سحاب الليل
22-06-05, 08:00 AM
حكايات من تراث الباديه
--------------------------------------------------------------------------------
مهمل المهادي من بني قحطلن وكان معروف وذا ريأسه في قبيلته.
خرج المهادي للغزو بالصحراء ومعه مجموعه من بني قومه. وفي هذه الرحله تصادف أن مر على قبيله اخرى صادف في مروره في مرابع القبيله التي نزل بها مرور فتاه بالغه الجمال لدرجه ان المهادي تأثر بها من اول نضره ...ولم يستطع أن يفارق مضاربهم .
أخفى المهادي ماأصابه عن رفاقه، واختلق عذرا ليتخلص به من مرافقتهم ، وأقنعهم بمواصله المسير بدونه وبقائه هو في مضارب تلك الفتاه وحيدا .. فبحث عن أكبر بيت في بيوت القبيله لأنه ماتكون البيوت الكبار لرأس العشائر أو فرسانها ..ونزل ضيفا على صاحب البيت فأكرمه وبقي عنده فتره يفكر بالطريقه التي توصله لمعرفه تلك الفتاه التي أسرته من النظره الاولى وملكت فؤاده...فلا يستطيع التكلم مع احد ..ولا هو بصابر حتى يعرفها ..فكان لابد وأن يستعين بأحد من نفس هذه القبيله، فكر المهادي طويلا واهتدى الى رأي..هو حيله جهنميه يستكشف بها الرجل ذو صبر وحكمه لكي يحكي له ...
فادعى أنه مصاب بمرض الصرع وكان يرمي نفسه على كل شخص ويتكى عليه بقوه حتى يرا من يصبر عليه وعلى ألألم وصبر شخص على ألألم ولم يتكلم عرف المهادي أنه وجد ضالته...
وقام الشاب متجهآ الى بيته تبعه المهادي واستوقفه بمكان خالى واستحلفه بالله ثم أفضى اليه بسره وشكا الحال وحبه للفتاه وعلمه من يكون المهادي شيخ قبيلته ووصف الفتاه بدقه وشكلها فعرف الشاب من تكون الفتاه . قال الشاب أتعرف الفتاه لو رأيتها قال الهادي نعم قال الشاب هانت ..
وصطحبه الى بيته ووقفا أمام البيت وصاح الشاب فلانه احضري با الحال فدخلت واذا هىضالة المهادي.....
فوقع من طوله لشدة تأثره. أما الفتاه عادة بسرعه فى لخدرها بعد ان رات أن هناك رجل غريب كما هي عادة بنات الباديه.
أما صاحب المهادي فهدأمن روع المهادي وسقاه ماء ... وسأله أهي ضالتك .. قال نعم هي .. قال انها أختي وقد زوجتك أيها .. فكاد المهادي يجن لوقع الخبر عليه لأنه
لم يتوقع أنيحصل عليها بتلك السهوله .
تراك الشاب المهادي في بيته وذهب الى والده وأخبره عن كل شي وكان والده من الناس المعرفين في قبيلته بالحكمه .
قال للشاب أسرع وزوجهما وبلفعل تزوج المهادي من تلك الفتاه وهوه يكاد لايصدق مايجري بهاذي السهوله وبسرعه .
دخل عليها وخلا البيت من الناس وأخذ يتقرب منها ويخبرها من هوا ويعلمها في مكانته وهوا شيخ قبيلته ويحاول المهادي أن يخفف من روعها وهيه تبتعد عنه وتبكي بكا الرثاء . وكان المهادي فطنا شديد الذكاء لمس أن زوجته تضع حاجزا من بينه وبينها
وهيه لاتتكلم معه ... وتقرب منها واستحلفها بالله ألا تخفي عنه شيأ...
ووعدها ألا يمسها بسؤ.. واقنعها بأن تحكي له .........فقالت
أنا فتاه يتيمه كفلني عمي وربيت مع أبن عمي وا أبن عمي معي ...وكنت مخطوبه لابن عمي الذي لا استطيع البعد عنه وأحبه حباكبيرا .. ولماحضرت أنتهى كل شي
وزوجوني أياك.....
طار صواب المهادي .. فقال لها وأين ابن عمك .. قالت له هو مفرج ذالك الشاب الذي كلمته عني وقال اني اخته وأثرك على نفسه لأنك التجأت له ولأنك ضيفنا....
كــــــــــــــاد المهادي أن يفقد عقله لحسن صنيع ذلك الشاب الذي أتكا عليه وسكت
ولا يصدق أن تبلغ المروءه في شاب كما بلغت في فرج......
صمت المهادي قليل ..فقال ..أنتي من هذي الحظه حرام على كما تحرام أمي علي ..
