الدانه
28-07-05, 12:13 AM
من كتاباتي الشخصية تحمل عنوان
؛؛ أمـــل بـــلا يـــأس؛؛
(( أمـــــل بـــلا يـــأس ))
كـم تـافهة هـي الحيــاة .. ما أحقرها عندما تجيد لعبتها في اختيار وجهاتنا التي نجاهد كي نرسمها بأنفسنا لكن يأتي القدر ويحرك خيوط الزمن ليرسما لوحة فنية لفنان شاخ وهو يحاول أن يرسم معالم للأمل على شكل شجرة صارعت الزمن كي تحتفظ بأوراقها .. لكن أيدي الشيخوخة أصابتها فجعلت منها مجرد أغصان جافة مجردة من حياتها ومن أملها ..
هكذا أستطيع أن أصف حالنا الآن وقد تآكلت عظامنا من طول الإنتظار .. ألا تكفي السنوات التي مضت ونحن نجاهد بكل ما تملك لإرساخ نظريتنا نظريتنا .. لإخراجها للحياة ؟؟!!
كم تشبثت بتلك النظرية حتى خارت قواي .. لم أعد أحتمل الانتظار أكثر .. فأنا أشعر أن القدر يحاول أن يجرفني إليه .. إلى حيث يشاء هو لا حيث أشاء .. لم أعد قادرة على الاحتمال أكثر ..
إلى متى سيستمر تمردي !!؟؟ ..
لقد فقت أصحاب التمرد في تمردي .. أصبحت لا أرى سوى أطلال .. وأنا لست ممن يتباكى عند الأطلال .. لكن هذه المرة أرى أطلالي ..
لا..
ليست أطلالي .. بل أرى أشخاص قد ألهاهم البكاء وأخذ من وقتهم الكثير .. وأنا ساكنة في مكاني .. صامته.. يا ترى متى سيكفون عن البكاء؟!! ولم هم يبكون ؟!!
عندما أمعنت النظر أدركت ماهية حزنهم وألمهم .. إنهم يقفون أمام مدفني .. حيث أقاموا مراسيم دفني .. وأنا لا أزال ساكنة في مكاني .. أهالني المنظر ..
كم هو موقف مؤلم .. ليتني أستطيع المساعدة .. لكن أي مساعدة تلك سيقدمها جسد صامت .. ساكن .. لا يقوى على الحراك.. جسد لايحمل أي معالم للحراك .. أي معالم للحياة !!!
الآن أدركت مدى حزني وعدم استطاعتي على التحمل أكثر من ذلك .. لأنني لم أعد أنتمي إلى هذا المكان .. انتظرت كثيراً .. إلى أن انتهى بي الانتظار إلى ذلك المكان الموحش ..
ألم أقل لك !!
لقد أجاد القدر لعبته فحركني حيث يشاء ليبعدني عن أملي .. عن حياتي التي أحياها ..عن روحي ..
.. فما فائدة الدموع الآن !!..
.. لا تذرف دمعة لي فلست أستحقها ..
أنت .. أيها المرء .. لا تبكي .. فهذا مايريده القدر منك أن تيأس ..
فلا تيـــأس .. وابـتـســـــــم فـي وجـــه الـصـعـــاب ..
تحياتي
دانة دانات قطر
23\7\2005
؛؛ أمـــل بـــلا يـــأس؛؛
(( أمـــــل بـــلا يـــأس ))
كـم تـافهة هـي الحيــاة .. ما أحقرها عندما تجيد لعبتها في اختيار وجهاتنا التي نجاهد كي نرسمها بأنفسنا لكن يأتي القدر ويحرك خيوط الزمن ليرسما لوحة فنية لفنان شاخ وهو يحاول أن يرسم معالم للأمل على شكل شجرة صارعت الزمن كي تحتفظ بأوراقها .. لكن أيدي الشيخوخة أصابتها فجعلت منها مجرد أغصان جافة مجردة من حياتها ومن أملها ..
هكذا أستطيع أن أصف حالنا الآن وقد تآكلت عظامنا من طول الإنتظار .. ألا تكفي السنوات التي مضت ونحن نجاهد بكل ما تملك لإرساخ نظريتنا نظريتنا .. لإخراجها للحياة ؟؟!!
كم تشبثت بتلك النظرية حتى خارت قواي .. لم أعد أحتمل الانتظار أكثر .. فأنا أشعر أن القدر يحاول أن يجرفني إليه .. إلى حيث يشاء هو لا حيث أشاء .. لم أعد قادرة على الاحتمال أكثر ..
إلى متى سيستمر تمردي !!؟؟ ..
لقد فقت أصحاب التمرد في تمردي .. أصبحت لا أرى سوى أطلال .. وأنا لست ممن يتباكى عند الأطلال .. لكن هذه المرة أرى أطلالي ..
لا..
ليست أطلالي .. بل أرى أشخاص قد ألهاهم البكاء وأخذ من وقتهم الكثير .. وأنا ساكنة في مكاني .. صامته.. يا ترى متى سيكفون عن البكاء؟!! ولم هم يبكون ؟!!
عندما أمعنت النظر أدركت ماهية حزنهم وألمهم .. إنهم يقفون أمام مدفني .. حيث أقاموا مراسيم دفني .. وأنا لا أزال ساكنة في مكاني .. أهالني المنظر ..
كم هو موقف مؤلم .. ليتني أستطيع المساعدة .. لكن أي مساعدة تلك سيقدمها جسد صامت .. ساكن .. لا يقوى على الحراك.. جسد لايحمل أي معالم للحراك .. أي معالم للحياة !!!
الآن أدركت مدى حزني وعدم استطاعتي على التحمل أكثر من ذلك .. لأنني لم أعد أنتمي إلى هذا المكان .. انتظرت كثيراً .. إلى أن انتهى بي الانتظار إلى ذلك المكان الموحش ..
ألم أقل لك !!
لقد أجاد القدر لعبته فحركني حيث يشاء ليبعدني عن أملي .. عن حياتي التي أحياها ..عن روحي ..
.. فما فائدة الدموع الآن !!..
.. لا تذرف دمعة لي فلست أستحقها ..
أنت .. أيها المرء .. لا تبكي .. فهذا مايريده القدر منك أن تيأس ..
فلا تيـــأس .. وابـتـســـــــم فـي وجـــه الـصـعـــاب ..
تحياتي
دانة دانات قطر
23\7\2005