي؟!! جعلني أكره زوجي الذي لم ير الراحة أبداً في سبيل تلبية مطالبنا وإسعادنا. بدأت أصاب بالصداع إذا غاب (bandar) عني ليوم أو يومين أو إذا لم أره في غُرف المحادثة (التشات)، أُصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحد في غُرف المحادثة (التشات). لا أعلم ما الذي أصابني؟! إلا أنني أصبحتُ أريده أكثر فأكثر. لقد شعر (bandar) بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مُجدَّداً. كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي، وأنا أتحجج بأنِّي متزوجة، وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله؟! أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن؟! أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب؟! لا بد من حل يجب أن نجتمع، يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها، وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض عليَّ الزواج وأن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو، وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو يُصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدتُ في نفسي شيئاً يشدني إليه، وكأن الفكرة أعجبتني، كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأنه البرد كله داخلي. احترتُ في أمري كثيراً، أصبحتُ أرى نفسي أسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حباً، بدأت أكره منظره وشكله، لقد نسيت نفسي وأبنائي، كرهتُ زواجي وعيشتي كأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.


يتبع

عيون الليل
01-08-03, 07:15 AM
عندما علم وتأكد (bandar) بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري، عرض عليَّ بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني، لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية. وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقع الطلاق عليَّ سهلاً ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيراً وبدأت فعلاً اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني. لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض، وبدأ فعلاً بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم. بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقاً مع (bandar). أخذ هذا مني وقت طويلاً وبدأ (bandar) يمل من طول المدة كما يدّعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة، حتى طلب مني أن يراني وإلا ..... لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يتحدث عني ويتخذ القرارات بدلاً مني، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري.في يوم الأربعاء قال زوجي إنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسياً وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة، فرفضتُ وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطراً وذهب مسافراً في يوم الجمعة. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى غُرف المحادثة (التشات) اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد، حيث قبلتُ مطالب صديق غُرف المحادثة (التشات) وقلت له بأني مستعدة للخروج معه، كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه، نعم لقد بعتُ نفسي وخرجت معه اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قُرب، اتفقنا على مكان في أحد الأسواق، وجاء في نفس الموعد وركبتُ سيارته ثم انطلق يجوب الشوارع، لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة (7) أشهر تقريباً عن طريق غُرف المحادثة(التشات) ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني، وبدأت الحديث قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.
قال لي بتردد: وإذا عرف ربما يطلقك وترتاحين منه. لم يعجبني حديثه ونبرة صوته، بدأ القلق يزداد عندي ثم قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيراً، لا أريد أن أتأخر عن البيت.
قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت، لأني لن أتنازل عنكِ بهذه السهولة، فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت، أريد أن أملأ عيني منك لأنه ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها..
هكذا بدأ الحديث، رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضاً، بدأ الحديث يأخذ اتجاهاً رومانسياً، لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال، حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه، وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه، مظلم وهو أشبه بالاستراحة أو مزرعة. بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان؟ إلى أين تأخذني؟ وإذا هي ثوانٍ معدودة والسيارة تقف ورجل آخر يفتح عليَّ الباب ويخرجني بالقوة، كان كل شيء ينزل علي كالصاعقة، صرختُ وبكيتُ واستجديتُ بهم، أصبحتُ لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي، شعرتُ بضربةِ كفٍّ على وجهي وصوت يصرخ عليَّ وقد زلزلني زلزالاً. فقدتُ الوعي بعده من شدة الخوف، إني لا أعلم ماذا فعلوا بي؟ أو من هم؟ وكم عددهم؟ رأيت اثنين فقط، كل شيء كان كالبرق من سرعته، لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقتْ، بدأتُ أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخاً، وأعتقد أني بُلت على نفسي، لم تمر سوى ثوانٍ وإذا بـ (bandar) يدخل عليَّ وهو يضحك.


