الدانه
16-01-05, 08:22 PM
عالــــم آخـــر...
من كتاباتي الشخصية..
ابتسمت وهي تسير .. كانت تسبح في عالم آخر.. عالم لا مكان للكره .. للكذب .. للبغض ..و للحقد .. كل ما كان في ذلك العالم هو السلام .. الهدوء .. الصفاء .. والنقاء .. لهذا كانت ابتسامتها تملئ وجهها القمري ..
وصلت إلى منطقة بعيدة حيث لا يمكن لبشري التواجد فيه .. جلست بقرب تلك النباتات الملونة بألوان قوس قزح .. وأخذت تداعب خصلات شعرها المجعد الذي اكتسى بعدة ألوان زاهية مما أضاف على شكلها المزيد من الرونق والجمال ..
لم تشعر بالوقت التي أمضته وهي جالسة لأن هذا لم يكن يعنيها مادامت تستمتع بهذا الجمال الربانـّـي .. وبدأت تغني وسط ذلك المكان الجميل .. فقد كانت لاتعرف أبداً كيفية الغناء لكن كل ما حولها أعطاها القدرة على الغناء .. فكان غناءها عذباً نقياً كقلبها الصافي ..
أغمضت عينيها وهي تغني وقد وضعت في مخيلتها صورة فارس أحلامها .. وأخذت تسبح مع خيالها لتجد نفسها وسط المحيط تتراقص بصحبة فارسها على أنغام تطلقها أسماك المحيط المختلفة .. لم تكن تحتاج إلى من يلهمها لأن فارسها كان ملهمها الوحيد ..
فتارة تجد نفسها عروس بحر تتراقص في عرض المحيط .. وتارة تتخيل نفسها تقف على مسرح كبير وتتراقص مع محبوبها على سيمفونية رائعة .. وكانت الإبتسامة لا تفارق شفتيها ..
إنها تشعر بأنها ملكت الكون بأسره .. كيف لا يراودها هذا الشيء وهي تستمتع بهذا الجمال الإلهــي ويرافقها فارس أحلامها .. شعرت في تلك اللحظة بأن قلبها لا ينبض إلا بشيء واحد ومسمى واحد وهو .. الحب..
إنها تفضل هذا العالم الطبيعي النقي مكان عالمها الحالي .. لأنها تشعر بالأمان وسط هذه الطبيعة الخلابة.. إنها سئمت من الحروب .. من الأحقاد التي تملئ عالم البشر .. كفاها مشاحنات العالم .. يكفيها حقد الناس ..
انها تكره كل هذا لأنها تحمل قلب فراشة .. مشاعر عروس بحر .. أحساس زهرة .. جسد وردة هشة.. لذلك فهي تفضل العالم الذي ذهبت إليه على عالمها الحقيقي .. لذلك لم تكن تريد أن تفتح عينيها مرة أخرى ..
فقد اتخذت قرارها بأن تظل في هذا العالم وأن لا تفتح عينيها مرة أخرى .. لأنها أحبت هذا المكان فلا تريد مفارقته.. وكان آخر شيء مرّ في مخيلتها هو طيف فارسها .. ونسمات الهواء.. وصفاء المحيط..
تحياتي
دانة قطر
16\1\2005
من كتاباتي الشخصية..
ابتسمت وهي تسير .. كانت تسبح في عالم آخر.. عالم لا مكان للكره .. للكذب .. للبغض ..و للحقد .. كل ما كان في ذلك العالم هو السلام .. الهدوء .. الصفاء .. والنقاء .. لهذا كانت ابتسامتها تملئ وجهها القمري ..
وصلت إلى منطقة بعيدة حيث لا يمكن لبشري التواجد فيه .. جلست بقرب تلك النباتات الملونة بألوان قوس قزح .. وأخذت تداعب خصلات شعرها المجعد الذي اكتسى بعدة ألوان زاهية مما أضاف على شكلها المزيد من الرونق والجمال ..
لم تشعر بالوقت التي أمضته وهي جالسة لأن هذا لم يكن يعنيها مادامت تستمتع بهذا الجمال الربانـّـي .. وبدأت تغني وسط ذلك المكان الجميل .. فقد كانت لاتعرف أبداً كيفية الغناء لكن كل ما حولها أعطاها القدرة على الغناء .. فكان غناءها عذباً نقياً كقلبها الصافي ..
أغمضت عينيها وهي تغني وقد وضعت في مخيلتها صورة فارس أحلامها .. وأخذت تسبح مع خيالها لتجد نفسها وسط المحيط تتراقص بصحبة فارسها على أنغام تطلقها أسماك المحيط المختلفة .. لم تكن تحتاج إلى من يلهمها لأن فارسها كان ملهمها الوحيد ..
فتارة تجد نفسها عروس بحر تتراقص في عرض المحيط .. وتارة تتخيل نفسها تقف على مسرح كبير وتتراقص مع محبوبها على سيمفونية رائعة .. وكانت الإبتسامة لا تفارق شفتيها ..
إنها تشعر بأنها ملكت الكون بأسره .. كيف لا يراودها هذا الشيء وهي تستمتع بهذا الجمال الإلهــي ويرافقها فارس أحلامها .. شعرت في تلك اللحظة بأن قلبها لا ينبض إلا بشيء واحد ومسمى واحد وهو .. الحب..
إنها تفضل هذا العالم الطبيعي النقي مكان عالمها الحالي .. لأنها تشعر بالأمان وسط هذه الطبيعة الخلابة.. إنها سئمت من الحروب .. من الأحقاد التي تملئ عالم البشر .. كفاها مشاحنات العالم .. يكفيها حقد الناس ..
انها تكره كل هذا لأنها تحمل قلب فراشة .. مشاعر عروس بحر .. أحساس زهرة .. جسد وردة هشة.. لذلك فهي تفضل العالم الذي ذهبت إليه على عالمها الحقيقي .. لذلك لم تكن تريد أن تفتح عينيها مرة أخرى ..
فقد اتخذت قرارها بأن تظل في هذا العالم وأن لا تفتح عينيها مرة أخرى .. لأنها أحبت هذا المكان فلا تريد مفارقته.. وكان آخر شيء مرّ في مخيلتها هو طيف فارسها .. ونسمات الهواء.. وصفاء المحيط..
تحياتي
دانة قطر
16\1\2005