Omar Abuhaya
19-05-07, 07:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
هذه ومضة متواضعة مع عودتي،
أتمنى أن تجد لديكم متنفس لتقبلها.!
راهبُ الحُلم.!
راهبُ الحُلمِ تمارى،
وتوارى،
بين شك الروح،
رجفاً وانتحارا
وكئيب الصحوِ يمضي،
مُثقَلُ الخطو يراوح،
في تهاويل المدى المنساب
زهواً وافتخارا
وينادي في أتون الغيم
يُدني روحهُ اليقضى
إلى الرهف استعارا،
ويُباهي وهو يعلم،
أن ذاكَ الهائم المجروح،
مسكونٌ بآلام الحيارى.!
غير أن الروحَ،
إن شاءَتْ تسامت،
وهي تهفو،
تهب الصفح اقتدارا،،
ويقيني يزدري فيَّ الحصاد المُرّ،
ما بين الرجا الميؤس،
في رحم العذارى!
ويُعيب الآه،
والتنهيد،
والوجد احتقارا!
ويُعاقر،
تُرهات اللَّهف،
والسَّلوى،
وأوهام السهارى،
ويَذُمُّ البَيّنَ في اللُّقيا،
ويكشف زائف الترحال،
في الوهم اصطبارا.!!
"
"
دمتم بودّ وصفاء،،
فائق تحياتي،،
عمر أبوحية،،،
هذه ومضة متواضعة مع عودتي،
أتمنى أن تجد لديكم متنفس لتقبلها.!
راهبُ الحُلم.!
راهبُ الحُلمِ تمارى،
وتوارى،
بين شك الروح،
رجفاً وانتحارا
وكئيب الصحوِ يمضي،
مُثقَلُ الخطو يراوح،
في تهاويل المدى المنساب
زهواً وافتخارا
وينادي في أتون الغيم
يُدني روحهُ اليقضى
إلى الرهف استعارا،
ويُباهي وهو يعلم،
أن ذاكَ الهائم المجروح،
مسكونٌ بآلام الحيارى.!
غير أن الروحَ،
إن شاءَتْ تسامت،
وهي تهفو،
تهب الصفح اقتدارا،،
ويقيني يزدري فيَّ الحصاد المُرّ،
ما بين الرجا الميؤس،
في رحم العذارى!
ويُعيب الآه،
والتنهيد،
والوجد احتقارا!
ويُعاقر،
تُرهات اللَّهف،
والسَّلوى،
وأوهام السهارى،
ويَذُمُّ البَيّنَ في اللُّقيا،
ويكشف زائف الترحال،
في الوهم اصطبارا.!!
"
"
دمتم بودّ وصفاء،،
فائق تحياتي،،
عمر أبوحية،،،