المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( ؟ )) قـــصـــص و مــــواقــــف (( ؟ ))


البحريني المنسي
24-05-05, 05:42 AM
(( ربـــــــك ظــــالــــم أم عـــــادل ))

روي أن امرأة دخلت على داود عليه السلام فقالت: يا نبي الله، ربك ظالمٌ أم عادل، فقال داود: ويحكِ يا امرأة، هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها: ما قصتك؟ قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات، أقوم عليهن من غزل يدي، فلما كان أمس شددت غزلي في خرقة حمراء، وأردت أن أذهب إلى السوق لأبيعهُ وأبلّغ به أطفالي، فإذا أنا بطائر قد أنقضّ عليَّ وأخذ الخرقة والغزل وذهب، وبقيت حزينة لا أملك شيئا أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام، وإذا بالباب يطرق على داود فأذن بالدخول، و إذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مائه دينار، فقالوا: يا نبي الله، أعطها لمستحقها. فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال؟ قالوا يا نبي الله، كنا في مركب فهاجت علينا الريح وأشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقه حمراء وفيها غزل، فسددنا به عيب المركب، فهانت علينا الريح، وانسد العيب ونذرنا لله أن يتصدق كل واحد منا بمائة دينار، وهذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت، فالتفت داود عليه السلام إلى المرأة وقال لها: رب يتجر لك في البر والبحر وتجعلينه ظالما، وأعطاها الألف دينار، وقال أنفقيها على أطفالك.


(( لقـــمــــــة بـلـقـمــــــــة ))

كان لامرأة ابن، فغاب عنها غيبة طويلة، وأيست منه... فجلست يوما تأكل، فحين كسرت اللقمة وأهوت بها إلى فيها، وقف بالباب سائل يستطعم، فامتنعت من أكل اللقمة، وحملتها مع تمام الرغيف فتصدقت بها، وبقيت جائعة يومها وليلتها فما مضت إلا أيام يسيرة حتى قدم ابنها، فأخبرها بشدائد عظيمة مرت به.
وقال: أعظم ما جرى عليّ، أني كنت منذ أيام أسلك في أجمة في الموضع الفلاني، إذ خرج علي أسد، فقبض عليّ من على ظهر حمار كنت راكبه، وغار الحمار، ونشبت مخالب الأسد في مرقعة كانت عليّ، وثياب تحتها وجبّة، فما وصل إلى بدني كبير شيء من مخالبه، إلا أنني تحيرت ودهشت، وذهب أكثر عقلي، وهو يحملني حتى أدخلني أجمة كانت هناك، وبرك عليّ ليفترسني.
فرأيت رجلا عظيم الخلق، أبيض الوجه والثياب، وقد جاء حتى قبض على الأسد من غير سلاح، وشاله وخبط به على الأرض. وقال: قُم يا كلب، لقمة بلقمة، فقام الأسد يهرول، وثاب إلىَّ عقلي. فطلبت الرجل، فلم أجده وجلست بمكاني ساعات إلى أن رجعت إليَّ قوّتي، ثم نظرتُ إلى نفسي فلم أجد بها بأساً، فمشيتُ حتى لحقتُ بالقافلة التي كنتُ منها، فتعجبوا لما رأَوني، فحدثتهمْ حديثي، ولم أدرْ ما معنى قول الرجل: لقمةٌ بلقمةٍ. فنظرت المرأة، فإذا هو وقتُ أخرجت اللقمةَ من فمها فتصدّقت بها. (3)

(( قــصــة الـحـيــة و الــســكــــران ))

