الدانه
16-07-03, 07:14 PM
اهداء خاص لكل من…
الوان عجيبة … واصوات اعجب…حالة غير طبيعية …حالة مريبة بحق…حينها ادركت ان اتقدم اكثر كي اعرف ماهية الصوت وسر تلك الالوان الغامضة … كنت اتقدم في هدوء وحذر شديدين في ذلك الممر المظلم الطويل … الذي خلته ان ليس له نهاية …حتى تلك الالوان العجيبة كانت تضفي عليه المزيد من صور الرهبة والرعب… ولكنني وبكل شجاعة …تقدمت… غلبني فضولي وغريزتي الانثوية … كانت تسابق لمعرفة مايحدث …كانت تتقدم قبل جسدي …ها انا قطعت نصف المسافة وهاهي الالوان قد تغيرت فجاة… وصاحبتها تلك الاصوات… ولكن لحظة… ها انا اشتم رائحة نادرة وغريبة ..عجيبة..لاول مرة اشتمها واعتقد انها ليست متوافرة في أي مكان سوى هذا المكان الغامض الذي اتجه اليه الآن … كنت اتحسس الجدار التي يمتد كخيط طويل بلا نهاية … وفجاة …
ضغطت يدي على شيء غريب وفجاة …اضيئت منطقة متوسطة بلون احمر ناري …وكانت تلك المنطقة المضاءة تحمل صورة لشخص… اجل انها لوحة لصورة شخص… اقتربت منها جيدا …حتى اصبحت المسافة بيني وبينها سوى مليمترات … لم اخف حينها …بالرغم من غرابة الموقف … ووضعت في اعتباري انني قد ضغطت على زر سري قام باضاءة الصورة … ورغم غموض الصورة الا انني احسست تجاهها ببعض او الكثير من الراحة … كانت الصورة تحمل وجه شاب وسيم الملامح … صارم النظرات ورغم صرامة نظراته الا انها تحمل شيئا من الحب … والاعتزاز … تحملل هدوء رهيب يزيد على تلك الرهبة تلك الابتسامة الغامضة … باختصار انها لوحة تحمل العديد من المشاعر والاحاسيس …لذا فقد اعجبتني كثيرا ظللت احدق بها لمدة ساعة كاملة لم اشعر بمرورها … الا بعد ان تغيرت الالوان التي كانت تضيء جزء صغير جدا للممر حينها ادركت ان علي الاستمرار لمعرفة سر ذلك الغموض وما زالت صورة ذلك الشاب في مخيلتي كان هناك جزء من عقلي يصارع لمعرفة هوية ذلك الشاب …ففور رؤيتي لوجهه كنت واثقة باننب قد شاهدته ورايته في مكان ما… ربما شاهدته في اثناء احد سفراتي او انني قابلته بالصدفة … او حتى قد اكون قد شاهدته في منامي … المهم… انها صورة مألوفة لذهني …و… وفجأة اضيأت ايضا منطقة ..ولكن بلون ازوق رائع فاتن ويأسر قلب كل من يرى لونه الباهر… ذلك الازرق الذي لم ار مثله في حياتي ..المهم .. انني اتجهت الى تلك المنطقة مسرعة فاذا هي لوحة ثانية.. تحمل وجه شخص آخر ولكن هذه المرة تحمل وجه فتاة … اجل فتاة شديدة الحسن والجمال رائعة بحق… ذات وجه جميل … يحمل كل براءة الدنيا في نظري فقد كانت عيناها هادئة صافية … وهي تحدق بالا شيء … يخيل لك فور رؤيتك لها انها قريبة الى قلبك ..بالرغم من التضادات بينك وبينها …اذ انك شخص تقف الآن تنظر الى صورتها في حين هي مجرد صورة ..وصاحبة الصورة بعيدة عنها ..انها تمتلك تلك النظرات الخلابة وتلك الابتسامة الآسرة … وايضا ضللت احدق بها لمدة ..وايضا كان وجهها مألوفا لي و… فجأة … تغيرت علي الوان الممر… وزاد ارتفاع الاصوات … وهذا يعني انني قد اقتربت اخيرا من نهاية الممر… كنت اتقدم ببطء وحذر شديدين الى ان لامست يدي ذلك الشيء المرتفع واضيأت ايضا منطقة اخرى وبلون زهري رائع يذكرك بورود الربيع …بهمساته … بكل جميل فيه… وكانت المنطقة تحمل صورة ايضا …صورة لشابة فاتنة… فاتنة بحق… حتى انني لم اتمالك نفسي فرفعت يدي ألامس اللوحة … انها شابة شديدة الجمال .. بالرغم من بساطتها … كانت تحمل شبح ابتسامة ..حاولت جاهدة اخفاءها .. ولكن بطبيعتي الخاصة عرفت انها تبتسم … ابتسامة غامضة عجيبة جميلة … واتجهت لاعلى قليلا لاضع عيني بعينها … ويالها من لحظات لم انساها ابدا … حيث دار بين عيني وعينها ذلك الحوار او بالاخص..تلك الهمسات الرقيقة … بالرغم من جمود الصورة الى انني اشعر انها تحمل الكثير من الهمسات .. من الحديث الربيعي الرائع .. يالها من شابة .. باهرة الحسن.. وعلى الرغم من كل انبهاري لها الى ان وجهها كان مألوفا لي ايضا لا ادري لحظتها ماذا حصل لي… جميع الصور الثلاثة تبدو لي مألوفة …