ولاكن ارجوكي أن تخفي الامر حتى أخبرك فيما بعد فصنيعهم لي لاينســــا....
هدأ روع الفتاه ونامت مهم نام بعيد عنها وبقي زوج أمام الناس عدة أيام ..
ثما استسمح أصهاره برحيل عند قومه فذهب عند قومه ورسل رسولا من قبيلته يخبر مفرج بطلاق زوجة المهادي وأنه لما عرف قصتهما أثر طلاقها ولم يمسسها أبد وأن لابد يرد هاذا الفضل يوم ما....
وتم زواج مفرج من ابنه عمه وعاشو في نعيم فتره من الزمن ...ولاكـــــــــــــن الزمان
لايترك احد ... فقد شح الدهر على مفرج وأصاب أراضي قبيلته القحط والجفاف فهلك الحلال وتبدل الحال ومسه الجوع .... فلم يجد سبيلا من اللجوء صديقه المهـــــــــادي
.........خصوصاونه ميسور الحال ....وبالفعل ذهب هو وزوجته , ابناء عمه وأبنائه الثلاثه
ونزل عليه ليلا وكان المهادي يتمنا هذي الحظه .........
فلما نظر لحالته عرف فقره ... وكان للمهادي زوجتان فأمر احدا زوجاته ان تترك البيت ولا تأخذ شي معها ... وبلفعل تركت كل شي لزوجت مفرج (وقالت زوجت المهادي لزوجت مفرج ) انا ابني يأتي ليلا وينام بجنبي فلا تنامي حتا تخبريه اني لست في البيت فقالت زوجت مفرج سؤخبره فذهبت ولاكن التعب والنعاس غلبا عليها ونامت
فرجع الولد من الخارج ورا زوجت مفرج نائمه فحسبها امه فنام معها في فراش واحد
والما فرغ مجلس المهادي رجع مفرج من عند المهادي فرأ احد ينام معا زوجته
فضربه ضربه أوقعته ميتا نهضت زوجت مفرج من النوم مذعوره فأذا الشاب ميت
والد المهادي........فقالت لزوجها قتلت والد المهادي .... فقال وماالذي جاء به اليك
فا علمته بالقصه............................................ ...........................
البقيه بعدين اتعرفون ويش صار لمفرج صديق المهادي الذي أضافه في بيته
وقتل ابنه بالخطأ؟
--------------------------------------------------------------------------------
مهمل المهادي من بني قحطلن وكان معروف وذا ريأسه في قبيلته.
خرج المهادي للغزو بالصحراء ومعه مجموعه من بني قومه. وفي هذه الرحله تصادف أن مر على قبيله اخرى صادف في مروره في مرابع القبيله التي نزل بها مرور فتاه بالغه الجمال لدرجه ان المهادي تأثر بها من اول نضره ...ولم يستطع أن يفارق مضاربهم .
أخفى المهادي ماأصابه عن رفاقه، واختلق عذرا ليتخلص به من مرافقتهم ، وأقنعهم بمواصله المسير بدونه وبقائه هو في مضارب تلك الفتاه وحيدا .. فبحث عن أكبر بيت في بيوت القبيله لأنه ماتكون البيوت الكبار لرأس العشائر أو فرسانها ..ونزل ضيفا على صاحب البيت فأكرمه وبقي عنده فتره يفكر بالطريقه التي توصله لمعرفه تلك الفتاه التي أسرته من النظره الاولى وملكت فؤاده...فلا يستطيع التكلم مع احد ..ولا هو بصابر حتى يعرفها ..فكان لابد وأن يستعين بأحد من نفس هذه القبيله، فكر المهادي طويلا واهتدى الى رأي..هو حيله جهنميه يستكشف بها الرجل ذو صبر وحكمه لكي يحكي له ...
فادعى أنه مصاب بمرض الصرع وكان يرمي نفسه على كل شخص ويتكى عليه بقوه حتى يرا من يصبر عليه وعلى ألألم وصبر شخص على ألألم ولم يتكلم عرف المهادي أنه وجد ضالته...
وقام الشاب متجهآ الى بيته تبعه المهادي واستوقفه بمكان خالى واستحلفه بالله ثم أفضى اليه بسره وشكا الحال وحبه للفتاه وعلمه من يكون المهادي شيخ قبيلته ووصف الفتاه بدقه وشكلها فعرف الشاب من تكون الفتاه . قال الشاب أتعرف الفتاه لو رأيتها قال الهادي نعم قال الشاب هانت ..
وصطحبه الى بيته ووقفا أمام البيت وصاح الشاب فلانه احضري با الحال فدخلت واذا هىضالة المهادي.....