عن يوسف بن الحسين يقول: كنت مع ذي النون المصري على شاطئ غدير فنظرت إلى عقرب أعظم ما يكون على شطّ الغدير واقفة، فإذا بضفدع قد خرجت من الغدير، فركبها العقرب فجعلت الضفدع تسبح حتى عبرت. فقال ذو النون: أن لهذه العقرب لشأنا، فامض بنا، فجعلنا نقفو أثرها... فإذا رجل نائم سكران، وإذا حيّه قد جاءت، فصعدت من ناحية سرته إلى صدره وهي تطلب أذنه، فاستحكمت العقرب من الحية فضربتها؛ فانقلبت وانفسخت. ورجعت العقرب إلى الغدير، فجاءت الضفدع فركبتها فعبرت، فحرك ذو النون الرجل النائم، ففتح عينيه؛ فقال: يا فتى! انظر مما نجّاك الله: هذه العقرب قتلت هذه الحيه التي أرادتك. ثم أنشأ ذو النون يقول:
يا غافلاً والجليلُ يحرسُـهُ.... من كلّ سُوءٍ يَهدبُّ في الظّلم
كيف تنامُ العيونُ عن ملك.... تأتيه منـهُ فوائــدُ النعـمِ
فنهض الشاب وقال: إلهي! هذا فعلك بمن عصاك، فكيف رِفقكَ بمن يطيعك؟ ثم ولّى فقلتُ : إلى أين؟ قال إلى طاعة الله.(3)

(( قـــصــــه الـــرغـــيــــف ))

استدعى نائب مصر يوما ابن الفرات، فقال له: ويحكَ إن نيتي فيك سيئةً وإني في كل وقتٍ أريد أن أقبض عليك، و أصادرك، فأراك في المنام تمنعني برغيف، وقد رأيتك في المنام من ليال، وإني أريد القبض عليك فجعلت تمتنع عليّ، فأمرت جندي أن يقاتلوك، فجعلوا كلما ضربوك بشيء من سهام وغيرها تتقي الضرب برغيف في يدك، فلا يصل إليك شيء، فأعلمني ما قصة هذا الرغيف؟ فقال، أيها الوزير، إن أمي منذ كنت صغيراً، كل ليله تضع تحت وسادتي رغيفا؛ فإذا أصبحت تصدّقت به عني، فلم يزل كذلك دأبها حتى ماتت. فلما ماتت فعلت أنا ذلك مع نفسي. فكل ليله أضع تحت وسادتي رغيفا ثم أصبح فأتصدق به فعجب الوزير من ذلك .... وقال: والله لا ينالك مني بعد اليوم سوءً أبداً. ولقد حسنت نيتي فيك وقد أجبتك.(3)


(( قـصـة الـظـبـيــة الـمـسـتـغـيـثـــة ))

عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجر من الأرض إذا هاتف يهتف: يا رسول الله، قال: فالتفتُّ فلم أر أحدا، قال: فمشيت غير بعيد، فإذا الهاتف: يا رسول الله، يا رسول الله، قال: فالتفتُّ فلم أر أحدا، وإذا الهاتف يهتف بي، فأتبعتُ الصوت، وهجمت على ظبية مشدودةٍ في وثاق، وإذا أعرابي منجدل في شملةٍ نائم في الشمس، فقالت الظبية: يا رسول الله، أنّ هذا الأعرابي صادني من قبل، ولي خُشفان في الجبل، فان رأيتَ أن تطلقني حتى أرضعهما، ثمّ أعود إلى وثاقي؟ قال: وتفعلين؟ قالت: عذّبني الله عذاب العشار إن لم أفعل، فأطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضت فأرضعت الخُشفين وجاءت، قال: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوثقها إذا انتبه الأعرابي فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، إنّي أصبتها قبيلاً، ألك فيها من حاجة؟ قال: قلت: نعم، قال: هي لك، فأطلقها فخرجت تعدو في الصحراء فرحاً، وهي تضرب برجليها في الأرض وتقول: أشهدُ أن لا اله إلا الله، وأنك رسول الله. (3)


(( مــن أروع الـقـصـــص ))

