خبله الوكره
16-07-03, 06:12 AM
> بسم الله الرحمن الرحيم
>
> التعليم الديني في إسرائيل العلمانية... تربية الأطفال على الكراهية !
>
>
> كلب قذر ...!
> قاتل مجرم سفاح ...!
> نجس خائن متلون جبان ...!
> كاذب مغتصب قاسي لص حقير ...!
>
> تقدم اليهودي الطيب ( شمعون ) بهدية مهمة ومناسبة لصديقه العربيّ ( أحمد ) الذي يقيم الليلة حفلة عرسه وزفافه .
>
> كانت هدية اليهودي الطيب ( شمعون ) لصديقه ( أحمد ) عبارة عن " صابونة " !
>
> لقد أحضر شمعون تلك " الصابونة " لإدخال السرور على قلب صديقه وأسرته ، لقد فرح العربيّ كثيرا بهذه الهدية القيمة ، فقام وفتحها أمام الحضور وابتلع منها قطعة وناول المتبقي منها إلى زوجته العربية !
>
> لكن شمعون بادر إلى صديقه موضحا له أن الهدية ليست قطعة حلوى بل " صابونة " للإستحمام وإزالة النجس والقذارة عن جسده المتسخ !
>
> ما مضى ليس نكتة ولا طرفة ولا سخرية ولا شتائم ، بل هي مقتطعات من المناهج التعليمية في إسرائيل ، والتي تلقن وتكرس في إذهان الأطفال تجاه العرب والعالم الإسلامي .
>
> جاء في القانون التعليميّ الرسميّ للدولة اليهودية " إسرائيل " ما يلي :
> ( إن الهدف من التعليم الرسمي هو إرساء الأسس التربوية على أسس الثقافة اليهودية ومنجزات العلم ، وعلى محبة الوطن والولاء للدولة وللشعب اليهودي ) .
>
> * التعليم في إسرائيل .
> يخضع التعليم في إسرائيل لأربعة قوانين رئيسية وهي :
> - ( القانون التعليمي الإلزامي ) : وهو الذي يفرض على جميع الأولاد في سن [ 5 إلى 15] سنة الالتحاق بالمدارس ويكون تعليمهم مجانا ، أما بالنسبة إلى سن [ 16 - 17] سنة فالتعليم غير إلزامي ولكنه مجاني .
> - ( قانون التعليم الحكومي ) : وهو الذي يلزم الدولة بتمويل التعليم في جميع المؤسسات الرسمية .
> - ( قانون مجلس التعليم العالي ) .
> - ( قانون الإشراف على المدارس ) .
>
> * مراحل التعليم في إسرائيل .
> - الحضانات ( 3 أشهر وسنتان ) ويلتحق بها 67% من أطفال إسرائيل .
> - التعليم قبل الإلزامي ( 3-4 سنوات ) ويلتحق بها من 95-99 % من أطفال إسرائيل .
> - المرحلة الابتدائية ( 6-13 سنة ) .
> وينتسب إلى المدارس الحكومية الابتدائية هذه 68% من التلاميذ ، وإلى مدارس التعليم الديني 22% ، وأما البقية فتنتسب إلى مدارس الأحزاب الدينية الأرثوذكسية .
> - المرحلة الإعدادية .
> - المرحلة الثانوية .
> - التعليم العالي .
>
> * مناهج التعليم الحكومي العلماني في إسرائيل .
> - يدرس التلاميذ في المرحلة الابتدائية الحكومية مواد تتلائم والأهداف العامة التي حددتها وزارة المعارف وهي تشمل ( 14 ) مادة إلزامية على النحو التالي :
> ( الدين اليهودي - اللغة العبرية - - التاريخ - الجغرافيا - الوطن والمجتمع - الحساب - الطبيعة - البيئة - المدنيات - اللغة الأجنبية - الأشغال اليدوية - الفنون - الرياضة - التدبير المنزلي ) .
>
> - يدرس التلاميذ في المرحلة الإعدادية الحكومية ( 10 ) مواد وهي ما يلي :
> ( الدين اليهودي - اللغة العبرية - - التاريخ - جغرافيا إسرائيل - الرياضيات - العلوم الطبيعة - المدنيات - اللغة الأجنبية - الفنون - الرياضة ) .