فوقع من طوله لشدة تأثره. أما الفتاه عادة بسرعه فى لخدرها بعد ان رات أن هناك رجل غريب كما هي عادة بنات الباديه.
أما صاحب المهادي فهدأمن روع المهادي وسقاه ماء ... وسأله أهي ضالتك .. قال نعم هي .. قال انها أختي وقد زوجتك أيها .. فكاد المهادي يجن لوقع الخبر عليه لأنه
لم يتوقع أنيحصل عليها بتلك السهوله .
تراك الشاب المهادي في بيته وذهب الى والده وأخبره عن كل شي وكان والده من الناس المعرفين في قبيلته بالحكمه .
قال للشاب أسرع وزوجهما وبلفعل تزوج المهادي من تلك الفتاه وهوه يكاد لايصدق مايجري بهاذي السهوله وبسرعه .
دخل عليها وخلا البيت من الناس وأخذ يتقرب منها ويخبرها من هوا ويعلمها في مكانته وهوا شيخ قبيلته ويحاول المهادي أن يخفف من روعها وهيه تبتعد عنه وتبكي بكا الرثاء . وكان المهادي فطنا شديد الذكاء لمس أن زوجته تضع حاجزا من بينه وبينها
وهيه لاتتكلم معه ... وتقرب منها واستحلفها بالله ألا تخفي عنه شيأ...
ووعدها ألا يمسها بسؤ.. واقنعها بأن تحكي له .........فقالت
أنا فتاه يتيمه كفلني عمي وربيت مع أبن عمي وا أبن عمي معي ...وكنت مخطوبه لابن عمي الذي لا استطيع البعد عنه وأحبه حباكبيرا .. ولماحضرت أنتهى كل شي
وزوجوني أياك.....
طار صواب المهادي .. فقال لها وأين ابن عمك .. قالت له هو مفرج ذالك الشاب الذي كلمته عني وقال اني اخته وأثرك على نفسه لأنك التجأت له ولأنك ضيفنا....
كــــــــــــــاد المهادي أن يفقد عقله لحسن صنيع ذلك الشاب الذي أتكا عليه وسكت
ولا يصدق أن تبلغ المروءه في شاب كما بلغت في فرج......
صمت المهادي قليل ..فقال ..أنتي من هذي الحظه حرام على كما تحرام أمي علي ..
ولاكن ارجوكي أن تخفي الامر حتى أخبرك فيما بعد فصنيعهم لي لاينســــا....
هدأ روع الفتاه ونامت مهم نام بعيد عنها وبقي زوج أمام الناس عدة أيام ..
ثما استسمح أصهاره برحيل عند قومه فذهب عند قومه ورسل رسولا من قبيلته يخبر مفرج بطلاق زوجة المهادي وأنه لما عرف قصتهما أثر طلاقها ولم يمسسها أبد وأن لابد يرد هاذا الفضل يوم ما....
وتم زواج مفرج من ابنه عمه وعاشو في نعيم فتره من الزمن ...ولاكـــــــــــــن الزمان
لايترك احد ... فقد شح الدهر على مفرج وأصاب أراضي قبيلته القحط والجفاف فهلك الحلال وتبدل الحال ومسه الجوع .... فلم يجد سبيلا من اللجوء صديقه المهـــــــــادي
.........خصوصاونه ميسور الحال ....وبالفعل ذهب هو وزوجته , ابناء عمه وأبنائه الثلاثه
ونزل عليه ليلا وكان المهادي يتمنا هذي الحظه .........
فلما نظر لحالته عرف فقره ... وكان للمهادي زوجتان فأمر احدا زوجاته ان تترك البيت ولا تأخذ شي معها ... وبلفعل تركت كل شي لزوجت مفرج (وقالت زوجت المهادي لزوجت مفرج ) انا ابني يأتي ليلا وينام بجنبي فلا تنامي حتا تخبريه اني لست في البيت فقالت زوجت مفرج سؤخبره فذهبت ولاكن التعب والنعاس غلبا عليها ونامت
فرجع الولد من الخارج ورا زوجت مفرج نائمه فحسبها امه فنام معها في فراش واحد
والما فرغ مجلس المهادي رجع مفرج من عند المهادي فرأ احد ينام معا زوجته
فضربه ضربه أوقعته ميتا نهضت زوجت مفرج من النوم مذعوره فأذا الشاب ميت
والد المهادي........فقالت لزوجها قتلت والد المهادي .... فقال وماالذي جاء به اليك
فا علمته بالقصه............................................ ...........................
البقيه بعدين اتعرفون ويش صار لمفرج صديق المهادي الذي أضافه في بيته
وقتل ابنه بالخطأ؟