عيون الليل
30-07-03, 07:26 AM
http://alamal1.jeeran.com/redrose.gif
http://www.mamarocks.com/redglit.gif
بدأت ظاهرة استغلال بعض الازواج لرواتب زوجاتهن تنتشر بطريقة محزنة ومخجلة,والغريب في هذاالامر ان بعض الازواج يتفاخروا في مجالسهم فيما بينهم وكأن صفة الاستغلال استبدلت بصفة الوفاء,اي علاقة زوجية ناجحة لابد ان تكون مبنية على أسس وقواعد مبدئها التعاون وتبادل الآراء والأفكار,في كل مايتعلق بأستقرار الأسرة,ولكن في حدود المعقول وتحت ظل حروف كلمة رجل,والمعترف به بأن الرجل هو المسؤول الاول والأخير عن تغطية كل احتياجات ومتطلبات الأسرة,بما فيها مصاريف الزوجه من مأكل ومشرب وملبس وغيرها,ولوحظ مؤخراً توجه الشباب في عملية اختيار شريكة الحياة الى المرأه الموظفه او التي تملك عقار او ورث,بغض النظر عن المواصفات والمقاييس والمعترف عليها من قبل الشباب, ولا بأس ان يكون هناك تعاون مابين الزوجين في الامور الاقتصادية لمواكبة متطلبات الحياة وغلاء المعيشة في هذا العصر,بشرط ان لا يتحول هذا التعاون الى فرض و واجب على المرأه,وربما التمحك بقناع العادات والتقاليد التي تنص الرجل ان يكون المسؤول الاول والأخير عن إدارة الشؤون المالية من راتبه الخاص,حتى لو كانت الزوجه تعمل وتتقاضى راتب ليس من المفترض ان تساهم في هذه المسؤولية الا اذا كانت مقتنعة تمامآ وعن طيب خاطر,ولا يجوز استخدام اي وسيلة ضغط على الزوجه وعلى سبيل المثال بالتهديد والوعيد ام بالزواج او الهجران,ولكن كلي حزنآ ان اقول أن بعض الازواج يقوم برسم خطة مفبركه للوصول الي اهدافة الغير شريفة وتتضمن عدة مراحل,ويبدأها بنعومة اللسان حيث انه يحاول جاهدآ ان يقنع زوجتة كم هو مثالي وديمقراطي ومن المفترض على الزوجه الطاعة الكامله لزوجها وأن العلاقة الزوجية الناجحة تكون على اساس التفاهم والتعاون وتبادل الحب والمشاعر والأفكار والأراء والقرارات,وأن نكون شركاء في كل شئ"حتى في راتبج ياحبيبتي" وبعدها تأتي مرحلة يسميها البعض من الازواج "تعديل وضع" أو "مرحلة انتقالية" او حتى قد تأتي تحت مصطلح طبي بحت "فترة نقاها" حيث يقوم الزوج بضم راتب الزوجه الي نفس الحساب حتى يسمح له لأخذ قروض اكبر والتلوين في بطايق الأئتمان,والمصيبة الأعظم ان هناك البعض من الرجال من يعتقد ان وجود احد بطاقات الأئتمان تكون جريمة في حق مكارم الرجال,وطعن لكرامتة وربما كسر لعاداتنا وتقاليدنا,وعندما ترفض الزوجه ان تخضع وتركع لهذه الطلبات,تبدأمرحلة الأخيره وتكون ختامها مسك كما يقال,وتبدأ بالتمحك بقناع الدين والعادات والتقاليد التي يترجمها على حسب مصلحتة الشخصية,على سبيل المثال يصرخ بأعلى صوته من حقي ان لا يكون عمل زوجتي في نطاق مختلط ,او المكان الأصلي للمرأه هو بيتها,وغيرها من الاناشيد التقليدية المملة والتي تختتم بأبيات غزلية" يقول فيهاسمعي يا.. مره .. ياأنا يا شغلج" ناهيك عن ذلك دور المرأه في تأسيس وبناء المجتمع وما مدى أهمية المرأه في ردع التيارات الخارجية,والغريب الكل يعلم بأن الشخص الوحيد الذي يعمل بدون أي اجره تذكر وبدون توقف او تذمر او كسل هي الأم والزوجه,وعندما تقبل الزوجه بمتطلبات هذا الزوج الوضيع ,حينئذ يتخلص الرجل من صداع الديون والألتزامات وجع الرأس من مسؤولية البيت ومتطلباته ,ويتحول من رجل الى خنزير,حينئذ تصاب مكارم الرجال بخيبة أمل,ولا حول ولا قوة الا بالله.
