هجرس
16-07-03, 01:12 PM
العصور القديمة
تعود أقدم آثار حياة إنسانية على شبه الجزيرة القطرية إلى 4000 عام قبل الميلاد حيث عثرت عدة بعثات آثار دنمركية (عام 1965) وبريطانية (عام 1973) وفرنسية (عام 1976) على رسومات محفورة على الصخر وعلى مجموعة من الفخاريات في قطر تدل على وجود إنساني قديم فيها......
وقد لوحظ وجود قطر على أكثر من خارطة قديمة مما دل على أن الرحالة والمكتشفين قد تعرفوا على وجود حضارة فيها.....
و تشير بعض كتب التاريخ إلى أن أول من سكن قطر هم الكنعانيون في العصور القديمة. ....وهم شعب عرف بمهارته في الملاحة والتجارة.
وكان لموقع قطر الاستراتيجي في الخليج العربي أكبر الفضل في استقطابها للقبائل العربية من داخل شبه الجزيرة العربية وخاصة من صحراء نجد فكانوا يقصدونها بشكل فصلي وبينما ازدهرت منطقة البحر الأبيض المتوسط بفضل الحضارات القديمة المختلفة، عرفت منطقة الخليج العربي بفضل موقعها الاستراتيجي ازدهاراً تجارياً وظهرت عدة مناطق تمركز فيها الصيد مثل منطقة البدع والخور والوكرة و الزبارة وسواها مما ساعد في ظهور تجارة اللؤلؤ. وقد شهدت منطقة الخليج العربي تراجعاً تجارياً في الحقبة الرومانية التي تركزت خلالها التجارة على منطقة البحر الأحمر. لكن اعتباراً من القرن الثالث بعد الميلاد عادت منطقة الخليج لتحتل مكانة تجارية هامة......
الإسلام
اعتنقت قطر الإسلام في منتصف القرن السابع بعد الميلاد مع ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية. ومنذ ذلك الحين كان لقطر دور في نشر الدين الإسلامي وراء البحار. وعُرفت قطر في تلك الحقبة حسب كتب التاريخ بمهارة سكانها في مجال نسج الثياب و البرود وبأصالة خيولها وابلها. وذكرها المؤرخون على أنها جزء من منطقة كانت تعرف ببلاد البحر تمتد من البصرة في العراق إلى عمان. وقد شهدت قطر في العهد العباسي ازدهاراً كبيراً وتوطدت علاقاتها مع الخلفاء العباسيين في بغداد. وقد عثر في غرب قطر على آثار للحضارة العباسية في قلعة مروب التي تمثل الطابع المعماري العباسي.
العهد العثماني
في بداية القرن السادس عشر وقعت قطر تحت سيطرة البرتغاليين الذي استطاعوا السيطرة على عدة أماكن في المنطقة وبسطوا سيطرتهم البحرية والتجارية على الخليج العربي حيث نجد اليوم آثاراً لقلاع صغيرة بناها البرتغاليون آنذاك. لكن العثمانيين سرعان ما سلبوهم السيطرة على الخليج العربي من البرتغاليين عام 1538م وبقيت قطر منذ ذلك التاريخ ولمدة أربعة قرون تحت النفوذ العثماني كغيرها من مناطق الخليج العربي. لكن السيادة العثمانية في المنطقة بقيت شكلية ذلك أن السلطة الحقيقية بقيت في أيادي الشيوخ المحليين.
وانشالله اني استطعت توصيل معلومه جديده للاعضاء ..
و تحياتي لكم
اخوكم هجرس
تعود أقدم آثار حياة إنسانية على شبه الجزيرة القطرية إلى 4000 عام قبل الميلاد حيث عثرت عدة بعثات آثار دنمركية (عام 1965) وبريطانية (عام 1973) وفرنسية (عام 1976) على رسومات محفورة على الصخر وعلى مجموعة من الفخاريات في قطر تدل على وجود إنساني قديم فيها......
وقد لوحظ وجود قطر على أكثر من خارطة قديمة مما دل على أن الرحالة والمكتشفين قد تعرفوا على وجود حضارة فيها.....
و تشير بعض كتب التاريخ إلى أن أول من سكن قطر هم الكنعانيون في العصور القديمة. ....وهم شعب عرف بمهارته في الملاحة والتجارة.
وكان لموقع قطر الاستراتيجي في الخليج العربي أكبر الفضل في استقطابها للقبائل العربية من داخل شبه الجزيرة العربية وخاصة من صحراء نجد فكانوا يقصدونها بشكل فصلي وبينما ازدهرت منطقة البحر الأبيض المتوسط بفضل الحضارات القديمة المختلفة، عرفت منطقة الخليج العربي بفضل موقعها الاستراتيجي ازدهاراً تجارياً وظهرت عدة مناطق تمركز فيها الصيد مثل منطقة البدع والخور والوكرة و الزبارة وسواها مما ساعد في ظهور تجارة اللؤلؤ. وقد شهدت منطقة الخليج العربي تراجعاً تجارياً في الحقبة الرومانية التي تركزت خلالها التجارة على منطقة البحر الأحمر. لكن اعتباراً من القرن الثالث بعد الميلاد عادت منطقة الخليج لتحتل مكانة تجارية هامة......
الإسلام
اعتنقت قطر الإسلام في منتصف القرن السابع بعد الميلاد مع ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية. ومنذ ذلك الحين كان لقطر دور في نشر الدين الإسلامي وراء البحار. وعُرفت قطر في تلك الحقبة حسب كتب التاريخ بمهارة سكانها في مجال نسج الثياب و البرود وبأصالة خيولها وابلها. وذكرها المؤرخون على أنها جزء من منطقة كانت تعرف ببلاد البحر تمتد من البصرة في العراق إلى عمان. وقد شهدت قطر في العهد العباسي ازدهاراً كبيراً وتوطدت علاقاتها مع الخلفاء العباسيين في بغداد. وقد عثر في غرب قطر على آثار للحضارة العباسية في قلعة مروب التي تمثل الطابع المعماري العباسي.
العهد العثماني
في بداية القرن السادس عشر وقعت قطر تحت سيطرة البرتغاليين الذي استطاعوا السيطرة على عدة أماكن في المنطقة وبسطوا سيطرتهم البحرية والتجارية على الخليج العربي حيث نجد اليوم آثاراً لقلاع صغيرة بناها البرتغاليون آنذاك. لكن العثمانيين سرعان ما سلبوهم السيطرة على الخليج العربي من البرتغاليين عام 1538م وبقيت قطر منذ ذلك التاريخ ولمدة أربعة قرون تحت النفوذ العثماني كغيرها من مناطق الخليج العربي. لكن السيادة العثمانية في المنطقة بقيت شكلية ذلك أن السلطة الحقيقية بقيت في أيادي الشيوخ المحليين.
وانشالله اني استطعت توصيل معلومه جديده للاعضاء ..
و تحياتي لكم
اخوكم هجرس