روي أنه لحق بني إسرائيل قحط على عهد موسى- عليه السلام - فاجتمع الناس إليه، فقالوا: يا كليم الله... ادع ربك أن يسقينا الغيث، فقام معهم، وخرجوا إلى الصحراء وهم سبعون ألفا أو يزيدون... فقال موسى- عليه السلام - : إلهي... أسقينا غيثك وانشر علينا رحمتك... وارحمنا بالأطفال الرضّع، والبهائم الرتّع، والشيوخ الركّع. فما زادت السماء إلا تقشّعاً... والشمس إلا حرارة... فتعجب موسى- عليه السلام- وسأل ربه عن ذلك ... فأوحى الله إليه :إن فيكم عبدا يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة، فناد في الناس حتى يخرج من بين أظهركم، فبه منعتكم..." فقال موسى: إلهي وسيدي.... أنا عبد ضعيف، وصوتي ضعيف، فأين يبلغ.... وهم سبعون ألفا أو يزيدون؟ .... فأوحى الله إليه: منك النداء ومنا البلاغ ... فقام منا مناديا، وقال: يا أيها العبد العاص، الذي يبارز الله بالمعاصي منذ أربعين سنة أخرج من بين أظهرنا فبك منعنا المطر....فنظر العبد العاصي ذات اليمين وذات الشمال فلم ير أحد خرج منهم فعلم أنه المطلوب، فقال في نفسه: إن أنا خرجت من بين هذا الخلق فضحت نفسي، وإن قعدت معهم مُنعوا لأجلي... فأدخل رأسه في ثيابه نادما على فعاله، وقال: إلهي وسيدي ... عصيتك أربعين سنة وأمهلتني، وقد أتيتك طائعا فاقبلني... فلم يستتم كلامه حتى ارتفعت سحابةٌ بيضاء فأمطرت كأفواه القرَبِ، فقال موسى: إلهي وسيدي .... بماذا سقيتنا وما خرج من بين أظهرنا أحد؟! فقال: يا موسى ... سقيتكم بالذي منعكم ( يعني ذلك الرجل التائب) ..... فقال موسى: إلهي.... أرني هذا العبد الطائع .... فقال يا موسى ... إني لم أفضحه وهو يعصيني أأفضحه وهو يطيعني... وهكذا كان رجل عاص سببا في منع الماء عن السماء، فكيف إذا كانت الأمة كلها عاصية إلا من رحم الله؟ وصدق الله إذ يقول:
( وَأَلوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّريقَةِ َلأَسْقينهُم مّاءً غَدَقاً ) آية16 سورة الجن.(3)


(( ذبـح الخـيـل للـه فعـوضـه اللـه ريـحــــا ))

كان سليمان عليه السلام محباً للخيل من أجل الجهاد بها في سبيل الله، وكان معه الخيول الصافنات وهي الخيول القوية السريعة، وكانت ذو أجنحة، ويزيد عددها على عشرين ألفاً، فبينما هو يقوم بعرضها وتنظيمها، فاتته صلاة العصر نسياناً لا عمداً، فلما علم أن الصلاة قد فاتته من أجل هذه الخيول، قال: لا والله لا تشغيلني عن عبادة ربي، ثم أمر بها فعقرت، فضرب أعناقها وعراقيبها بالسيوف، فلما علم الله سبحانه من عبده سليمان أنه ذبح هذه الخيول من أجله سبحانه، وخوفاً من عذابه، ومحبة وإجلالاً له، بسبب أنه اشتغل بها حتى خرج وقت الصلاة، عوضه الله عز وجل ما هو خير منها وهو الريح التي تجري بأمره رخاء حيث أصاب، غدوها شهر، ورواحها شهر، فهذا أسرع وخير من الخيل، وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين قال: " إنك لا تدع شيئاً إتقاء لله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيراً منه " . رواه أحمد والبيهقي (4)


(( تــرك مـحـبـوبــة حـرامـا فـــذل لــه حــلالا ))

