Omar Abuhaya
20-01-06, 06:18 AM
بصيص مشاعر ..!
في حتميَّة الرحيل ..
ومرارة آثاره ..!
تماهت أوداجي ..!
فقلَّبتُ راحتي ..
وضممتها بدفء ..
فطالعتني أشواقي ببسمة ..
لا زالت ملامحها محفورة في بقايا ذاكرة مهترئة ..!
بدايتها شجن وبقاياها وجع ..
أمَّا نهايتها فدمعة ..!!
وقد تعاهدت مع ما تختزنه الذاكرة تلك ,
من معاناة ..!
بأن لا أمسح دمعة سفحتها أشواقي ..
لأنها ..
تخبرني بمدى جنوني بها ..!
لأنها ..
تبقيني ذكرى في خيالها ..
لأنها ..
تأجِّجُ اشتياقي وما كنتُ لأمنعه منها ..!
أحياناً ..
نحن بني البشر دائماً نمتهن أشواقنا ..
بل نقمعها توافقاً لذاتنا الجائرة ..!
ونُهدر بذلك أحلامنا بل وواقعنا ..
غير آبهين بمشاعرنا ..
التي تتعذّب في داخلنا ..
تؤنبنا ..
فنكبتها فتعيش معنا وبنا ..
نُحيلُ أمرها إلى ذكرى في محطّة عبور ..
ظناً منّا أنّنا نتحكم في عواطفنا ..!
ونتناسى ..
وهكذا نفعل ..!
ولهذا ستظل تؤرقنا ..
وتعبثُ بنا ..
ذلك أنّنا في غفلة النسيان تُهنا ..!
وعلى احتمالنا للأسى درجنا ..!
وهكذا مبالغةً اعتدنا ..
ويا لشقائنا ..!
وهكذا نحن ..
لا نتذكر إلا الشيء المنسي ..!
ولا نذكر الحاجة ..
إلاّ وقدِ أستقر عليها غبار النسيان ..
فهل يتوجب علىّ أن أنساك ..؟؟!
كي أتذكرك ..!
فهل أتناسى صدق مشاعري تجاهك ..
حتى أذكر أنثاي وأميرتي ؟؟
أتعلمين يا أنثى تصهرها الأشواق ..
أنّي لم أعض أصابعي ..
ندما على تهوري وتسرعي ..!
فقد كان خافقي دليلي ..
وكم ضممتُ في خيالي يدكِ بقوة ..
مردداً كم أنا أشتاق إليكِ ..
هل كنتُ إلاَّ أتبع ما تُمليهِ عليَّ مشاعري ..؟؟
أو رُبَّما بعض ظنوني التي تُطربني ..
وإن كانت أوهاماً أو هذيانا ..!
"
"
"
هل ترينَ أنّهُ آن الأوان ..
لِيُداهمنا ضباب الضياع ..
وتتقطع بنا سبل ..؟؟!
"
"
"
رجل ..
يكره الإذعان للرحيل ..!"
"
"
دمتم بود ..
تحياتي ..
عمر أبوحية
في حتميَّة الرحيل ..
ومرارة آثاره ..!
تماهت أوداجي ..!
فقلَّبتُ راحتي ..
وضممتها بدفء ..
فطالعتني أشواقي ببسمة ..
لا زالت ملامحها محفورة في بقايا ذاكرة مهترئة ..!
بدايتها شجن وبقاياها وجع ..
أمَّا نهايتها فدمعة ..!!
وقد تعاهدت مع ما تختزنه الذاكرة تلك ,
من معاناة ..!
بأن لا أمسح دمعة سفحتها أشواقي ..
لأنها ..
تخبرني بمدى جنوني بها ..!
لأنها ..
تبقيني ذكرى في خيالها ..
لأنها ..
تأجِّجُ اشتياقي وما كنتُ لأمنعه منها ..!
أحياناً ..
نحن بني البشر دائماً نمتهن أشواقنا ..
بل نقمعها توافقاً لذاتنا الجائرة ..!
ونُهدر بذلك أحلامنا بل وواقعنا ..
غير آبهين بمشاعرنا ..
التي تتعذّب في داخلنا ..
تؤنبنا ..
فنكبتها فتعيش معنا وبنا ..
نُحيلُ أمرها إلى ذكرى في محطّة عبور ..
ظناً منّا أنّنا نتحكم في عواطفنا ..!
ونتناسى ..
وهكذا نفعل ..!
ولهذا ستظل تؤرقنا ..
وتعبثُ بنا ..
ذلك أنّنا في غفلة النسيان تُهنا ..!
وعلى احتمالنا للأسى درجنا ..!
وهكذا مبالغةً اعتدنا ..
ويا لشقائنا ..!
وهكذا نحن ..
لا نتذكر إلا الشيء المنسي ..!
ولا نذكر الحاجة ..
إلاّ وقدِ أستقر عليها غبار النسيان ..
فهل يتوجب علىّ أن أنساك ..؟؟!
كي أتذكرك ..!
فهل أتناسى صدق مشاعري تجاهك ..
حتى أذكر أنثاي وأميرتي ؟؟
أتعلمين يا أنثى تصهرها الأشواق ..
أنّي لم أعض أصابعي ..
ندما على تهوري وتسرعي ..!
فقد كان خافقي دليلي ..
وكم ضممتُ في خيالي يدكِ بقوة ..
مردداً كم أنا أشتاق إليكِ ..
هل كنتُ إلاَّ أتبع ما تُمليهِ عليَّ مشاعري ..؟؟
أو رُبَّما بعض ظنوني التي تُطربني ..
وإن كانت أوهاماً أو هذيانا ..!
"
"
"
هل ترينَ أنّهُ آن الأوان ..
لِيُداهمنا ضباب الضياع ..
وتتقطع بنا سبل ..؟؟!
"
"
"
رجل ..
يكره الإذعان للرحيل ..!"
"
"
دمتم بود ..
تحياتي ..
عمر أبوحية