الدانه
17-07-03, 03:51 AM
ذكرى وحنين…
ارتديت ملابسي وخرجت من منزلي وانا لم احدد بعد الطريق الذي انوي السير فيه ..وساقتني قدماي الى المنزل الذي قضيت فيه اجمل ايام حياتي .. قررت ان اذهب اليه.. وشرعت ذكرياتي في احتلال عقلي ..
واخذت الاحداث تسير سيران الانهار .. في اول الامر تداخلت ثم انتظمت .. تذكرت ميلادي بالمنزل وقد كان هذا المنزل منزل عمي وتذكرت انني ثاني بنت في عائلتي بعد اختي الكبرى حيث كنت الرابعة
بعد اخت واخويين..وقد فرح الجميع في تسميتي .. نشات وترعرعت في هذا الجو وهذا القدر من الاهتمام ربتني ابي الغالي مع امي حيث كان ابي يحبني بكل معنى الكلمة وكذلك اهتم بي عمي وكنت وقتها
كاللعبة التي يحملها الجميع… احببت ابي حب كبير كحبي لامي… لسبب ما ومجهول ..سبب غامض كنت دائما معه في كل كلمة وقول كنت المدافعه عنه وقت ماتبدا الكلمات الساخرة تتبادل بين الكل بغرض
المزح… كنت ارى فيه الطيبة والرحمة والحنان والعطف وانكار الذات فما ان وعيت الحياة حتى كان هو كل شيء لي وكان مرساه مركب احزاني في بحر الحياة كان المطر في صحراء اشجاني كان اوسع حضن يسع
كياني .. كنت اضع راسي على صدره كلما شعرت بالضيق فاشعر بان كل هموم الدنيا قد زالت كانت ايامنا سعيدة… وفجاة بدات الازمات تتوالى على العائلة فتعرضت جدتي الى مرض القاها بالفراش وصاحبت
والدة امي المنية … وبعدها توفيت جدتي المريضة .. كانت صدمة بالنسبة لي وله ولكني وجدت الدموع قد تحجرت في عينه تابى ان تهزمه الاحزان … فنظرت اليها وتحليت ببعض صبره وبعدها كانت هذه
الصدمة التي لم اتلق مثيلا لها وفاة الامل في قلبي وفاه النور في عيني وفاة الروح في كياني وفاته هو.. اجل وفاة قلبي وفاة ابي العزيز الغالي… توفي اثر حادث اليم لم اتصور يوما انه سيكون احد من يموت
بهذه الطريقة ولكنه القدر … خرجت من هذا المنزل منكسة الراس اجرجر احزاني ورائي في وجه شاحب … وعين تتساقط الدموع منها كانها دموع شمعة توشك على الانطفاء في ليلة سوداء حالكة … والان
انا انظر الى هذا المنزل الشامخ وتهز كياني ضحكات القدر الان فقط لم يعد لي عيش في هذا المنزل لم يعد لي مرسى وكاني قارب في وسط عاصفة هوجاء وقد تحطم مجدافا القارب وطار شراعه وصار يسير
بين امواج تلاطمه فاما ان يتغلب على كل ماحوله او يعوق .. وتكون هذه هي نهاية ذكرى وحنين ………. ذكرى من احبت غالي وفقدته دون حتى ان تستطيع ان تلقي عليه سلامها … دون ان تطبع على جبينه
قبله ملئها حب ابنة لوالدها الغالي…
اكتب ياقلبي ذكرياتي ………………… فهو لمحة من حياتي
بل هو كل حياتي
وشاكرة لكم قرايتها …
تحياتي لكم
دانة قطر
ارتديت ملابسي وخرجت من منزلي وانا لم احدد بعد الطريق الذي انوي السير فيه ..وساقتني قدماي الى المنزل الذي قضيت فيه اجمل ايام حياتي .. قررت ان اذهب اليه.. وشرعت ذكرياتي في احتلال عقلي ..
واخذت الاحداث تسير سيران الانهار .. في اول الامر تداخلت ثم انتظمت .. تذكرت ميلادي بالمنزل وقد كان هذا المنزل منزل عمي وتذكرت انني ثاني بنت في عائلتي بعد اختي الكبرى حيث كنت الرابعة
بعد اخت واخويين..وقد فرح الجميع في تسميتي .. نشات وترعرعت في هذا الجو وهذا القدر من الاهتمام ربتني ابي الغالي مع امي حيث كان ابي يحبني بكل معنى الكلمة وكذلك اهتم بي عمي وكنت وقتها
كاللعبة التي يحملها الجميع… احببت ابي حب كبير كحبي لامي… لسبب ما ومجهول ..سبب غامض كنت دائما معه في كل كلمة وقول كنت المدافعه عنه وقت ماتبدا الكلمات الساخرة تتبادل بين الكل بغرض
المزح… كنت ارى فيه الطيبة والرحمة والحنان والعطف وانكار الذات فما ان وعيت الحياة حتى كان هو كل شيء لي وكان مرساه مركب احزاني في بحر الحياة كان المطر في صحراء اشجاني كان اوسع حضن يسع
كياني .. كنت اضع راسي على صدره كلما شعرت بالضيق فاشعر بان كل هموم الدنيا قد زالت كانت ايامنا سعيدة… وفجاة بدات الازمات تتوالى على العائلة فتعرضت جدتي الى مرض القاها بالفراش وصاحبت
والدة امي المنية … وبعدها توفيت جدتي المريضة .. كانت صدمة بالنسبة لي وله ولكني وجدت الدموع قد تحجرت في عينه تابى ان تهزمه الاحزان … فنظرت اليها وتحليت ببعض صبره وبعدها كانت هذه
الصدمة التي لم اتلق مثيلا لها وفاة الامل في قلبي وفاه النور في عيني وفاة الروح في كياني وفاته هو.. اجل وفاة قلبي وفاة ابي العزيز الغالي… توفي اثر حادث اليم لم اتصور يوما انه سيكون احد من يموت
بهذه الطريقة ولكنه القدر … خرجت من هذا المنزل منكسة الراس اجرجر احزاني ورائي في وجه شاحب … وعين تتساقط الدموع منها كانها دموع شمعة توشك على الانطفاء في ليلة سوداء حالكة … والان
انا انظر الى هذا المنزل الشامخ وتهز كياني ضحكات القدر الان فقط لم يعد لي عيش في هذا المنزل لم يعد لي مرسى وكاني قارب في وسط عاصفة هوجاء وقد تحطم مجدافا القارب وطار شراعه وصار يسير
بين امواج تلاطمه فاما ان يتغلب على كل ماحوله او يعوق .. وتكون هذه هي نهاية ذكرى وحنين ………. ذكرى من احبت غالي وفقدته دون حتى ان تستطيع ان تلقي عليه سلامها … دون ان تطبع على جبينه
قبله ملئها حب ابنة لوالدها الغالي…
اكتب ياقلبي ذكرياتي ………………… فهو لمحة من حياتي
بل هو كل حياتي
وشاكرة لكم قرايتها …
تحياتي لكم
دانة قطر