الدانه
26-07-03, 06:59 PM
قوة ملاحظة……
(ماذا …ماذا قلت.. اعد على مسامعي ما قلته يافتى ..هيا…)
هتف الاستاذ الغالي بهذه العبارة بغضب واستنكار هائلين وهو يلوح بذراعه وينظر الى تلميذه علاوي وقد استحالت عينا الغالي الى لون
احمر مخيف فارتجف علاوي امام نظرات استاذه الغاضبة وابتلع لعابه في صعوبة بالغة قبل ان يقول بصوت مرتجف خائف: لقد.. لقد قلت ياسيدي انني اريد الخروج من الدرس الخصوصي لان ظروف والدي لا تسمح بمزيد
من المصاريف وال……
قاطعه الاستاذ الغالي متظاهرا باللامبالاة قائل: حسن …؛سن ..خذ حاجياتك وانصرف فورا.. اخذ علاوي يلملم اشيائه القليلة من فوق
الطاولة الكبيرة التي يجلس عليها هو وزملائه واستاذه اثناء الدرس… ولزم الجميع الصمت وهم يتابعونه بشفقة وهو ينصرف بخطوات بطيئة متعثرة ولم يكد ينصرف حتى قال الغالي للتلاميذ: هيا .. في ماذا
تحدقون …فلنعد للدرس… وفي اليوم التالي وصل الاستاذ الغالي الى المدرسة متاخرا كعادته ودخل حصته الاولى بعد بدئها بخمس دقائق وكعادته ايضا لم يلق التحية على تلاميذه بل اكتفى ببعض عبارات
السخط على قذراة الفصل وسوء حظه الذي جعله يدرس لتلاميذ مثلهم علما بان الفصل نظيف وتلاميذه من افضل الطلاب… وبعد ان امر الطلاب بالجلوس قال بهدوء : سوف نبدا اليوم نوعا جديدا من الاختبارات نوعا
يعتمد على قوة الملاحظة والذكاء… سرت همهمة دهشة بين الطلبة ولكن سرعان ما اختفت حين اردف ببرود…سوف نجعل هذا الامتحان بمثابة امتحان الشهر…وقع قلب كل طالب منهم الى قدميه وهو يتصور
نفسه حائرا في حل سؤال معقد في قوة الملاحظة والذكاء بل ويحاسب عليه كاختبار الشهر ياله من اختبار… ارتفع صوت الغالي مرة اخرى وهو يقول باهتمام: حسنا … من سيكون اول الممتحنيين ؟؟.. لم
يرفع احد من الطلبة يده على الاطلاق فابتسم الاستاذ الغالي بسخرية وقد توقع ردة فعل تلاميذه وقال بشماتة: فلنبدا بك يا……
علاوي…هيا …(كله هاي الريال مسكين …مستلمته حتى بقصصي .. :D
)
ارتجف الصغير وهو ينهض بصعوبة من مقعده وقد تذكر موقف استاذه امس من الدروس الخصوصية .. وقال بصوت خافت مرتجف: حسنا يا سيدي … بدا الاستاذ الغالي يساله بهدوء : وراءك نافذه كبيرة يا
علاوي… توقف عن متابعة كلامه والتفت الى علاوي متسائلا: اليس كذلك ؟؟!! اوما علاوي راسه وهو يبتلع لعابه في صعوبه: نعم ياسيدي… ابتسم الغالي وهو يتابع: حسن يا علاوي هل هي مفتوحة ام مغلقة ؟؟
اجاب علاوي بسرعة ودون تردد:بل مغلقة ياسيدي… ابتسم الغالي بشماتة وقال في تشف واضح: خطا يا علاوي مفتوحة وبذلك لن تحصل على أي درجة في اختبار قوة الملاحظة وبهذا تعتبر راسبا في اختبار الشهر… ابتسم علاوي ابتسامة هادئة وهو يقول في ثقة..(بدت حركات
الاصبيان اللي مايوزون منها .. وعاد ولا علاوي … :D ): لا يا سيدي انها مغلقة .. عقد الاستاذ الغالي حاجبيه وقال في غضب: بل مفتوحة يا علاوي.. عاد علاوي يردد بثقة: كلا ياسيدي انها مغلقة وانا واثق من هذا… بات من الواضح امام الطلبة ان هذا السؤال تحد بين الاستاذ
وتلميذه وكان الاستاذ الغالي يعلم منذ البداية ان النافذة مغلقة حقا ولكنه كان يراوغ علاوي حتى يتراجع عن اجابته بانها مغلقة ولكن علاوي لم يفعل… لم يفعل ابدا… وبتوتر شديد قال الاستاذ الغالي : وما الذي يجعلك واثق من ان النافذه مغلقة يا علاوي مع انك توليها
ظهرك… قال علاوي ببساطة: لان وراءك مرآة ياسيدي تنقل الي صورة النافذة المغلقة من البداية..