قال أبو الفرج بن الجوزي رحمه الله تعالى :
بلغني عن بعض الأشراف أنه اجتاز بمقبرة فإذا جارية حسناء عليها ثياب سواد، فنظر إليها فعلقت بقلبه فكتب إليها:
قد كنت أحسب أن الشمس واحدة والبدر في منظرٍ بالحسن موصوف
حتى رأيتك في أثواب ثاكلة سودٍ وصدغك فوق الخد معطوف
فرحت والقلب مني هائم دَنِفٌ والكبد حرّي ودمع العين مذروف
ردّي الجواب ففيه الشكر واغتنمي وصل المحب الذي بالحب مشغوف
ورمى بالرقعة إليها فلما قرأته كتبت له :
إن كنت ذا حسب زاكٍ وذا نسبٍ إن الشريف بغض الطرف معروف
إن الزناة أناسٌ لا خلاق لهم فاعلم بأنك يوم الدين موقوف
واقطع رجاك لحاك الله من رجلٍ فإن قلبي عن الفحشاء مصروف
فلما قرأ الرقعة زجر نفسه وقال : أليس امرأة تكون أشجع منك؟ ثم تاب ولبس مدرعةً من الصوف والتجأ إلى الحرم، فبينما هو في الطواف يوماً وإذ بتلك الجارية عليها درعٌ من صوف، فقالت له : ما أليق هذا بالشريف : هل لك في المباح ؟ فقال : قد كنت أروم هذا قبل أعرف الله وأحبه، والآن قد شغلني حبه عن حب غيره، فقالت له : أحسنت، ثم طافت وهي تنشد :
فطفنا فلاحت في الطواف لوائحٌ غنينا بها عن كل مرأى ومسمع (4)

(( تـركـهـا خـوفـا مـن اللــه فـتـابـــت ))

قال الحسن البصري : كانت امرأة بغي قد فاقت أهل عصرها في الحسن، لا تمكّن من نفسها إلا بمائة دينار، وإن رجلاً أبصرها فأعجبته، فذهب فعمل بيديه وعالج فجمع مائة دينار، فجاء فقال : إنكِ قد أعجبتني فانطلقتُ فعملتُ بيدي وعالجت حتى جمعتُ مائة دينار، فقالت : ادفعها إلى القهرمان حتى ينقدها ويزينها، فلما فعل قالت:
ادخل وكان لها بيتٌ منجدٌ وسرير من ذهب، فقالت : هلمّ لك، فلما جلس منها مجلس الخائن، تذكر مقامه بين يدي الله فأخذته رعدة وطفئت شهوته، فقال : اتركني لأخرج ولكِ المائة دينار، فقالت: ما بدا لك وقد رأيتني كما زعمت فأعجبتك فذهبت فعالجت وكدحت حتى جمعت مائة دينار، فلما قدرت علي فعلت الذي فعلت؟ فقال: ما حملني على ذلك إلا الفرق من الله، وذكرت مقامي بين يديه، قالت: إن كنت صادقاً فما لي زوج غيرك، قال: ذريني لأخرج، قالت: إلا أن تجعل لي عهداً أن تتزوجني، فقال : لا حتى أخرج، قالت : عليك عهد الله إن أنا أتيتك أن تتزوجني، قال: لعل، فتقنع بثوبه ثم خرج إلى بلده، وارتحلت المرأة بدنياها نادمة على ما كان منها، حتى قدمت بلده، فسألت عن اسمه ومنزله فدلت عليه، فقيل له: الملكة جاءت بنفسها تسأل عنك، فلما رآها شهق شهقة فمات، فأسقط في يدها، فقالت: أما هذا فقد فاتني.. أما له قريب؟
قيل: بلى أخوه رجل فقير، فقالت: إني أتزوجك حبا لأخيك، قال: فتزوجته فولدت له سبعة أبناء (4)

(( أيـهــــا الــرامـــي بـعـيـنـــه .. ))

قال الحسن بن زيد: ولينا بديار مصر رجل فوجد على بعض عماله فحسبه وقيده، فأشرفت عليه ابنة الوالي فهويته فكتبت إليه:
أيها الرامي بعينيه وفي الطرف الحتوف
إن ترد وصلاً فقد أمكنك الظبي الألـوف
فأجابها الفتى :
إن تريني زاني العينين فالفرج عفيف
ليس إلا النظر الفاتر والشعر الظريف
فأجابته :
ما تأبيت لأني كنت للظبي عيــوفا
غير أني خفت رباً كان بي براً لطيفاً
فذاع الشعر وبلغت القصة الوالي فدعا به فزوجه إياها ودفهعا إليه.. (4)


(( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتانِ ))