يتبع

عيون الليل
01-08-03, 07:16 AM
قلت له: بالله عليكم خلُّوا سبيلي، خلُّوا سبيلي، أريد أن أذهب إلى البيت.
قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحداً وإلا سوف تكونين فضيحة لأهلك، وإذا أخبرتِ عنِّي أو قدمتِ شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.
قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحداً.
تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء، هذا الذي أذكر من الحادثة، ولا أعلم أي شيء آخر سوى أنه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات، ربط عيني حملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت، لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة، دخلت البيت مسرعة، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت أنزف دما. لم أصدق ما حدث لي، أصبحت حبيسة لغرفتي لم أر أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة. يا ويلي من نفسي وحاولتُ الانتحار، خشيتُ من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي؟ فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي. حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير، والذي لم يعهده من قبل، وكانت حالتي سيئة لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بالقوة، والحمد لله أنهم لم يكشفوا عليَّ كشفاً كاملاً بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك.
لن أطيل، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت. كنت أبكي كثيراً وأهلي لا يعلمون شيئاً ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي. أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة، حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيئاً، لا أحد يعلم ما الذي حلَّ بي، حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة، أنا لا أستحق زوجي أبداً فقد طلبتُ منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراماً لزوجي وأبي أبنائي. أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقاً، وكل ما جرى لي هي بسببي أنا وبسبب غُرف المحادثة (التشات) اللعينة. أنا التي حفرت قبري بيدي، وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات، كل من سوف يعرف بقصتي، سوف ينعتني بالغبية والساذجة، بل أستحق الرجم أيضاً، وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ما حدث لي.
أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار، وأبنائي أرجوا أن تسامحوني، أنا السبب أنا السبب ....!
والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عن خطيئتي
تعليق الكاتبة الفاضلة:
الآن وبعد أن قرأتِ أو قرأتَ قصة صديقتي، أما آن للبنات ومن يستخدم التشات والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم؟ هي ليست غلطة الإنترنت، بل نحن الذين لم نحسن استخدامه، نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو مُنافٍ لأخلاق المسلم. أنا ألوم صديقتي لأنها كانت من أكثرنا رجاحة في العقل وكنا نحسدها على ذلك، لم تكن عيشتها سيئة أو أن انتقالها مع زوجها جريمة، بل كانت تعيش عيشة الكرام. ومسألة الفراغ عند من لا يحسن استغلاله استغلالاً أمثل هي المشكلة. الإنترنت في الغالب باب واسع من المعرفة وهو أيضاً باب للشر والرذيلة، الأجدر أن توضع الخطط والشروط بدءً من مدينة الملك عبدالعزيز (يظهر من كلام الكاتبة أنها من السعودية) ومقدمي الخدمة ومن لديه جهاز في البيت. ربما يجب أن نعيد النظر في غُرف المحادثة (التشات) وهي ليست بالمسألة الهينة، وماذا عن الفراغ الذي يملأ ديارنا، وهؤلاء الشباب ممن ليس لديهم عمل أو أهل يراقبونهم، كل شيء يسير إلى الأسوأ في نظري، المشاكل كثرت، والطلاق، والسرقات، والغزل في الأسواق حتى أن البنات بدأن يجارين الشباب في مغازلتهم.


