سحاب الليل
30-06-05, 09:17 AM
الجزأ الثاني من حكيات من تراث الباديه
--------------------------------------------------------------------------------
بعد ماقتل مفرج والد المهادي سقط من طووله وهوه يبكي ماااااااااااااااااااذافعلت ماذااافعلت
هل هاذا جزأ الصديق الذي أكرمني في منزله .
ذهب مفرج الى مجلس المهادي صديقه وحبيبه وهوا يبكي ويقول يااااااليتني متو انا وأبنائي وزوجتي
من الجوع والفقر ولا يحصل ماحصل .
جلس مفرج وأخبره بالحكايه ...وهو يكاد يموت حزناً....هذا والمهادي هادىء ممســك أعصابه ...
ولما انتهى من كلامه ودموع المهادي تنذرف مثل المطر قـــــال له المهادي هو قضاء الله وقدره ولا مفر من ذلك
كل ما أرجوه منك أن لا تخبر أحد وتوصي زوجتك بأن تكتم الخبر حتى عن أم الولد......
وحمل المهادي أبنه لاذت كبده وحبيبه وهو جثه والمهادي يبكي بكاْ وأمه تنتضر وصول والدها غير أنها
لا تعلم بأنها سوفا لاترا والدها بعد اليوم .
ورما المهادي والده في مكان اللعب حيث كان يلعب مع أقرانه....
وفي الصباح أنتشر خبر مصرع أبن الشيخ وكل لا يجرؤ أن يخبر الشيخ خوفاً من اتهامه له بالقتل ...
ولما وصل الخبر له اصطنع الغضب وشاط وتوعد وطالب القبيله كلها بالبحث عن القاتل دون جدوى .
وبالمساء جمع القوم حوله وقال .
عليكم أن تدفعوا كاكم ديه ولدي ... من كل واحد بعير ... وبالفعل جمع لديه حوالي الف بعير ادخلها المهادي
ضمن حلاله وأعطى أم الولد منها مئه بعير ...وقال لمفرج البقيه هي لك !
ولكن اتركها مع حلالي حتى ينسى الناس القصه ... وبالفعل بعد مرور مد من الزمن أهدا المهادي مفرج ألابل
ونتقل مفرج من فقير الى أقنا أقنياءالقبيله .... ومضت السنوات والصديقان مع بعضهما لا يفترقان.
ولااااااااااااااااااااااااااااااااااكن لابد أن يحصل مايغير صفاء الحااااااااااااااااااااال
كان للمهادي بنت بااااااااااااااااارعه الجمال أولع بها ولد مفرج وقد كان يتعرض لها بالغدو والرواح ويحرضها
على مواقعة الحرام .... والفتاة نقيه , فأخبرت والدتها التي أخبرت بدورها المهادي فأمرهما المهادي بالسكوت أكرام لوالد الشاب مفرج وأمرها أن تجتنبه قدر المستطاع فنفذت وصيه والدها .
وهاهو يطاردها سنتين متتاليه وفي السنه الثالثه عيل صبرها فقالت لوالدها .
انلم تجد لى حلاً فقد يفترسني في احد الأيام يا أبتي .
هذا والمهادي لايستطيع أن يعمل شيأً اكراماً لصديقه مفرج ... والشاب يزداد رعونه.....
فكان لابد من فراق جاره وصديقه لكي يمنع جريمة أبنه ولكن كيف يصارحه....وهو الداهيه كما عرفنا بالسابق
فقترح على مفرج أن يلعبا لعبه بالحصى مايسمى الان (الدامه) وكان كلما نقل حجراً قال لمفرج ارحلوا وإلا رحلنا.....حتى انتبه مفرج لمقولة جاره...فأسرها...ولما عاد لزوجته أخبرها بكلمة المهادي:
ارحلوا وإلا رحلنا ...فقالت له أن هناك أمراً خطيراً حصل ولا بد من الرحيل ...فاذهب وأستأذنه ...ولم يمنع المهادي مع العلم انه كان في كل سنه يطلب الرحيل ويرفض المهادي ألا هذي المره قبل بسرعه وكان يريدها
رحل مفرج وهو يبحث عن السر الخطير الذي من أجله قال المهادي كلمته...
وبعد أن رحل مفرج وبتعد عن قبيله المهادي نزل ليسترح ويفكر بالسبب.. ولكنه لم يهتدي لشىء
لذا سرق نفسه ليلاً وامتطى فرسه وقصد المهادى ولما دخل مضارب القبيله ربط فرسه وتلثم واندس في مكان
قريب من مجلس المهادي لعله يعرف سبباً لرغبيه برحيله... وجلس يرقب المهادي.. فلما انفض المجلس من حوله
وجلس وحياً... هذا كله ومفرج يراه وهو لا يرى مفرج ومفرج ينتظر حتى يدخل عند زوجته ليسترق السمع لعله يسمع شيئامن حديثه مع زوجته.. إلا أن المهادي لما جلس في مجلسه وحيداً....
أخذ ربابته يغني ويقول....
يقول المهادي والمهادي نهنل
بي علتن كل العرب مادرى بها
ولخ............