قال يحيى بن أيوب: كان بالمدينة فتى يعجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه شأنه، فانصرف ليلة من صلاة العشاء، فتمثلت له امرأة بين يديه، فعرّضت له بنفسها ففتن بها ومضت، فاتبعها حتى وقف على بابها فأبصر وجلاً عن قلبه وحضرته هذه الآية (( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِّنَ الشَّيْطانِ تَذَكّرُوا فَإذَا هُم مُّبْصِرونَ )) ( سورة الأعراف: 201)
فخر مغشياً عليه، فنظرت إليه المرأة فإذا هو كالميت، فلم تزل هي وجارية لها يتعاونان عليه حتى ألقياه على باب داره، فخرج أبوه فرآه ملقى على باب الدار لما به، فحمله وأدخله فأفاق، فسأله ما أصابك يا بني؟ فلم يخبره، فلم يزل به حتى أخبره، فلما تلا الآية شهق شهقة فخرجت نفسه، فبلغ عمر رضي الله عنه قصته فقال: ألا آذنتموني بموته؟ فذهب حتى وقف على قبره فنادى: يا فلان (( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتانِ )) ( سورة الرحمن: 46) فسمع صوتا من داخل القبر: قد أعطاني ربي يا عمر. (4)

(( دخـل الـجـنــة ولــم يـسـجــد للـه سـجــــدة ))

عن أبي هريرة أنه كان يقول: (( أخبروني عن رجل دخل الجنة لم يصل صلاة؟ ثم يقول: هو عمرو بن ثابت )).
قال ابن إسحاق قال الحصين بن محمد: قلت لمحمود بن لبيد: كيف كانت قصته؟ قال: كان يأبى الإسلام، فلما كان يوم أحد بدا له فأخذ سيفه حتى أتى القوم، فدخل في عرض الناس فقاتل حتى وقع جريحاً، فوجده قومه في المعركة فقالوا: ما جاء بك؟
أشفقة على قومك أم رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام، قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصابني ما أصابني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ( إنه من أهل الجنة) وفي رواية أخرى ( ثم مات فدخل الجنة وما صلى صلاة) (4)

(( سـحـابــة تـسـقـــي حــديــقــــــة ))

بينما رجل يمشي في الصحراء إذا به يسمع صوتا من السماء: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرّة (الحرّة أرض بها حجارة سود كثير)، فإذا شرجة من تلك الشراج ( الشراج هي مسايل الماء) قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبدالله! ما اسمك؟ قال: فلان . للاسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبدالله! لِمَ تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟ قال:
أما إذا قلت هذا، فإني انظر إلى ما يخرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثاً، وأرد فيها ثلثه، وفي رواية: واجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل. رواه مسلم ..... وهكذا أيها المسلم من ترك رذيلة البخل والشح عوضه خيراً كثيراً. (4)

هـــــــــــلا و غـــــــــــــــلا

*غريبــه بدنيتــي*
24-05-05, 10:15 PM
جزاك الله الف خير اخوي المنسي على هذه القصص ..

عندي ملاحظه بسيطه :

توقيعك جميل والصورة ايضا جميله لكن الاجمل من ذلك لو كان التوقيع في ذكر لله بدلا من صورة

قد تفتن الناس بها وتحمل اثم وضعك للصورة ولمن شاهدها ..:)

تحياتي لك .. وجزاك الله الف خير على القصص المعبره مرة اخرى .. وجعلها ربي في ميزان حسناتك ..:)

نونوا
24-05-05, 10:58 PM
يزاك الله خير أخوي البحريني المنسي
على هل قصص

الــغ ــالي
25-05-05, 12:27 AM
جزاك الله خير اخوي المنسي البحريني

قصص ذات عبره والجزاء من جنس العمل

ان الله لايضيع اجر من احسن عملا

الاخت غريبه بين البشر ... مشكوره على التوجيه الذي ينصب في
صالح العضو والاعضاء

اخوك الغالي

جود الحزن
25-05-05, 02:02 AM
مشكور اخوي على هذي المجموعه من القصص يعطيك العافيه

البحريني المنسي
27-05-05, 09:25 PM
(( غريبة بين البشر $ نونوا $ الغالي $ SoOsOo ))

يعطيكم الف عااافيه ع الطله الجميلة منكم ،،،

ارق تحيه مني لكم ،،،

هـــــــــــلا و غـــــــــــــلا