>
> - بالنسبة للمرحلة الثانوية فهي تخضع لنوع الثانوية ففي إسرائيل أنواع مختلفة من الثانويات وهي :
> (1) الثانوية الأكاديمية " أدبي وعلمي "
> (2) الثانوية المهنية .
> (3) الثانوية الزراعية .
> (4) الثانوية الدينية .
>
> * نماذج ونصوص من المناهج التعليمية للحكومة العلمانية الإسرائيلية .
> يخضع الطفل اليهودي لعملية غسيل دماغ منذ اليوم الأول الذي يعي فيه الحياة ، وتكرس في ذهنة مجموعة رهيبة من التعاليم اليهودية تجاه الآخر ( العربي ) أو الغير يهودي ، فلا يلبث الطفل اليهودي حتى يتحول إلى أداة حرب ضد كل ما هو عربي أو إسلامي .
>
> ( عينات من قصص الأطفال في المناهج الإسرائيلية )
> - قصة بعنوان ( مقاصد الأثر من الحدود الشمالية ) .
> جاء فيها الكثير من العداء تجاه العرب ومن ذلك هذا النص :
> ( أي نوع من الرجال هؤلاء العرب ؟ لا يقتلون إلا العزل من الأطفال والنساء والشيوخ ! لماذا لا يقتلوننا نحن الجنود ؟ ) .
>
> - قصة بعنوان ( افرات ) .
> جاء فيها : ( لقد أتى العرب أعمالا وحشية ضد اليهود ، بحيث بدا العربي كائنا لا يعرف معنى الرحمة أو الشفقة ، فالقتل والإجرام غريزة وهواية عنده ، حتى صار لون الدم من أشهى ما يشتهيه .. لقد باغت العرب اليهود واعتدوا عليهم كالحيوانات المفترسة ، وراحوا يسلبون ممتلكاتهم ، حتى المدارس والمعابد الدينية لم تسلم من بطشهم .. نساء وفتيات اليهود تعرضن للاغتصاب من قبل العرب لأجل إشباع نزواتهم ) !
>
> - قصة بعنوان ( خريف أخضر ) .
> وهي قصة تحكي قصة أسير عربي متقدم في السن وقع في أيدي الجنود اليهود ، وتبرز القصة شخصية الأسير العربي كشخصية هزيلة جبانة يفضي بأسرار بلده من الخوف والجبن من دون أن يطلبها منه أحد ، ويصر في تذلل على تقبيل أيدي الجنود اليهود ، في حين يمتنع اليهودي من الموافقة على ذلك التقبيل !
>
> وجاء هذا المقطع في هذه القصة ، يقول الجندي اليهودي : ( لقد نفذ كل ما أمرته به ، أحضر الماء ، كما قام بمهمات مختلفة كنت أكلفه بها ، وكان يعود في كل مرة كالكلب العائد إلى كوخه ) !
>
> وفي نهاية القصة يستخدم الجنود اليهود هذا الأسير العربي مع كلاب الألغام وينفجر به لغم فيقوم الجنود اليهود بإحراق جثته !
>
> - قصة بعنوان ( غبار الطرف ) .
> جاء فيها على لسان يهودي ينصح يهودي آخر :
> ( العرب مثل الكلاب ، إذا رأوا أنك مرتبك ولا تقوم برد فعل على تحرشاتهم يهجمون عليك ، وأما إذا قمت بضربهم فإنهم سيهربون كالكلاب ) !
>
> - قصة بعنوان ( القرية العربية ) .
> جاء فيها : ( إن شروط النظافة والمحافظة على الصحة تكاد تنعدم بين العرب ، والإجراءات الصحية التي لا يستطيع الإنسان العيش ساعة واحدة بدونها غير متوفرة في أي قرية عربية ، حتى في القرى الكبرى الغنية ، ولعدم وجود المراحيض يقضي العرب حاجاتهم في أي مكان ، فالأولاد يقضون حاجاتهم في الساحة أو في الحظيرة أو في البيت ، أما الكبار فيأخذ الواحد منهم إبريقا ويخرج إلى الحقل .
