Omar Abuhaya
05-12-05, 03:51 AM
حيرتها واعتذاري ..!
يا ترى ما زلتَ تكتب ,؟ !
هكذا قالت بفيها ,
وثنتْ جيداً وألقتْ
نظرة من مقلتيها .
ثم حارت واستدارت . !
وبحجرتها التي اعتادت عليها ,
أخذت مقعدها ,
تبتسم , لكن توارى ,
تمتماتٍ تحتويها شفتيها .!
وبدت تستاء تسأل , تستعر ,
ما الذي يلقاه فيها . ؟!
أيُّ سحرٍ أو دلالٍ يحتويها .؟!
جعلت أوقاته وقفاً عليها ,
يا ترى تملك قلبه ؟!
وهل يفضيَ إحساسه لديها .؟!
هل هي أجمل حالاً .؟!
أم تراني أعتليها .؟!
هل ترى التقصير مني .؟!
أم تنكر عشرةً يحنو إليها ؟ !
هل أعاتب ,, شغف قلبي ,,, !
كيف لي اللوم لذاتٍ أشتهيها ,؟!
عشتُ عمري أحرس الأشواق فيها .
لم تصارحني بمكنونٍ لديها .
ربما ذاتها ذاتي ولا أُخطئ فيها ..!
* * * * *
يا رفيق العمر مهلاً .
لا يساور فكرك الأوهام فيها ,
لا تسلني أيُ سحرٍ في ثناياها ,
شغلني ..
أوقف العمر عليها ..!
لا تسلني كيف إحساسي ,
إذا ما لا مست قلمي ..
مفاتن راحتيها .!
لا تقل أني ألاقي الدفء فيها .!
أنا لم أرخِ سكوني ,
في مفاتن مقلتيها .!
يا رفيق العمر رفقاً ,,
لا تكن ..
عوناً على التلويع والتعذيب فيها ,
شفني الوجدُ ضراماً وأنا ,
أسعى إليها .
ربما ذاتيَ تشقى . !
دون أن تسمو إليها .
احتمل غيظاً وكمدا ..
علَّ روحي تحتويها ..
يا رفيق العمر عذراً .
لا تلمني ,, !!
إن أنا أهفو إليها ..
أنا لا أملك تفسيراً يبرر لي هواها ,
ربما الأقدار قادتني إليها .!
ربما أني كأمثاليَ أتودد إليها ..!!
دُمتم بود وصفاء ,,
وتقبلوا فائق تحياتي ..
بقلم / عمر ابوحيّة
يا ترى ما زلتَ تكتب ,؟ !
هكذا قالت بفيها ,
وثنتْ جيداً وألقتْ
نظرة من مقلتيها .
ثم حارت واستدارت . !
وبحجرتها التي اعتادت عليها ,
أخذت مقعدها ,
تبتسم , لكن توارى ,
تمتماتٍ تحتويها شفتيها .!
وبدت تستاء تسأل , تستعر ,
ما الذي يلقاه فيها . ؟!
أيُّ سحرٍ أو دلالٍ يحتويها .؟!
جعلت أوقاته وقفاً عليها ,
يا ترى تملك قلبه ؟!
وهل يفضيَ إحساسه لديها .؟!
هل هي أجمل حالاً .؟!
أم تراني أعتليها .؟!
هل ترى التقصير مني .؟!
أم تنكر عشرةً يحنو إليها ؟ !
هل أعاتب ,, شغف قلبي ,,, !
كيف لي اللوم لذاتٍ أشتهيها ,؟!
عشتُ عمري أحرس الأشواق فيها .
لم تصارحني بمكنونٍ لديها .
ربما ذاتها ذاتي ولا أُخطئ فيها ..!
* * * * *
يا رفيق العمر مهلاً .
لا يساور فكرك الأوهام فيها ,
لا تسلني أيُ سحرٍ في ثناياها ,
شغلني ..
أوقف العمر عليها ..!
لا تسلني كيف إحساسي ,
إذا ما لا مست قلمي ..
مفاتن راحتيها .!
لا تقل أني ألاقي الدفء فيها .!
أنا لم أرخِ سكوني ,
في مفاتن مقلتيها .!
يا رفيق العمر رفقاً ,,
لا تكن ..
عوناً على التلويع والتعذيب فيها ,
شفني الوجدُ ضراماً وأنا ,
أسعى إليها .
ربما ذاتيَ تشقى . !
دون أن تسمو إليها .
احتمل غيظاً وكمدا ..
علَّ روحي تحتويها ..
يا رفيق العمر عذراً .
لا تلمني ,, !!
إن أنا أهفو إليها ..
أنا لا أملك تفسيراً يبرر لي هواها ,
ربما الأقدار قادتني إليها .!
ربما أني كأمثاليَ أتودد إليها ..!!
دُمتم بود وصفاء ,,
وتقبلوا فائق تحياتي ..
بقلم / عمر ابوحيّة