نونوا
12-04-05, 10:50 PM
لم يكن أمام هذا الشاب ، الذي لم يتجاوز السابعه و العشرين من عمره ، سوى التضحيه بأغلى ما يملكه الإنسان ، و هو الحريه ، إكراما لوالده .
لم تكن الخيارات مفتوحه أمام أحمد ، إذ ليس هناك سوى أحد أمرين كلاهما مر ، إما أن يدخل والده السجن ، و أنه يضع نفسه في الواجه ، فيحمل هذا الوزر عن والده ، وينقده من غياهب السجون .
كان الشاب يدرك حجم المسوؤليه التي يحملها والده ، وكان يرى بام عينه كيف يبذل والده جهودا كبيرة ، و متواصله لتأمين الحياة الكريمه له و لإخواته .
ولأن مثل هذا الالتزام يتطلب أمكانيات متعدده ، أولها المال ، فقد كان على هذا الرجل توفير المبالغ التي تمكنه من القيام بواجبه الإنساني إزاء الآخرين ، و لهذا فقد اضطر في يوم من الأيام إلى توقيع شيك بمبلغ كبير لإحدى الشركات .
و تشاء الأقدار أن يتعرض هذا الرجل إلى ضائقه ماليه ، و لم يستطيع تسديد مافي ذمته من دين .
حاول الرجل أن يبعت عن عن حل لهذا المعضله ، وبحث كثيرا عن مصدر يؤمن له المبلغ المطلوب ، لكن الأبواب كلها أغلقت في وجهه .
و تأزم الوضع كثيرا حين أبلغ الرجل بان الشركه رفعت ضده دعوى قانونيه . وهذا يعني دخوله السجن .
عندئذ ، حزم الشاب أمره ، وقرر وضع نفيه في الخندق الأول ، ليرد الأذى عن والده ، فأقترض مبلغ من المال من أحدى الشركات الماليه ، وسدد دين والده ، وبرأ ذمته ، وبذلك خلصه من كابوس السجن .
حاول الشاب توفير المبلغ المطلوب الذي أقترضه ، لكنه أيضا واجه صعوبات كثيره ، وبدا الأمر مستحيلا ، فتطورة القضيه بسرعة البرق و دخل السجن .
ظل هذا الشاب حبيسا لمدة 3 سنوات ، وكان ينظر إلى والده بكثير من الأعتزاز و الفخر ، بل أن أن قسمات وجهه تنفرج و تظهر عليها دلائل الفرح حين يذكر أسم والده .
و في هذا الظرف تدخلت أحدا الهيئات المتكفله برعاية المساجين ، بتوفير المبلغ الذي عليه وتسديه و لتزيل الغمه و تخلص هذا الشاب من محنته .
و بأت المؤسسه تحركاتها على الفور وتم الأتصال مع الشركه صاحبة الدين ، و تمكنة من تسوية الأمر و فرج عن هذا الشاب .
ليواصل حياته من جديد و هو مفعم بالمحبه لكل أهل الخير الذين يؤثرون على انفسهم و لوكان بهم خصاصه .
هذا الشاب قد ضخى بحريته فسبيل حرية والده ...
لم يبالي بالأذى الذي سيتعرض له نتيجة ما فعله ...
بل كان كل همه هو أنقاذ والده من قيود السجن حتى ولو كلفه هذا الغالي و النفيس ...
لم تكن الخيارات مفتوحه أمام أحمد ، إذ ليس هناك سوى أحد أمرين كلاهما مر ، إما أن يدخل والده السجن ، و أنه يضع نفسه في الواجه ، فيحمل هذا الوزر عن والده ، وينقده من غياهب السجون .
كان الشاب يدرك حجم المسوؤليه التي يحملها والده ، وكان يرى بام عينه كيف يبذل والده جهودا كبيرة ، و متواصله لتأمين الحياة الكريمه له و لإخواته .
ولأن مثل هذا الالتزام يتطلب أمكانيات متعدده ، أولها المال ، فقد كان على هذا الرجل توفير المبالغ التي تمكنه من القيام بواجبه الإنساني إزاء الآخرين ، و لهذا فقد اضطر في يوم من الأيام إلى توقيع شيك بمبلغ كبير لإحدى الشركات .
و تشاء الأقدار أن يتعرض هذا الرجل إلى ضائقه ماليه ، و لم يستطيع تسديد مافي ذمته من دين .
حاول الرجل أن يبعت عن عن حل لهذا المعضله ، وبحث كثيرا عن مصدر يؤمن له المبلغ المطلوب ، لكن الأبواب كلها أغلقت في وجهه .
و تأزم الوضع كثيرا حين أبلغ الرجل بان الشركه رفعت ضده دعوى قانونيه . وهذا يعني دخوله السجن .
عندئذ ، حزم الشاب أمره ، وقرر وضع نفيه في الخندق الأول ، ليرد الأذى عن والده ، فأقترض مبلغ من المال من أحدى الشركات الماليه ، وسدد دين والده ، وبرأ ذمته ، وبذلك خلصه من كابوس السجن .
حاول الشاب توفير المبلغ المطلوب الذي أقترضه ، لكنه أيضا واجه صعوبات كثيره ، وبدا الأمر مستحيلا ، فتطورة القضيه بسرعة البرق و دخل السجن .
ظل هذا الشاب حبيسا لمدة 3 سنوات ، وكان ينظر إلى والده بكثير من الأعتزاز و الفخر ، بل أن أن قسمات وجهه تنفرج و تظهر عليها دلائل الفرح حين يذكر أسم والده .
و في هذا الظرف تدخلت أحدا الهيئات المتكفله برعاية المساجين ، بتوفير المبلغ الذي عليه وتسديه و لتزيل الغمه و تخلص هذا الشاب من محنته .
و بأت المؤسسه تحركاتها على الفور وتم الأتصال مع الشركه صاحبة الدين ، و تمكنة من تسوية الأمر و فرج عن هذا الشاب .
ليواصل حياته من جديد و هو مفعم بالمحبه لكل أهل الخير الذين يؤثرون على انفسهم و لوكان بهم خصاصه .
هذا الشاب قد ضخى بحريته فسبيل حرية والده ...
لم يبالي بالأذى الذي سيتعرض له نتيجة ما فعله ...
بل كان كل همه هو أنقاذ والده من قيود السجن حتى ولو كلفه هذا الغالي و النفيس ...