> وعادة الاستحمام تكاد تكون غير مألوفة عند العرب ، وهناك بعض الفلاحين الذين لم يمس الماء أجسادهم منذ زمن طويل ، وامرأة عربية أقسمت بالله أنها ولدت ستة أولاد دون أن يمس الماء جسدها ، وهناك مثل عند العرب يقول " الطفل الوسخ أصح وأشد " !
> العرب يرتدون الثياب ولا يغيرونها إلى أن تبلى ، حيث يغدو مليئا بالقمل والبراغيث ويكلح لونه ، والعربي صانع القهوة يبصق في الفناجين كي ينظفها ) !
>
> ( مواصفات العربيّ في ذهن الناشئة اليهود والشباب )
> في عدة دراسات إسرائيلية علمية عن صفات وطبائع العربي ، جاءت نتائج الاستبانات التي وزعت على الشباب اليهود وغيرهم بالصفات التالية :
> ( قاس وظالم و مخادع و جبان و كاذب و متلون وخائن وطماع ولص ومخرب و قناص قاتل و مختطف للطائرات و يحرق الحقول ... إلخ ) .
>
> وفي دراسة تناولت كتب الأطفال الأدبية والقصصية جاءت مواصفات العربي فيها كما يلي :
> ( أحول العينين - وجهه ذو جروح - أنفه معقوف - ملامحه شريرة - شارب مبروم - - ذو عاهة - أسنانه صفراء متعفنة - عيونه تبعث الرعب ... إلخ ) .
>
> يقول الباحث الإسرائيلي ( يشعيا هوريم ) :
> ( الصورة النمطية للشخصية العربية تتشكل في وجدان الأطفال اليهود منذ الصغر ) !
>
> وفي دراسة أجراها يهود في معهد ( فان لير ) استهدفت معرفة رأي الشبيبة الإسرائيلية ( 600 شاب وفتاة ) في العرب ووجودهم في فلسطين والعلاقة معهم ، وهذه الاسئلة وجهت للشريحة التي في عمر ( 15 - 18 ) فكانت النتيجة :
> - 92% منهم يرون أن لليهود الحق الكامل في فلسطين .
> - 50% منهم يرون ضرورة تقليص الحقوق المالية للعرب في داخل فلسطين .
> - 56% منهم يرفضون المساواة بالعرب كليا ، و 37% يريدون فقط مساوة العرب لهم في خدمة الجيش !
> - 40% منهم أبدوا تأييدهم لأي حركة سرية تنتقم من العرب .
> - 30% منهم أيدوا حركة ( كاخ ) الإرهابية .
> - 60% منهم وافقوا على طرد كل عربي من فلسطين .
>
> ( لماذا انتصرت إسرائيل على العرب في عام 1967م ؟ )
> تساءل اليهود داخل الكنيست في تفسير السر وراء انتصار جيش الدفاع الإسرائيلي على العرب في يونيو عام 1967م ؟
>
> فقام فيهم وزير الشؤون الدينية معربا عن جوابه الأكيد ، حيث قال :
> ( أنا أريد أن الخص الانتصار وأفسره في كلمتين اثنتين هما : إننا آمنا بعقيدة التوراة ثم خدمنا هذه العقيدة ) ! وقد صفق له معظم أعضاء الكنيست موافقين له ومؤيدين .
>
> يقول اليهودي ( يهيل ما يكل باينز ) :
> ( إن أي شعب آخر يمكن أن تكون لديه تطلعات وطنية منفصلة عن الدين ، أما نحن اليهود فإننا لا نستطيع ذلك ) .
>
> ويقول اليهودي ( مارتن بوير ) :
> ( إن الإسرائيليين شعب فريد يختلف عن بقية الشعوب الأخرى فهو الشعب الوحيد في العالم الذي يعتبر شعبا ويعتبر في الوقت نفسه مجتمعا دينيا ، وكل من يقطع العلاقة بين هذين العنصرين يقطع حياة إسرائيل نفسها ) .
