مثل العسل
12-07-03, 11:44 PM
أفكار لطيفة . . للبنت النحيفة
الرشاقة لا تعني النحافة . . لكنها تعني تناسق أجزاء الجسم للوصول إلى المقاييس المثالية المتعارف عليها .
إذن هناك فرق بين الحالتين . . و إذا كان معظمنا يعلم الكثير عن الرشاقة . . فإن الالمام بالنحافة و أعراضها و مظاهرها و أسبابها ضروري لتجنبها . .
فالنحافة قد تأتي لأسباب الإرهاق الجسدي و الفكري ، أو عدم الحصول على قسط وافر من النوم ، أو نتيجة الضغوط العصبية ، أو إنهاك للصحة يترتب عليه نقص مفاجئ و ملحوظ في الوزن .
نعرض عبر هذه السطور لنوعين من النحافة . . أحدهما يختص بطبيعة بنيان الجسم ، والآخر يأتي بسبب فقدان الشهية .
النوع الأول : يعتاد الجسم عليه و تكون المرأة في حالة رضا عن نفسها . . لذلك لايحبذ التلاعب في هذا التكوين بهرمونات أو غيرها للوصول إلى شكل أكثر أنثوية من وجهة نظرها . . لكن عليها فقط أن تحاول الوصول إلى الشكل النضر لبشرة الجلد و المظهر الحيوي لشعر الرأس و ارتداء كل ما يجعلها في كامل أنوثتها ، مع ممارسة التمرينات الرياضية التي تجعل لقوامها انحناءات جمالية .
النوع الثاني : و هو النحافة الناشئة عن فقدان الشهية . . فصاحبته تبدو في حالة و كأنها مريضة أو منهكة ، ودائماً ما تكون عصبية و مرهقة وكسولة في الغالب .
و تعتقد المرأة النحيفة أنه من المستحيل تحسن حالتها أو شفاؤها ، فتصبح منطوية . . و لابد لها في هذه الحالة من أن تذهب لطبيب نفسي أولاً . . لأن عودة الشهية سيكون لها نتائج عظيمة ليس فقط في زيادة الوزن ، وإنما في زيادة الثقة بالنفس أيضاً .
نظام غذائي
و يطرح المتخصصون لصاحبات القوام النحيف مجموعة من الإرشادات في مجال الصحة العامة للتغلب على النحافة ، إلى جانب بعض الموديلات و الألوان التي تضفي على هذا التكوين الجسماني جمالاً و أنوثة ، و تتعلق الإرشادات بحالتي النحافة الظاهرة و المقنعة أيضاً :
- ينصح الخبراء بالإكثار من الطعام قدر الإمكان لكن وفق نظام غذائي مدروس ، أي أن يكون الطعام غنياً بالدهنيات و الكربوهيدرات و بعض البروتينات . .
و من بين الكربوهيدرات يفضل العناصر ذات المفعول السريع مثل السكر و البسكويت و الأرز و المربات ، ثم بعد ذلك الأنواع الأخرى التي يخشى أن يكون الإكثار منها مسبباً للتخمة مثل الأنواع التي يدخل في صنعها العجين و المكرونة .
و من الدهنيات يمكن تناول الزيت و الزبد النيء و صفار البيض و الألبان و منتجاتها .
- لا بد من تغيير الجو و المناطق و تناول الطعام في أجواء أكثر شاعرية أو أمام شاشة التليفزيون أو أماكن بها إضاءة ملونة باعتبار أن ذلك فاتحاً للشهية .
- يجب الإكثار من من أنواع المشهيات قبل الأكل .
- لا مانع من الأطعمة الخفيفة على مدار النهار لتجنب مفاجأة المعدة بكم كبير من الطعام دفعة واحدة ، على أن تكون الأطعمة ذات فوائد غذائية .
- يفضل الاسترخاء قليلاً بعد الأكل ، لكن لا يعني ذلك التوقف عن الحركة نهائياً . . كما لا ينبغي بذل مجهود شاق عقب تناول الأطعمة .
في هذا المجال تجدر الإشارة إلى أنه توجد هرمونات انتشر استعمالها في الآونة الأخيرة تجعل الجسم يستفيد بجميع المواد التي تدخله كغذاء ، و هي ذات مفعول إيجابي ، إلا أنه لا بد من الحذر عند تناولها لأن هذه الهرمونات لا تخلو من تأثير ذكري و لو بسيط قد يمثل خطورة إذا زاد الاستعمال على حد معين . . لهذا لا بد من استشارة الطبيب قبل استخدام تلك الهرمونات .
موديـــلات
الآن نستعرض الأزياء الخاصة بالأنثى النحيفة :
* موديلات الملابس :
- الفستان من أقمشة منسدلة ناعمة محلاة بكرانيش عند منطقة الصدر و الذيل .
- البنطلون من أقمشة الجينز و الكتان مختلف الأطوال عند قصبة الساق .
- البلوزة من أقلام عرضية ، و أقمشة القطن الجيرسية ، و معظم الأقمشة التي يدخل فيها خيوط الليكرا .
* الألـــوان :
أغلبها فاتحة . . كالفوشيا و الموف و التركواز و الأبيض و الكحلي و الروز .
* الاكسسوارات :
سلاسل حول الرقبة من الخرز الملون الكثيف لمداراة بعض العظام البارزة في تلك المنطقة ، و كذلك حول المعصم ، و يمكن ارتداء بعضها عند منطقة "العرقوب" أسفل الساق إذا كانت الملابس صباحية قصيرة .
لا بد في النهاية أن يصل لذهن كل امرأة و فتاة أن بين الرشاقة و النحافة مسافة واسعة ، فالنحافة أمر سلبي يمكن التغلب عليه للوصول إلى الرشاقة التي تعني التناسق و الجمال و الجاذبية
الرشاقة لا تعني النحافة . . لكنها تعني تناسق أجزاء الجسم للوصول إلى المقاييس المثالية المتعارف عليها .
