الــغ ــالي
01-02-05, 04:56 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
:: قصة مؤثرة ::
أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة؟ قيل له ولدك. فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا...
أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة! وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟
قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع وإذا تأخّرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثر تسرب السم إلى جسمه وربما مات.
لم يجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفي الطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه بنظرة متوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السُبُل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه من أعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته
فجاء الشاعر عدنان عبد القادر أبو المكارم ليصوغ قصته في قالب شعري حزين:
كسـر الغـلام زجـاج نافــذة البنا ... من غير قصــد شـأنه شــأن البشـر
فأتـاه والده وفي يــده عصــــا ... غــضبان كـالليث الجســــور إذا زأر
مسـك الغلامَ يدق أعظـم كفــه ... لـم يبق شيئـاً في عصـــاه ولـــم يـذر
والطفل يرقص كالذبيح ودمعه ... يجـري كجـري السيل أو دفق المطـر
نام الغلام وفي الصباح أتت له ... الأم الـــرؤوم فأيقظـته على حــــــذر
وإذا بكفيـــــــه كغصـن أخضر ... صرخـت فجـاء الزوج عــاين فانبهـر
وبلمحة نحو الطـبيب سعى بـه ... والقـلب يرجـف والفـــؤاد قــد انفطـر
قال الطـبيب وفي يديه وريقـــة ... عجّــلْ ووقّـعْ هـــاهـنا وخـــــذ العبر
كف الغلام تســـممت إذ بالعصا ... صـدأ قــديم في جوانــبها انتشـــــــر
في الحال تقطع كفـه من قبل أن ... تسري الســموم به ويزداد الخطـــر
نادى الأب المسكين واأسفي على ... ولـدي ووقّعَ باكـــــيا ثم استتـــر
قطع الطبيب يديه ثم أتى بــــــه ... نحـو الأب المنهار في كف القــــدر
قــال الغـلام أبي وحـــــق أمـي ... لا لن أعود فـرُدََّ مـا مني انبتــــــــر
شُدِهَ الأب الجاني وألقى نفسه ... من سطح مستشفىً رفيعٍ فانتــــحر
*****************************
قصه حزينه والغضب سببا في هذه المأساة
قال صلى الله عليه وسلم ( لاتغضب ) عندما طلب منه احدى اصحابه
اوصني يارسول الله فقال ( لاتغضب )
الغــــــــــــــــــــــــــــــــــــالي
:: قصة مؤثرة ::
أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة؟ قيل له ولدك. فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا...
أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة! وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟
قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع وإذا تأخّرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثر تسرب السم إلى جسمه وربما مات.
لم يجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفي الطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه بنظرة متوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السُبُل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه من أعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته
فجاء الشاعر عدنان عبد القادر أبو المكارم ليصوغ قصته في قالب شعري حزين:
كسـر الغـلام زجـاج نافــذة البنا ... من غير قصــد شـأنه شــأن البشـر
فأتـاه والده وفي يــده عصــــا ... غــضبان كـالليث الجســــور إذا زأر
مسـك الغلامَ يدق أعظـم كفــه ... لـم يبق شيئـاً في عصـــاه ولـــم يـذر
والطفل يرقص كالذبيح ودمعه ... يجـري كجـري السيل أو دفق المطـر
نام الغلام وفي الصباح أتت له ... الأم الـــرؤوم فأيقظـته على حــــــذر
وإذا بكفيـــــــه كغصـن أخضر ... صرخـت فجـاء الزوج عــاين فانبهـر
وبلمحة نحو الطـبيب سعى بـه ... والقـلب يرجـف والفـــؤاد قــد انفطـر
قال الطـبيب وفي يديه وريقـــة ... عجّــلْ ووقّـعْ هـــاهـنا وخـــــذ العبر
كف الغلام تســـممت إذ بالعصا ... صـدأ قــديم في جوانــبها انتشـــــــر
في الحال تقطع كفـه من قبل أن ... تسري الســموم به ويزداد الخطـــر
نادى الأب المسكين واأسفي على ... ولـدي ووقّعَ باكـــــيا ثم استتـــر
قطع الطبيب يديه ثم أتى بــــــه ... نحـو الأب المنهار في كف القــــدر
قــال الغـلام أبي وحـــــق أمـي ... لا لن أعود فـرُدََّ مـا مني انبتــــــــر
شُدِهَ الأب الجاني وألقى نفسه ... من سطح مستشفىً رفيعٍ فانتــــحر
*****************************
قصه حزينه والغضب سببا في هذه المأساة
قال صلى الله عليه وسلم ( لاتغضب ) عندما طلب منه احدى اصحابه
اوصني يارسول الله فقال ( لاتغضب )
الغــــــــــــــــــــــــــــــــــــالي