>
> ويقول اليهودي ( سولو مون سكتشر ) :
> ( إن إعادة ولادة ضمير إسرائيل الوطني وانبعاث دينها أمران لا ينفصلان ) .
>
> وجاء في المؤتمر اليهودي للتربية والتعليم :
> أنه يقربأن التربية اليهودية والصهيونية يجب أن تكون قائمة على أساس القيم اليهودية والتراث والتقاليد اليهودية ، وأنها سوف تتولى كافة المجالات التربوية بكل فروعها الرسمية والغير رسمية لتربية الأطفال والشبيبة والطلبة الأحداث .
>
> همسة أخيرة ...
> المادة العلمية التي بين يديّ عن مناهج التعليم في إسرائيل كبيرة ، وقد تثاقلت عن نقلها واكتفيت بشيء منها ، وإلا فإن أي مادة تدرس فإنها تحمل طابع العنصرية .
>
> فالمواد الدينية تتعرض بالشتم لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولعيسى عليه السلام ولدين الإسلام غير التشويه العنصري للإسلام وتعاليمه .
>
> والمواد الجغرافية ترسم في عقول الأطفال والشباب خريطة إسرائيل الكبرى والتي تمتد حتى المدينة المنورة ( عندي صورة منها ماخوذة من المناهج التعليمية اليهودية ) .
>
> - والمواد التاريخية تشويه لكل ما هو عربي وإسلامي .
> - والمواد الدينية تكريس للعداء والتكفير لك ما هو غير يهودي ... وهكذا .
>
> بقي أن نوجه هذه الرسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومن تابعها .. فنقول لهم :
> لماذا هذه الشجاعة في الهجوم على المناهج التعليمية في بلاد الحرمين " السعودية " وهي لا تحمل هذه العنصرية أو العداء للآخر ؟؟
>
> قد لا نستغرب من الأمريكان ولا من اليهود ذلك ، لكن ما هو تفسيرنا لحماس أبناء جلدتنا من العلمانيين للمطالب اليهودية والصهيونية ؟
(منقول)
>
> التعليم الديني في إسرائيل العلمانية... تربية الأطفال على الكراهية !
>
>
> كلب قذر ...!
> قاتل مجرم سفاح ...!
> نجس خائن متلون جبان ...!
> كاذب مغتصب قاسي لص حقير ...!
>
> تقدم اليهودي الطيب ( شمعون ) بهدية مهمة ومناسبة لصديقه العربيّ ( أحمد ) الذي يقيم الليلة حفلة عرسه وزفافه .
>
> كانت هدية اليهودي الطيب ( شمعون ) لصديقه ( أحمد ) عبارة عن " صابونة " !
>
> لقد أحضر شمعون تلك " الصابونة " لإدخال السرور على قلب صديقه وأسرته ، لقد فرح العربيّ كثيرا بهذه الهدية القيمة ، فقام وفتحها أمام الحضور وابتلع منها قطعة وناول المتبقي منها إلى زوجته العربية !
>
> لكن شمعون بادر إلى صديقه موضحا له أن الهدية ليست قطعة حلوى بل " صابونة " للإستحمام وإزالة النجس والقذارة عن جسده المتسخ !
>
> ما مضى ليس نكتة ولا طرفة ولا سخرية ولا شتائم ، بل هي مقتطعات من المناهج التعليمية في إسرائيل ، والتي تلقن وتكرس في إذهان الأطفال تجاه العرب والعالم الإسلامي .
>
> جاء في القانون التعليميّ الرسميّ للدولة اليهودية " إسرائيل " ما يلي :
> ( إن الهدف من التعليم الرسمي هو إرساء الأسس التربوية على أسس الثقافة اليهودية ومنجزات العلم ، وعلى محبة الوطن والولاء للدولة وللشعب اليهودي ) .
>
> * التعليم في إسرائيل .
