الدانه
27-06-03, 04:56 PM
يروي قصته فيقول:
كنت اتمايل طربا واترنح يمنة ويسرة واصرخ بكل صوتي وانا اتناول مع (الشلة) الكاس تلو الكاس ... واستمع الى صوت (مايكل جاكسون) من ذلك المكان الموبوء المليء بالشياطين الذي يسمونه (الديسكو) كان ذلك في بلد عربي اهرب اليه كلما شجعني صديق او رفيق فاصرف فيه مالي وصحتي وابتعد عن اولادي واهلي وارتكبت اعمالا عندما اذكرها ترتعد فرائصي ويتملكني شعور بالحزن والاسى لكن تاثير الشيطان علي كان اكبر من شعوري بالندم والتعب....
استمرت هذه الحالة وانطلق بي هوى النفس الى ابعد من ذلك البلد العربي واصبحت من عشاق اكثر عاصمة اوروبية وهناك اجد الفجور بشكل مكشوف وسهل ومرن ....
وفي يوم من الايام اواخر شهر شعبان اشار علي احد الاصدقاء بان نسافر الى (بانكوك) وقد عرض علي تذكرة مجانية واقامة مجانية ايضا( هكذا يفعل شياطين الانس ليوقعوا غيرهم في شباكهم فالحذر...الحذر..ايها الشباب .. ولا يغرنكم المظهر الخداع..) ففرحت بذلك العرض وحزمت حقائبي وغادرنا الى بانكوك حيث عشت فيها انحلالا لم اعشه طوال حياتي....
وفي ليلة حمراء اجتمعت انا وصديقي في احد اماكن الفجور وفقدنا في تلك الليلة عقولنا حتى خرجنا ونحن نترنح وفي طريقنا الى الفندق الذي نسكن فيه .. اصيب صديقي بحالة اعياء شديدة ولم اكن في حالة عقلية تسمح لي بمساعدته لكني كنت اغالب نفسي فاوقفت سيارة اجرة حملتنا الى الفندق
وفي الفندق .. استدعي الطبيب على عجل واثناءها كان صديقي يتقيأ دما فافقت من حالتي الرثة وجاء الطبيب ونقل صديقي الى المستشفى وبعد ثلاثة ايام من العلاج المركز عدنا الى اهلينا وحالة صديقي الصحية تزداد سوءا....
وبعد يوم من وصولنا نقل الى المستشفى ولم يبق على دخول رمضان غير اربعة ايام ....
وفي ذات مساء ذهبت لزيارة صديقي في المستشفى ... وقبل ان اصل الى غرفته لاحظت حركة غريبة والقسم مقلوب راسا على عقب (مقلوب على راسه) وقفت على الباب فاذا بصراخ وعويل...
لقد مات صديقي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف فبكيت وخرجت من المستشفى وانا اتخيل انني انا ذلك الانسان الذي ضاعت حياته وانتهت في غمضة عين وشهقت بالبكاء وانا اتوب الى الله... وانا استقبل رمضان بالعبادة والاعتكاف والقيام .. وقراءة القران وقد خرجت من حياة الفسق والمجون الى حياة الامن والامان والاطمئنان والاستقرار وقد كنت بعيدا عن ذلك استمرئ المجون والفجور وحتى قضى صاحبي نحبه امامي ... فاسال الله ان يتوب علي...
هاذي وحده من قصص التايبين الى الله بعد حياة الفسق والضياع اللي عاشوها .. في شبابهم .. نسال الله ان يتوب علينا وعليهم .. ويبعدنا واياكم عن كل شر وعن كل فسق ويثبتنا على ديننا يا ارحم الراحمين...
تحياتي لكم
دانتكم العسل
كنت اتمايل طربا واترنح يمنة ويسرة واصرخ بكل صوتي وانا اتناول مع (الشلة) الكاس تلو الكاس ... واستمع الى صوت (مايكل جاكسون) من ذلك المكان الموبوء المليء بالشياطين الذي يسمونه (الديسكو) كان ذلك في بلد عربي اهرب اليه كلما شجعني صديق او رفيق فاصرف فيه مالي وصحتي وابتعد عن اولادي واهلي وارتكبت اعمالا عندما اذكرها ترتعد فرائصي ويتملكني شعور بالحزن والاسى لكن تاثير الشيطان علي كان اكبر من شعوري بالندم والتعب....
استمرت هذه الحالة وانطلق بي هوى النفس الى ابعد من ذلك البلد العربي واصبحت من عشاق اكثر عاصمة اوروبية وهناك اجد الفجور بشكل مكشوف وسهل ومرن ....
وفي يوم من الايام اواخر شهر شعبان اشار علي احد الاصدقاء بان نسافر الى (بانكوك) وقد عرض علي تذكرة مجانية واقامة مجانية ايضا( هكذا يفعل شياطين الانس ليوقعوا غيرهم في شباكهم فالحذر...الحذر..ايها الشباب .. ولا يغرنكم المظهر الخداع..) ففرحت بذلك العرض وحزمت حقائبي وغادرنا الى بانكوك حيث عشت فيها انحلالا لم اعشه طوال حياتي....
وفي ليلة حمراء اجتمعت انا وصديقي في احد اماكن الفجور وفقدنا في تلك الليلة عقولنا حتى خرجنا ونحن نترنح وفي طريقنا الى الفندق الذي نسكن فيه .. اصيب صديقي بحالة اعياء شديدة ولم اكن في حالة عقلية تسمح لي بمساعدته لكني كنت اغالب نفسي فاوقفت سيارة اجرة حملتنا الى الفندق
وفي الفندق .. استدعي الطبيب على عجل واثناءها كان صديقي يتقيأ دما فافقت من حالتي الرثة وجاء الطبيب ونقل صديقي الى المستشفى وبعد ثلاثة ايام من العلاج المركز عدنا الى اهلينا وحالة صديقي الصحية تزداد سوءا....
وبعد يوم من وصولنا نقل الى المستشفى ولم يبق على دخول رمضان غير اربعة ايام ....
وفي ذات مساء ذهبت لزيارة صديقي في المستشفى ... وقبل ان اصل الى غرفته لاحظت حركة غريبة والقسم مقلوب راسا على عقب (مقلوب على راسه) وقفت على الباب فاذا بصراخ وعويل...
لقد مات صديقي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف فبكيت وخرجت من المستشفى وانا اتخيل انني انا ذلك الانسان الذي ضاعت حياته وانتهت في غمضة عين وشهقت بالبكاء وانا اتوب الى الله... وانا استقبل رمضان بالعبادة والاعتكاف والقيام .. وقراءة القران وقد خرجت من حياة الفسق والمجون الى حياة الامن والامان والاطمئنان والاستقرار وقد كنت بعيدا عن ذلك استمرئ المجون والفجور وحتى قضى صاحبي نحبه امامي ... فاسال الله ان يتوب علي...
هاذي وحده من قصص التايبين الى الله بعد حياة الفسق والضياع اللي عاشوها .. في شبابهم .. نسال الله ان يتوب علينا وعليهم .. ويبعدنا واياكم عن كل شر وعن كل فسق ويثبتنا على ديننا يا ارحم الراحمين...
تحياتي لكم
دانتكم العسل