بنت الدار
15-07-03, 03:06 PM
[ALIGN=JUSTIFY]اخواني اخواتي......السلام عليكم
هذا الجزء الثاني من قصة "ولد الهندية" اتمنى انكم تابعتوا الجزء الاول وانكم اتابعون الجزء الثاني ......ومتابعة ممتعة اتمناها لكم
بنت الدار
[ALIGN=JUSTIFY]عندما عدت للمنزل بعد الحفل كانت الساعة الواحدة ظهرا, وكانت جدتي نائمة وكذلك الخادمة و لم يكن أحد يعلم بعودتي واعتقد ربما لم يكونوا يعلموا أنني ألتحقت بالجيش!!!ففكرت بسرعة بمهاري وخرجت من باب منزلنا الخلفي المقابل لبابهم الخلفي كذلك واتجهت الى مكاننا السري الى "السدرة" حتى دون أن اخلع "دريسي" انتظرت مهاري فلقد كانت تعود من المدرسة الساعة الثانية والنصف وكانت تذهب وتعود بالباص وكان يلقيها في مكان بعيد قليلا عن منزلها لكنها كانت تفضل الباص والحديث مع صديقاتها على ركوب السيارة وكانت عكس جميع بنات العائلة اللواتي لايركبن الباص مطلقا وركوب الباص يعتبر من "الكبائر " في عرفهن!!!
ويبدو أنني من شدة التعب غفوت وأنا انتظرها تحت السدرة, وفجاءة سمعت صوت بكاء منخفض فقمت فزعا فإذا بمهاري تجلس بجانبي وتبكي وعندما رأت أني استيقظت بدأ صوت بكائها في الارتفاع والارتفاع, فخفت كثيرا وسألتها عن السبب فأجابتني: لقد عذبوك كثيرا فآثار التعذيب واضحة على وجهك الذي أسمر كثيرا وجسدك الذي أصبح كجسد طفل صغير!!!!طبعا أفرحتني كلماتها فهي دليل حبها الشديد لي, تبادلنا الاخبار سريعا فلقد رفضت مهاري أن تبقيني تحت الشمس وقالت بانه يجب علّي الذهاب إلى المنزل فورا وستوافيني "خادمتها" بالغداء ويجب علي أن أكل مافي الصحن "كله" ويجب علي أن أنام بعدها مباشرة وأن أتي لزيارتهم في منزل عمي عند الساعة السابعة مساء وأنها ستقوم بإعداد "شايا رومانسيا" لي بيديها الحبيبتين ,وطبعا كلمات مهاري آوامر عسكرية يجب علّي تنفيذها مباشرة دون نقاش , وبعد أن نفذت أوامرها العسكرية اتجهت للسرير ولأول مرة منذ أن بدأت الدورة أنام نوما عميقا وطبعا كانت "مهاري" تراقني في احلامي في تلك الساعات .
عند الساعة التاسعة استيقظت واستحممت وبدلت ملابسي سريعا فلقد تأخرت على الموعد ساعتين ولابد انها الآن حزينة بسببي وأنا لا أحب أن أحزنها ابدا, خرجت مسرعا ووجدت "جدتي " في "الصالة" فتوقفت وقبلت جبينها وجلست لاخبرها بأنني قد حصلت على المركز الاول في الدورة ولكنها نادتني باسم والدي !!!!فأدركت تماما بانها الآن قد خرفت تماما فلا فائدة أن أخبرها بشئ وعلّي أن أسرع لارى مهاري.
في منزل مهاري كان عمي يجلس في خيمته التي شيدها في وسط المنزل ووضع فيها العديد من "الطيور" التي يحب أن يربيها , وكانت مهاري تجلس بجانبه لكنها ما أن رأتني حتى وقفت واتجهت نحوي حاملة معها "دلة الشاي" وتوقفت أمامي عند مدخل الخيمة وفتحت "الدلة" وسكبت محتواها على الارض وهي تقول : أنت لا تستحق أن أتعب نفسي وأعد لك "شايا" وأن انتظرك لمدة ساعتين!! وذهبت وتركتني واقفا أمام الخيمة فناداني عمي للدخول ودخلت وأنا اعلم تماما بأنها ستعود بعد لحظات فهي لا تستطيع الابتعاد عني كثيرا!!!