بهت وجه الغالي والتفت في سرعة الى المراة ولكنه انصدم في الحال…فلم تكن وراؤه اية مراة على الاطلاق وعندما استدار الى علاوي مرة اخرى اصطدمت عيناه بعيون تلاميذه الساخرة الشامتة … وعرف وقتها
انه خسر اللعبة وخسر الاختبار … اختبار في…
قوة الملاحظة … وقد تغلب عليه…علاوي…تلميذه …
ها ايش رايكم … يا علاوي لا تتشقق وايد… ترا مشكلة اللي يصدق نفسه… ههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههه
تحياتي
دانتكم
(ماذا …ماذا قلت.. اعد على مسامعي ما قلته يافتى ..هيا…)
هتف الاستاذ الغالي بهذه العبارة بغضب واستنكار هائلين وهو يلوح بذراعه وينظر الى تلميذه علاوي وقد استحالت عينا الغالي الى لون
احمر مخيف فارتجف علاوي امام نظرات استاذه الغاضبة وابتلع لعابه في صعوبة بالغة قبل ان يقول بصوت مرتجف خائف: لقد.. لقد قلت ياسيدي انني اريد الخروج من الدرس الخصوصي لان ظروف والدي لا تسمح بمزيد
من المصاريف وال……
قاطعه الاستاذ الغالي متظاهرا باللامبالاة قائل: حسن …؛سن ..خذ حاجياتك وانصرف فورا.. اخذ علاوي يلملم اشيائه القليلة من فوق
الطاولة الكبيرة التي يجلس عليها هو وزملائه واستاذه اثناء الدرس… ولزم الجميع الصمت وهم يتابعونه بشفقة وهو ينصرف بخطوات بطيئة متعثرة ولم يكد ينصرف حتى قال الغالي للتلاميذ: هيا .. في ماذا
تحدقون …فلنعد للدرس… وفي اليوم التالي وصل الاستاذ الغالي الى المدرسة متاخرا كعادته ودخل حصته الاولى بعد بدئها بخمس دقائق وكعادته ايضا لم يلق التحية على تلاميذه بل اكتفى ببعض عبارات
السخط على قذراة الفصل وسوء حظه الذي جعله يدرس لتلاميذ مثلهم علما بان الفصل نظيف وتلاميذه من افضل الطلاب… وبعد ان امر الطلاب بالجلوس قال بهدوء : سوف نبدا اليوم نوعا جديدا من الاختبارات نوعا
يعتمد على قوة الملاحظة والذكاء… سرت همهمة دهشة بين الطلبة ولكن سرعان ما اختفت حين اردف ببرود…سوف نجعل هذا الامتحان بمثابة امتحان الشهر…وقع قلب كل طالب منهم الى قدميه وهو يتصور
نفسه حائرا في حل سؤال معقد في قوة الملاحظة والذكاء بل ويحاسب عليه كاختبار الشهر ياله من اختبار… ارتفع صوت الغالي مرة اخرى وهو يقول باهتمام: حسنا … من سيكون اول الممتحنيين ؟؟.. لم
يرفع احد من الطلبة يده على الاطلاق فابتسم الاستاذ الغالي بسخرية وقد توقع ردة فعل تلاميذه وقال بشماتة: فلنبدا بك يا……
علاوي…هيا …(كله هاي الريال مسكين …مستلمته حتى بقصصي .. :D
)
ارتجف الصغير وهو ينهض بصعوبة من مقعده وقد تذكر موقف استاذه امس من الدروس الخصوصية .. وقال بصوت خافت مرتجف: حسنا يا سيدي … بدا الاستاذ الغالي يساله بهدوء : وراءك نافذه كبيرة يا
علاوي… توقف عن متابعة كلامه والتفت الى علاوي متسائلا: اليس كذلك ؟؟!! اوما علاوي راسه وهو يبتلع لعابه في صعوبه: نعم ياسيدي… ابتسم الغالي وهو يتابع: حسن يا علاوي هل هي مفتوحة ام مغلقة ؟؟
اجاب علاوي بسرعة ودون تردد:بل مغلقة ياسيدي… ابتسم الغالي بشماتة وقال في تشف واضح: خطا يا علاوي مفتوحة وبذلك لن تحصل على أي درجة في اختبار قوة الملاحظة وبهذا تعتبر راسبا في اختبار الشهر… ابتسم علاوي ابتسامة هادئة وهو يقول في ثقة..(بدت حركات
الاصبيان اللي مايوزون منها .. وعاد ولا علاوي … :D ): لا يا سيدي انها مغلقة .. عقد الاستاذ الغالي حاجبيه وقال في غضب: بل مفتوحة يا علاوي.. عاد علاوي يردد بثقة: كلا ياسيدي انها مغلقة وانا واثق من هذا… بات من الواضح امام الطلبة ان هذا السؤال تحد بين الاستاذ
وتلميذه وكان الاستاذ الغالي يعلم منذ البداية ان النافذة مغلقة حقا ولكنه كان يراوغ علاوي حتى يتراجع عن اجابته بانها مغلقة ولكن علاوي لم يفعل… لم يفعل ابدا… وبتوتر شديد قال الاستاذ الغالي : وما الذي يجعلك واثق من ان النافذه مغلقة يا علاوي مع انك توليها
ظهرك… قال علاوي ببساطة: لان وراءك مرآة ياسيدي تنقل الي صورة النافذة المغلقة من البداية..
بهت وجه الغالي والتفت في سرعة الى المراة ولكنه انصدم في الحال…فلم تكن وراؤه اية مراة على الاطلاق وعندما استدار الى علاوي مرة اخرى اصطدمت عيناه بعيون تلاميذه الساخرة الشامتة … وعرف وقتها
انه خسر اللعبة وخسر الاختبار … اختبار في…
قوة الملاحظة … وقد تغلب عليه…علاوي…تلميذه …
ها ايش رايكم … يا علاوي لا تتشقق وايد… ترا مشكلة اللي يصدق نفسه… ههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههه
تحياتي
دانتكم