المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : *×* خطوات عملية نحو الـــــــــــــــتـــــــــــوبــــــــــــــــة *×*


عيون الليل
28-07-03, 05:26 AM
هيا قبل فوات الاوان هيا " من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون " فما هنالك من نصير هيا فالوقت غير مضمون كما منا قال سوف اتوب لكن ليس الان اذن متى تتوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كم منا قد لم يتب ومات على معاصي اللهم اسألك حسن الخاتمة لي ولكم

ولنكن < عمليين> أكثر فنقوم بالآتي :

(1) الاستغفار :

ونقول " نستغفرك اللهم ونتوب اليك ونبرأ من حولنا وقوتنا الى حولك وقوتك ونعوذ بك اللهم من همزات الشياطين "

(2) الإقلاع عن المعصية :

ونقول " اللهم انا نشهدك اننا اقلعنا عن الذنوب والمعاصي وكل ما يغضبك ويجلب سخطك فتقبلها منا توبة "

(3) الـــنـــدم :

ونقول " اللهم قد ندمنا على ما كان منا وعلى ما فرطنا في جنبك وقصرنا في حقك وقد قال نبيك محمد صلى الله عليه وسلم (الندم توبة) "


(4) العزيمة على عدم العودة :

ونقول " اللهم انا نشهدك اننا قد عزمنا على عدم العودة الى طريق الظلام واجعلنا اللهم ممن اهتدى لنورك وعلى صراطك استقام "

(5) رد الحقوق والمظالم لأهلها :

ونقول " اللهم ماكان لخلقك من حقوق علينا فأعنا على تأديته وارجاعه فإن ذلك من تمام توبتنا "

وبهذه الخطوات الخمسة تكتمل بإذن الله شروط التوبه ويتبعها بعد ذلك المحافظة على الفرائض والحاقها بالكثير من النوافل حتى تقوى النفوس على التوبة النصوح ثم اتمامها بمصاحبة الصالحين وترك بيئة المعصية



بـــــــــــــشـــــــــــــــــــارة



ما أروع تلك الصورة التي رسمها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال :

"لله اشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب اليه من أحدكم كان علىراحلته في فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فيئس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد يئس من راحلته فبينما هم كذلك إذا هم بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدةالفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك . أخطأ من شدةالرفح " رواه مسلم

فلماذا لا نتووووووووووووووووب ........

دلوعة ماما
28-07-03, 11:39 AM
ماأجمل التوبة والله..
والأحلى..غن ربنا غفور رحيم..

أختي الكريمة..جزاك الله كل الخير..وجعله في ميزان حسناتك..

بارك الله فيكي..
كل مواضيعك قيمة..وهادفة

الــغ ــالي
28-07-03, 11:44 AM
جزاك الله خير ياعيون الليل

ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

وهذه شروط التوبه مستوفاه في طرحك المبارك والقيم
وهذا مايحبه الله لعباده ان تتحقق فيهم التوبه النصوح

والتسويف من عمل الشيطان الذي يهلك العبد وقد قال تعالى :

وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما
النساء


قال تعالى في شأن التوبه :

ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم
التوبه

وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون
الشورى

يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير
التحريم

اللهم حبب الينا التوبه اليك في كل وقت وكل مكان

واقبض ارواحنا وانت راض عنا


الله يجعل هذا الخير في ميزان حسناتك اختي الفاضله

تحيات الغالي

أسرار
29-07-03, 05:13 PM
رحمة الله كبيرة وعظيمة ولكن للأسف هناك من يقنط من رحمة الله ويظن أن ذنوبه الكثيرة ستكون مانعة من قبول الله توبته فيستمر في المعاصي

ونسى الحديث القدسي الذي يقول الله عز وجل فيه

إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة " رواه البخاري"



وعندما رأي رسول الله امرأة تبحث عن ولدها في السبي فلما رأته احتضنته وألقمته ثديها ، فقال : { أترون هذه ملقية ولدها في النار ؟ } قالوا : لا ، قال : { لله أرحم بعباده من هذه بولدها }.


الله أكبر .. هل بعد هذا الفضل نتقاعس عن التوبة ؟!! هل بعد هذا الجود نسوِّف في التوبة ؟! اللهم سبحانك ما أرحمك ، سبحانك ما ألطفك ، سبحانك ما أجودك.

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي *** جعلت الرجا مني لعفوك سُلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته *** بعفوك ربِّي كان عفوُكَ أعظما
فما زلت غفاراً عن الذنب لم تزل *** تجود وتعفو منةً وتكرما

صارح نفسك

ما الذي يمنعك من التوبة وسلوك طريق الصلاح ؟

كأني بك تقول : الأهل والمجتمع والأصدقاء ! أخشى أن أتوب ثم أعود ! ذنوبي كثيرة فكيف يغفر لي ! أخاف على أهلي ومالي ! فأقول : هل تظن أنك تقول ذلك عند ربك يوم تلقاه ؟ لا والله .. بل هي عوائق موهومة وحواجز لا يحطمها إلا من خشي ربَّه .

وإذا كانت النفوس كباراً *** تعبت في مرادها الأجسام


فكن ذا عزةٍ بدينك وعزيمة صادقة على الخير والاستمرار عليه ، متوكلاً عليه سبحانه ، ثم تذكر رحمة ربك وسعة مغفرته .


أخي لو أتاك - في هذه اللحظة - ملك الموت فهل ترضى أن تقابل ربَّك على هذه الحال ؟

أخي - عفواً - لا تتهرب من نفسك ومحاسبتها ، فإن لم تحاسبها الآن فغداً في قبرك تندم ، وحينها لا ينفع الندم .



الله يبارك في عمرك ودنياك وآخرتك أختي عيون الليل
والله يجعلنا من المستغفرين التائبين وأن يرحمنا برحمته
والله يرفع من شأنك دنيا وآخرة وعقبال ما أشوفك مشرفة

عيون الليل
29-07-03, 06:48 PM
دلوعة ماما

بارك الله فيج اختي الكريمه وجزاج الله كل خير

عيون الليل
29-07-03, 06:50 PM
الغالي بارك الله فيك اخوي الغالي ويجزاك الله كل خير

عيون الليل
29-07-03, 06:51 PM
أسرار
بارك الله فيج اختي الكريمه وجزاج الله كل خير