رحب بي عمي كثيرا ولأول مرة في حياته!! وأخبرني بإنني قد رفعت رأسهم عندما حصلت على المركز الأول,وأن الرجال في "المسجد" كانوا يهنئون أبي وأعمامي الذين لم يكونوا يعلمون شيئا عني!! تفاءلت بكلامي عمي ووجه الذي كان لأول مرة "سمحا" و"مبتسما" ولأول مرة يمتدحني فاعتقدت بأنني عندما سأقدم له "الشيك" كمهر لمهاري سيوافق مباشرة,بعد لحظات دخلت مهاري تحملت "صينية عشاء" ضحكت كثيرا ونهضت لأحملها عنها وأنا أقول في نفسي :ألم أكن قبل لحظات لا أستحق "دلة شاي" فهل استحق الآن "صينية عشاء"؟؟!! وكأن مهاري كانت تسمع "حديثي مع نفسي" وكيف لا وهي موجودة داخلي !! فردت مهاري على سؤالي : أنت لا تستحق "دلة شاي" صحيح لكنك تستحق "عشاء" فلقد رفعت رأسنا ولأول مرة نفتخر بأحد شباب عائلتنا.
أخذنا أنا وعمي نتحدث ونتناول العشاء بينما جلست مهاري في طرف الخيمة بجانب النار "الضو" تصنع لنا شايا على "الضو" فطعم الشاي المصنوع على "الضو" له نكهة لذيذة عن الشاي المصنوع على "الغاز",تحدثنا أنا وعمي عن الدورة و"علومها" ووجدت الفرصة مناسبة عندما سألني عمي عن "العشرين ألف" ماذا سأفعل بها؟!فأجبته بأنني سأدفعها مهرا لعروس لطالما حلمت بها منذ أن كنت صغيرا, فخجلت مهاري وتركتنا ودخلت لداخل المنزل,عندها قال لي عمي بأنه مستعد للذهاب معي لخطبة العروس لانه متأكد بأن والدي لن يذهب معي,فأخبرته بأنه لا داعي لان نذهب لآي مكان فالعروس موجودة هنا, وأنه هو ولي أمرها و"شورها" بيده ,فاستغرب عمي فأخبرته برغبتي بالزواج من مهاري, وأخرجت "الشيك" من جيبي ووضعته في يده, فأعاد لي "الشيك" وصمت قليلا, عندها فقط تذكرت بأنني مهم أصبحت في اعين الناس رجلا"والنعم" فلا زلت في عيونهم "ولد الهندية"!!!
بعدها تكلم عمي وجاءت كلماته كالصاعقة على رأسي , قال عمي : أنت تعلم بإن "سعيد" ابن خالتها كان يرغب بالزواج منها ودائما كان يلح علّي حتى نعقد قرانهم وفعلا في فترة دورتك عقدنا القرآن وأصبحت مهاري الآن زوجة لسعيد,ولكننا لم نخبرها بعد فهي في فترة امتحانات ونحن لا نريد أن نشغلها عن دراستها وسيكون الزواج بعد أن تنتهي من امتحاناتها ولقد وعدني سعيد بأن يجعلها تكمل دراستها ,حقيقة سعيد شاب جيد أكمل دراسته في الخارج وحصل على شهادات عالية وهو الآن موظف مرموق في شركة البترول.
عندها لم استطع تمالك نفسي فاستأذنت من عمي وخرجت لا اعرف أين أذهب؟! هل يعقل هذا؟! هل أصبحت مهاري زوجة لغيري؟! شعرت بأن رأسي سينفجر وفكرت في حالها عندما يخبرونها ,أنها حساسة لدرجة لا يدركونها ,وكلمة بسيطة كانت تبكيها اياما فكيف ستكون ردة فعلها عندما يخبرونها؟! وكيف يتم تزويجها دون سؤالها؟! لكنها هذه هي عادات هذه العائلة الظالمة القاسية فلا رأي للبنات في الزواج واختيار شريك الحياة!!!!!!
كانت إجازتي عبارة عن عشرة أيام لكني لم استطع أن ابقى هناك وكيف سألتقي بمهاري بعدها ؟! وكيف لي أن اسمح لنفسي أن أنظر "مجرد نظر" إلى من هي زوجة غيري!!! اتجهت للعاصمة هربا من مواجهة مهاري, لكنها كانت تتصل بي وتسألني عن سبب ذهابي للعاصمة وكنت أخترع الاعذار الواهية إلى أن انتهت الأجازة وعدت للجيش.