> يخضع التعليم في إسرائيل لأربعة قوانين رئيسية وهي :
> - ( القانون التعليمي الإلزامي ) : وهو الذي يفرض على جميع الأولاد في سن [ 5 إلى 15] سنة الالتحاق بالمدارس ويكون تعليمهم مجانا ، أما بالنسبة إلى سن [ 16 - 17] سنة فالتعليم غير إلزامي ولكنه مجاني .
> - ( قانون التعليم الحكومي ) : وهو الذي يلزم الدولة بتمويل التعليم في جميع المؤسسات الرسمية .
> - ( قانون مجلس التعليم العالي ) .
> - ( قانون الإشراف على المدارس ) .
>
> * مراحل التعليم في إسرائيل .
> - الحضانات ( 3 أشهر وسنتان ) ويلتحق بها 67% من أطفال إسرائيل .
> - التعليم قبل الإلزامي ( 3-4 سنوات ) ويلتحق بها من 95-99 % من أطفال إسرائيل .
> - المرحلة الابتدائية ( 6-13 سنة ) .
> وينتسب إلى المدارس الحكومية الابتدائية هذه 68% من التلاميذ ، وإلى مدارس التعليم الديني 22% ، وأما البقية فتنتسب إلى مدارس الأحزاب الدينية الأرثوذكسية .
> - المرحلة الإعدادية .
> - المرحلة الثانوية .
> - التعليم العالي .
>
> * مناهج التعليم الحكومي العلماني في إسرائيل .
> - يدرس التلاميذ في المرحلة الابتدائية الحكومية مواد تتلائم والأهداف العامة التي حددتها وزارة المعارف وهي تشمل ( 14 ) مادة إلزامية على النحو التالي :
> ( الدين اليهودي - اللغة العبرية - - التاريخ - الجغرافيا - الوطن والمجتمع - الحساب - الطبيعة - البيئة - المدنيات - اللغة الأجنبية - الأشغال اليدوية - الفنون - الرياضة - التدبير المنزلي ) .
>
> - يدرس التلاميذ في المرحلة الإعدادية الحكومية ( 10 ) مواد وهي ما يلي :
> ( الدين اليهودي - اللغة العبرية - - التاريخ - جغرافيا إسرائيل - الرياضيات - العلوم الطبيعة - المدنيات - اللغة الأجنبية - الفنون - الرياضة ) .
>
> - بالنسبة للمرحلة الثانوية فهي تخضع لنوع الثانوية ففي إسرائيل أنواع مختلفة من الثانويات وهي :
> (1) الثانوية الأكاديمية " أدبي وعلمي "
> (2) الثانوية المهنية .
> (3) الثانوية الزراعية .
> (4) الثانوية الدينية .
>
> * نماذج ونصوص من المناهج التعليمية للحكومة العلمانية الإسرائيلية .
> يخضع الطفل اليهودي لعملية غسيل دماغ منذ اليوم الأول الذي يعي فيه الحياة ، وتكرس في ذهنة مجموعة رهيبة من التعاليم اليهودية تجاه الآخر ( العربي ) أو الغير يهودي ، فلا يلبث الطفل اليهودي حتى يتحول إلى أداة حرب ضد كل ما هو عربي أو إسلامي .
>
> ( عينات من قصص الأطفال في المناهج الإسرائيلية )
> - قصة بعنوان ( مقاصد الأثر من الحدود الشمالية ) .
> جاء فيها الكثير من العداء تجاه العرب ومن ذلك هذا النص :
> ( أي نوع من الرجال هؤلاء العرب ؟ لا يقتلون إلا العزل من الأطفال والنساء والشيوخ ! لماذا لا يقتلوننا نحن الجنود ؟ ) .
>
> - قصة بعنوان ( افرات ) .
> جاء فيها : ( لقد أتى العرب أعمالا وحشية ضد اليهود ، بحيث بدا العربي كائنا لا يعرف معنى الرحمة أو الشفقة ، فالقتل والإجرام غريزة وهواية عنده ، حتى صار لون الدم من أشهى ما يشتهيه .. لقد باغت العرب اليهود واعتدوا عليهم كالحيوانات المفترسة ، وراحوا يسلبون ممتلكاتهم ، حتى المدارس والمعابد الدينية لم تسلم من بطشهم .. نساء وفتيات اليهود تعرضن للاغتصاب من قبل العرب لأجل إشباع نزواتهم ) !