كان المهادي يغني على ربابته هذه القصيده ومفرج يسترق السمع حتى فهم بالضبط ما الذي جعله يقول لجاره إما ارحلوا وإلا رحلنا..لما أتم المهادي قصيده توجه ألى أهله... وعاد مفرج وركب فرسه باتجاه أهله خارج حدود قبيلة ...
مفرج تأكد أن السبب يكمن في أولاده ولكنهم ثلاثه فأي الثلاثه صاحب الخطيئه , وإلى أين وصلت ...
فلجأ الى الحيله وبدأهم واحد تلو الخر.... يقول لهم لما كنا في جيره المهادي كان لديه ابنه جميله
ولم تتعرضوا لها لوكنت مكانكم وفي شبابكم لما تركتها خصوصاً وهي بهذا الجمال...
وأخذ يستدرجهم ..أما اثنان منهم فلم يجد ورأهما شيأ خصوصاً وهمايعرفان ماذا عمل المهادي مع والدهما...
أما الصغير منهم فأجابه...والله ياوالدي لو لم نرحل في ذلك اليوم لأتيتك بخبرها .....
عرف أنه هو ...فقال مفرج : وهل كان ذلك برضاها!!
فقال لا بل غصباً عنها ..فقال له كيف كنت سوف تغتصبها!!!
فقال كنت أنتظرها حتى تخرج وحيده .. وأتربص لها...ثم أهجم عليها,يد فيها خنجري ويد فيها حبل
أربطها بالحبل وأهددها بالخنجر ولن تتكلم حتى انتهي منها.....................
وما إن انتهى الشاب من قصته حتى قاااااااام مفرج مسرعاً وسحب سيفه وقطــــــــــع رأس ولده وفصله عن جسمه
التي تركها في مكانها.....
ووضع الرأس بخرج وأمر احد أبنائه أن يحمله الى المهادى ويسلم عليه ويرمي الرأس ويعود دون كلام
وبالفعل دخل والد مجلس المهادي وسلم ورمى الرأس في حجره وعلد دون كلام ...
تعجب المهادي أيضاً لحسن مفرج فهذه المرة الثانيه التي يغلبه فيها فقال مااااااااااااذا افعل بالصدييييق هاذا لايمسكه
أبن ولااازوجه في أكرامي لا والله نعم الصديق هوه و الحق المهادي بصديقه الحميم الذي يأثره على أهله
ولتما في أحضان بعض وكلاهما يبكي على ماجرا ومن الزمان الذي جمعهما وعااااااااااااشو
في ضل بعضهما صديقين حميمين ......النهايه والله تعبت وأنا اكتب هههههههه
--------------------------------------------------------------------------------
بعد ماقتل مفرج والد المهادي سقط من طووله وهوه يبكي ماااااااااااااااااااذافعلت ماذااافعلت
هل هاذا جزأ الصديق الذي أكرمني في منزله .
ذهب مفرج الى مجلس المهادي صديقه وحبيبه وهوا يبكي ويقول يااااااليتني متو انا وأبنائي وزوجتي
من الجوع والفقر ولا يحصل ماحصل .
جلس مفرج وأخبره بالحكايه ...وهو يكاد يموت حزناً....هذا والمهادي هادىء ممســك أعصابه ...
ولما انتهى من كلامه ودموع المهادي تنذرف مثل المطر قـــــال له المهادي هو قضاء الله وقدره ولا مفر من ذلك
كل ما أرجوه منك أن لا تخبر أحد وتوصي زوجتك بأن تكتم الخبر حتى عن أم الولد......
وحمل المهادي أبنه لاذت كبده وحبيبه وهو جثه والمهادي يبكي بكاْ وأمه تنتضر وصول والدها غير أنها
لا تعلم بأنها سوفا لاترا والدها بعد اليوم .
ورما المهادي والده في مكان اللعب حيث كان يلعب مع أقرانه....
وفي الصباح أنتشر خبر مصرع أبن الشيخ وكل لا يجرؤ أن يخبر الشيخ خوفاً من اتهامه له بالقتل ...
ولما وصل الخبر له اصطنع الغضب وشاط وتوعد وطالب القبيله كلها بالبحث عن القاتل دون جدوى .
وبالمساء جمع القوم حوله وقال .
عليكم أن تدفعوا كاكم ديه ولدي ... من كل واحد بعير ... وبالفعل جمع لديه حوالي الف بعير ادخلها المهادي
ضمن حلاله وأعطى أم الولد منها مئه بعير ...وقال لمفرج البقيه هي لك !
ولكن اتركها مع حلالي حتى ينسى الناس القصه ... وبالفعل بعد مرور مد من الزمن أهدا المهادي مفرج ألابل
ونتقل مفرج من فقير الى أقنا أقنياءالقبيله .... ومضت السنوات والصديقان مع بعضهما لا يفترقان.