باقي الجزء الاخير....اتحملونا بعد شويه
هذا الجزء الثاني من قصة "ولد الهندية" اتمنى انكم تابعتوا الجزء الاول وانكم اتابعون الجزء الثاني ......ومتابعة ممتعة اتمناها لكم
بنت الدار
[ALIGN=JUSTIFY]عندما عدت للمنزل بعد الحفل كانت الساعة الواحدة ظهرا, وكانت جدتي نائمة وكذلك الخادمة و لم يكن أحد يعلم بعودتي واعتقد ربما لم يكونوا يعلموا أنني ألتحقت بالجيش!!!ففكرت بسرعة بمهاري وخرجت من باب منزلنا الخلفي المقابل لبابهم الخلفي كذلك واتجهت الى مكاننا السري الى "السدرة" حتى دون أن اخلع "دريسي" انتظرت مهاري فلقد كانت تعود من المدرسة الساعة الثانية والنصف وكانت تذهب وتعود بالباص وكان يلقيها في مكان بعيد قليلا عن منزلها لكنها كانت تفضل الباص والحديث مع صديقاتها على ركوب السيارة وكانت عكس جميع بنات العائلة اللواتي لايركبن الباص مطلقا وركوب الباص يعتبر من "الكبائر " في عرفهن!!!
ويبدو أنني من شدة التعب غفوت وأنا انتظرها تحت السدرة, وفجاءة سمعت صوت بكاء منخفض فقمت فزعا فإذا بمهاري تجلس بجانبي وتبكي وعندما رأت أني استيقظت بدأ صوت بكائها في الارتفاع والارتفاع, فخفت كثيرا وسألتها عن السبب فأجابتني: لقد عذبوك كثيرا فآثار التعذيب واضحة على وجهك الذي أسمر كثيرا وجسدك الذي أصبح كجسد طفل صغير!!!!طبعا أفرحتني كلماتها فهي دليل حبها الشديد لي, تبادلنا الاخبار سريعا فلقد رفضت مهاري أن تبقيني تحت الشمس وقالت بانه يجب علّي الذهاب إلى المنزل فورا وستوافيني "خادمتها" بالغداء ويجب علي أن أكل مافي الصحن "كله" ويجب علي أن أنام بعدها مباشرة وأن أتي لزيارتهم في منزل عمي عند الساعة السابعة مساء وأنها ستقوم بإعداد "شايا رومانسيا" لي بيديها الحبيبتين ,وطبعا كلمات مهاري آوامر عسكرية يجب علّي تنفيذها مباشرة دون نقاش , وبعد أن نفذت أوامرها العسكرية اتجهت للسرير ولأول مرة منذ أن بدأت الدورة أنام نوما عميقا وطبعا كانت "مهاري" تراقني في احلامي في تلك الساعات .
عند الساعة التاسعة استيقظت واستحممت وبدلت ملابسي سريعا فلقد تأخرت على الموعد ساعتين ولابد انها الآن حزينة بسببي وأنا لا أحب أن أحزنها ابدا, خرجت مسرعا ووجدت "جدتي " في "الصالة" فتوقفت وقبلت جبينها وجلست لاخبرها بأنني قد حصلت على المركز الاول في الدورة ولكنها نادتني باسم والدي !!!!فأدركت تماما بانها الآن قد خرفت تماما فلا فائدة أن أخبرها بشئ وعلّي أن أسرع لارى مهاري.
في منزل مهاري كان عمي يجلس في خيمته التي شيدها في وسط المنزل ووضع فيها العديد من "الطيور" التي يحب أن يربيها , وكانت مهاري تجلس بجانبه لكنها ما أن رأتني حتى وقفت واتجهت نحوي حاملة معها "دلة الشاي" وتوقفت أمامي عند مدخل الخيمة وفتحت "الدلة" وسكبت محتواها على الارض وهي تقول : أنت لا تستحق أن أتعب نفسي وأعد لك "شايا" وأن انتظرك لمدة ساعتين!! وذهبت وتركتني واقفا أمام الخيمة فناداني عمي للدخول ودخلت وأنا اعلم تماما بأنها ستعود بعد لحظات فهي لا تستطيع الابتعاد عني كثيرا!!!