>
> - قصة بعنوان ( خريف أخضر ) .
> وهي قصة تحكي قصة أسير عربي متقدم في السن وقع في أيدي الجنود اليهود ، وتبرز القصة شخصية الأسير العربي كشخصية هزيلة جبانة يفضي بأسرار بلده من الخوف والجبن من دون أن يطلبها منه أحد ، ويصر في تذلل على تقبيل أيدي الجنود اليهود ، في حين يمتنع اليهودي من الموافقة على ذلك التقبيل !
>
> وجاء هذا المقطع في هذه القصة ، يقول الجندي اليهودي : ( لقد نفذ كل ما أمرته به ، أحضر الماء ، كما قام بمهمات مختلفة كنت أكلفه بها ، وكان يعود في كل مرة كالكلب العائد إلى كوخه ) !
>
> وفي نهاية القصة يستخدم الجنود اليهود هذا الأسير العربي مع كلاب الألغام وينفجر به لغم فيقوم الجنود اليهود بإحراق جثته !
>
> - قصة بعنوان ( غبار الطرف ) .
> جاء فيها على لسان يهودي ينصح يهودي آخر :
> ( العرب مثل الكلاب ، إذا رأوا أنك مرتبك ولا تقوم برد فعل على تحرشاتهم يهجمون عليك ، وأما إذا قمت بضربهم فإنهم سيهربون كالكلاب ) !
>
> - قصة بعنوان ( القرية العربية ) .
> جاء فيها : ( إن شروط النظافة والمحافظة على الصحة تكاد تنعدم بين العرب ، والإجراءات الصحية التي لا يستطيع الإنسان العيش ساعة واحدة بدونها غير متوفرة في أي قرية عربية ، حتى في القرى الكبرى الغنية ، ولعدم وجود المراحيض يقضي العرب حاجاتهم في أي مكان ، فالأولاد يقضون حاجاتهم في الساحة أو في الحظيرة أو في البيت ، أما الكبار فيأخذ الواحد منهم إبريقا ويخرج إلى الحقل .
> وعادة الاستحمام تكاد تكون غير مألوفة عند العرب ، وهناك بعض الفلاحين الذين لم يمس الماء أجسادهم منذ زمن طويل ، وامرأة عربية أقسمت بالله أنها ولدت ستة أولاد دون أن يمس الماء جسدها ، وهناك مثل عند العرب يقول " الطفل الوسخ أصح وأشد " !
> العرب يرتدون الثياب ولا يغيرونها إلى أن تبلى ، حيث يغدو مليئا بالقمل والبراغيث ويكلح لونه ، والعربي صانع القهوة يبصق في الفناجين كي ينظفها ) !
>
> ( مواصفات العربيّ في ذهن الناشئة اليهود والشباب )
> في عدة دراسات إسرائيلية علمية عن صفات وطبائع العربي ، جاءت نتائج الاستبانات التي وزعت على الشباب اليهود وغيرهم بالصفات التالية :
> ( قاس وظالم و مخادع و جبان و كاذب و متلون وخائن وطماع ولص ومخرب و قناص قاتل و مختطف للطائرات و يحرق الحقول ... إلخ ) .
>
> وفي دراسة تناولت كتب الأطفال الأدبية والقصصية جاءت مواصفات العربي فيها كما يلي :
> ( أحول العينين - وجهه ذو جروح - أنفه معقوف - ملامحه شريرة - شارب مبروم - - ذو عاهة - أسنانه صفراء متعفنة - عيونه تبعث الرعب ... إلخ ) .
>
> يقول الباحث الإسرائيلي ( يشعيا هوريم ) :
> ( الصورة النمطية للشخصية العربية تتشكل في وجدان الأطفال اليهود منذ الصغر ) !
>
> وفي دراسة أجراها يهود في معهد ( فان لير ) استهدفت معرفة رأي الشبيبة الإسرائيلية ( 600 شاب وفتاة ) في العرب ووجودهم في فلسطين والعلاقة معهم ، وهذه الاسئلة وجهت للشريحة التي في عمر ( 15 - 18 ) فكانت النتيجة :
> - 92% منهم يرون أن لليهود الحق الكامل في فلسطين .
