نوفه
22-03-07, 12:02 PM
حين تتقاذف ُ المصائب فجأه ..
وتنقلع أبواب كانت قد تُفضي إلى الأمل ..
و تنهطل الأعين مدرار من الدموع ..
حينها فقط استسلم ُ لقلمي وأكمل معه عزاء القلب .. !
----------------------------------------------
سأشكل بيدي باقات الموت لأكون إحدى زهراتها المتفتحة ،
الزهرة الأولى : :
سذاجة ربيعي الذي ما لبث أن أصبح ليل بحمق ،
إحدى نظرياتي المسجلة بحذر في صفحاتى البالية أن مصدر
إلهامي المنسق هو تيقني بإنتهاء رسالتي في مسلسل الحياة ..
مازلت أسير في ردهات مظلمة ممتلئة وببذخ بأشواك قاتلة
لا تعلم لطريق الرحمة مدخل ولا لأسلوب الإنسانية منطق ،
كنت أعلم لكنني أتجاهل ما تنسجه أحلامي ،
لكن تيقنت اليوم أني أريد أن أكون ليس كما كنت .
بدأت سلسة تغير الذات أجريها في نفسي كل شي
تحول أصبحت أخرى لا تمت للأولى بصلة ،
استمتعت وأنا انطلق إلى مرحلة جديدة بأفآق ثانية واكتشفت أنني أصبحت لا أطاق !
الزهرة الثانية : :
فكرت كثيرا أين أجد ورد أسود كاحل ومخملي الورق
بشرط أن يكون طبيعي في الحقيقة تعثرت
أنامل بحثي ولم أجد شيئا سوى تلك الورود
المملة بألوانها الزاهية التي لا تضفي إلا
مزيد من اللوعة المرة المميتة للنفس ،،
المتعبه للنظر كم أمقت الطبيعة وكم هي الطبيعة تمقتني كلانا نتبادل الشعور هه ،
في طريق الجماجم : :
بدى لي الطريق وكأني أعرفه من قبل ، وتعود لي الذاكرة حين استنشقت الهواء المعدم ،
وشريط متاوصل من أيام محبطة تلك التي رسمت فيها آمال من التفائل ما لبث أن تهادى أمامي
البنيان الشاهق إلى صحراء جرداء ناثرة أشعة الشمس الحارقة محولة الطموحات
إلى رماد رماد رماد ..
عند باب المقبرة : :
فكرت كثيرا قبل أن أخطو أول خطوه للأمام بإغتيال نفسي وسحقها إلى أن تصبح تراب ،
ترددت ليس لشيئ سوى إني أريد أن أتلذذ بالتعذيب البطيئ ، صور شنيعة تمر على خاطري
وأنا مازلت واقفة الرياح القوية تهز كل ذرة في جسدي الصغير آخذة معها قطرات الدموع المنسابه
على وجنتي بحرقه وملوحة ، تماسكت أكثر وتحركت إلى الأمام ، لأفاجئ بلافتة قد كان الزمان كفيلا
بأن يجعلها بهذا الشكل ، كتب عليها مازال الأمل باقي ، أنا صامتة الآن دون أدنى تعليق ،
الوداع .
{{ عذرا ً هي متشائمة لحد فظيــــــــــــــــــع لكنها كانت هواجس نفس في ساعة حزن }}
دمتم بخير
،،:rolleyes2
وتنقلع أبواب كانت قد تُفضي إلى الأمل ..
و تنهطل الأعين مدرار من الدموع ..
حينها فقط استسلم ُ لقلمي وأكمل معه عزاء القلب .. !
----------------------------------------------
سأشكل بيدي باقات الموت لأكون إحدى زهراتها المتفتحة ،
الزهرة الأولى : :
سذاجة ربيعي الذي ما لبث أن أصبح ليل بحمق ،
إحدى نظرياتي المسجلة بحذر في صفحاتى البالية أن مصدر
إلهامي المنسق هو تيقني بإنتهاء رسالتي في مسلسل الحياة ..
مازلت أسير في ردهات مظلمة ممتلئة وببذخ بأشواك قاتلة
لا تعلم لطريق الرحمة مدخل ولا لأسلوب الإنسانية منطق ،
كنت أعلم لكنني أتجاهل ما تنسجه أحلامي ،
لكن تيقنت اليوم أني أريد أن أكون ليس كما كنت .
بدأت سلسة تغير الذات أجريها في نفسي كل شي
تحول أصبحت أخرى لا تمت للأولى بصلة ،
استمتعت وأنا انطلق إلى مرحلة جديدة بأفآق ثانية واكتشفت أنني أصبحت لا أطاق !
الزهرة الثانية : :
فكرت كثيرا أين أجد ورد أسود كاحل ومخملي الورق
بشرط أن يكون طبيعي في الحقيقة تعثرت
أنامل بحثي ولم أجد شيئا سوى تلك الورود
المملة بألوانها الزاهية التي لا تضفي إلا
مزيد من اللوعة المرة المميتة للنفس ،،
المتعبه للنظر كم أمقت الطبيعة وكم هي الطبيعة تمقتني كلانا نتبادل الشعور هه ،
في طريق الجماجم : :
بدى لي الطريق وكأني أعرفه من قبل ، وتعود لي الذاكرة حين استنشقت الهواء المعدم ،
وشريط متاوصل من أيام محبطة تلك التي رسمت فيها آمال من التفائل ما لبث أن تهادى أمامي
البنيان الشاهق إلى صحراء جرداء ناثرة أشعة الشمس الحارقة محولة الطموحات
إلى رماد رماد رماد ..
عند باب المقبرة : :
فكرت كثيرا قبل أن أخطو أول خطوه للأمام بإغتيال نفسي وسحقها إلى أن تصبح تراب ،
ترددت ليس لشيئ سوى إني أريد أن أتلذذ بالتعذيب البطيئ ، صور شنيعة تمر على خاطري
وأنا مازلت واقفة الرياح القوية تهز كل ذرة في جسدي الصغير آخذة معها قطرات الدموع المنسابه
على وجنتي بحرقه وملوحة ، تماسكت أكثر وتحركت إلى الأمام ، لأفاجئ بلافتة قد كان الزمان كفيلا
بأن يجعلها بهذا الشكل ، كتب عليها مازال الأمل باقي ، أنا صامتة الآن دون أدنى تعليق ،
الوداع .
{{ عذرا ً هي متشائمة لحد فظيــــــــــــــــــع لكنها كانت هواجس نفس في ساعة حزن }}
دمتم بخير
،،:rolleyes2