http://www.mamarocks.com/redglit.gif
http://hbkdoha.jeeran.com/t7yaty.gif
http://www.mamarocks.com/redglit.gif
بدأت ظاهرة استغلال بعض الازواج لرواتب زوجاتهن تنتشر بطريقة محزنة ومخجلة,والغريب في هذاالامر ان بعض الازواج يتفاخروا في مجالسهم فيما بينهم وكأن صفة الاستغلال استبدلت بصفة الوفاء,اي علاقة زوجية ناجحة لابد ان تكون مبنية على أسس وقواعد مبدئها التعاون وتبادل الآراء والأفكار,في كل مايتعلق بأستقرار الأسرة,ولكن في حدود المعقول وتحت ظل حروف كلمة رجل,والمعترف به بأن الرجل هو المسؤول الاول والأخير عن تغطية كل احتياجات ومتطلبات الأسرة,بما فيها مصاريف الزوجه من مأكل ومشرب وملبس وغيرها,ولوحظ مؤخراً توجه الشباب في عملية اختيار شريكة الحياة الى المرأه الموظفه او التي تملك عقار او ورث,بغض النظر عن المواصفات والمقاييس والمعترف عليها من قبل الشباب, ولا بأس ان يكون هناك تعاون مابين الزوجين في الامور الاقتصادية لمواكبة متطلبات الحياة وغلاء المعيشة في هذا العصر,بشرط ان لا يتحول هذا التعاون الى فرض و واجب على المرأه,وربما التمحك بقناع العادات والتقاليد التي تنص الرجل ان يكون المسؤول الاول والأخير عن إدارة الشؤون المالية من راتبه الخاص,حتى لو كانت الزوجه تعمل وتتقاضى راتب ليس من المفترض ان تساهم في هذه المسؤولية الا اذا كانت مقتنعة تمامآ وعن طيب خاطر,ولا يجوز استخدام اي وسيلة ضغط على الزوجه وعلى سبيل المثال بالتهديد والوعيد ام بالزواج او الهجران,ولكن كلي حزنآ ان اقول أن بعض الازواج يقوم برسم خطة مفبركه للوصول الي اهدافة الغير شريفة وتتضمن عدة مراحل,ويبدأها بنعومة اللسان حيث انه يحاول جاهدآ ان يقنع زوجتة كم هو مثالي وديمقراطي ومن المفترض على الزوجه الطاعة الكامله لزوجها وأن العلاقة الزوجية الناجحة تكون على اساس التفاهم والتعاون وتبادل الحب والمشاعر والأفكار والأراء والقرارات,وأن نكون شركاء في كل شئ"حتى في راتبج ياحبيبتي" وبعدها تأتي مرحلة يسميها البعض من الازواج "تعديل وضع" أو "مرحلة انتقالية" او حتى قد تأتي تحت مصطلح طبي بحت "فترة نقاها" حيث يقوم الزوج بضم راتب الزوجه الي نفس الحساب حتى يسمح له لأخذ قروض اكبر والتلوين في بطايق الأئتمان,والمصيبة الأعظم ان هناك البعض من الرجال من يعتقد ان وجود احد بطاقات الأئتمان تكون جريمة في حق مكارم الرجال,وطعن لكرامتة وربما كسر لعاداتنا وتقاليدنا,وعندما ترفض الزوجه ان تخضع وتركع لهذه الطلبات,تبدأمرحلة الأخيره وتكون ختامها مسك كما يقال,وتبدأ بالتمحك بقناع الدين والعادات والتقاليد التي يترجمها على حسب مصلحتة الشخصية,على سبيل المثال يصرخ بأعلى صوته من حقي ان لا يكون عمل زوجتي في نطاق مختلط ,او المكان الأصلي للمرأه هو بيتها,وغيرها من الاناشيد التقليدية المملة والتي تختتم بأبيات غزلية" يقول فيهاسمعي يا.. مره .. ياأنا يا شغلج" ناهيك عن ذلك دور المرأه في تأسيس وبناء المجتمع وما مدى أهمية المرأه في ردع التيارات الخارجية,والغريب الكل يعلم بأن الشخص الوحيد الذي يعمل بدون أي اجره تذكر وبدون توقف او تذمر او كسل هي الأم والزوجه,وعندما تقبل الزوجه بمتطلبات هذا الزوج الوضيع ,حينئذ يتخلص الرجل من صداع الديون والألتزامات وجع الرأس من مسؤولية البيت ومتطلباته ,ويتحول من رجل الى خنزير,حينئذ تصاب مكارم الرجال بخيبة أمل,ولا حول ولا قوة الا بالله.
http://www.mamarocks.com/redglit.gif
http://hbkdoha.jeeran.com/t7yaty.gif