رحب بي عمي كثيرا ولأول مرة في حياته!! وأخبرني بإنني قد رفعت رأسهم عندما حصلت على المركز الأول,وأن الرجال في "المسجد" كانوا يهنئون أبي وأعمامي الذين لم يكونوا يعلمون شيئا عني!! تفاءلت بكلامي عمي ووجه الذي كان لأول مرة "سمحا" و"مبتسما" ولأول مرة يمتدحني فاعتقدت بأنني عندما سأقدم له "الشيك" كمهر لمهاري سيوافق مباشرة,بعد لحظات دخلت مهاري تحملت "صينية عشاء" ضحكت كثيرا ونهضت لأحملها عنها وأنا أقول في نفسي :ألم أكن قبل لحظات لا أستحق "دلة شاي" فهل استحق الآن "صينية عشاء"؟؟!! وكأن مهاري كانت تسمع "حديثي مع نفسي" وكيف لا وهي موجودة داخلي !! فردت مهاري على سؤالي : أنت لا تستحق "دلة شاي" صحيح لكنك تستحق "عشاء" فلقد رفعت رأسنا ولأول مرة نفتخر بأحد شباب عائلتنا.
أخذنا أنا وعمي نتحدث ونتناول العشاء بينما جلست مهاري في طرف الخيمة بجانب النار "الضو" تصنع لنا شايا على "الضو" فطعم الشاي المصنوع على "الضو" له نكهة لذيذة عن الشاي المصنوع على "الغاز",تحدثنا أنا وعمي عن الدورة و"علومها" ووجدت الفرصة مناسبة عندما سألني عمي عن "العشرين ألف" ماذا سأفعل بها؟!فأجبته بأنني سأدفعها مهرا لعروس لطالما حلمت بها منذ أن كنت صغيرا, فخجلت مهاري وتركتنا ودخلت لداخل المنزل,عندها قال لي عمي بأنه مستعد للذهاب معي لخطبة العروس لانه متأكد بأن والدي لن يذهب معي,فأخبرته بأنه لا داعي لان نذهب لآي مكان فالعروس موجودة هنا, وأنه هو ولي أمرها و"شورها" بيده ,فاستغرب عمي فأخبرته برغبتي بالزواج من مهاري, وأخرجت "الشيك" من جيبي ووضعته في يده, فأعاد لي "الشيك" وصمت قليلا, عندها فقط تذكرت بأنني مهم أصبحت في اعين الناس رجلا"والنعم" فلا زلت في عيونهم "ولد الهندية"!!!
بعدها تكلم عمي وجاءت كلماته كالصاعقة على رأسي , قال عمي : أنت تعلم بإن "سعيد" ابن خالتها كان يرغب بالزواج منها ودائما كان يلح علّي حتى نعقد قرانهم وفعلا في فترة دورتك عقدنا القرآن وأصبحت مهاري الآن زوجة لسعيد,ولكننا لم نخبرها بعد فهي في فترة امتحانات ونحن لا نريد أن نشغلها عن دراستها وسيكون الزواج بعد أن تنتهي من امتحاناتها ولقد وعدني سعيد بأن يجعلها تكمل دراستها ,حقيقة سعيد شاب جيد أكمل دراسته في الخارج وحصل على شهادات عالية وهو الآن موظف مرموق في شركة البترول.
عندها لم استطع تمالك نفسي فاستأذنت من عمي وخرجت لا اعرف أين أذهب؟! هل يعقل هذا؟! هل أصبحت مهاري زوجة لغيري؟! شعرت بأن رأسي سينفجر وفكرت في حالها عندما يخبرونها ,أنها حساسة لدرجة لا يدركونها ,وكلمة بسيطة كانت تبكيها اياما فكيف ستكون ردة فعلها عندما يخبرونها؟! وكيف يتم تزويجها دون سؤالها؟! لكنها هذه هي عادات هذه العائلة الظالمة القاسية فلا رأي للبنات في الزواج واختيار شريك الحياة!!!!!!
كانت إجازتي عبارة عن عشرة أيام لكني لم استطع أن ابقى هناك وكيف سألتقي بمهاري بعدها ؟! وكيف لي أن اسمح لنفسي أن أنظر "مجرد نظر" إلى من هي زوجة غيري!!! اتجهت للعاصمة هربا من مواجهة مهاري, لكنها كانت تتصل بي وتسألني عن سبب ذهابي للعاصمة وكنت أخترع الاعذار الواهية إلى أن انتهت الأجازة وعدت للجيش.
باقي الجزء الاخير....اتحملونا بعد شويه