ولااااااااااااااااااااااااااااااااااكن لابد أن يحصل مايغير صفاء الحااااااااااااااااااااال
كان للمهادي بنت بااااااااااااااااارعه الجمال أولع بها ولد مفرج وقد كان يتعرض لها بالغدو والرواح ويحرضها
على مواقعة الحرام .... والفتاة نقيه , فأخبرت والدتها التي أخبرت بدورها المهادي فأمرهما المهادي بالسكوت أكرام لوالد الشاب مفرج وأمرها أن تجتنبه قدر المستطاع فنفذت وصيه والدها .
وهاهو يطاردها سنتين متتاليه وفي السنه الثالثه عيل صبرها فقالت لوالدها .
انلم تجد لى حلاً فقد يفترسني في احد الأيام يا أبتي .
هذا والمهادي لايستطيع أن يعمل شيأً اكراماً لصديقه مفرج ... والشاب يزداد رعونه.....
فكان لابد من فراق جاره وصديقه لكي يمنع جريمة أبنه ولكن كيف يصارحه....وهو الداهيه كما عرفنا بالسابق
فقترح على مفرج أن يلعبا لعبه بالحصى مايسمى الان (الدامه) وكان كلما نقل حجراً قال لمفرج ارحلوا وإلا رحلنا.....حتى انتبه مفرج لمقولة جاره...فأسرها...ولما عاد لزوجته أخبرها بكلمة المهادي:
ارحلوا وإلا رحلنا ...فقالت له أن هناك أمراً خطيراً حصل ولا بد من الرحيل ...فاذهب وأستأذنه ...ولم يمنع المهادي مع العلم انه كان في كل سنه يطلب الرحيل ويرفض المهادي ألا هذي المره قبل بسرعه وكان يريدها
رحل مفرج وهو يبحث عن السر الخطير الذي من أجله قال المهادي كلمته...
وبعد أن رحل مفرج وبتعد عن قبيله المهادي نزل ليسترح ويفكر بالسبب.. ولكنه لم يهتدي لشىء
لذا سرق نفسه ليلاً وامتطى فرسه وقصد المهادى ولما دخل مضارب القبيله ربط فرسه وتلثم واندس في مكان
قريب من مجلس المهادي لعله يعرف سبباً لرغبيه برحيله... وجلس يرقب المهادي.. فلما انفض المجلس من حوله
وجلس وحياً... هذا كله ومفرج يراه وهو لا يرى مفرج ومفرج ينتظر حتى يدخل عند زوجته ليسترق السمع لعله يسمع شيئامن حديثه مع زوجته.. إلا أن المهادي لما جلس في مجلسه وحيداً....
أخذ ربابته يغني ويقول....
يقول المهادي والمهادي نهنل
بي علتن كل العرب مادرى بها
ولخ............
كان المهادي يغني على ربابته هذه القصيده ومفرج يسترق السمع حتى فهم بالضبط ما الذي جعله يقول لجاره إما ارحلوا وإلا رحلنا..لما أتم المهادي قصيده توجه ألى أهله... وعاد مفرج وركب فرسه باتجاه أهله خارج حدود قبيلة ...
مفرج تأكد أن السبب يكمن في أولاده ولكنهم ثلاثه فأي الثلاثه صاحب الخطيئه , وإلى أين وصلت ...
فلجأ الى الحيله وبدأهم واحد تلو الخر.... يقول لهم لما كنا في جيره المهادي كان لديه ابنه جميله
ولم تتعرضوا لها لوكنت مكانكم وفي شبابكم لما تركتها خصوصاً وهي بهذا الجمال...
وأخذ يستدرجهم ..أما اثنان منهم فلم يجد ورأهما شيأ خصوصاً وهمايعرفان ماذا عمل المهادي مع والدهما...
أما الصغير منهم فأجابه...والله ياوالدي لو لم نرحل في ذلك اليوم لأتيتك بخبرها .....
عرف أنه هو ...فقال مفرج : وهل كان ذلك برضاها!!
فقال لا بل غصباً عنها ..فقال له كيف كنت سوف تغتصبها!!!
فقال كنت أنتظرها حتى تخرج وحيده .. وأتربص لها...ثم أهجم عليها,يد فيها خنجري ويد فيها حبل
أربطها بالحبل وأهددها بالخنجر ولن تتكلم حتى انتهي منها.....................
وما إن انتهى الشاب من قصته حتى قاااااااام مفرج مسرعاً وسحب سيفه وقطــــــــــع رأس ولده وفصله عن جسمه
التي تركها في مكانها.....
ووضع الرأس بخرج وأمر احد أبنائه أن يحمله الى المهادى ويسلم عليه ويرمي الرأس ويعود دون كلام
وبالفعل دخل والد مجلس المهادي وسلم ورمى الرأس في حجره وعلد دون كلام ...
تعجب المهادي أيضاً لحسن مفرج فهذه المرة الثانيه التي يغلبه فيها فقال مااااااااااااذا افعل بالصدييييق هاذا لايمسكه
أبن ولااازوجه في أكرامي لا والله نعم الصديق هوه و الحق المهادي بصديقه الحميم الذي يأثره على أهله
ولتما في أحضان بعض وكلاهما يبكي على ماجرا ومن الزمان الذي جمعهما وعااااااااااااشو
في ضل بعضهما صديقين حميمين ......النهايه والله تعبت وأنا اكتب هههههههه