الوان عجيبة … واصوات اعجب…حالة غير طبيعية …حالة مريبة بحق…حينها ادركت ان اتقدم اكثر كي اعرف ماهية الصوت وسر تلك الالوان الغامضة … كنت اتقدم في هدوء وحذر شديدين في ذلك الممر المظلم الطويل … الذي خلته ان ليس له نهاية …حتى تلك الالوان العجيبة كانت تضفي عليه المزيد من صور الرهبة والرعب… ولكنني وبكل شجاعة …تقدمت… غلبني فضولي وغريزتي الانثوية … كانت تسابق لمعرفة مايحدث …كانت تتقدم قبل جسدي …ها انا قطعت نصف المسافة وهاهي الالوان قد تغيرت فجاة… وصاحبتها تلك الاصوات… ولكن لحظة… ها انا اشتم رائحة نادرة وغريبة ..عجيبة..لاول مرة اشتمها واعتقد انها ليست متوافرة في أي مكان سوى هذا المكان الغامض الذي اتجه اليه الآن … كنت اتحسس الجدار التي يمتد كخيط طويل بلا نهاية … وفجاة …
ضغطت يدي على شيء غريب وفجاة …اضيئت منطقة متوسطة بلون احمر ناري …وكانت تلك المنطقة المضاءة تحمل صورة لشخص… اجل انها لوحة لصورة شخص… اقتربت منها جيدا …حتى اصبحت المسافة بيني وبينها سوى مليمترات … لم اخف حينها …بالرغم من غرابة الموقف … ووضعت في اعتباري انني قد ضغطت على زر سري قام باضاءة الصورة … ورغم غموض الصورة الا انني احسست تجاهها ببعض او الكثير من الراحة … كانت الصورة تحمل وجه شاب وسيم الملامح … صارم النظرات ورغم صرامة نظراته الا انها تحمل شيئا من الحب … والاعتزاز … تحملل هدوء رهيب يزيد على تلك الرهبة تلك الابتسامة الغامضة … باختصار انها لوحة تحمل العديد من المشاعر والاحاسيس …لذا فقد اعجبتني كثيرا ظللت احدق بها لمدة ساعة كاملة لم اشعر بمرورها … الا بعد ان تغيرت الالوان التي كانت تضيء جزء صغير جدا للممر حينها ادركت ان علي الاستمرار لمعرفة سر ذلك الغموض وما زالت صورة ذلك الشاب في مخيلتي كان هناك جزء من عقلي يصارع لمعرفة هوية ذلك الشاب …ففور رؤيتي لوجهه كنت واثقة باننب قد شاهدته ورايته في مكان ما… ربما شاهدته في اثناء احد سفراتي او انني قابلته بالصدفة … او حتى قد اكون قد شاهدته في منامي … المهم… انها صورة مألوفة لذهني …و… وفجأة اضيأت ايضا منطقة ..ولكن بلون ازوق رائع فاتن ويأسر قلب كل من يرى لونه الباهر… ذلك الازرق الذي لم ار مثله في حياتي ..المهم .. انني اتجهت الى تلك المنطقة مسرعة فاذا هي لوحة ثانية.. تحمل وجه شخص آخر ولكن هذه المرة تحمل وجه فتاة … اجل فتاة شديدة الحسن والجمال رائعة بحق… ذات وجه جميل … يحمل كل براءة الدنيا في نظري فقد كانت عيناها هادئة صافية … وهي تحدق بالا شيء … يخيل لك فور رؤيتك لها انها قريبة الى قلبك ..بالرغم من التضادات بينك وبينها …اذ انك شخص تقف الآن تنظر الى صورتها في حين هي مجرد صورة ..وصاحبة الصورة بعيدة عنها ..انها تمتلك تلك النظرات الخلابة وتلك الابتسامة الآسرة … وايضا ضللت احدق بها لمدة ..وايضا كان وجهها مألوفا لي و… فجأة … تغيرت علي الوان الممر… وزاد ارتفاع الاصوات … وهذا يعني انني قد اقتربت اخيرا من نهاية الممر… كنت اتقدم ببطء وحذر شديدين الى ان لامست يدي ذلك الشيء المرتفع واضيأت ايضا منطقة اخرى وبلون زهري رائع يذكرك بورود الربيع …بهمساته … بكل جميل فيه… وكانت المنطقة تحمل صورة ايضا …صورة لشابة فاتنة… فاتنة بحق… حتى انني لم اتمالك نفسي فرفعت يدي ألامس اللوحة … انها شابة شديدة الجمال .. بالرغم من بساطتها … كانت تحمل شبح ابتسامة ..حاولت جاهدة اخفاءها .. ولكن بطبيعتي الخاصة عرفت انها تبتسم … ابتسامة غامضة عجيبة جميلة … واتجهت لاعلى قليلا لاضع عيني بعينها … ويالها من لحظات لم انساها ابدا … حيث دار بين عيني وعينها ذلك الحوار او بالاخص..تلك الهمسات الرقيقة … بالرغم من جمود الصورة الى انني اشعر انها تحمل الكثير من الهمسات .. من الحديث الربيعي الرائع .. يالها من شابة .. باهرة الحسن.. وعلى الرغم من كل انبهاري لها الى ان وجهها كان مألوفا لي ايضا لا ادري لحظتها ماذا حصل لي… جميع الصور الثلاثة تبدو لي مألوفة …