المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هكذا مكر بها وهكذا مكر به الله


*غريبــه بدنيتــي*
23-10-05, 05:23 AM
هكذا مكر بها وهكذا مكر به الله

طالبة جامعية عمرها عشرون عاما .... جملية وعاطفية ومن عائلة متواضعة ذات أخلاق كريمة... تربت على الفضائل وحلمت كغيرها من البنات....إجتاحتها عواطف الرومانسية وغرتها ملذات الحياة
.

ذات يوم تعرض لها إحدى صعاليك هذا الزمان ...بعد أن كان يراقبها منذ فترة ...فلاطفها بمعسول الكلام فأعرضت ولكنه لم ييأس ...

وأخذ هذا الذئب الوحش يتلاطف معها.. إلى أن وقعت في حبائله ..فأصبح يحكى لها أجمل ماقاله شعراء الكون وأخذ يداعبها بكلامه المعسول المحفوف بالسموم ويتغزل فيها من أطرافها حتى أخمص قدميها...

حتى أخذت هذه الطفلة البرئية تذوب بين ساعديه وترتمي في أحضانه وتتعطر بالمسك لملاقاته... وتعد الثوانى لمجاراته ...

الى أن ختم الوضع بينهما بيوم مشؤم ...فقدت فيه أعز ما تتفاخر به الفتاة ... ففقدت البنت بعد ذلك مفتاح شرفها وعفتها المصونة..

والأهل في خبر كان لم يعلموا بما حصل ..و مرت الأيام وأنقطع هذا الوحش عن ملاقتها ... فلقد نال ما يشبعه وراح يتصيد فرائس أخرى ...

أصبحت البنت مثل الخرقة البالية ..لا طعام ولا شراب ...أهملت حياتها ومستقبلها وماعاد يهمها سوى كيفية أسترجاع ما سلب منها.....

أو على الأقل أن يتقدم هذا الذئب لطلب يدها مرت أشهر على الحادثة..فبدأت تظهر عوارض الحمل لديها خافت ..

وأنقلبت بها الأرض راسا على عقب فالأهل سوف يلاحظون ذلك مؤكد خلال الشهر الرابع أو الخامس فأخذت تلاحق الذئب الشارد من زاوية لزاوية ومن طريق لآخر ..

أخبرته بأنها تحمل جريمته في بطنها..

أخذ هذا الشاب يتهرب منها ويقول لها يمكن أن لا يكون هذا الطفل طفلي ... قد يكون طفل رجل آخر ....

أنظروا لأي درجة وصلت به الوقاحه ...

وأخذت هي المسكينة تترجاه أن يستر عليها ولا تتركه لا ليل ولا نهار تريد منه أن يتزوجها قبل أن يفضح أمرها...

فأخذ يفكر هو بمنحى آخر وهو كيف يتخلص منها وخطرت على باله فكرة جهنمية...تدل على تمرسه في الجريمة وهتك الأعراض

أرسل في طلب أصدقاء له من نفس عجينته التي ولد عليها... ذئاب متوحشة ...

وأخبرهم بأنه يريد منهم التواجد في شاليه الساعة الرابعة غداً وبأنه ستحضر بنت للشاليه وطلب منهم أن يعتدوا عليها ...

فقالوا له سمعا وطاعة ..

فأتصل على البنت المغدورة وقال لها أريدأن تحضري للشاليه الساعه الرابعة .. فأمى تريد التعرف عليك قبل التقدم لخطبتك ففرحت أشد الفرح وحمدت الله وشكرته...

أن الله هداه, وأنه سيستر عليها .....

وفي تمام الساعة الرابعة شعر أخو البنت بألم في شديد في بطنه وأستلزم أخذه للمستشفى ..

فوقعت هي بين نارين ... بين الموعد مع أم الخبيث ... وبين أخيها الذي أخذ يتلوى من شدة ألآمه فخطر في بالها الآتي ..
.
أتصلت على أخت الخبيث وهي صديقتها من الجامعة

وقالت لها أن أخوك وأمك ينتظران مجيئي الى الشاليه فهلا ذهبت بدلا عني وأخبرتهم بأني لا أستطيع الحضور لأسباب قويه منعتني ....

فقالت لها طيب .. فذهبت هذه الأخت للشالة .. تحسب بوجود امها وأخيها في الشاله وما أن دخلت ذلك الشاليه ...

حتى أنقضى عليها الوحوش وأخذوا يقطعون أشلائها ويهشمون برائتها وعفتها ...

بعد ساعات جاء الذئب الأكبر بعد أن أنتظر ما سيفعله أصحابه فدخل لهم وقال : ( هااااا أش سويتون ....) فقالوا له: ( بيضنا وجهك

فقال لهم : ( يعطيكم ألف عافية ....) وضحكات صوتهم أخذت تهزّ جدران الشالية

وأخذ هو يتقدم بخطواته الى الغرفة التي نفذوا فيها فيها الجريمة البشعة ظنا منه بأنه سيلاقي البنت التي أهدر شرفها ليخبرها بأنه مادام أعتدى عليها أكثر من شاب... فهو أذن لن يستطيع بعد الآن التقدم لطلب يدها وأبتسامته تعلو وجه ...

مسك مقبض الباب فتحه ... فإذا هي أخته ملقاة فى حال لا يرثى لها ....ويبكى لها الأعمى والبصير...

بعد أن رأها لم يتكلم ولم يعد ينطق ....ومن هول الصدمة ... سكت وعمّ الهدوءالشاليه ...

فتقدم بخطوات نحو سيارته ...

وسحب منها كلاشنكوف ورمى نفسه قتلا بالرصاص ....


منقول
لا حول ولا قوة الا بالله
وصحيح كما تدين تدان