إذن هناك فرق بين الحالتين . . و إذا كان معظمنا يعلم الكثير عن الرشاقة . . فإن الالمام بالنحافة و أعراضها و مظاهرها و أسبابها ضروري لتجنبها . .
فالنحافة قد تأتي لأسباب الإرهاق الجسدي و الفكري ، أو عدم الحصول على قسط وافر من النوم ، أو نتيجة الضغوط العصبية ، أو إنهاك للصحة يترتب عليه نقص مفاجئ و ملحوظ في الوزن .
نعرض عبر هذه السطور لنوعين من النحافة . . أحدهما يختص بطبيعة بنيان الجسم ، والآخر يأتي بسبب فقدان الشهية .
النوع الأول : يعتاد الجسم عليه و تكون المرأة في حالة رضا عن نفسها . . لذلك لايحبذ التلاعب في هذا التكوين بهرمونات أو غيرها للوصول إلى شكل أكثر أنثوية من وجهة نظرها . . لكن عليها فقط أن تحاول الوصول إلى الشكل النضر لبشرة الجلد و المظهر الحيوي لشعر الرأس و ارتداء كل ما يجعلها في كامل أنوثتها ، مع ممارسة التمرينات الرياضية التي تجعل لقوامها انحناءات جمالية .
النوع الثاني : و هو النحافة الناشئة عن فقدان الشهية . . فصاحبته تبدو في حالة و كأنها مريضة أو منهكة ، ودائماً ما تكون عصبية و مرهقة وكسولة في الغالب .
و تعتقد المرأة النحيفة أنه من المستحيل تحسن حالتها أو شفاؤها ، فتصبح منطوية . . و لابد لها في هذه الحالة من أن تذهب لطبيب نفسي أولاً . . لأن عودة الشهية سيكون لها نتائج عظيمة ليس فقط في زيادة الوزن ، وإنما في زيادة الثقة بالنفس أيضاً .
نظام غذائي
و يطرح المتخصصون لصاحبات القوام النحيف مجموعة من الإرشادات في مجال الصحة العامة للتغلب على النحافة ، إلى جانب بعض الموديلات و الألوان التي تضفي على هذا التكوين الجسماني جمالاً و أنوثة ، و تتعلق الإرشادات بحالتي النحافة الظاهرة و المقنعة أيضاً :
- ينصح الخبراء بالإكثار من الطعام قدر الإمكان لكن وفق نظام غذائي مدروس ، أي أن يكون الطعام غنياً بالدهنيات و الكربوهيدرات و بعض البروتينات . .
و من بين الكربوهيدرات يفضل العناصر ذات المفعول السريع مثل السكر و البسكويت و الأرز و المربات ، ثم بعد ذلك الأنواع الأخرى التي يخشى أن يكون الإكثار منها مسبباً للتخمة مثل الأنواع التي يدخل في صنعها العجين و المكرونة .
و من الدهنيات يمكن تناول الزيت و الزبد النيء و صفار البيض و الألبان و منتجاتها .
- لا بد من تغيير الجو و المناطق و تناول الطعام في أجواء أكثر شاعرية أو أمام شاشة التليفزيون أو أماكن بها إضاءة ملونة باعتبار أن ذلك فاتحاً للشهية .
- يجب الإكثار من من أنواع المشهيات قبل الأكل .
- لا مانع من الأطعمة الخفيفة على مدار النهار لتجنب مفاجأة المعدة بكم كبير من الطعام دفعة واحدة ، على أن تكون الأطعمة ذات فوائد غذائية .
- يفضل الاسترخاء قليلاً بعد الأكل ، لكن لا يعني ذلك التوقف عن الحركة نهائياً . . كما لا ينبغي بذل مجهود شاق عقب تناول الأطعمة .
في هذا المجال تجدر الإشارة إلى أنه توجد هرمونات انتشر استعمالها في الآونة الأخيرة تجعل الجسم يستفيد بجميع المواد التي تدخله كغذاء ، و هي ذات مفعول إيجابي ، إلا أنه لا بد من الحذر عند تناولها لأن هذه الهرمونات لا تخلو من تأثير ذكري و لو بسيط قد يمثل خطورة إذا زاد الاستعمال على حد معين . . لهذا لا بد من استشارة الطبيب قبل استخدام تلك الهرمونات .
موديـــلات
الآن نستعرض الأزياء الخاصة بالأنثى النحيفة :
* موديلات الملابس :
- الفستان من أقمشة منسدلة ناعمة محلاة بكرانيش عند منطقة الصدر و الذيل .
- البنطلون من أقمشة الجينز و الكتان مختلف الأطوال عند قصبة الساق .
- البلوزة من أقلام عرضية ، و أقمشة القطن الجيرسية ، و معظم الأقمشة التي يدخل فيها خيوط الليكرا .
* الألـــوان :
أغلبها فاتحة . . كالفوشيا و الموف و التركواز و الأبيض و الكحلي و الروز .
* الاكسسوارات :
سلاسل حول الرقبة من الخرز الملون الكثيف لمداراة بعض العظام البارزة في تلك المنطقة ، و كذلك حول المعصم ، و يمكن ارتداء بعضها عند منطقة "العرقوب" أسفل الساق إذا كانت الملابس صباحية قصيرة .
لا بد في النهاية أن يصل لذهن كل امرأة و فتاة أن بين الرشاقة و النحافة مسافة واسعة ، فالنحافة أمر سلبي يمكن التغلب عليه للوصول إلى الرشاقة التي تعني التناسق و الجمال و الجاذبية