> - 50% منهم يرون ضرورة تقليص الحقوق المالية للعرب في داخل فلسطين .
> - 56% منهم يرفضون المساواة بالعرب كليا ، و 37% يريدون فقط مساوة العرب لهم في خدمة الجيش !
> - 40% منهم أبدوا تأييدهم لأي حركة سرية تنتقم من العرب .
> - 30% منهم أيدوا حركة ( كاخ ) الإرهابية .
> - 60% منهم وافقوا على طرد كل عربي من فلسطين .
>
> ( لماذا انتصرت إسرائيل على العرب في عام 1967م ؟ )
> تساءل اليهود داخل الكنيست في تفسير السر وراء انتصار جيش الدفاع الإسرائيلي على العرب في يونيو عام 1967م ؟
>
> فقام فيهم وزير الشؤون الدينية معربا عن جوابه الأكيد ، حيث قال :
> ( أنا أريد أن الخص الانتصار وأفسره في كلمتين اثنتين هما : إننا آمنا بعقيدة التوراة ثم خدمنا هذه العقيدة ) ! وقد صفق له معظم أعضاء الكنيست موافقين له ومؤيدين .
>
> يقول اليهودي ( يهيل ما يكل باينز ) :
> ( إن أي شعب آخر يمكن أن تكون لديه تطلعات وطنية منفصلة عن الدين ، أما نحن اليهود فإننا لا نستطيع ذلك ) .
>
> ويقول اليهودي ( مارتن بوير ) :
> ( إن الإسرائيليين شعب فريد يختلف عن بقية الشعوب الأخرى فهو الشعب الوحيد في العالم الذي يعتبر شعبا ويعتبر في الوقت نفسه مجتمعا دينيا ، وكل من يقطع العلاقة بين هذين العنصرين يقطع حياة إسرائيل نفسها ) .
>
> ويقول اليهودي ( سولو مون سكتشر ) :
> ( إن إعادة ولادة ضمير إسرائيل الوطني وانبعاث دينها أمران لا ينفصلان ) .
>
> وجاء في المؤتمر اليهودي للتربية والتعليم :
> أنه يقربأن التربية اليهودية والصهيونية يجب أن تكون قائمة على أساس القيم اليهودية والتراث والتقاليد اليهودية ، وأنها سوف تتولى كافة المجالات التربوية بكل فروعها الرسمية والغير رسمية لتربية الأطفال والشبيبة والطلبة الأحداث .
>
> همسة أخيرة ...
> المادة العلمية التي بين يديّ عن مناهج التعليم في إسرائيل كبيرة ، وقد تثاقلت عن نقلها واكتفيت بشيء منها ، وإلا فإن أي مادة تدرس فإنها تحمل طابع العنصرية .
>
> فالمواد الدينية تتعرض بالشتم لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولعيسى عليه السلام ولدين الإسلام غير التشويه العنصري للإسلام وتعاليمه .
>
> والمواد الجغرافية ترسم في عقول الأطفال والشباب خريطة إسرائيل الكبرى والتي تمتد حتى المدينة المنورة ( عندي صورة منها ماخوذة من المناهج التعليمية اليهودية ) .
>
> - والمواد التاريخية تشويه لكل ما هو عربي وإسلامي .
> - والمواد الدينية تكريس للعداء والتكفير لك ما هو غير يهودي ... وهكذا .
>
> بقي أن نوجه هذه الرسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومن تابعها .. فنقول لهم :
> لماذا هذه الشجاعة في الهجوم على المناهج التعليمية في بلاد الحرمين " السعودية " وهي لا تحمل هذه العنصرية أو العداء للآخر ؟؟
>
> قد لا نستغرب من الأمريكان ولا من اليهود ذلك ، لكن ما هو تفسيرنا لحماس أبناء جلدتنا من العلمانيين للمطالب اليهودية والصهيونية ؟
(منقول)