يتبع

عيون الليل
01-08-03, 07:19 AM
أين دور الأب ورب الأسرة؟ ربما زوجها لم يحسن معاملتها وتوجيهها التوجيه الصحيح، بل ربما رضخ لما تطلب ولم يبالِ بمعرفة ماذا يدور؟! وأنتم يا من يدعون الإسلام، ماذا فعلتم تجاه أنفسكم ومن بأيديكم؟ إن الفراغ الذي يملأ ديارنا هو شر وأي شر، إن الشباب والمستقبل مرتبطان ارتباط تواجدنا على هذه الأرض والتي أمرنا لنعمرها بالخير لا أن نجلس كالمتفرجين أو نكون يداً مساعدة على تفشي الفساد، أين المسلمون من الإنترنت؟ وماذا فعلوا؟ وما هي توجهاتهم؟ نحن إن بقينا على حالنا ولم نتحرك أصبحنا كالنعام ندس رأسنا في التراب. أين الدعوة والإرشاد وهيئة الأمر بالمعروف؟ لماذا نحن آخر من يستخدم التقنيات الجديدة؟ لماذا لا نكون الرواد بدلاً من لحاقنا بالغرب وبدلاً من أن نسير مع ما يريده الغرب منا، أين شبابنا من العلم والتبحر فيه؟ أين شباب المسلمين من وقتهم وكيف يوجد بينهم من يريد الفساد في الأرض؟
لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم سلّم سلّم، اللهم لطفك بعبادك، اللهم أبرم في هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويُؤمر فيه بالمعروف ويُنهى عن المنكر، أماه ويا أبتاه كيف ضيَّعتم أمانتكم، أمي أنت أساس هذه الأمة أين دورك في إنتاج جيل يقود هذا العالم بدلاً من التسكع في الشوارع وقتل الفراغ في الشهوات والملذات، أين وطني؟ وكيف له أن يبقى؟ وهو مُستورد فقط بدلاً من أن يصدر العلم والمعرفة والدين؟! فهكذا أصبحنا نستورد أخلاقنا وقيمنا من الغرب، كيف يحدث هذا في بلادنا!! كيف يفعل مسلم فعلة كهذه؟ الأمر بيد أولياء أمور المسلمين سوف يُسألون عن كل صغيرة وكبيرة، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.
موت المسكينة:
بقي أن أقول، لقد تُوفيت صديقتي قبل أسابيع، ماتت ومات سرها معها. زوجها لم يطلقها وقد علمتُ أنه حزن عليها حزناً شديداً، وعلمتُ أنه ترك عمله، ورجع لكي يبقى بجانب أبنائه ورائحة زوجته، شعرت بعدها أن هذه الحياة ليست ذات أهمية ليس بها طعم أبداً إلا من استثمرها في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. اسأل الله أن يغفر لها وأن يسكنها فسيح جناته وأن يقبل توبتها توبة نصوح.. اللهم آمين
"ترحموا عليها واطلبوا لها المغفرة"
قلت: وليس لي تعليق على كلام الكاتبة وصاحبة القصة إلا أن أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحم هذه المسكينة واغفر لها واهدِ شباب المسلمين وفتياتهم. آمين.





نقل من موقع http://www.aliman.org/in11/pg12.htm







اللهم احفظ المسلمات المؤمنات الغافلات يالله ياكريم.

ساموني اذا اططلت عليكم

زي العسل
01-08-03, 12:05 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

يوميا تصير قصص مأساوية بسبب التشات ..

بس والله العيب مو بالتشات .. العيب بالي يستخدمونه

يعني مثلا هذه المرأة لو انها انتبهت لزوجها وعيالها ودينها كان عيشتها من احسن ما يكون لك للاسف بحجة وقت الفراغ ضيعت نفسها وبيتها .

والشيطان بندر وصل للي يبيه وتركها تندب حظها .


يعطيج العافية عيون الليل على القصة المأساوية هذه

تحياتي

الــغ ــالي
01-08-03, 07:17 PM
من مصائب هذا الزمن والتطور والتكنولوجيا وسائل الاتصال
التي استخدمت اسوأ استخدام

واهل الشر منتشرين في ارضه يتصيدون كل من تسول له
نفسه البعد عن الله والحوم حول الحمى حتى يعرض نفسه
الى الوقوع في المحظور والعياذ بالله

فهذه الاخت رحمة الله عليها واسال الله ان يغفر لها خطأها
قد حامت حول الحمى حتى وقت في الرذيله عن طريق حبل
شيطان بشري ( بندر )

هذه عبره لمن يعتبر اسال الله ان يحمي فتيات المسلمين
وشبابهم

جزاك الله خير ياعيون الليل لسرد هذه القصه المعبره جدا
ونتائجها الموسفه المحزنه لما آلت اليها صاحبتها

نسال الله العفو والعافيه

الغالي

عيون الليل
01-08-03, 09:24 PM
زي العسل
جزاك الله خير وبارك الله فيك وشرفني مرورك

عيون الليل
01-08-03, 09:26 PM
الغالي
جزاك الله خير وبارك الله فيك وشرفني مرورك
ولا حول ولا قوة الا بالله